فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.
واكون كاملا لديه واتحفظ من اثمي.
فقالت لايليا ما لي ولك يا رجل الله. هل جئت اليّ لتذكير اثمي واماتة ابني.
ولماذا لا تغفر ذنبي ولا تزيل اثمي لاني الآن اضطجع في التراب. تطلبني فلا اكون
حتى تبحث عن اثمي وتفتش على خطيتي.
ان اخطأت تلاحظني ولا تبرئني من اثمي.
معصيتي مختوم عليها في صرّة وتلفّق عليّ فوق اثمي
ان كنت قد كتمت كالناس ذنبي لاخفاء اثمي في حضني
واكون كاملا معه واتحفظ من اثمي.
من اجل اسمك يا رب اغفر اثمي لانه عظيم.
اعترف لك بخطيتي ولا اكتم اثمي. قلت اعترف للرب بذنبي وانت رفعت أثام خطيتي. سلاه.
اغسلني كثيرا من اثمي ومن خطيتي طهرني.