فدعي اسم ذلك الموضع قبروت هتّأوة لانهم هناك دفنوا القوم الذين اشتهوا.
بل اشتهوا شهوة في البرية وجربوا الله في القفر.
فاني الحق اقول لكم ان انبياء وابرارا كثيرين اشتهوا ان يروا ما انتم ترون ولم يروا. وان يسمعوا ما انتم تسمعون ولم يسمعوا
وكاطفال مولودين الآن اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به