وان غمض شعب الارض اعينهم عن ذلك الانسان عندما يعطي من زرعه لمولك فلم يقتلوه
وقد رأينا هناك الجبابرة بني عناق من الجبابرة. فكنّا في اعيننا كالجراد وهكذا كنّا في اعينهم
خذ العصا واجمع الجماعة انت وهرون اخوك وكلما الصخرة امام اعينهم ان تعطي ماءها. فتخرج لهم ماء من الصخرة وتسقي الجماعة ومواشيهم.
لانكما في برية صين عند مخاصمة الجماعة عصيتما قولي ان تقدساني بالماء امام اعينهم. ذلك ماء مريبة قادش في برية صين.
واوقفه قدام العازار الكاهن وقدام كل الجماعة واوصه امام اعينهم.
فسمع فينحاس الكاهن ورؤساء الجماعة ورؤوس الوف اسرائيل الذين معه الكلام الذي تكلم به بنو رأوبين وبنو جاد وبنو منسّى فحسن في اعينهم.
وكان اهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي. فرفعوا اعينهم ورأوا التابوت وفرحوا برؤيته.
فغيّر عقله في اعينهم وتظاهر بالجنون بين ايديهم واخذ يخربش على مصاريع الباب ويسيل ريقه على لحيته.
فعرف جميع الشعب وحسن في اعينهم كما ان كل ما صنع الملك كان حسنا في اعين جميع الشعب.
فلما دخلوا السامرة قال اليشع يا رب افتح اعين هؤلاء فيبصروا. ففتح الرب اعينهم فابصروا واذا هم في وسط السامرة.
وكثيرون من الكهنة واللاويين ورؤوس الآباء الشيوخ الذين رأوا البيت الاول بكوا بصوت عظيم عند تأسيس هذا البيت امام اعينهم. وكثيرون كانوا يرفعون اصواتهم بالهتاف بفرح.
ورفعوا اعينهم من بعيد ولم يعرفوه فرفعوا اصواتهم وبكوا ومزّق كل واحد جبّته وذروا ترابا فوق رؤوسهم نحو السماء.
نزلاء بيتي وامائي يحسبونني اجنبيا. صرت في اعينهم غريبا.
نسلهم قائم امامهم معهم وذريتهم في اعينهم.
في خطواتنا الآن قد احاطوا بنا. نصبوا اعينهم ليزلقونا الى الارض.
فاقدس اسمي العظيم المنجس في الامم الذي نجستموه في وسطهم فتعلم كل الامم اني انا الرب يقول السيد الرب حين اتقدس فيكم قدام اعينهم.
وتكون العصوان اللتان كتبت عليهما في يدك امام اعينهم.
وتصعد على شعبي اسرائيل كسحابة تغشي الارض. في الايام الاخيرة يكون. وآتي بك على ارضي لكي تعرفني الامم حين اتقدس فيك امام اعينهم يا جوج
فان خزوا من كل ما فعلوه فعرفهم صورة البيت ورسمه ومخارجه ومداخله وكل اشكاله وكل فرائضه وكل اشكاله وكل شرائعه واكتب ذلك قدام اعينهم ليحفظوا كل رسومه وكل فرائضه ويعملوا بها.
فرفعوا اعينهم ولم يروا احدا الا يسوع وحده
ثم جاء فوجدهم ايضا نياما. اذ كانت اعينهم ثقيلة.
ثم رجع ووجدهم ايضا نياما اذ كانت اعينهم ثقيلة فلم يعلموا بماذا يجيبونه.
ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون. واخذته سحابة عن اعينهم.
لتظلم اعينهم كي لا يبصروا ولتحن ظهورهم في كل حين