وكان الرجل يربعام جبار باس. فلما راى سليمان الغلام انه عامل شغلا اقامه على كل اعمال بيت يوسف.
وقد اقامه ليعقوب فريضة ولاسرائيل عهدا ابديا.
اقامه سيدا على بيته ومسلطا على كل ملكه
واذ كان لم يرجع بعد قال ارجع الى جدليا بن اخيقام بن شافان الذي اقامه ملك بابل على مدن يهوذا واقم عنده في وسط الشعب وانطلق الى حيث كان مستقيما في عينيك ان تنطلق. واعطاه رئيس الشرط زادا وهدية واطلقه.
فقام اسماعيل بن نثنيا والعشرة الرجال الذين كانوا معه وضربوا جدليا بن اخيقام بن شافان بالسيف فقتلوه هذا الذي اقامه ملك بابل على الارض.
من وجه الكلدانيين لانهم كانوا خائفين منهم لان اسماعيل بن نثنيا كان قد ضرب جدليا بن اخيقام الذي اقامه ملك بابل على الارض
واخذ من زرع الارض والقاه في حقل الزرع. وجعله على مياه كثيرة. اقامه كالصفصاف.
فمن هو العبد الامين الحكيم الذي اقامه سيده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه.
ثم قبل الفصح بستة ايام أتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات.
فعلم جمع كثير من اليهود انه هناك فجاءوا ليس لاجل يسوع فقط بل لينظروا ايضا لعازر الذي اقامه من الاموات.
الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه.
فيسوع هذا اقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك.
ورئيس الحياة قتلتموه الذي اقامه الله من الاموات ونحن شهود لذلك.
فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات. بذاك وقف هذا امامكم صحيحا.
هذا اقامه الله في اليوم الثالث واعطى ان يصير ظاهرا
ولكن الله اقامه من الاموات.
انه اقامه من الاموات غير عتيد ان يعود ايضا الى فساد فهكذا قال اني ساعطيكم مراحم داود الصادقة.
واما الذي اقامه الله فلم ير فسادا.
لانه اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه مقدما للجميع ايمانا اذ اقامه من الاموات
لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت.
بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات
الذي عمله في المسيح اذ اقامه من الاموات واجلسه عن يمينه في السماويات
مدفونين معه في المعمودية التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي اقامه من الاموات.
وتنتظروا ابنه من السماء الذي اقامه من الاموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الآتي
حال كونه امينا للذي اقامه كما كان موسى ايضا في كل بيته.
انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله.