والآن قد يبست انفسنا. ليس شيء غير ان اعيننا الى هذا المنّ.
وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة. فكنّا في اعيننا كالجراد وهكذا كنّا في اعينهم
وصنع الرب آيات وعجائب عظيمة ورديئة بمصر بفرعون وجميع بيته امام اعيننا
لان الرب الهنا هو الذي اصعدنا وآباءنا من ارض مصر من بيت العبودية والذي عمل امام اعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعوب الذين عبرنا في وسطهم.
فقال داود لابيشاي الآن يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم. فخذ انت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من امام اعيننا.
يا الهنا أما تقضي عليهم لانه ليس فينا قوة امام هذا الجمهور الكثير الآتي علينا ونحن لا نعلم ماذا نعمل ولكن نحوك اعيننا.
والآن كلحيظة كانت رأفة من لدن الرب الهنا ليبقي لنا نجاة ويعطينا وتدا في مكان قدسه لينير الهنا اعيننا ويعطينا حياة قليلة في عبوديتنا.
فغروا عليّ افواههم. قالوا هه هه قد رأت اعيننا.
لماذا يقول الامم اين هو الههم. لتعرف عند الامم قدام اعيننا نقمة دم عبيدك المهراق.
من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا
ويسرعن ويرفعن علينا مرثاة فتذرف اعيننا دموعا وتفيض اجفاننا ماء.
اما نحن فقد كلّت اعيننا من النظر الى عوننا الباطل. في برجنا انتظرنا امة لا تخلص.
قالا له يا سيد ان تنفتح اعيننا.
قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.
من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.