"أمر"
78 مرة في ARB
هذا هو المحسوب للمسكن مسكن الشهادة الذي حسب بموجب أمر موسى بخدمة اللاويين على يد ايثامار بن هرون الكاهن.
وقالوا. قد أمر الرب سيدي ان يعطي الارض بقسمة بالقرعة لبني اسرائيل. وقد أمر سيدي من الرب ان يعطي نصيب صلفحاد اخينا لبناته.
والكهنة حاملو التابوت وقفوا في وسط الاردن حتى انتهى كل شيء امر الرب يشوع ان يكلم به الشعب حسب كل ما أمر به موسى يشوع. واسرع الشعب فعبروا.
كما أمر موسى عبد الرب بني اسرائيل. كما هو مكتوب في سفر توراة موسى. مذبح حجارة صحيحة لم يرفع احد عليها حديدا واصعدوا عليه محرقات للرب وذبحوا ذبائح سلامة.
وجميع اسرائيل وشيوخهم والعرفاء وقضاتهم وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب. الغريب كما الوطني. نصفهم الى جهة جبل جرزيم ونصفهم الى جهة جبل عيبال كما أمر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب اسرائيل.
لانه كان من قبل الرب ان يشدد قلوبهم حتى يلاقوا اسرائيل للمحاربة فيحرّموا فلا تكون عليهم رأفة بل يبادون كما أمر الرب موسى
فتقدمن امام العازار الكاهن وامام يشوع بن نون وامام الرؤساء وقلن. الرب أمر موسى ان يعطينا نصيبا بين اخوتنا. فاعطاهنّ حسب قول الرب نصيبا بين اخوة ابيهنّ.
وكلموهم في شيلوه في ارض كنعان قائلين. قد أمر الرب على يد موسى ان نعطى مدنا للسكن مع مسارحها لبهائمنا.
ولكنه لم يقتل ابناء القاتلين حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائلا لا يقتل الآباء من اجل البنين والبنون لا يقتلون من اجل الآباء. انما كل انسان يقتل بخطيته.
ليصعدوا محرقات للرب على مذبح المحرقة دائما صباحا ومساء وحسب كل ما هو مكتوب في شريعة الرب التي أمر بها اسرائيل.
حينئذ تفلح اذا تحفظت لعمل الفرائض والاحكام التي أمر بها الرب موسى لاجل اسرائيل. تشدد وتشجع لا تخف ولا ترتعب.
أمر كل يوم بيومه من المحرقات حسب وصية موسى في السبوت والاهلّة والمواسم ثلاث مرات في السنة في عيد الفطير وعيد الاسابيع وعيد المظال.
فعمل اللاويون وكل يهوذا حسب كل ما أمر به يهوياداع الكاهن. واخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت لان يهوياداع الكاهن لم يصرف الفرق.
واما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث أمر الرب قائلا لا تموت الآباء لاجل البنين ولا البنون يموتون لاجل الآباء. بل كل واحد يموت لاجل خطيته
فضلا عن انتساب ذكورهم من ابن ثلاث سنين فما فوق من كل داخل بيت الرب أمر كل يوم بيومه حسب خدمتهم في حراستهم حسب اقسامهم
وهكذا في أمر تراجم رؤساء بابل الذين ارسلوا اليه ليسألوا عن الاعجوبة التي كانت في الارض تركه الله ليجربه ليعلم كل ما في قلبه.
وقد خرج من عندي أمر ففتشوا ووجد ان هذه المدينة منذ الايام القديمة تقوم على الملوك وقد جرى فيها تمرد وعصيان.
والآن اذا حسن عند الملك فليفتش في بيت خزائن الملك الذي هو هناك في بابل هل كان قد صدر أمر من كورش الملك ببناء بيت الله هذا في اورشليم وليرسل الملك الينا مراده في ذلك
وقد صدر مني أمر بما تعملون مع شيوخ اليهود هؤلاء في بناء بيت الله هذا. فمن مال الملك من جزية عبر النهر تعط النفقة عاجلا لهؤلاء الرجال حتى لا يبطلوا.
وقد صدر مني أمر ان كل انسان يغير هذا الكلام تسحب خشبة من بيته ويعلق مصلوبا عليها ويجعل بيته مزبلة من اجل هذا.
وكان شيوخ اليهود يبنون وينجحون حسب نبوة حجي النبي وزكريا ابن عدّو. فبنوا واكملوا حسب أمر اله اسرائيل وأمر كورش وداريوس وارتحششتا ملك فارس.
قد صدر مني أمر ان كل من اراد في ملكي من شعب اسرائيل وكهنته واللاويين ان يرجع الى اورشليم معك فليرجع.
اجتمع كل الشعب كرجل واحد الى الساحة التي امام باب الماء وقالوا لعزرا الكاتب ان يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر بها الرب اسرائيل.
فيسمع أمر الملك الذي يخرجه في كل مملكته لانها عظيمة فتعطي جميع النساء الوقار لازواجهنّ من الكبير الى الصغير.
فدعي كتّاب الملك في الشهر الاول في اليوم الثالث عشر منه وكتب حسب كل ما أمر به هامان الى مرازبة الملك والى ولاة بلاد فبلاد والى رؤساء شعب فشعب كل بلاد ككتابتها وكل شعب كلسانه كتب باسم الملك احشويروش وختم بخاتم الملك
وعند دخولها الى امام الملك أمر بكتابة ان يرد تدبيره الرديء الذي دبّره ضد اليهود على راسه وان يصلبوه هو وبنيه على الخشبة.
فكان لهم قول الرب أمرا على أمر أمرا على أمر. فرضا على فرض فرضا على فرض. هنا قليلا هناك قليلا لكي يذهبوا ويسقطوا الى الوراء وينكسروا ويصادوا فيؤخذوا
فتشوا في سفر الرب واقرأوا واحدة من هذه لا تفقد. لا يغادر شيء صاحبه لان فمه هو قد أمر وروحه هو جمعها.
بل أمر الملك يرحمئيل ابن الملك وسرايا بن عزرئيل وشلميا بن عبدئيل ان يقبضوا على باروخ الكاتب وارميا النبي ولكن الرب خبأهما
فارسل الملك صدقيا واخذ ارميا النبي اليه الى المدخل الثالث الذي في بيت الرب وقال الملك لارميا انا اسألك عن أمر. لا تخف عني شيئا.
فمني قد صدر أمر بان كل شعب وامة ولسان يتكلمون بالسوء على اله شدرخ وميشخ وعبد نغو فانهم يصيرون اربا اربا وتجعل بيوتهم مزبلة اذ ليس اله آخر يستطيع ان ينجي هكذا.
واذ كان بيلشاصر يذوق الخمر أمر باحضار آنية الذهب والفضة التي اخرجها نبوخذناصّر ابوه من الهيكل الذي في اورشليم ليشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.
حينئذ أمر بيلشاصر ان يلبّسوا دانيال الارجوان وقلادة من ذهب في عنقه وينادوا عليه انه يكون متسلطا ثالثا في المملكة.