فاجابهم رأوبين قائلا ألم اكلمكم قائلا لا تأثموا بالولد وانتم لم تسمعوا. فهوذا دمه يطلب.
الروح هو الذي يحيي. اما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي اكلمكم به هو روح وحياة.
فقالوا له من انت. فقال لهم يسوع انا من البدء ما اكلمكم ايضا به.
ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ. الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال.
قد كلمتكم بهذا بامثال ولكن تأتي ساعة حين لا اكلمكم ايضا بامثال بل اخبركم عن الآب علانية.
وانا ايها الاخوة لم استطع ان اكلمكم كروحيين بل كجسديين كاطفال في المسيح.
فالآن ايها الاخوة ان جئت اليكم متكلما بألسنة فماذا انفعكم ان لم اكلمكم اما باعلان او بعلم او بنبوة او بتعليم.