واعلموا اليوم اني لست اريد بنيكم الذين لم يعرفوا ولا رأوا تأديب الرب الهكم عظمته ويده الشديدة وذراعه الرفيعة
ولكني اريد ان اكلم القدير وان أحاكم الى الله.
ان كان عندك كلام فاجبني. تكلم. فاني اريد تبريرك.
من لي في السماء. ومعك لا اريد شيئا في الارض.
اني اريد رحمة لا ذبيحة ومعرفة الله اكثر من محرقات.
حينما اريد أودّبهم ويجتمع عليهم شعوب في ارتباطهم بإثميهم.
فاذهبوا وتعلّموا ما هو. اني اريد رحمة لا ذبيحة. لاني لم آت لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة
فلو علمتم ما هو. اني اريد رحمة لا ذبيحة. لما حكمتم على الابرياء.
واما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوّروا في الطريق.
فخذ الذي لك واذهب. فاني اريد ان اعطي هذا الاخير مثلك.
او ما يحل لي ان افعل ما اريد بما لي. أم عينك شريرة لاني انا صالح.
فاجاب وقال ما اريد. ولكنه ندم اخيرا ومضى.
ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس. ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.
فتحنن يسوع ومد يده ولمسه وقال له اريد فاطهر.
فدخلت للوقت بسرعة الى الملك وطلبت قائلة اريد ان تعطيني حالا راس يوحنا المعمدان على طبق.
وقال يا ابا الآب كل شيء مستطاع لك. فاجز عني هذه الكاس. ولكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت.
وقال له ابليس لك اعطي هذا السلطان كله ومجدهنّ لانه اليّ قد دفع وانا اعطيه لمن اريد.
فمدّ يده ولمسه قائلا اريد فاطهر. وللوقت ذهب عنه البرص.
جئت لألقي نارا على الارض. فماذا اريد لو اضطرمت.
ايها الآب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم.
وكنت اريد ان اعلم العلّة التي لاجلها كانوا يشتكون عليه فانزلته الى مجمعهم.
فقال اغريباس لفستوس كنت اريد انا ايضا ان اسمع الرجل. فقال غدا تسمعه
ثم لست اريد ان تجهلوا ايها الاخوة انني مرارا كثيرة قصدت ان آتي اليكم. ومنعت حتى الآن. ليكون لي ثمر فيكم ايضا كما في سائر الامم
اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي.
فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر. لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء. ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل الى ان يدخل ملؤ الامم
لاني اريد ان يكون جميع الناس كما انا. لكن كل واحد له موهبته الخاصة من الله. الواحد هكذا والآخر هكذا
فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر
بل ان ما يذبحه الامم فانما يذبحونه للشياطين لا للّه. فلست اريد ان تكونوا انتم شركاء الشياطين.
ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح. واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله.
واما من جهة المواهب الروحية ايها الاخوة فلست اريد ان تجهلوا.
اني اريد ان جميعكم تتكلمون بألسنة ولكن بالأولى ان تتنبأوا . لان من يتنبأ اعظم ممن يتكلم بألسنة الا اذا ترجم حتى تنال الكنيسة بنيانا.
ولكن في كنيسة اريد ان اتكلم خمس كلمات بذهني لكي اعلّم آخرين ايضا اكثر من عشرة آلاف كلمة بلسان.
لاني لست اريد الآن ان اراكم في العبور لاني ارجو ان امكث عندكم زمانا ان أذن الرب.
لاني اخاف اذا جئت ان لا اجدكم كما اريد وأوجد منكم كما لا تريدون. ان توجد خصومات ومحاسدات وسخطات وتحزبات ومذمات ونميمات وتكبرات وتشويشات.
اريد ان اتعلّم منكم هذا فقط أباعمال الناموس اخذتم الروح ام بخبر الايمان.
ولكني كنت اريد ان اكون حاضرا عندكم الآن واغيّر صوتي لاني متحيّر فيكم
ثم اريد ان تعلموا ايها الاخوة ان اموري قد آلت اكثر الى تقدم الانجيل
فاني اريد ان تعلموا اي جهاد لي لاجلكم ولاجل الذين في لاودكية وجميع الذين لم يروا وجهي في الجسد
ثم لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم.
وكان لي كثير لاكتبه لكنني لست اريد ان اكتب اليك بحبر وقلم