وقال اخيمعص بن صادوق دعني اجر فابشر الملك لان الله قد انتقم له من اعدائه.
قال مهما كان اجري. فقال له اجر. فجرى اخيمعص في طريق الغور وسبق كوشي
لان الاحياء يعلمون انهم سيموتون. اما الموتى فلا يعلمون شيئا وليس لهم اجر بعد لان ذكرهم نسي.
فقال له اجر وكلم هذا الغلام قائلا. كالاعراء تسكن اورشليم من كثرة الناس والبهائم فيها.
لانه ان احببتم الذين يحبونكم فاي اجر لكم. اليس العشارون ايضا يفعلون ذلك.
احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم. والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات.
فانه ان كنت افعل هذا طوعا فلي اجر. ولكن ان كان كرها فقد استؤمنت على وكالة.