Skip to Content

"احد"

399 مرة في ARB

واجعل نسلك كتراب الارض. حتى اذا استطاع احد ان يعد تراب الارض فنسلك ايضا يعدّ.

فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.

اسمعنا يا سيدي انت رئيس من الله بيننا. في افضل قبورنا ادفن ميتك. لا يمنع احد منا قبره عنك حتى لا تدفن ميتك.

فقال ابيمالك ما هذا الذي صنعت بنا. لولا قليل لاضطجع احد الشعب مع امرأتك فجلبت علينا ذنبا.

فلم يستطع يوسف ان يضبط نفسه لدى جميع الواقفين عنده فصرخ أخرجوا كل انسان عني. فلم يقف احد عنده حين عرّف يوسف اخوته بنفسه.

فالتفت الى هنا وهناك ورأى ان ليس احد فقتل المصري وطمره في الرمل.

لم يبصر احد اخاه ولا قام احد من مكانه ثلاثة ايام. ولكن جميع بني اسرائيل كان لهم نور في مساكنهم

وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسّوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست. وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح.

وقال لهم موسى لا يبقي احد منه الى الصباح.

انظروا. ان الرب اعطاكم السبت لذلك هو يعطيكم في اليوم السادس خبز يومين. اجلسوا كل واحد في مكانه. لا يخرج احد من مكانه في اليوم السابع.

فلما سمع الشعب هذا الكلام السوء ناحوا ولم يضع احد زينته عليه.

ولا يصعد احد معك وايضا لا ير احد في كل الجبل. الغنم ايضا والبقر لا ترع الى جهة ذلك الجبل.

فاني اطرد الامم من قدامك واوسع تخومك. ولا يشتهي احد ارضك حين تصعد لتظهر امام الرب الهك ثلاث مرات في السنة.

واذا قرّب احد قربان تقدمة للرب يكون قربانه من دقيق. ويسكب عليها زيتا ويجعل عليها لبانا.

وان اخطأ احد من عامة الارض سهوا بعمله واحدة من مناهي الرب التي لا ينبغي عملها واثم

واذا اخطأ احد وسمع صوت حلف وهو شاهد يبصر او يعرف فان لم يخبر به حمل ذنبه.

او اذا مسّ احد شيئا نجسا جثّة وحش نجس او جثّة بهيمة نجسة او جثّة دبيب نجس وأخفي عنه فهو نجس ومذنب.

او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للإساءة او للإحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك.

اذا خان احد خيانة واخطأ سهوا في اقداس الرب يأتي الى الرب بذبيحة لاثمه كبشا صحيحا من الغنم بتقويمك من شواقل فضة على شاقل القدس ذبيحة اثم.

واذا اخطأ احد وعمل واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها ولم يعلم كان مذنبا وحمل ذنبه.

اذا اخطأ احد وخان خيانة بالرب وجحد صاحبه وديعة او امانة او مسلوبا او اغتصب من صاحبه

اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به الى هرون الكاهن او الى احد بنيه الكهنة.

وقال الرب لموسى كلم الكهنة بني هرون وقل لهم. لا يتنجس احد منكم لميت في قومه.

واذا امات احد انسانا فانه يقتل.

لكن البكر الذي يفرز بكرا للرب من البهائم فلا يقدسه احد. ثورا كان او شاة فهو للرب.

واذا نزل عندكم غريب او كان احد في وسطكم في اجيالكم وعمل وقود رائحة سرور للرب فكما تفعلون كذلك يفعل.

فاغتاظ موسى جدا وقال للرب لا تلتفت الى تقدمتهما. حمارا واحدا لم آخذ منهم ولا اسأت الى احد منهم.

وفي اليوم الثالث احد عشر ثورا وكبشين واربعة عشر خروفا حوليّا صحيحا.

احد عشر يوما من حوريب على طريق جبل سعير الى قادش برنيع.

لا يحل لك ان تذبح الفصح في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك

بل في المكان الذي يختاره الرب في احد اسباطك. هناك تصعد محرقاتك وهناك تعمل كل ما انا اوصيك به.

ان كان فيك فقير احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك فلا تقسّ قلبك ولا تقبض يدك عن اخيك الفقير

اذا وجد في وسطك في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل او امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده

واذا جاء لاوي من احد ابوابك من جميع اسرائيل حيث هو متغرب وجاء بكل رغبة نفسه الى المكان الذي يختاره الرب

لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منه احد في جماعة الرب.

لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم احد في جماعة الرب الى الابد.

عندك يقيم في وسطك في المكان الذي يختاره في احد ابوابك حيث يطيب له. لا تظلمه

لا يسترهن احد رحى او مرداتها لانه انما يسترهن حياة

وكانت اريحا مغلقة مقفّلة بسبب بني اسرائيل. لا احد يخرج ولا احد يدخل.

كما أمر موسى عبد الرب بني اسرائيل. كما هو مكتوب في سفر توراة موسى. مذبح حجارة صحيحة لم يرفع احد عليها حديدا واصعدوا عليه محرقات للرب وذبحوا ذبائح سلامة.

رجع جميع الشعب الى المحلّة الى يشوع في مقيدة بسلام. لم يسن احد لسانه على بني اسرائيل.

قد طرد الرب من امامكم شعوبا عظيمة وقوية واما انتم فلم يقف احد قدامكم الى هذا اليوم.

فضربوا من موآب في ذلك الوقت نحو عشرة آلاف رجل كل نشيط وكل ذي بأس ولم ينج احد.

فقال لها قفي بباب الخيمة ويكون اذا جاء احد وسألك أهنا رجل انك تقولين لا.

فقال له سيده لا نميل الى مدينة غريبة حيث ليس احد من بني اسرائيل هنا. نعبر الى جبعة.

وقال لغلامه تعال نتقدم الى احد الاماكن ونبيت في جبعة او في الرامة.

فمالوا الى هناك لكي يدخلوا ويبيتوا في جبعة. فدخل وجلس في ساحة المدينة ولم يضمّهم احد الى بيته للمبيت.

فقال له نحن عابرون من بيت لحم يهوذا الى عقاب جبل افرايم. انا من هناك وقد ذهبت الى بيت لحم يهوذا وانا ذاهب الى بيت الرب وليس احد يضّمني الى البيت.

فقام جميع الشعب كرجل واحد وقالوا لا يذهب احد منا الى خيمته ولا يميل احد الى بيته.

ورجال اسرائيل حلفوا في المصفاة قائلين لا يسلم احد منا ابنته لبنيامين امرأة.

فقال شاول لا يقتل احد في هذا اليوم لانه في هذا اليوم صنع الرب خلاصا في اسرائيل

فقالوا لم تظلمنا ولا سحقتنا ولا اخذت من يد احد شيئا.

ولما دخل الشعب الوعر اذا بالعسل يقطر ولم يمدّ احد يده الى فيه لان الشعب خاف من القسم.

فقال داود لشاول لا يسقط قلب احد بسببه. عبدك يذهب ويحارب هذا الفلسطيني.

فجاء داود الى نوب الى اخيمالك الكاهن. فاضطرب اخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا انت وحدك وليس معك احد.

فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به. واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.

فاخذ داود الرمح وكوز الماء من عند راس شاول وذهبا ولم ير ولا علم ولا انتبه احد لانهم جميعا كانوا نياما لان سبات الرب وقع عليهم

فقال له ابنير مل الى يمينك او الى يسارك واقبض على احد الغلمان وخذ لنفسك سلبه. فلم يشأ عسائيل ان يميل من ورائه.

ورجع داود ليبارك بيته فخرجت ميكال بنت شاول لاستقبال داود وقالت ما كان اكرم ملك اسرائيل اليوم حيث تكشّف اليوم في اعين إماء عبيده كما يتكشّف احد السفهاء.

في كل ما سرت مع جميع بني اسرائيل هل تكلمت بكلمة الى احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الارز.

وقال داود هل يوجد بعد احد قد بقي من بيت شاول فاصنع معه معروفا من اجل يوناثان.

فقال الملك ألا يوجد بعد احد لبيت شاول فاصنع معه احسان الله. فقال صيبا للملك بعد ابن ليوناثان اعرج الرجلين.

وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.

فقال الملك اذا كلمك احد فأتي به اليّ فلا يعود يمسك بعد.

وكان ابشالوم يبكر ويقف بجانب طريق الباب وكل صاحب دعوى آت الى الملك لاجل الحكم كان ابشالوم يدعوه اليه ويقول من اية مدينة انت فيقول من احد اسباط اسرائيل عبدك.

وكان اذا تقدم احد ليسجد له يمد يده ويمسكه ويقبله.

ها هو الآن مختبئ في احدى الحفر او احد الاماكن ويكون اذا سقط بعضهم في الابتداء ان السامع يسمع فيقول قد صارت كسرة في الشعب الذي وراء ابشالوم.

ونأتي اليه الى احد الاماكن حيث هو وننزل عليه نزول الطل على الارض ولا يبقى منه ولا من جميع الرجال الذين معه واحد.

فقام داود وجميع الشعب الذي معه وعبروا الاردن وعند ضوء الصباح لم يبق احد لم يعبر الاردن.

فالآن قم واخرج وطيب قلوب عبيدك. لاني قد اقسمت بالرب انه ان لم تخرج لا يبيت احد معك هذه الليلة ويكون ذلك اشرّ عليك من كل شر اصابك منذ صباك الى الآن.

فقال داود ما لي ولكم يا بني صروية حتى تكونوا لي اليوم مقاومين. آليوم يقتل احد في اسرائيل. أفما علمت اني اليوم ملك على اسرائيل.

وبعده العازار بن دودو بن اخوخي احد الثلاثة الابطال الذين كانوا مع داود حينما عيّروا الفلسطينيين الذين اجتمعوا هناك للحرب وصعد رجال اسرائيل.

والآن فأمر ان يقطعوا لي ارزا من لبنان ويكون عبيدي مع عبيدك واجرة عبيدك اعطيك اياها حسب كل ما تقول لانك تعلم انه ليس بيننا احد يعرف قطع الخشب مثل الصيدونيين

اذا اخطأ احد الى صاحبه ووضع عليه حلفا ليحلفه وجاء الحلف امام مذبحك في هذا البيت.

وصعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكي لا يدع احد يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

وقالوا له هوذا مع عبيدك خمسون رجلا ذوو بأس فدعهم يذهبون ويفتشون على سيدك لئلا يكون قد حمله روح الرب وطرحه على احد الجبال او في احد الاودية. فقال لا ترسلوا.

فقال لجيحزي اشدد حقويك وخذ عكّازي بيدك وانطلق واذا صادفت احد فلا تباركه وان باركك احد فلا تجبه. وضع عكّازي على وجه الصبي.

فقاموا في العشاء ليذهبوا الى محلّة الاراميين فجاءوا الى آخر محلة الاراميين فلم يكن هناك احد.

فجاءوا ودعوا بواب المدينة واخبروه قائلين. اننا دخلنا محلّة الاراميين فلم يكن هناك احد ولا صوت انسان ولكن خيل مربوطة وحمير مربوطة وخيام كما هي.

والآن فادعوا اليّ جميع انبياء البعل وكل عابديه وكل كهنته. لا يفقد احد. لان لي ذبيحة عظيمة للبعل. كل من فقد لا يعيش. وقد فعل ياهو بمكر لكي يفني عبدة البعل.

وارسل ياهو في كل اسرائيل فاتى جميع عبدة البعل ولم يبق احد الا اتى ودخلوا بيت البعل فامتلأ بيت البعل من جانب الى جانب.

ودخل ياهو ويهوناداب بن ركاب الى بيت البعل. فقال لعبدة البعل فتشوا وانظروا لئلا يكون معكم ههنا احد من عبيد الرب ولكن عبدة البعل وحدهم.

ولما انتهوا من تقريب المحرقة قال ياهو للسعاة والثوالث ادخلوا اضربوهم. لا يخرج احد. فضربوهم بحد السيف وطرحهم السعاة والثوالث وساروا الى مدينة بيت البعل

فالآن هوذا قد اتكلت على عكّاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذ توكأ احد عليها دخلت في كفّه وثقبتها. هكذا هو فرعون ملك مصر لجميع المتكلين عليه.

ونجس توفة التي في وادي بني هنوم لكي لا يعبّر احد ابنه او ابنته في النار لمولك.

فقال دعوه. لا يحركنّ احد عظامه. فتركوا عظامه وعظام النبي الذي جاء من السامرة.

وسبى كل اورشليم وكل الرؤساء وجميع جبابرة البأس عشرة آلاف مسبيّ وجميع الصنّاع والاقيان. لم يبق احد الا مساكين شعب الارض.

في كل ما سرت مع جميع اسرائيل هل تكلمت بكلمة مع احد قضاة اسرائيل الذين امرتهم ان يرعوا شعبي اسرائيل قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من ارز.

هكذا قال الرب. اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في ايامه لانه لا ينجح من نسله احد جالسا على كرسي داود وحاكما بعد في يهوذا

ان اخطأ احد الى صاحبه ووضع عليه حلف ليحلفه وجاء الحلف امام مذبحك في هذا البيت

ولما جاء يهوذا الى المرقب في البرية تطلعوا نحو الجمهور واذا هم جثث ساقطة على الارض ولم ينفلت احد.

وكل من بقي في احد الاماكن حيث هو متغرب فلينجده اهل مكانه بفضة وبذهب وبامتعة وببهائم مع التبرع لبيت الرب الذي في اورشليم

وجاء الى قدام باب الملك لانه لا يدخل احد باب الملك وهو لابس مسحا.

اجتمع اليهود في مدنهم في كل بلاد الملك احشويروش ليمدوا ايديهم الى طالبي اذيتهم فلم يقف احد قدامهم لان رعبهم سقط على جميع الشعوب.

وقعدوا معه على الارض سبعة ايام وسبع ليال ولم يكلمه احد بكلمة لانهم رأوا ان كآبته كانت عظيمة جدا

ان امتحن احد كلمة معك فهل تستاء. ولكن من يستطيع الامتناع عن الكلام.

من يخرج الطاهر من النجس. لا احد.

يمسك الاعزاء بقوته. يقوم فلا يأمن احد بحياته.

فهل يعلل احد عن شق الغيم او قصيف مظلته.

ليمطر على ارض حيث لا انسان. على قفر لا احد فيه.

الرجل المثقّل بدم نفس يهرب الى الجب. لا يمسكنه احد.

الاسد جبار الوحوش ولا يرجع من قدام احد

وان غلب احد على الواحد يقف مقابله الاثنان والخيط المثلوث لا ينقطع سريعا

ووجد فيها رجل مسكين حكيم فنجى هو المدينة بحكمته. وما احد ذكر ذلك الرجل المسكين.

انك قد اتكلت على عكّاز هذه القصبة المرضوضة على مصر التي اذا توكأ احد عليها دخلت في كفه وثقبتها. هكذا فرعون ملك مصر لجميع المتوكلين عليه.

ارفعوا الى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه. من الذي يخرج بعدد جندها يدعو كلها باسماء. لكثرة القوة وكونه شديد القدرة لا يفقد احد

يرفعونه على الكتف. يحملونه ويضعونه في مكانه ليقف من موضعه لا يبرح. يزعق احد اليه فلا يجيب. من شدته لا يخلصه

باد الصدّيق وليس احد يضع ذلك في قلبه ورجال الاحسان يضمون وليس من يفطن بانه من وجه الشر يضم الصدّيق.

قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي احد. فدستهم بغضبي ووطئتهم بغيظي فرش عصيرهم على ثيابي فلطخت كل ملابسي.

وتقول لهم هكذا قال الرب. هل يسقطون ولا يقومون او يرتد احد ولا يرجع.

صغيت وسمعت. بغير المستقيم يتكلمون. ليس احد يتوب عن شره قائلا ماذا عملت. كل واحد رجع الى مسراه كفرس ثائر في الحرب.

جعلوه خرابا ينوح عليّ وهو خرب. خربت كل الارض لانه لا احد يضع في قلبه.

ان يطلق كل واحد عبده وكل واحد امته العبراني والعبرانية حرّين حتى لا يستعبدهما اي اخويه اليهوديين احد.

اذهب الى بيت الركابيين وكلمهم وادخل بهم الى بيت الرب الى احد المخادع واسقهم خمرا.

فقال صدقيا لارميا لا يعلم احد بهذا الكلام فلا تموت.

ان يدوس احد تحت رجليه كل اسرى الارض

تاهوا كعمي في الشوارع وتلطخوا بالدم حتى لم يستطع احد ان يمسّ ملابسهم.

فيعبر العابرون في الارض واذا راى احد عظم انسان يبني بجانبه صوّة حتى يقبره القابرون في وادي جمهور جوج ــ

وللرئيس من هنا ومن هناك من تقدمة القدس ومن ملك المدينة قدام تقدمة القدس وقدام ملك المدينة من جهة الغرب غربا ومن جهة الشرق شرقا والطول مواز احد القسمين من تخم الغرب الى تخم الشرق.

ولكني اخبرك بالمرسوم في كتاب الحق. ولا احد يتمسك معي على هؤلاء الا ميخائيل رئيسكم

كثيرون يتطهرون ويبيّضون ويمحّصون. اما الاشرار فيفعلون شرا ولا يفهم احد الاشرار لكن الفاهمون يفهمون.

والآن اكشف عورتها امام عيون محبيها ولا ينقذها احد من يدي

ولكن لا يحاكم احد ولا يعاتب احد. وشعبك كمن يخاصم كاهنا.

وشعبي جانحون الى الارتداد عني فيدعونهم الى العلي ولا احد يرفعه.

لو كان احد وهو سالك بالريح والكذب يكذب قائلا اتنبأ لك عن الخمر والمسكر لكان هو نبيّ هذا الشعب

ولا تظلموا الارملة ولا اليتيم ولا الغريب ولا الفقير ولا يفكر احد منكم شرا على اخيه في قلبكم.

ولا يفكرنّ احد في السوء على قريبه في قلوبكم. ولا تحبوا يمين الزور. لان هذه جميعها اكرهها يقول الرب

ويكون اذا تنبأ احد بعد ان اباه وامه والديه يقولان له لا تعيش لانك تكلمت بالكذب باسم الرب. فيطعنه ابوه وامه والداه عندما يتنبأ.

أفلم يفعل واحد وله بقية الروح. ولماذا الواحد. طالبا زرع الله. فاحذروا لروحكم ولا يغدر احد بامرأة شبابه.

لانه يكره الطلاق قال الرب اله اسرائيل وان يغطي احد الظلم بثوبه قال رب الجنود. فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا

فان كانت عينك اليمنى تعثرك فاقلعها وألقها عنك. لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.

وان كانت يدك اليمنى تعثرك فاقطعها والقها عنك. لانه خير لك ان يهلك احد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم

لا يقدر احد ان يخدم سيدين. لانه اما ان يبغض الواحد ويحب الآخر او يلازم الواحد ويحتقر الآخر. لا تقدرون ان تخدموا الله والمال.

ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق.

ليس احد يجعل رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق. لان الملء ياخذ من الثوب فيصير الخرق اردأ.

فانفتحت اعينهما. فانتهرهما يسوع قائلا انظرا لا يعلم احد.

ومن سقى احد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره

كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف الابن الا الآب. ولا احد يعرف الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.

لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع احد في الشوارع صوته.

ام كيف يستطيع احد ان يدخل بيت القوي وينهب امتعته ان لم يربط القوي اولا. وحينئذ ينهب بيته.

حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.

ومن أعثر احد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له ان يعلق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر.

انظروا لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار. لاني اقول لكم ان ملائكتهم في السموات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السموات.

هكذا ليست مشيئة امام ابيكم الذي في السموات ان يهلك احد هؤلاء الصغار

فقال له لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله. ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا.

قالوا له لانه لم يستأجرنا احد. قال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فتأخذوا ما يحق لكم.

وان قال لكما احد شيئا فقولا الرب محتاج اليهما. فللوقت يرسلهما.

قائلين يا معلّم قال موسى ان مات احد وليس له اولاد يتزوج اخوه بامرأته ويقم نسلا لاخيه.

فلم يستطع احد ان يجيبه بكلمة. ومن ذلك اليوم لم يجسر احد ان يسأله بتة

فاجاب يسوع وقال لهم انظروا لا يضلكم احد.

حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هناك فلا تصدقوا.

واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا ملائكة السموات الا ابي وحده.

ليس احد يخيط رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق وإلا فالملء الجديد ياخذ من العتيق فيصير الخرق اردأ.

وليس احد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق فالخمر تنصب والزقاق تتلف. بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة

لا يستطيع احد ان يدخل بيت قوي وينهب امتعته ان لم يربط القوي اولا وحينئذ ينهب بيته.

كان مسكنه في القبور ولم يقدر احد ان يربطه ولا بسلاسل.

لانه قد ربط كثيرا بقيود وسلاسل فقطع السلاسل وكسر القيود. فلم يقدر احد ان يذلله.

ولم يدع احد يتبعه الا بطرس ويعقوب ويوحنا اخا يعقوب.

فاوصاهم كثيرا ان لا يعلم احد بذلك. وقال ان تعطى لتأكل

ثم قام من هناك ومضى الى تخوم صور وصيدا. ودخل بيتا وهو يريد ان لا يعلم احد. فلم يقدر ان يختفي.

فاجابه تلاميذه. من اين يستطيع احد ان يشبع هؤلاء خبزا هنا في البرية.

وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم ان لا يحدثوا احد بما ابصروا الا متى قام ابن الانسان من الاموات.

وخرجوا من هناك واجتازوا الجليل ولم يرد ان يعلم احد.

فجلس ونادى الاثني عشر وقال لهم اذا اراد احد ان يكون اولا فيكون آخر الكل وخادما للكل.

فقال يسوع لا تمنعوه. لانه ليس احد يصنع قوة باسمي ويستطيع سريعا ان يقول علي شرا.

ومن اعثر احد الصغار المؤمنين بي فخير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر.

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

فاجاب يسوع وقال الحق اقول لكم ليس احد ترك بيتا او اخوة او اخوات او ابا او اما او امرأة او اولادا او حقولا لاجلي ولاجل الانجيل

وقال لهما اذهبا الى القرية التي امامكما فللوقت وانتما داخلان اليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس. فحلاه وأتيا به.

وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج اليه. فللوقت يرسله الى هنا.

فاجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد الى الابد. وكان تلاميذه يسمعون

ولم يدع احد يجتاز الهيكل بمتاع.

ومتى وقفتم تصلّون فاغفروا ان كان لكم على احد شيء لكي يغفر لكم ايضا ابوكم الذي في السموات زلاتكم.

فلما رآه يسوع انه اجاب بعقل قال له لست بعيدا عن ملكوت الله. ولم يجسر احد بعد ذلك ان يسأله

فاجابهم يسوع وابتدأ يقول انظروا لا يضلكم احد.

حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هوذا هناك فلا تصدقوا.

واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب.

فقالوا لها ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم.

وقال لهم ايضا مثلا. ليس احد يضع رقعة من ثوب جديد على ثوب عتيق. وإلا فالجديد يشقّه والعتيق لا توافقه الرقعة التي من الجديد.

وليس احد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق فهي تهرق والزقاق تتلف.

وليس احد اذا شرب العتيق يريد للوقت الجديد لانه يقول العتيق اطيب

ولا تدينوا فلا تدانوا. لا تقضوا على احد فلا يقضى عليكم. اغفروا يغفر لكم.

وليس احد يوقد سراجا ويغطيه باناء او يضعه تحت سرير بل يضعه على منارة لينظر الداخلون النور.

وفي احد الايام دخل سفينة هو وتلاميذه. فقال لهم لنعبر الى عبر البحيرة. فاقلعوا.

وامرأة بنزف دم منذ اثنتي عشرة سنة وقد انفقت كل معيشتها للاطباء ولم تقدر ان تشفى من احد

وقال للجميع ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني.

فقال له يسوع ليس احد يضع يده على المحراث وينظر الى الوراء يصلح لملكوت الله

لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا احذية ولا تسلموا على احد في الطريق.

والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.

ليس احد يوقد سراجا ويضعه في خفية ولا تحت المكيال بل على المنارة لكي ينظر الداخلون النور.

وكان يعلّم في احد المجامع في السبت.

واذ جاء الى بيت احد رؤساء الفريسيين في السبت ليأكل خبزا كانوا يراقبونه.

متى دعيت من احد الى عرس فلا تتكئ في المتكإ الاول لعل اكرم منك يكون قد دعي منه.

ان كان احد يأتي اليّ ولا يبغض اباه وامه وامرأته واولاده واخوته واخواته حتى نفسه ايضا فلا يقدر ان يكون لي تلميذا.

وكان يشتهي ان يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله. فلم يعطه احد.

خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر من ان يعثر احد هؤلاء الصغار.

فقال له يسوع لماذا تدعوني صالحا. ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.

قائلا. اذهبا الى القرية التي امامكما وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس قط. فحلاه وأتيا به.

وان سألكما احد لماذا تحلانه فقولا له هكذا ان الرب محتاج اليه.

وبينما هو يتكلم اذا جمع والذي يدعى يهوذا احد الاثني عشر يتقدمهم فدنا من يسوع ليقبله.

وانزله ولفه بكتان ووضعه في قبر منحوت حيث لم يكن احد وضع قط.

الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

ولانه لم يكن محتاجا ان يشهد احد عن الانسان لانه علم ما كان في الانسان

هذا جاء الى يسوع ليلا وقال له يا معلّم نعلم انك قد أتيت من الله معلّما لان ليس احد يقدر ان يعمل هذه الآيات التي انت تعمل ان لم يكن الله معه.

اجاب يسوع وقال له الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من فوق لا يقدر ان يرى ملكوت الله.

اجاب يسوع الحق الحق اقول لك ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله.

وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء

وما رآه وسمعه به يشهد وشهادته ليس احد يقبلها.

وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون انه يتكلم مع امرأة. ولكن لم يقل احد ماذا تطلب او لماذا تتكلم معها.

لا يقدر احد ان يقبل اليّ ان لم يجتذبه الآب الذي ارسلني وانا اقيمه في اليوم الاخير.

انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد. والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم

فقال. لهذا قلت لكم انه لا يقدر احد ان يأتي اليّ ان لم يعط من ابي

لانه ليس احد يعمل شيئا في الخفاء وهو يريد ان يكون علانية. ان كنت تعمل هذه الاشياء فاظهر نفسك للعالم.

ولكن لم يكن احد يتكلم عنه جهارا لسبب الخوف من اليهود

ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي.

أليس موسى قد اعطاكم الناموس وليس احد منكم يعمل الناموس. لماذا تطلبون ان تقتلوني

ولكن هذا نعلم من اين هو. واما المسيح فمتى جاء لا يعرف احد من اين هو

فطلبوا ان يمسكوه. ولم يلق احد يدا عليه لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد.

وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا ان عطش احد فليقبل اليّ ويشرب.

وكان قوم منهم يريدون ان يمسكوه ولكن لم يلق احد عليه الايادي

فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المرأة قال لها يا امرأة اين هم اولئك المشتكون عليك. أما دانك احد.

فقالت لا احد يا سيد. فقال لها يسوع ولا انا ادينك. اذهبي ولا تخطئي ايضا

هذا الكلام قاله يسوع في الخزانة وهو يعلّم في الهيكل. ولم يمسكه احد لان ساعته لم تكن قد جاءت بعد

الحق الحق اقول لكم ان كان احد يحفظ كلامي فلن يرى الموت الى الابد.

فقال له اليهود الآن علمنا ان بك شيطانا. قد مات ابراهيم والانبياء. وانت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد.

ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار. يأتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل.

قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود. لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف احد بانه المسيح يخرج من المجمع.

ونعلم ان الله لا يسمع للخطاة. ولكن ان كان احد يتقي الله ويفعل مشيئته فلهذا يسمع.

انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى.

ليس احد يأخذها مني بل اضعها انا من ذاتي. لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان آخذها ايضا. هذه الوصية قبلتها من ابي.

وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي.

ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.

اجاب يسوع أليست ساعات النهار اثنتي عشرة. ان كان احد يمشي في النهار لا يعثر لانه ينظر نور هذا العالم.

ولكن ان كان احد يمشي في الليل يعثر لان النور ليس فيه.

وكان ايضا رؤساء الكهنة والفريسيون قد اصدروا امرا انه ان عرف احد اين هو فليدل عليه لكي يمسكوه

فصنعوا له هناك عشاء. وكانت مرثا تخدم واما لعازر فكان احد المتكئين معه.

ان كان احد يخدمني فليتبعني . ‎ وحيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي. وان كان احد يخدمني يكرمه الآب.

وان سمع احد كلامي ولم يؤمن فانا لا ادينه. لاني لم آت لادين العالم بل لاخلّص العالم.

واما هذا فلم يفهم احد من المتكئين لماذا كلمه به.

قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد يأتي الى الآب الا بي.

اجاب يسوع وقال له ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا.

ان كان احد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق.

ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه.

لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية. واما الآن فقد رأوا وابغضوني انا وابي.

واما الآن فانا ماض الى الذي ارسلني وليس احد منكم يسألني اين تمضي.

فانتم كذلك عندكم الآن حزن. ولكني سأراكم ايضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع احد فرحكم منكم.

الآن نعلم انك عالم بكل شيء ولست تحتاج ان يسألك احد. لهذا نؤمن انك من الله خرجت.

حين كنت معهم في العالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك ليتم الكتاب.

وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط.

اما توما احد الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع.

قال لهم يسوع هلموا تغدوا. ولم يجسر احد من التلاميذ ان يسأله من انت اذ كانوا يعلمون انه الرب.

‎فضة او ذهب او لباس احد لم اشته‎.

وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة. ولم يكن احد يقول ان شيئا من امواله له بل كان عندهم كل شيء مشتركا‎.

‎اذ لم يكن فيهم احد محتاجا لان كل الذين كانوا اصحاب حقول او بيوت كانوا يبيعونها ويأتون باثمان المبيعات

‎واما الآخرون فلم يكن احد منهم يجسر ان يلتصق بهم. لكن كان الشعب يعظمهم‎.

‎حتى انهم كانوا يحملون المرضى خارجا في الشوارع ويضعونهم على فرش واسرّة حتى اذا جاء بطرس يخيّم ولو ظله على احد منهم‎.

‎لانه لم يكن قد حل بعد على احد منهم. غير انهم كانوا معتمدين باسم الرب يسوع‎.

‎فقال كيف يمكنني ان لم يرشدني احد. وطلب الى فيلبس ان يصعد ويجلس معه‎.

أترى يستطيع احد ان يمنع الماء حتى لا يعتمد هؤلاء الذين قبلوا الروح القدس كما نحن ايضا‎.

انظروا ايها المتهاونون وتعجبوا واهلكوا لانني عملا اعمل في ايامكم. عملا لا تصدقون ان اخبركم احد به

‎لاني انا معك ولا يقع بك احد ليؤذيك. لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة‎.

‎فان كان ديمتريوس والصناع الذين معه لهم دعوى على احد فانه تقام ايام للقضاء ويوجد ولاة فليرافعوا بعضهم بعضا‎.

‎لاني ان كنت آثما او صنعت شيئا يستحق الموت فلست استعفي من الموت. ولكن ان لم يكن شيء مما يشتكي عليّ به هؤلاء فليس احد يستطيع ان يسلمني لهم. الى قيصر انا رافع دعواي‎.

‎فكان رأي العسكر ان يقتلوا الاسرى لئلا يسبح احد منهم فيهرب‎.

‎فقالوا له نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية ولا احد من الاخوة جاء فاخبرنا او تكلم عنك بشيء رديء‎.

ولكن ان يجهل احد فليجهل.

فانه بالجهد يموت احد لاجل بار. ربما لاجل الصالح يجسر احد ايضا ان يموت.

واما انتم فلستم في الجسد بل في الروح ان كان روح الله ساكنا فيكم. ولكن ان كان احد ليس له روح المسيح فذلك ليس له.

لاننا بالرجاء خلصنا. ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء. لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا.

لان ليس احد منا يعيش لذاته ولا احد يموت لذاته.

حتى لا يقول احد اني عمدت باسمي.

التي لم يعلمها احد من عظماء هذا الدهر. لان لو عرفوا لما صلبوا رب المجد.

لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه. هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله.

واما الروحي فيحكم في كل شيء وهو لا يحكم فيه من احد.

فانه لا يستطيع احد ان يضع اساسا آخر غير الذي وضع الذي هو يسوع المسيح.

ولكن ان كان احد يبني على هذا الاساس ذهبا فضة حجارة كريمة خشبا عشبا قشا

ان بقي عمل احد قد بناه عليه فسيأخذ اجرة.

ان احترق عمل احد فسيخسر واما هو فسيخلص ولكن كما بنار.

ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي انتم هو.

لا يخدعنّ احد نفسه. ان كان احد يظن انه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما.

اذا لا يفتخرنّ احد بالناس. فان كل شيء لكم.

فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي والى أبلوس من اجلكم لكي تتعلّموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الآخر.

واما الآن فكتبت اليكم ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.

أيتجاسر منكم احد له دعوى على آخر ان يحاكم عند الظالمين وليس عند القديسين.

دعي احد وهو مختون فلا يصر اغلف. دعي احد في الغرلة فلا يختتن.

ولكن ان كان احد يظن انه يعمل بدون لياقة نحو عذرائه اذا تجاوزت الوقت وهكذا لزم ان يصير فليفعل ما يريد. انه لا يخطئ. فليتزوجا.

فان كان احد يظن انه يعرف شيئا فانه لم يعرف شيئا بعد كما يجب ان يعرف.

ولكن ان كان احد يحب الله فهذا معروف عنده.

لانه ان رآك احد يا من له علم متكئا في هيكل وثن أفلا يتقوى ضميره اذ هو ضعيف حتى يأكل ما ذبح للاوثان

اما انا فلم استعمل شيئا من هذا. ولا كتبت هذا لكي يصير فيّ هكذا. لانه خير لي ان اموت من ان يعطل احد فخري.

لا يطلب احد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للآخر.

وان كان احد من غير المؤمنين يدعوكم وتريدون ان تذهبوا فكل ما يقدم لكم كلوا منه غير فاحصين من اجل الضمير.

ولكن ان قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم والضمير. لان للرب الارض وملأها

ولكن ان كان احد يظهر انه يحب الخصام فليس لنا نحن عادة مثل هذه ولا لكنائس الله

ان كان احد يجوع فليأكل في البيت كي لا تجتمعوا للدينونة. واما الامور الباقية فعند ما اجيء ارتبها

لذلك اعرفكم ان ليس احد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما. وليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس.

لان من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل الله لان ليس احد يسمع. ولكنه بالروح يتكلم باسرار.

ولكن ان كان الجميع يتنبأون فدخل احد غير مؤمن او عامي فانه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع.

ان كان احد يتكلم بلسان فاثنين اثنين او على الاكثر ثلاثة ثلاثة وبترتيب وليترجم واحد.

ان كان احد يحسب نفسه نبيا او روحيا فليعلم ما اكتبه اليكم انه وصايا الرب.

والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة او احد البواقي.

فلا يحتقره احد بل شيعوه بسلام ليأتي اليّ لاني انتظره مع الاخوة.

ان كان احد لا يحب الرب يسوع المسيح فليكن اناثيما. ماران اثا.

ولكن ان كان احد قد احزن فانه لم يحزني بل احزن جميعكم بعض الحزن لكي لا اثقل.

اذا ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة. الاشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديدا.

اقبلونا. لم نظلم احدا. لم نفسد احدا. لم نطمع في احد.

متجنبين هذا ان يلومنا احد في جسامة هذه المخدومة منا.

اتنظرون الى ما هو حسب الحضرة. ان وثق احد بنفسه انه للمسيح فليحسب هذا ايضا من نفسه انه كما هو للمسيح كذلك نحن ايضا للمسيح.

سلبت كنائس اخرى آخذا اجرة لاجل خدمتكم. واذ كنت حاضرا عندكم واحتجت لم اثقل على احد.

لانه ان ظن احد انه شيء وهو ليس شيئا فانه يغش نفسه.

اقول ايضا لا يظن احد اني غبي. وإلا فاقبلوني ولو كغبي لافتخر انا ايضا قليلا.

لانكم تحتملون ان كان احد يستعبدكم. ان كان احد يأكلكم. ان كان احد يأخذكم. ان كان احد يرتفع. ان كان احد يضربكم على وجوهكم.

على سبيل الهوان اقول كيف اننا كنا ضعفاء. ولكن الذي يجترئ فيه احد اقول في غباوة انا ايضا اجترئ فيه.

فاني ان اردت ان افتخر لا اكون غبيا لاني اقول الحق. ولكني اتحاشى لئلا يظن احد من جهتي فوق ما يراني او يسمع مني.

كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما.

ولكن ان ليس احد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لان البار بالايمان يحيا.

ايها الاخوة بحسب الانسان اقول ليس احد يبطّل عهدا قد تمكن ولو من انسان او يزيد عليه.

في ما بعد لا يجلب احد عليّ اتعابا لاني حامل في جسدي سمات الرب يسوع

ليس من اعمال كي لا يفتخر احد

لا يغركم احد بكلام باطل لانه بسبب هذه الامور يأتي غضب الله على ابناء المعصية.

فانه لم يبغض احد جسده قط بل يقوته ويربيه كما الرب ايضا للكنيسة.

لان ليس لي احد آخر نظير نفسي يهتم باحوالكم بإخلاص.

وانما اقول هذا لئلا يخدعكم احد بكلام ملق.

انظروا ان لا يكون احد يسبيكم بالفلسفة وبغرور باطل حسب تقليد الناس حسب اركان العالم وليس حسب المسيح.

فلا يحكم عليكم احد في اكل او شرب او من جهة عيد او هلال او سبت

لا يخسركم احد الجعالة راغبا في التواضع وعبادة الملائكة متداخلا في ما لم ينظره منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي

محتملين بعضكم بعضا ومسامحين بعضكم بعضا ان كان لاحد على احد شكوى. كما غفر لكم المسيح هكذا انتم ايضا.

فانكم تذكرون ايها الاخوة تعبنا وكدّنا. اذ كنا نكرز لكم بانجيل الله ونحن عاملون ليلا ونهارا كي لا نثقل على احد منكم.

كي لا يتزعزع احد في هذه الضيقات فانكم انتم تعلمون اننا موضوعون لهذا.

ان لا يتطاول احد ويطمع على اخيه في هذا الامر لان الرب منتقم لهذه كلها كما قلنا لكم قبلا وشهدنا.

لكي تسلكوا بلياقة عند الذين هم من خارج ولا تكون لكم حاجة الى احد

انظروا ان لا يجازي احد احدا عن شر بشر بل كل حين اتبعوا الخير بعضكم لبعض وللجميع.

لا يخدعنكم احد على طريقة ما. لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا ويستعلن انسان الخطية ابن الهلاك

ولا اكلنا خبزا مجانا من احد بل كنا نشتغل بتعب وكد ليلا ونهارا لكي لا نثقل على احد منكم.

فاننا ايضا حين كنا عندكم اوصيناكم بهذا انه ان كان احد لا يريد ان يشتغل فلا ياكل ايضا.

وان كان احد لا يطيع كلامنا بالرسالة فسموا هذا ولا تخالطوه لكي يخجل.

ولكننا نعلم ان الناموس صالح ان كان احد يستعمله ناموسيا

صادقة هي الكلمة ان ابتغى احد الاسقفية فيشتهي عملا صالحا.

وانما ان كان احد لا يعرف ان يدبر بيته فكيف يعتني بكنيسة الله.

لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة.

وان كان احد لا يعتني بخاصته ولا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان وهو شر من غير المؤمن.

لا تضع يدا على احد بالعجلة ولا تشترك في خطايا الآخرين. احفظ نفسك طاهرا

ان كان احد يعلّم تعليما آخر ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة والتعليم الذي هو حسب التقوى

الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية. آمين

ليس احد وهو يتجند يرتبك باعمال الحياة لكي يرضي من جنّده.

وايضا ان كان احد يجاهد لا يكلّل ان لم يجاهد قانونيا.

فان طهّر احد نفسه من هذه يكون اناء للكرامة مقدسا نافعا للسيد مستعدا لكل عمل صالح

في احتجاجي الاول لم يحضر احد معي بل الجميع تركوني. لا يحسب عليهم.

ان كان احد بلا لوم بعل امرأة واحدة له اولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين.

تكلم بهذه وعظ ووبّخ بكل سلطان. لا يستهن بك احد

ولا يطعنوا في احد ويكونوا غير مخاصمين حلماء مظهرين كل وداعة لجميع الناس.

أعلى احد بينكم مشقات فليصلّ. أمسرور احد فليرتل.

بل عظوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يقسّى احد منكم بغرور الخطية.

فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه.

فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها.

ولا يأخذ احد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله كما هرون ايضا.

لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلّمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال الله وصرتم محتاجين الى اللبن لا الى طعام قوي.

لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط آخر لم يلازم احد منه المذبح.

اتبعوا السلام مع الجميع والقداسة التي بدونها لن يرى احد الرب

ملاحظين لئلا يخيب احد من نعمة الله. لئلا يطلع اصل مرارة ويصنع انزعاجا فيتنجس به كثيرون.

لئلا يكون احد زانيا او مستبيحا كعيسو الذي لاجل اكلة واحدة باع بكوريته.

وانما ان كان احد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر فسيعطى له.

لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله. لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا.

لانه ان كان احد سامعا للكلمة وليس عاملا فذاك يشبه رجلا ناظرا وجه خلقته في مرآة.

ان كان احد فيكم يظن انه ديّن وهو ليس يلجم لسانه بل يخدع قلبه فديانة هذا باطلة.

ما المنفعة يا اخوتي ان قال احد ان له ايمانا ولكن ليس له اعمال. هل يقدر الايمان ان يخلّصه.

لاننا في اشياء كثيرة نعثر جميعنا. ان كان احد لا يعثر في الكلام فذاك رجل كامل قادر ان يلجم كل الجسد ايضا.

واما اللسان فلا يستطيع احد من الناس ان يذلله. هو شر لا يضبط مملوء سمّا مميتا.

أمريض احد بينكم فليدع شيوخ الكنيسة فيصلّوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب

ايها الاخوة ان ضل احد بينكم عن الحق فردّه احد

لان هذا فضل ان كان احد من اجل ضمير نحو الله يحتمل احزانا متألما بالظلم.

ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين

واعدين اياهم بالحرية وهم انفسهم عبيد الفساد. لان ما انغلب منه احد فهو له مستعبد ايضا.

يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا. وان اخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار

لا تحبوا العالم ولا الاشياء التي في العالم. ان احب احد العالم فليست فيه محبة الآب.

واما انتم فالمسحة التي اخذتموها منه ثابتة فيكم ولا حاجة بكم الى ان يعلّمكم احد بل كما تعلّمكم هذه المسحة عينها عن كل شيء وهي حق وليست كذبا. كما علّمتكم تثبتون فيه

ايها الاولاد لا يضلّكم احد. من يفعل البر فهو بار كما ان ذاك بار

الله لم ينظره احد قط. ان احب بعضنا بعضا فالله يثبت فينا ومحبته قد تكملت فينا.

ان قال احد اني احب الله وابغض اخاه فهو كاذب. لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره.

ان رأى احد اخاه يخطئ خطية ليست للموت يطلب فيعطيه حياة للذين يخطئون ليس للموت. توجد خطية للموت. ليس لاجل هذه اقول ان يطلب.

ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من يغلب فسأعطيه ان يأكل من المنّ المخفى واعطيه حصاة بيضاء وعلى الحصاة اسم جديد مكتوب لا يعرفه احد غير الذي يأخذ

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا احد يغلق ويغلق ولا احد يفتح

انا عارف اعمالك. هانذا قد جعلت امامك بابا مفتوحا ولا يستطيع احد ان يغلقه لان لك قوة يسيرة وقد حفظت كلمتي ولم تنكر اسمي.

ها انا آتي سريعا. تمسك بما عندك لئلا يأخذ احد اكليلك.

هانذا واقف على الباب واقرع. ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي.

فلم يستطع احد في السماء ولا على الارض ولا تحت الارض ان يفتح السفر ولا ان ينظر اليه.

فصرت انا ابكي كثيرا لانه لم يوجد احد مستحقا ان يفتح السفر ويقرأه ولا ان ينطر اليه.

بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعدّه من كل الامم والقبائل والشعوب والألسنة واقفون امام العرش وامام الخروف ومتسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل

وان كان احد يريد ان يؤذيهما تخرج نار من فمهما وتأكل اعداءهما وان كان احد يريد ان يؤذيهما فهكذا لا بد ان يقتل.

ان كان احد يجمع سبيا فالى السبي يذهب. وان كان احد يقتل بالسيف فينبغي ان يقتل بالسيف. هنا صبر القديسين وايمانهم

وان لا يقدر احد ان يشتري او يبيع الا من له السمة او اسم الوحش او عدد اسمه.

وهم يترنمون كترنيمة جديدة امام العرش وامام الاربعة الحيوانات والشيوخ ولم يستطع احد ان يتعلّم الترنيمة الا المئة والاربعة والاربعون الفا الذين اشتروا من الارض.

ثم تبعهما ملاك ثالث قائلا بصوت عظيم ان كان احد يسجد للوحش ولصورته ويقبل سمته على جبهته او على يده

وامتلأ الهيكل دخانا من مجد الله ومن قدرته ولم يكن احد يقدر ان يدخل الهيكل حتى كملت سبع ضربات السبعة الملائكة

ويبكي تجار الارض وينوحون عليها لان بضائعهم لا يشتريها احد فيما بعد

وعيناه كلهيب نار وعلى راسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليس احد يعرفه الا هو.

لاني اشهد لكل من يسمع اقوال نبوة هذا الكتاب ان كان احد يزيد على هذا يزيد الله عليه الضربات المكتوبة في هذا الكتاب.

وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب