ليجتز سيدي قدام عبده وانا استاق على مهلي في اثر الاملاك التي قدامي وفي اثر الاولاد حتى اجيء الى سيدي الى سعير.
وكلّم رأوبين اباه قائلا اقتل ابنيّ ان لم اجيء به اليك. سلّمه بيدي وانا ارده اليك.
فانه ان كنت تأبى ان تطلق شعبي ها انا اجيء غدا بجراد على تخومك.
عطشت نفسي الى الله الى الاله الحي. متى اجيء واتراءى قدام الله.
وقال آخر اني تزوجت بامرأة فلذلك لا اقدر ان اجيء.
قال له يسوع ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك. اتبعني انت.
فذاع هذا القول بين الاخوة ان ذلك التلميذ لا يموت. ولكن لم يقل له يسوع انه لا يموت. بل ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك
حتى اجيء اليكم بفرح بارادة الله واستريح معكم.
ان كان احد يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة. واما الامور الباقية فعند ما اجيء ارتبها
الى ان اجيء اعكف على القراءة والوعظ والتعليم
ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل مشيئتك يا الله.
ثم قال هانذا اجيء لافعل مشيئتك يا الله. ينزع الاول لكي يثبت الثاني.
وانما الذي عندكم تمسكوا به الى ان اجيء.