فاجاب داود وكلم اخيمالك الحثي وابيشاي ابن صروية اخا يوآب قائلا من ينزل معي الى شاول الى المحلّة. فقال ابيشاي انا انزل معك.
فقال ابيشاي لداود قد حبس الله اليوم عدوك في يدك. فدعني الآن اضربه بالرمح الى الارض دفعة واحدة ولا اثني عليه.
وسلّم بقية الشعب ليد اخيه ابيشاي فصفهم للقاء بني عمون.
ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا من امام ابيشاي ودخلوا المدينة. فرجع يوآب عن بني عمون وأتى الى اورشليم
فقال ابيشاي ابن صروية للملك لماذا يسب هذا الكلب الميت سيدي الملك. دعني اعبر فاقطع راسه.
وارسل داود الشعب ثلثا بيد يوآب وثلثا بيد ابيشاي ابن صروية اخي يوآب وثلثا بيد إتاي الجتّي. وقال الملك للشعب اني انا ايضا اخرج معكم.
فاجاب ابيشاي ابن صروية وقال ألا يقتل شمعي لاجل هذا لانه سبّ مسيح الرب.
فانجده ابيشاي ابن صروية فضرب الفلسطيني وقتله. حينئذ حلف رجال داود له قائلين لا تخرج ايضا معنا الى الحرب ولا تطفئ سراج اسرائيل