لكن اذا اشترى كاهن احدا شراء فضة فهو يأكل منه والمولود في بيته. هما ياكلان من طعامه.
وقال لهم اتبعوني لان الرب قد دفع اعداءكم الموآبيين ليدكم فنزلوا وراءه واخذوا مخاوض الاردن الى موآب ولم يدعوا احدا يعبر.
وقال شاول لننزل وراء الفلسطينيين ليلا وننهبهم الى ضوء الصباح ولا نبق منهم احدا. فقالوا افعل كل ما يحسن في عينيك. وقال الكاهن لنتقدم هنا الى الله.
وسبوا النساء اللواتي فيها. لم يقتلوا احدا لا صغيرا ولا كبيرا بل ساقوهم ومضوا في طريقهم.
فقال له الجبعونيون ليس لنا فضة ولا ذهب عند شاول ولا عند بيته وليس لنا ان نميت احدا في اسرائيل. فقال مهما قلتم افعله لكم.
فارسل الذي على البيت والذي على المدينة والشيوخ والمربّون الى ياهو قائلين عبيدك نحن وكل ما قلت لنا نفعله. لا نملّك احدا. ما يحسن في عينيك فافعله.
فقال امسكوهم احياء. فامسكوهم احياء وقتلوهم عند بئر بيت عقد اثنين واربعين رجلا ولم يبق منهم احدا
لم يدع احدا يظلمهم بل وبّخ من اجلهم ملوكا.
في السنة السادسة والثلاثين لملك آسا صعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.
فجمعتهم الى النهر الجاري الى اهوا ونزلنا هناك ثلاثة ايام. وتأملت الشعب والكهنة ولكنني لم اجد احدا من اللاويين هناك.
ثم قمت ليلا انا ورجال قليلون معي. ولم اخبر احدا بما جعله الهي في قلبي لاعمله في اورشليم. ولم يكن معي بهيمة الا البهيمة التي كنت راكبها.
هوذا الله عزيز ولكنه لا يرذل احدا. عزيز قدرة القلب.
لانهم لا ينامون ان لم يفعلوا سوءا وينزع نومهم ان لم يسقطوا احدا.
تنكشف عورتك وترى معاريك. آخذ نقمة ولا اصالح احدا.
يعلمون اني انا الرب الههم باجلائي اياهم الى الامم ثم جمعهم الى ارضهم. ولا اترك بعد هناك احدا منهم
فان اعطى احدا من عبيده عطية من ميراثه فتكون له الى سنة العتق ثم ترجع للرئيس ولكن ميراثه يكون لاولاده.
واذا حمل احدا عمّه ومحرقه ليخرج العظام من البيت وقال لمن هو في جوانب البيت أعندك بعد يقول ليس بعد. فيقول اسكت فانه لا يذكر اسم الرب.
فرفعوا اعينهم ولم يروا احدا الا يسوع وحده
وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رأيتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات.
فنظروا حولهم بغتة ولم يروا احدا غير يسوع وحده معهم
وسأله جنديون ايضا قائلين وماذا نفعل نحن. فقال لهم لا تظلموا احدا ولا تشوا باحد واكتفوا بعلائفكم
فلما جاء الى البيت لم يدع احدا يدخل الا بطرس ويعقوب ويوحنا وابا الصبيه وامها.
ولما كان الصوت وجد يسوع وحده. واما هم فسكتوا ولم يخبروا احدا في تلك الايام بشيء مما ابصروه
فقال لهم الحق اقول لكم ان ليس احدا ترك بيتا او والدين او اخوة او امرأة او اولادا من اجل ملكوت الله.
فقال التلاميذ بعضهم لبعض ألعل احدا اتاه بشيء ليأكل.
لان الآب لا يدين احدا بل قد اعطى كل الدينونة للابن.
ليس ان احدا رأى الآب الا الذي من الله. هذا قد رأى الآب.
ألعل احدا من الرؤساء او من الفريسيين آمن به.
فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المرأة قال لها يا امرأة اين هم اولئك المشتكون عليك. أما دانك احد.
انتم حسب الجسد تدينون. اما انا فلست ادين احدا.
منذ الدهر لم يسمع ان احدا فتح عيني مولود اعمى.
ليتم القول الذي قاله ان الذين اعطيتني لم اهلك منهم احدا
فقال لهم بيلاطس خذوه انتم واحكموا عليه حسب ناموسكم. فقال له اليهود لا يجوز لنا ان نقتل احدا.
ولكن لئلا تشيع اكثر في الشعب لنهددهما تهديدا ان لا يكلما احدا من الناس فيما بعد بهذا الاسم.
قائلين اننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص والحراس واقفين خارجا امام الابواب ولكن لما فتحنا لم نجد في الداخل احدا
واما الرجال المسافرون معه فوقفوا صامتين يسمعون الصوت ولا ينظرون احدا.
فنهض شاول عن الارض وكان وهو مفتوح العينين لا يبصر احدا. فاقتادوه بيده وادخلوه الى دمشق.
اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية وقبرس وانطاكية وهم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط.
ولم يجدوني في الهيكل احاج احدا او اصنع تجمعا من الشعب ولا في المجامع ولا في المدينة.
وامر قائد المئة ان يحرس بولس وتكون له رخصة وان لا يمنع احدا من اصحابه ان يخدمه او يأتي اليه
فاجبتهم ان ليس للرومانيين عادة ان يسلموا احدا للموت قبل ان يكون المشكو عليه مواجهة مع المشتكين فيحصل على فرصة للاحتجاج عن الشكوى.
لا تجازوا احدا عن شر بشر. معتنين بامور حسنة قدام جميع الناس
اشكر الله اني لم اعمد احدا منكم الا كريسبس وغايس
وعمدت ايضا بيت استفانوس. عدا ذلك لست اعلم هل عمدت احدا آخر.
اذا نحن من الآن لا نعرف احدا حسب الجسد. وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد.
اقبلونا. لم نظلم احدا. لم نفسد احدا. لم نطمع في احد.
انظروا ان لا يجازي احد احدا عن شر بشر بل كل حين اتبعوا الخير بعضكم لبعض وللجميع.
لا يقل احد اذا جرّب اني أجرّب من قبل الله. لان الله غير مجرّب بالشرور وهو لا يجرّب احدا.