فقالت له امرأته لو اراد الرب ان يميتنا لما اخذ من يدنا محرقة وتقدمة ولما ارانا كل هذه ولما كان في مثل هذا الوقت اسمعنا مثل هذه.
قد صدر مني أمر ان كل من اراد في ملكي من شعب اسرائيل وكهنته واللاويين ان يرجع الى اورشليم معك فليرجع.
فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشأ ان يشهرها اراد تخليتها سرّا.
ومن اراد ان يخاصمك وياخذ ثوبك فاترك له الرداء ايضا.
من سألك فاعطه. ومن اراد ان يقترض منك فلا ترده
كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف الابن الا الآب. ولا احد يعرف الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.
ولما اراد ان يقتله خاف من الشعب. لانه كان عندهم مثل نبي.
حينئذ قال يسوع لتلاميذه ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.
فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي يجدها.
لذلك يشبه ملكوت السموات انسانا ملكا اراد ان يحاسب عبيده.
فلا يكون هكذا فيكم. بل من اراد ان يكون فيكم عظيما فليكن لكم خادما.
ومن اراد ان يكون فيكم اولا فليكن لكم عبدا.
ومن اراد ان يصير فيكم اولا يكون للجميع عبدا.
ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.
فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الانجيل فهو يخلّصها.
فجلس ونادى الاثني عشر وقال لهم اذا اراد احد ان يكون اولا فيكون آخر الكل وخادما للكل.
فلا يكون هكذا فيكم. بل من اراد ان يصير فيكم عظيما يكون لكم خادما.
وقال للجميع ان اراد احد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني.
فان من اراد ان يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي فهذا يخلّصها.
والتفت الى تلاميذه وقال كل شيء قد دفع اليّ من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الآب ولا من هو الآب الا الابن ومن اراد الابن ان يعلن له.
واما هو فاذ اراد ان يبرر نفسه قال ليسوع ومن هو قريبي.
في الغد اراد يسوع ان يخرج الى الجليل. فوجد فيلبس فقال له اتبعني.
واما الآن فقد وضع الله الاعضاء كل واحد منها في الجسد كما اراد.
ولكن الله يعطيها جسما كما اراد ولكل واحد من البزور جسمه.
الذين اراد الله ان يعرّفهم ما هو غنى مجد هذا السر في الامم الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد
فلذلك اذ اراد الله ان يظهر اكثر كثيرا لورثة الموعد عدم تغيّر قضائه توسط بقسم
فانكم تعلمون انه ايضا بعد ذلك لما اراد ان يرث البركة رفض اذ لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع
ايها الزناة والزواني أما تعلمون ان محبة العالم عداوة للّه. فمن اراد ان يكون محبا للعالم فقد صار عدوا للّه.
لان من اراد ان يحب الحياة ويرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه ان تتكلما بالمكر