فقال له جدعون اسألك يا سيدي اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه واين كل عجائبه التي اخبرنا بها آباؤنا قائلين ألم يصعدنا الرب من مصر. والآن قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان.
فقال شاول لعمه. اخبرنا بان الاتن قد وجدت. ولكنه لم يخبره بامر المملكة الذي تكلم به صموئيل
ثم سألوا باروخ قائلين اخبرنا كيف كتبت كل هذا الكلام عن فمه.
واذا سمع الرؤساء اني كلمتك واتوا اليك وقالوا لك اخبرنا بماذا كلمت الملك لا تخف عنا فلا نقتلك وماذا قال لك الملك.
لانكم قد خدعتم انفسكم اذ ارسلتموني الى الرب الهكم قائلين صلّ لاجلنا الى الرب الهنا وحسب كل ما يقوله الرب الهنا هكذا اخبرنا فنفعل.
فقالوا له اخبرنا بسبب من هذه المصيبة علينا. ما هو عملك ومن اين اتيت. ما هي ارضك ومن اي شعب انت.
الذي اخبرنا ايضا بمحبتكم في الروح.