"اخوتهم"
31 مرة في ARB
ولنصف سبط منسّى اعطى موسى في باشان واما نصفه الآخر فاعطاهم يشوع مع اخوتهم في عبر الاردن غربا. وعندما صرفهم يشوع ايضا الى خيامهم باركهم
فالآن سلموا القوم بني بليعال الذين في جبعة لكي نقتلهم وننزع الشر من اسرائيل. فلم يرد بنو بنيامين ان يسمعوا لصوت اخوتهم بني اسرائيل
فنادى ابنير يوآب وقال هل الى الابد ياكل السيف. ألم تعلم انها تكون مرارة في الاخير. فحتى متى لا تقول للشعب ان يرجعوا من وراء اخوتهم.
وامر داود رؤساء اللاويين ان يوقفوا اخوتهم المغنين بآلات غناء بعيدان ورباب وصنوج مسمّعين برفع الصوت بفرح.
ومعهم اخوتهم الثواني زكريا وبين ويعزيئيل وشميراموث ويحيئيل وعنّي واليآب وبنايا ومعسيا ومتثايا واليفليا ومقنيا وعوبيد ادوم ويعيئيل البوابين.
والقوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك وصادوق واخيمالك ورؤؤس آباء الكهنة واللاويين. الآباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر
وسبى بني اسرائيل من اخوتهم مئتي الف من النساء والبنين والبنات ونهبوا ايضا منهم غنيمة وافرة واتوا بالغنيمة الى السامرة.
وقام الرجال المعيّنة اسماؤهم واخذوا المسبيين والبسوا كل عراتهم من الغنيمة وكسوهم وحذوهم واطعموهم واسقوهم ودهّنوهم وحملوا على حمير جميع المعيين منهم وأتوا بهم الى اريحا مدينة النخل الى اخوتهم ثم رجعوا الى السامرة
الا ان الكهنة كانوا قليلين فلم يقدروا ان يسلخوا كل المحرقات فساعدهم اخوتهم اللاويون حتى كمل العمل وحتى تقدس الكهنة. لان اللاويين كانوا اكثر استقامة قلب من الكهنة في التقدس.
والمغنون بنو آساف كانوا في مقامهم حسب امر داود وآساف وهيمان ويدوثون رائي الملك. والبوابون على باب فباب لم يكن لهم ان يحيدوا عن خدمتهم لان اخوتهم اللاويين اعدّوا لهم.
وفي السنة الثانية من مجيئهم الى بيت الله الى اورشليم في الشهر الثاني شرع زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية اخوتهم الكهنة واللاويين وجميع القادمين من السبي الى اورشليم واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق للمناظرة على عمل بيت الرب.
واقمت خزنة على الخزائن شلميا الكاهن وصادوق الكاتب وفدايا من اللاويين وبجانبهم حانان بن زكور بن متنيا لانهم حسبوا امناء وكان عليهم ان يقسموا على اخوتهم.