لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا.
وكلم اسحق ابراهيم اباه وقال يا ابي. فقال هانذا يا ابني. فقال هوذا النار والحطب ولكن اين الخروف للمحرقة.
فكلم شكيم حمور اباه قائلا خذ لي هذه الصبية زوجة.
فاجاب بنو يعقوب شكيم وحمور اباه بمكر وتكلموا. لانه كان قد نجّس دينة اختهم.
ثم ادخل يوسف يعقوب اباه واوقفه امام فرعون. وبارك يعقوب فرعون.
وكلّم رأوبين اباه قائلا اقتل ابنيّ ان لم اجيء به اليك. سلّمه بيدي وانا ارده اليك.
فقلنا لسيدي لا يقدر الغلام ان يترك اباه. وان ترك اباه يموت.
فاسكن يوسف اباه واخوته واعطاهم ملكا في ارض مصر في افضل الارض في ارض رعمسيس كما امر فرعون.
وعال يوسف اباه واخوته وكل بيت ابيه بطعام على حسب الاولاد
فلما رأى يوسف ان اباه وضع يده اليمنى على راس افرايم ساء ذلك في عينيه. فامسك بيد ابيه لينقلها عن راس افرايم الى راس منسّى.
وامر يوسف عبيده الاطباء ان يحنطوا اباه. فحنط الاطباء اسرائيل.
فصعد يوسف ليدفن اباه. وصعد معه جميع عبيد فرعون شيوخ بيته وجميع شيوخ ارض مصر
ثم رجع يوسف الى مصر هو واخوته وجميع الذين صعدوا معه لدفن ابيه بعدما دفن اباه.
ومن ضرب اباه او امه يقتل قتلا.
ومن شتم اباه او امه يقتل قتلا.
كل انسان سبّ اباه او امه فانه يقتل. قد سبّ اباه او امه. دمه عليه.
فصعد واخبر اباه وامه وقال قد رأيت امرأة في تمنة من بنات الفلسطينيين فالآن خذاها لي امرأة.
فحلّ عليه روح الرب فشقه كشق الجدي وليس في يده شيء. ولم يخبر اباه وامه بما فعل.
وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر. ولم يخبر اباه.
فاجاب يوناثان شاول اباه وقال له لماذا يقتل. ماذا عمل.
فصابى شاول الرمح نحوه ليطعنه فعلم يوناثان ان اباه قد عزم على قتل داود.
فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم يأكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتمّ على داود لان اباه قد اخزاه
ولما تثبتت المملكة بيده قتل عبيده الذين قتلوا الملك اباه.
فقال داود اصنع معروفا مع حانون بن ناحاش لان اباه صنع معي معروفا. فارسل داود رسلا ليعزيه بابيه. فجاء عبيد داود الى ارض بني عمون الى حانون ليعزّوه.
ولما تثبتت المملكة عليه قتل عبيده الذين قتلوا الملك اباه.
امثال سليمان-الابن الحكيم يسرّ اباه والابن الجاهل حزن امه.
الابن الحكيم يسرّ اباه والرجل الجاهل يحتقر امه.
المخرب اباه والطارد امه هو ابن مخز ومخجل.
من سبّ اباه او امه ينطفئ سراجه في حدقة الظلام
الحافظ الشريعة هو ابن فهيم وصاحب المسرفين يخجل اباه.
السالب اباه او امه وهو يقول لا بأس فهو رفيق لرجل مخرب.
من يحب الحكمة يفرّح اباه ورفيق الزواني يبدد مالا.
جيل يلعن اباه ولا يبارك امه.
ويكون اذا تنبأ احد بعد ان اباه وامه والديه يقولان له لا تعيش لانك تكلمت بالكذب باسم الرب. فيطعنه ابوه وامه والداه عندما يتنبأ.
الابن يكرم اباه والعبد يكرم سيده. فان كنت انا ابا فاين كرامتي وان كنت سيدا فاين هيبتي قال لكم رب الجنود ايها الكهنة المحتقرون اسمي. وتقولون بما احتقرنا اسمك.
واما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني. فلا يكرم اباه او امه.
وقال. من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.
فسأل اباه كم من الزمان منذ اصابه هذا. فقال منذ صباه.
من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته.
ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.
فارسل يوسف واستدعى اباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفسا.
ثم وصل الى دربة ولسترة واذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس ابن امرأة يهودية مؤمنة ولكن اباه يوناني.
فاراد بولس ان يخرج هذا معه فاخذه وختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني.
من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.