فالنبي او الكاهن او الشعب الذي يقول وحي الرب اعاقب ذلك الرجل وبيته.
فيكون متى اكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وباورشليم اني اعاقب ثمر عظمة ملك اشور وفخر رفعة عينيه.
أما اعاقب على هذا يقول الرب او ما تنتقم نفسي من امة كهذه
أفلاجل هذه لا اعاقب يقول الرب او لا تنتقم نفسي من امة كهذه
ويكون عند تمام السبعين سنة اني اعاقب ملك بابل وتلك الامة يقول الرب على اثمهم وارض الكلدانيين واجعلها خربا ابدية.
ويكون ان الامة او المملكة التي لا تخدم نبوخذناصّر ملك بابل والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل اني اعاقب تلك الامة بالسيف والجوع والوبإ يقول الرب حتى افنيها بيده.
لذلك هكذا قال الرب. هانذا اعاقب شمعيا النحلامي ونسله. لا يكون له انسان يجلس في وسط هذا الشعب ولا يرى الخير الذي ساصنعه لشعبي يقول الرب لانه تكلم بعصيان على الرب
قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا اعاقب آمون نو وفرعون ومصر وآلهتها وملوكها فرعون والمتوكلين عليه.
لذلك هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا اعاقب ملك بابل وارضه كما عاقبت ملك اشور.
فقال له الرب ادع اسمه يزرعيل لانني بعد قليل اعاقب بيت ياهو على دم يزرعيل وابيد مملكة بيت اسرائيل.
لا اعاقب بناتكم لانهنّ يزنين ولا كنّاتكم لانهنّ يفسقن. لانهم يعتزلون مع الزانيات ويذبحون مع الناذرات الزنى. وشعب لا يعقل يصرع
اني يوم معاقبتي اسرائيل على ذنوبه اعاقب مذابح بيت ايل فتقطع قرون المذبح وتسقط الى الارض.
ويكون في يوم ذبيحة الرب اني اعاقب الرؤساء وبني الملك وجميع اللابسين لباسا غريبا.
وفي ذلك اليوم اعاقب كل الذين يقفزون من فوق العتبة الذين يملأون بيت سيدهم ظلما وغشّا.