واوصى الرب الاله آدم قائلا من جميع شجر الجنة تأكل اكلا.
واما شحم الميتة وشحم المفترسة فيستعمل لكل عمل لكن اكلا لا تأكلوه.
انه لم يؤت بدمها الى القدس داخلا. اكلا تأكلانها في القدس كما امرت.
وانقض مشورة يهوذا واورشليم في هذا الموضع واجعلهم يسقطون بالسيف امام اعدائهم وبيد طالبي نفوسهم واجعل جثثهم اكلا لطيور السماء ولوحوش الارض.
جعلتنا كالضأن اكلا. ذريتنا بين الامم.
وتقوم اذ الليل بعد وتعطي اكلا لاهل بيتها وفريضة لفتياتها.
هوذا يطرح اكلا للنار. تاكل النار طرفيه ويحرق وسطه. فهل يصلح لعمل.
لذلك هكذا قال السيد الرب مثل عود الكرم بين عيدان الوعر التي بذلتها اكلا للنار كذلك ابذل سكان اورشليم.
لانهما قد زنتا وفي ايديهما دم وزنتا باصنامهما وايضا اجازتا بنيهما الذين ولدتاهم لي النار اكلا لها.
والباقي من الطول موازيا تقدمة القدس عشرة آلاف نحو الشرق وعشرة آلاف نحو الغرب. ويكون موازيا تقدمة القدس وغلته تكون اكلا لخدمة المدينة.
فتأكلون اكلا وتشبعون وتسبّحون اسم الرب الهكم الذي صنع معكم عجبا ولا يخزى شعبي الى الابد.
لان ليس ملكوت الله اكلا وشربا. بل هو بر وسلام وفرح في الروح القدس.