دخل اثنان اثنان الى نوح الى الفلك ذكرا وانثى. كما امر الله نوحا
المعدودون منهم لسبط منسّى اثنان وثلاثون الفا ومئتان
المعدودون منهم لسبط دان اثنان وستون الفا وسبع مئة
وجنده المعدودون منهم اثنان وثلاثون الفا ومئتان.
وجنده المعدودون منهم اثنان وستون الفا وسبع مئة.
جميع المعدودين من اللاويين الذين عدّهم موسى وهرون حسب قول الرب بعشائرهم كل ذكر من ابن شهر فصاعدا اثنان وعشرون الفا
هذه عشائر الشمعونيين اثنان وعشرون الفا ومئتان
هذه عشائر منسّى. والمعدودون منهم اثنان وخمسون الفا وسبع مئة
هذه عشائر بني افرايم حسب عددهم اثنان وثلاثون الفا وخمس مئة. هؤلاء بنو يوسف حسب عشائرهم
كيف يطرد واحد الفا ويهزم اثنان ربوة لولا ان صخرهم باعهم والرب سلمهم.
والآن ناد في آذان الشعب قائلا من كان خائفا ومرتعدا فليرجع وينصرف من جبل جلعاد. فرجع من الشعب اثنان وعشرون الفا. وبقي عشرة آلاف.
كانوا يقولون له قل اذا شبولت فيقول سبولت ولم يتحفظ للفظ بحق. فكانوا يأخذونه ويذبحونه على مخاوض الاردن. فسقط في ذلك الوقت من افرايم اثنان واربعون الفا.
وكان في الغد ان شاول جعل الشعب ثلاث فرق ودخلوا في وسط المحلّة عند سحر الصبح وضربوا العمونيين حتى حمي النهار. والذين بقوا تشتتوا حتى لم يبق منهم اثنان معا.
فرفع وجهه نحو الكوّة وقال من معي. من. فاشرف عليه اثنان او ثلاثة من الخصيان.
وصادوق غلام جبار بأس وبيت ابيه اثنان وعشرون قائدا.
كل هؤلاء من بني عوبيد ادوم هم وبنوهم واخوتهم اصحاب بأس بقوة في الخدمة اثنان وستون لعوبيد ادوم.
كل الجمهور معا اثنان واربعون الفا وثلاث مئة وستون
رجال بيت عزموت اثنان واربعون.
رجال نبو الاخرى اثنان وخمسون.
اثنان خير من واحد لان لهما اجرة لتعبهما صالحة.
ايضا ان اضطجع اثنان يكون لهما دفء. اما الوحد فكيف يدفأ.
اثنان هما ملاقياك. من يرثي لك. الخراب والانسحاق والجوع والسيف. بمن اعزيك.
فهذه اوجهها. اما اجنحتها فمبسوطة من فوق. لكل واحد اثنان متصلان احدهما باخيه واثنان يغطيان اجسامها.
وتحت المقبب اجنحتها مستقيمة الواحد نحو اخيه. لكل واحد اثنان يغطيان من هنا ولكل واحد اثنان يغطيان من هناك اجسامها.
هل يسير اثنان معا ان لم يتواعدا.
واقول لكم ايضا ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السموات.
لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم
حينئذ يكون اثنان في الحقل. يؤخذ الواحد ويترك الآخر.
اقول لكم انه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.
يكون اثنان في الحقل فيؤخذ الواحد ويترك الآخر.
واذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس.
اما الانبياء فليتكلم اثنان او ثلاثة وليحكم الآخرون.