Skip to Content

"اخوتهم"

31 مرة في ARB

يوازرون اخوتهم في خيمة الاجتماع لحرس حراسة لكن خدمة لا يخدمون. هكذا تعمل للاويين في حراساتهم

اقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به

ولنصف سبط منسّى اعطى موسى في باشان واما نصفه الآخر فاعطاهم يشوع مع اخوتهم في عبر الاردن غربا. وعندما صرفهم يشوع ايضا الى خيامهم باركهم

وجاءوا الى اخوتهم الى صرعة واشتأول فقال لهم اخوتهم ما انتم.

فالآن سلموا القوم بني بليعال الذين في جبعة لكي نقتلهم وننزع الشر من اسرائيل. فلم يرد بنو بنيامين ان يسمعوا لصوت اخوتهم بني اسرائيل

فنادى ابنير يوآب وقال هل الى الابد ياكل السيف. ألم تعلم انها تكون مرارة في الاخير. فحتى متى لا تقول للشعب ان يرجعوا من وراء اخوتهم.

الا ان كهنة المرتفعات لم يصعدوا الى مذبح الرب في اورشليم بل اكلوا فطيرا بين اخوتهم.

وبنو مراري اخوتهم عن اليسار ايثان بن قيشي بن عبدي بن ملّوخ

ومقلوث ولد شماة. وهم ايضا مع اخوتهم سكنوا في اورشليم مقابل اخوتهم

وكان اخوتهم في قراهم للمجيء معهم في السبعة الايام حينا بعد حين.

والبعض من بني القهاتيين من اخوتهم على خبز الوجوه ليهيئوه في كل سبت.

ومقلوث ولد شمآم. وهم ايضا سكنوا مقابل اخوتهم في اورشليم مع اخوتهم.

ومن بني يساكر الخبيرين بالاوقات لمعرفة ما يعمل اسرائيل رؤوسهم مئتان وكل اخوتهم تحت امرهم.

وكانوا هناك مع داود ثلاثة ايام يأكلون ويشربون لان اخوتهم اعدّوا لهم.

وامر داود رؤساء اللاويين ان يوقفوا اخوتهم المغنين بآلات غناء بعيدان ورباب وصنوج مسمّعين برفع الصوت بفرح.

فاوقف اللاويون هيمان بن يوئيل ومن اخوته آساف بن برخيا ومن بني مراري اخوتهم ايثان بن قوشيا

ومعهم اخوتهم الثواني زكريا وبين ويعزيئيل وشميراموث ويحيئيل وعنّي واليآب وبنايا ومعسيا ومتثايا واليفليا ومقنيا وعوبيد ادوم ويعيئيل البوابين.

وليحرسوا حراسة خيمة الاجتماع وحراسة القدس وحراسة بني هرون اخوتهم في خدمة بيت الرب

والقوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك وصادوق واخيمالك ورؤؤس آباء الكهنة واللاويين. الآباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر

وكان عددهم مع اخوتهم المتعلمين الغناء للرب كل الخبيرين مئتين وثمانية وثمانين.

وسبى بني اسرائيل من اخوتهم مئتي الف من النساء والبنين والبنات ونهبوا ايضا منهم غنيمة وافرة واتوا بالغنيمة الى السامرة.

وقام الرجال المعيّنة اسماؤهم واخذوا المسبيين والبسوا كل عراتهم من الغنيمة وكسوهم وحذوهم واطعموهم واسقوهم ودهّنوهم وحملوا على حمير جميع المعيين منهم وأتوا بهم الى اريحا مدينة النخل الى اخوتهم ثم رجعوا الى السامرة

وجمعوا اخوتهم وتقدسوا وأتوا حسب امر الملك بكلام الرب ليطهروا بيت الرب.

الا ان الكهنة كانوا قليلين فلم يقدروا ان يسلخوا كل المحرقات فساعدهم اخوتهم اللاويون حتى كمل العمل وحتى تقدس الكهنة. لان اللاويين كانوا اكثر استقامة قلب من الكهنة في التقدس.

والمغنون بنو آساف كانوا في مقامهم حسب امر داود وآساف وهيمان ويدوثون رائي الملك. والبوابون على باب فباب لم يكن لهم ان يحيدوا عن خدمتهم لان اخوتهم اللاويين اعدّوا لهم.

وفي السنة الثانية من مجيئهم الى بيت الله الى اورشليم في الشهر الثاني شرع زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية اخوتهم الكهنة واللاويين وجميع القادمين من السبي الى اورشليم واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق للمناظرة على عمل بيت الرب.

وبعده رمم اخوتهم بواي بن حيناداد رئيس نصف دائرة قعيلة.

وكان صراخ الشعب ونسائهم عظيما على اخوتهم اليهود.

واقمت خزنة على الخزائن شلميا الكاهن وصادوق الكاتب وفدايا من اللاويين وبجانبهم حانان بن زكور بن متنيا لانهم حسبوا امناء وكان عليهم ان يقسموا على اخوتهم.

ولكن وجد فيهم عشرة رجال قالوا لاسماعيل لا تقتلنا لانه يوجد لنا خزائن في الحقل قمح وشعير وزيت وعسل. فامتنع ولم يقتلهم بين اخوتهم.

واما الذين هم من بني لاوي الذين يأخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم.