فقال له الرب من صنع للانسان فما او من يصنع اخرس او اصمّ او بصيرا او اعمى. أما هو انا الرب.
لان كل رجل فيه عيب لا يتقدم. لا رجل اعمى ولا اعرج ولا افطس ولا زوائدي
وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.
من هو اعمى الا عبدي واصم كرسولي الذي أرسله. من هو اعمى كالكامل واعمى كعبد الرب.
حينئذ أحضر اليه مجنون اعمى واخرس. فشفاه حتى ان الاعمى الاخرس تكلم وابصر.
اتركوهم. هم عميان قادة عميان. وان كان اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما في حفرة.
وجاء الى بيت صيدا. فقدموا اليه اعمى وطلبوا اليه ان يلمسه.
وضرب لهم مثلا. هل يقدر اعمى ان يقود اعمى. أما يسقط الاثنان في حفرة.
ولما اقترب من اريحا كان اعمى جالسا على الطريق يستعطي.
وفيما هو مجتاز رأى انسانا اعمى منذ ولادته.
فسأله تلاميذه قائلين يا معلّم من اخطأ هذا أم ابواه حتى ولد اعمى.
فالجيران والذين كانوا يرونه قبلا انه كان اعمى قالوا أليس هذا هو الذي كان يجلس ويستعطي.
فأتوا الى الفريسيين بالذي كان قبلا اعمى.
فلم يصدق اليهود عنه انه كان اعمى فأبصر حتى دعوا ابوي الذي ابصر.
فسألوهما قائلين أهذا ابنكما الذي تقولان انه ولد اعمى. فكيف يبصر الآن.
اجابهم ابواه وقالا نعلم ان هذا ابننا وانه ولد اعمى.
فدعوا ثانية الانسان الذي كان اعمى وقالوا له اعطي مجدا لله. نحن نعلم ان هذا الانسان خاطئ.
فاجاب ذاك وقال أخاطئ هو. لست اعلم. انما اعلم شيئا واحدا. اني كنت اعمى والآن ابصر.
منذ الدهر لم يسمع ان احدا فتح عيني مولود اعمى.
فالآن هوذا يد الرب عليك فتكون اعمى لا تبصر الشمس الى حين. ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده.
الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله.
لان الذي ليس عنده هذه هو اعمى قصير البصر قد نسي تطهير خطاياه السالفة.