Skip to Content

"ابنها"

20 مرة في ARB

وأما رفقة فكلمت يعقوب ابنها قائلة اني قد سمعت اباك يكلم عيسو اخاك قائلا.

واخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الاكبر الفاخرة التي كانت عندها في البيت والبست يعقوب ابنها الاصغر.

واعطت الاطعمة والخبز التي صنعت في يد يعقوب ابنها

فأخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الاكبر. فارسلت ودعت يعقوب ابنها الاصغر وقالت له هوذا عيسو اخوك متسلّ من جهتك بانه يقتلك.

فاخذت صفّورة صوّانة وقطعت غرلة ابنها ومسّت رجليه. فقالت انك عريس دم لي.

عورة امرأة وبنتها لا تكشف. ولا تاخذ ابنة ابنها او ابنة بنتها لتكشف عورتها. انهما قريبتاها. انه رذيلة.

والمرأة المتنعمة فيك والمترفهة التي لم تجرب ان تضع اسفل قدمها على الارض للتنعم والترفه تبخل عينها على رجل حضنها وعلى ابنها وبنتها

فقال لها القانة رجلها اعملي ما يحسن في عينيك. امكثي حتى تفطميه. انما الرب يقيم كلامه. فمكثت المرأة وارضعت ابنها حتى فطمته

فقامت في وسط الليل واخذت ابني من جانبي وامتك نائمة واضجعته في حضنها واضجعت ابنها الميت في حضني.

فتكلمت المرأة التي ابنها الحي الى الملك. لان احشاءها اضطرمت على ابنها. وقالت استمع يا سيدي. اعطوها الولد الحي ولا تميتوه. واما تلك فقالت لا يكون لي ولا لك. اشطروه.

وقال الرب لاخيا هوذا امرأة يربعام آتية لتسأل منك شيئا من جهة ابنها لانه مريض. فقل لها كذا وكذا فانها عند دخولها تتنكر.

وصرخ الى الرب وقال ايها الرب الهي أايضا الى الارملة التي انا نازل عندها قد اسأت باماتتك ابنها.

فاتت وسقطت على رجليه وسجدت الى الارض ثم حملت ابنها وخرجت

فسلقنا ابني واكلناه ثم قلت لها في اليوم الآخر هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها.

وكلم اليشع المرأة التي احيا ابنها قائلا قومي وانطلقي انت وبيتك وتغرّبي حيثما تتغربي. لان الرب قد دعا بجوع فيأتي ايضا على الارض سبع سنين.

وفيما هو يقص على الملك كيف انه احيا الميت اذا بالمرأة التي احيا ابنها تصرخ الى الملك لاجل بيتها ولاجل حقلها. فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الذي احياه اليشع.

فلما رأت عثليا ام اخزيا ان ابنها قد مات قامت فابادت جميع النسل الملكي.

ولما رأت عثليا ام اخزيا ان ابنها قد مات قامت وابادت جميع النسل الملكي من بيت يهوذا.

ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر. ودعا اسمه يسوع

فولدت ابنها البكر وقمطته واضجعته في المذود اذ لم يكن لهما موضع في المنزل