فقال آدم هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لانها من امرء اخذت.
وفي الجيل الرابع يرجعون الى ههنا. لان ذنب الاموريين ليس الى الآن كاملا.
فقالوا ابعد الى هناك. ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب وهو يحكم حكما. الآن نفعل بك شرا اكثر منهما. فألحّوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب.
فقال لا تمد يدك الى الغلام ولا تفعل به شيئا. لاني الآن علمت انك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني.
ثم نقل من هناك وحفر بئرا اخرى ولم يتخاصموا عليها. فدعا اسمها رحوبوت. وقال انه الآن قد ارحب لنا الرب واثمرنا في الارض.
ان لا تصنع بنا شرا. كما لم نمسّك وكما لم نصنع بك الا خيرا وصرفناك بسلام. انت الآن مبارك الرب.
فقال الا ان اسمه دعي يعقوب. فقد تعقبني الآن مرتين. اخذ بكوريتي وهوذا الآن قد اخذ بركتي. ثم قال أما ابقيت لي بركة.
فحبلت ليئة وولدت ابنا ودعت اسمه رأوبين. لانها قالت ان الرب قد نظر الى مذّلتي. انه الآن يحبني رجلي.
وحبلت ايضا وولدت ابنا. وقالت الآن هذه المرة يقترن بي رجلي. لاني ولدت له ثلاثة بنين. لذلك دعي اسمه لاوي.
فقالت ليئة قد وهبني الله هبة حسنة. الآن يساكنني رجلي لاني ولدت له ستة بنين. فدعت اسمه زبولون.
انا اله بيت ايل حيث مسحت عمودا. حيث نذرت لي نذرا. الآن قم اخرج من هذه الارض وارجع الى ارض ميلادك
ولم تدعني اقبّل بني وبناتي. الآن بغباوة فعلت.
الآن عشرين سنة انا معك. نعاجك وعنازك لم تسقط. وكباش غنمك لم آكل.
الآن لي عشرون سنة في بيتك. خدمتك اربع عشرة سنة بابنتيك وست سنين بغنمك. وقد غيّرت اجرتي عشر مرات.
لولا ان اله ابي اله ابراهيم وهيبة اسحق كان معي لكنت الآن قد صرفتني فارغا. مشقّتي وتعب يديّ قد نظر الله فوبّخك البارحة
وامرهم قائلا هكذا تقولون لسيدي عيسو. هكذا قال عبدك يعقوب. تغربت عند لابان ولبثت الى الآن.
لاننا لو لم نتوان لكنا قد رجعنا الآن مرتين
فقال نعم الآن بحسب كلامكم هكذا يكون. الذي يوجد معه يكون لي عبدا. واما انتم فتكونون ابرياء.
فخرج الواحد من عندي وقلت انما هو قد افترس افتراسا. ولم انظره الى الآن.
لان للجوع في الارض الآن سنتين. وخمس سنين ايضا لا تكون فيها فلاحة ولا حصاد.
فقال اسرائيل ليوسف اموت الآن بعدما رأيت وجهك انك حيّ بعد
ان تقولوا عبيدك اهل مواش منذ صبانا الى الآن نحن وآباؤنا جميعا. لكي تسكنوا في ارض جاسان. لان كل راعي غنم رجس للمصريين
فقال موسى اميل الآن لانظر هذا المنظر العظيم. لماذا لا تحترق العليقة.
وقال فرعون هوذا الآن شعب الارض كثير وانتما تريحانهم من اثقالهم
فقال الرب لموسى الآن تنظر ما انا افعل بفرعون. فانه بيد قوية يطلقهم وبيد قوية يطردهم من ارضه
وتقول له الرب اله العبرانيين ارسلني اليك قائلا اطلق شعبي ليعبدوني في البرية. وهوذا حتى الآن لم تسمع.
فانه الآن لو كنت امد يدي واضربك وشعبك بالوبإ لكنت تباد من الارض.
ها انا غدا مثل الآن امطر بردا عظيما جدا لم يكن مثله في مصر منذ يوم تاسيسها الى الآن.
الآن علمت ان الرب اعظم من جميع الآلهة لانه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم.
الآن اسمع لصوتي فانصحك. فليكن الله معك. كن انت للشعب امام الله. وقدم انت الدعاوي الى الله.
وكان في الغد ان موسى قال للشعب انتم قد اخطأتم خطية عظيمة. فاصعد الآن الى الرب لعلي اكفّر خطيتكم.
وكان الرب قد قال لموسى قل لبني اسرائيل انتم شعب صلب الرقبة. ان صعدت لحظة واحدة في وسطكم افنيتكم. ولكن الآن اخلع زينتك عنك فاعلم ماذا اصنع بك.
فقال الرب لموسى هل تقصر يد الرب. الآن ترى أيوافيك كلامي ام لا
ان جميع الرجال الذين رأوا مجدي وآياتي التي عملتها في مصر وفي البرية وجرّبوني الآن عشر مرات ولم يسمعوا لقولي
فقال موآب لشيوخ مديان الآن يلحس الجمهور كل ما حولنا كما يلحس الثور خضرة الحقل. وكان بالاق بن صفّور ملكا لموآب في ذلك الزمان.
هوذا الشعب الخارج من مصر قد غشّى وجه الارض. تعال الآن العن لي اياه لعلي اقدر ان احاربه واطرده.
لاني اكرمك اكراما عظيما وكل ما تقول لي افعله. فتعال الآن العن لي هذا الشعب.
ففتح الرب فم الاتان فقالت لبلعام. ماذا صنعت بك حتى ضربتني الآن ثلاث دفعات.
فقال بلعام للاتان لانك ازدريت بي. لو كان في يدي سيف لكنت الآن قد قتلتك.
فقال له ملاك الرب لماذا ضربت اتانك الآن ثلاث دفعات. هانذا قد خرجت للمقاومة لان الطريق ورطة امامي.
فابصرتني الاتان ومالت من قدامي الآن ثلاث دفعات. ولو لم تمل من قدامي لكنت الآن قد قتلتك واستبقيتها.
فقال بلعام لبالاق. هانذا قد جئت اليك. ألعلي الآن استطيع ان اتكلم بشيء. الكلام الذي يضعه الله في فمي به اتكلم.
فاشتعل غضب بالاق على بلعام وصفق بيديه وقال بالاق لبلعام. لتشتم اعدائي دعوتك وهوذا انت قد باركتهم الآن ثلاث دفعات.
اراه ولكن ليس الآن. ابصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفي موآب ويهلك كل بني الوغى.
لان الرب الهك قد باركك في كل عمل يدك عارفا مسيرك في هذا القفر العظيم. الآن اربعون سنة للرب الهك معك لم ينقص عنك شيء.
الآن قوموا واعبروا وادي زارد. فعبرنا وادي زارد.
واما الآن فلماذا نموت. لان هذه النار العظيمة تاكلنا. ان عدنا نسمع صوت الرب الهنا ايضا نموت.
لانكم لم تدخلوا حتى الآن الى المقرّ والنصيب اللذين يعطيكم الرب الهكم.
انظروا الآن. انا انا هو وليس اله معي. انا أميت وأحيي سحقت واني اشفي وليس من يدي مخلّص.
فقال كلا بل انا رئيس جند الرب. الآن أتيت. فسقط يشوع على وجهه الى الارض وسجد وقال له بماذا يكلم سيدي عبده.
فقال يشوع لعخان يا ابني اعط الآن مجدا للرب اله اسرائيل واعترف له واخبرني الآن ماذا عملت لا تخف عني.
هذا خبزنا سخنا تزودناه من بيوتنا يوم خروجنا لكي نسير اليكم وها هو الآن يابس قد صار فتاتا.
فلم ازل اليوم متشددا كما في يوم ارسلني موسى. كما كانت قوتي حينئذ هكذا قوتي الآن للحرب وللخروج وللدخول.
وكلم بنو يوسف يشوع قائلين. لماذا اعطيتني قرعة واحدة وحصّة واحدة نصيبا وانا شعب عظيم لانه الى الآن قد باركني الرب.
والآن قد اراح الرب الهكم اخوتكم كما قال لهم. فانصرفوا الآن واذهبوا الى خيامكم في ارض ملككم التي اعطاكم موسى عبد الرب في عبر الاردن.
فقال لهم ماذا فعلت الآن نظيركم. أليس خصاصة افرايم خيرا من قطاف ابيعزر.
فقال رؤساء سكوت هل ايدي زبح وصلمناع بيدك الآن حتى نعطي جندك خبزا.
ودخل الى اهل سكوت وقال هوذا زبح وصلمناع اللذان عيرتموني بهما قائلين هل ايدي زبح صلمناع بيدك الآن حتى نعطي رجالك المعيين خبزا.
تكلموا الآن في آذان جميع اهل شكيم. ايما هو خير لكم. أأن يتسلط عليكم سبعون رجلا جميع بني يربعل ام ان يتسلط عليكم رجل واحد. واذكروا اني انا عظمكم ولحمكم.
فقال له زبول اين الآن فوك الذي قلت به من هو ابيمالك حتى نخدمه. أليس هذا هو الشعب الذي رذلته. فاخرج الآن وحاربه.
فقال يفتاح لشيوخ جلعاد أما أبغضتموني انتم وطردتموني من بيت ابي. فلماذا اتيتم اليّ الآن اذ تضايقتم.
فقال شيوخ جلعاد ليفتاح لذلك قد رجعنا الآن اليك لتذهب معنا وتحارب بني عمون وتكون لنا راسا لكل سكان جلعاد.
فقال لهم شمشون اني بريء الآن من الفلسطينيين اذا عملت بهم شرا.
فقالت دليلة لشمشون ها قد ختلتني وكلمتني بالكذب. فاخبرني الآن بماذا توثق.
فقالت دليلة لشمشون حتى الآن ختلتني وكلمتني بالكذب. فاخبرني بماذا توثق. فقال لها اذا ضفرت سبع خصل راسي مع السدى.
فقال ميخا الآن علمت ان الرب يحسن اليّ لانه صار لي اللاوي كاهنا
ثم قام الرجل للذهاب هو وسريته وغلامه فقال له حموه ابو الفتاة ان النهار قد مال الى الغروب. بيتوا الآن. هوذا آخر النهار. بتّ هنا وليطب قلبك وغدا تبكرون في طريقكم وتذهب الى خيمتك.
وقالت دعوني التقط واجمع بين الحزم وراء الحصادين. فجاءت ومكثت من الصباح الى الآن. قليلا ما لبثت في البيت
لا تحسب امتك ابنة بليعال. لاني من كثرة كربتي وغيظي قد تكلمت الى الآن.
فيقول له الرجل ليحرقوا اولا الشحم ثم خذ ما تشتهيه نفسك. فيقول له لا بل الآن تعطي والا فآخذ غصبا.
فقال له هوذا رجل الله في هذه المدينة والرجل مكرّم. كل ما يقوله يصير. لنذهب الآن الى هناك لعله يخبرنا عن طريقنا التي نسلك فيها.
فاجبنهما وقلن نعم. هوذا هو امامكما. اسرعا الآن. لانه جاء اليوم الى المدينة لانه اليوم ذبيحة للشعب على المرتفعة.
غدا في مثل الآن ارسل اليك رجلا من ارض بنيامين. فامسحه رئيسا لشعبي اسرائيل فيخلص شعبي من يد الفلسطينيين لاني نظرت الى شعبي لان صراخهم قد جاء اليّ.
وفيما هما نازلان بطرف المدينة قال صموئيل لشاول قل للغلام ان يعبر قدامنا. فعبر. واما انت فقف الآن فاسمعك كلام الله
فقلت الآن ينزل الفلسطينيون اليّ الى الجلجال ولم اتضرع الى وجه الرب فتجلّدت واصعدت المحرقة.
فقال صموئيل لشاول قد انحمقت. لم تحفظ وصية الرب الهك التي امرك بها لانه الآن كان الرب قد ثبّت مملكتك على اسرائيل الى الابد.
واما الآن فمملكتك لا تقوم. قد انتخب الرب لنفسه رجلا حسب قلبه وامره الرب ان يترأس على شعبه. لانك لم تحفظ ما امرك به الرب.
فقال شاول للشعب الذي معه عدّوا الآن وانظروا من ذهب من عندنا. فعدّوا وهوذا يوناثان وحامل سلاحه ليسا موجودين.
فكم بالحري لو اكل اليوم الشعب من غنيمة اعدائهم التي وجدوا. اما كانت الآن ضربة اعظم على الفلسطينيين.
فاخبروا شاول قائلين هوذا الشعب يخطئ الى الرب بأكله على الدم. فقال قد غدرتم. دحرجوا اليّ الآن حجرا كبيرا.
فقال داود ماذا عملت الآن. أما هو كلام.
وقال يوناثان لداود يا رب اله اسرائيل متى اختبرت ابي مثل الآن غدا او بعد غد فان كان خير لداود ولم ارسل حينئذ فاخبره
فاحلف لي الآن بالرب انك لا تقطع نسلي من بعدي ولا تبيد اسمي من بيت ابي.
فقال ابيشاي لداود قد حبس الله اليوم عدوك في يدك. فدعني الآن اضربه بالرمح الى الارض دفعة واحدة ولا اثني عليه.
ليس حسنا هذا الأمر الذي عملت. حيّ هو الرب انكم ابناء الموت انتم لانكم لم تحافظوا على سيدكم على مسيح الرب. فانظر الآن اين هو رمح الملك وكوز الماء الذي كان عند راسه
وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الآن بنياميني. دعوه يسب لان الرب قال له.
ها هو الآن مختبئ في احدى الحفر او احد الاماكن ويكون اذا سقط بعضهم في الابتداء ان السامع يسمع فيقول قد صارت كسرة في الشعب الذي وراء ابشالوم.
فالآن قم واخرج وطيب قلوب عبيدك. لاني قد اقسمت بالرب انه ان لم تخرج لا يبيت احد معك هذه الليلة ويكون ذلك اشرّ عليك من كل شر اصابك منذ صباك الى الآن.
فقال داود لابيشاي الآن يسيء الينا شبع بن بكري اكثر من ابشالوم. فخذ انت عبيد سيدك واتبعه لئلا يجد لنفسه مدنا حصينة وينفلت من امام اعيننا.
وبسط الملاك يده على اورشليم ليهلكها فندم الرب عن الشر وقال للملاك المهلك الشعب كفى. الآن رد يدك. وكان ملاك الرب عند بيدر ارونة اليبوسي.
ان اباك قسّى نيرنا واما انت فخفف الآن من عبودية ابيك القاسية ومن نيره الثقيل الذي جعله علينا فنخدمك.
فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم رد الشعب جوابا على الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. الى خيامك يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب اسرائيل الى خيامهم.
وقال يربعام في قلبه الآن ترجع المملكة الى بيت داود.
ويقيم الرب لنفسه ملكا على اسرائيل يقرض بيت يربعام هذا اليوم. وماذا. الآن ايضا.
وانت الآن تقول اذهب قل لسيدك هوذا ايليا. فيقتلني.
ثم سار في البرية مسيرة يوم حتى أتى وجلس تحت رتمة وطلب الموت لنفسه وقال قد كفى الآن يا رب خذ نفسي لانني لست خيرا من آبائي.
فقالت له ايزابل أأنت الآن تحكم على اسرائيل. قم كل خبزا وليطب قلبك. انا اعطيك كرم نابوت اليزرعيلي.
اركض الآن للقائها وقل لها أسلام لك. أسلام لزوجك. أسلام للولد. فقالت سلام.
ثم قال بعضهم لبعض لسنا عاملين حسنا. هذا اليوم هو يوم بشارة ونحن ساكتون. فان انتظرنا الى ضوء الصباح يصادفنا شر. فهلم الآن ندخل ونخبر بيت الملك
فسأل الملك المرأة فقصت عليه ذلك. فاعطاها الملك خصيا قائلا ارجع كل ما لها وجميع غلات الحقل من حين تركت الارض الى الآن
فاعلموا الآن انه لا يسقط من كلام الرب الى الارض الذي تكلم به الرب على بيت اخآب وقد فعل الرب ما تكلم به عن يد عبده ايليا.
فغضب عليه رجل الله وقال لو ضربت خمس او ست مرّات حينئذ ضربت ارام الى الفناء. واما الآن فانك انما تضرب ارام ثلاث مرات.
فحنّ الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحق ويعقوب ولم يشأ ان يستأصلهم ولم يطرحهم عن وجهه حتى الآن.
ألم تسمع. منذ البعيد صنعته منذ الايام القديمة صوّرته. الآن اتيت به. فتكون لتخريب مدن محصّنة حتى تصير روابي خربة.
وحتى الآن هم في باب الملك الى الشرق. هم البوابون لفرق بني لاوي.
اما ثلاث سنين جوع او ثلاثة اشهر هلاك امام مضايقيك وسيف اعدائك يدركك او ثلاثة ايام يكون فيها سيف الرب ووبأ في الارض وملاك الرب يعثو في كل تخوم اسرائيل. فانظر الآن ماذا ارد جوابا لمرسلي.
وارسل الله ملاكا على اورشليم لاهلاكها وفيما هو يهلك رأى الرب فندم على الشر وقال للملاك المهلك كفى الآن رد يدك. وكان ملاك الرب واقفا عند بيدر أرنان اليبوسي
الآن يا ابني ليكن الرب معك فتفلح وتبني بيت الرب الهك كما تكلم عنك.
انظر الآن لان الرب قد اختارك لتبني بيتا للمقدس فتشدد واعمل
فاعطني الآن حكمة ومعرفة لاخرج امام هذا الشعب وادخل لانه من يقدر ان يحكم على شعبك هذا العظيم.
الآن يا الهي لتكن عيناك مفتوحتين واذناك مصغيتين لصلاة هذا المكان.
الآن عيناي تكونان مفتوحتين واذناي مصغيتين الى صلاة هذا المكان.
فلما رأى كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم جاوب الشعب الملك قائلين اي قسم لنا في داود ولا نصيب لنا في ابن يسّى. كل واحد الى خيمته يا اسرائيل. الآن انظر الى بيتك يا داود. وذهب كل اسرائيل الى خيامهم.
لان عيني الرب تجولان في كل الارض ليتشدد مع الذين قلوبهم كاملة نحوه. فقد حمقت في هذا حتى انه من الآن تكون عليك حروب.
وقال لهم اسمعوا لي ايها اللاويون. وتقدسوا الآن وقدسوا بيت الرب اله آبائكم واخرجوا النجاسة من القدس.
يا بنيّ لا تضلّوا الآن لان الرب اختاركم لكي تقفوا امامه وتخدموه وتكونوا خادمين وموقدين له
ثم اجاب حزقيا وقال الآن ملأتم ايديكم للرب. تقدموا وأتوا بذبائح وقرابين شكر لبيت الرب. فأتت الجماعة بذبائح وقرابين شكر وكل سموح القلب اتى بمحرقات.
الآن لا تصلّبوا رقابكم كآبائكم بل اخضعوا للرب وادخلوا مقدسه الذي قدسه الى الابد واعبدوا الرب الهكم فيرتدّ عنكم حمو غضبه.
وقال للاويين الذين كانوا يعلمون كل اسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك اسرائيل. ليس لكم ان تحملوا على الاكتاف. الآن اخدموا الرب الهكم وشعبه اسرائيل.
ليكن الآن معلوما لدى الملك انه اذا بنيت هذه المدينة وأكملت اسوارها لا يؤدون جزية ولا خراجا ولا خفارة فاخيرا تضر الملوك.
حينئذ جاء شيشبصّر هذا ووضع اساس بيت الله الذي في اورشليم ومن ذلك الوقت الى الآن يبنى ولمّا يكمل.
واجاب شكنيا بن يحيئيل من بني عيلام وقال لعزرا اننا قد خنّا الهنا واتخذنا نساء غريبة من شعوب الارض. ولكن الآن يوجد رجاء لاسرائيل في هذا.
فلنقطع الآن عهدا مع الهنا ان نخرج كل النساء والذين ولدوا منهنّ حسب مشورة سيدي والذين يخشون وصية الهنا وليعمل حسب الشريعة.
فاعترفوا الآن للرب اله آبائكم واعملوا مرضاته وانفصلوا عن شعوب الارض وعن النساء الغريبة.
لتكن اذنك مصغية وعيناك مفتوحتين لتسمع صلاة عبدك الذي يصلّي اليك الآن نهارا وليلا لاجل بني اسرائيل عبيدك ويعترف بخطايا بني اسرائيل التي اخطأنا بها اليك فاني انا وبيت ابي قد اخطأنا.
وقد اقمت ايضا انبياء لينادوا بك في اورشليم قائلين في يهوذا ملك. والآن يخبر الملك بهذا الكلام. فهلم الآن نتشاور معا.
ولكن ابسط يدك الآن ومس كل ما له فانه في وجهك يجدف عليك.
فقال الرب للشيطان هل جعلت قلبك على عبدي ايوب. لانه ليس مثله في الارض. رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر. والى الآن هو متمسك بكماله وقد هيّجتني عليه لابتلعه بلا سبب.
ولكن ابسط الآن يدك ومس عظمه ولحمه فانه في وجهك يجدّف عليك.
لاني قد كنت الآن مضطجعا ساكنا. حينئذ كنت نمت مستريحا
ادع الآن. فهل لك من مجيب. والى اي القديسين تلتفت.
لانها الآن اثقل من رمل البحر. من اجل ذلك لغا كلامي.
ولماذا لا تغفر ذنبي ولا تزيل اثمي لاني الآن اضطجع في التراب. تطلبني فلا اكون
ان كنت انت زكيا مستقيما فانه الآن يتنبه لك ويسلم مسكن برك.
اسمعوا الآن حجتي واصغوا الى دعاوي شفتيّ.
من هو الذي يخاصمني حتى اصمت الآن واسلم الروح
اما الآن فتحصي خطواتي. ألا تحافظ على خطيتي.
انه الآن ضجّرني. خربت كل جماعتي.
ايضا الآن هوذا في السموات شهيدي وشاهدي في الاعالي.
ليت كلماتي الآن تكتب. يا ليتها رسمت في سفر
واما الآن فقد ضحك علي اصاغري اياما الذين كنت استنكف من ان اجعل آبائهم مع كلاب غنمي.
اما الآن فصرت اغنيتهم واصبحت لهم مثلا.
ولكن اسمع الآن يا ايوب اقوالي واصغ الى كل كلامي.
واما الآن فلأن غضبه لا يطالب ولا يبالي بكثرة الزلات
اشدد الآن حقويك كرجل. فاني اسألك فتعلمني.
الآن شدّ حقويك كرجل. اسألك فتعلمني.
تزيّن الآن بالجلال والعزّ والبس المجد والبهاء.
اسمع الآن وانا اتكلم. اسألك فتعلمني.
من اغتصاب المساكين من صرخة البائسين الآن اقوم يقول الرب. اجعل في وسع الذي ينفث فيه
في خطواتنا الآن قد احاطوا بنا. نصبوا اعينهم ليزلقونا الى الارض.
الآن عرفت ان الرب مخلّص مسيحه يستجيبه من سماء قدسه بجبروت خلاص يمينه.
اللهم قد علمتني منذ صباي والى الآن اخبر بعجائبك.
ليكن اسم الرب مباركا من الآن والى الابد.
اما نحن فنبارك الرب من الآن والى الدهر. هللويا
قبل ان أذلل انا ضللت. اما الآن فحفظت قولك.
الرب يحفظ خروجك ودخولك من الآن والى الدهر
اورشليم الجبال حولها والرب حول شعبه من الآن والى الدهر.
ليرج اسرائيل الرب من الآن والى الدهر
كيف صارت القرية الامينة زانية. ملآنة حقا كان العدل يبيت فيها. واما الآن فالقاتلون.
لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن الى الابد. غيرة رب الجنود تصنع هذا
الآن اقوم يقول الرب. الآن اصعد الآن ارتفع.
لذلك هكذا يقول لبيت يعقوب الرب الذي فدى ابراهيم. ليس الآن يخجل يعقوب وليس الآن يصفار وجهه.
تعال الآن اكتب هذا عندهم على لوح وارسمه في سفر ليكون لزمن آت للابد الى الدهور.
ألم تسمع. منذ البعيد صنعته منذ الايام القديمة صوّرته. الآن اتيت به. فتكون لتخريب مدن محصنة حتى تصير روابي خربة.
هانذا صانع أمرا جديدا. الآن ينبت. ألا تعرفونه. اجعل في البرية طريقا في القفر انهارا.
قد سمعت فانظر كلها. وانتم ألا تخبرون قد انبأتك بحديثات منذ الآن وبمخفيات لم تعرفها.
الآن خلقت وليس منذ زمان وقبل اليوم لم تسمع بها لئلا تقول هانذا قد عرفتها.
ان خربك وبراريك وارض خرابك انك تكونين الآن ضيقة على السكان ويتباعد مبتلعوك.
اما انا فهذا عهدي معهم قال الرب. روحي الذي عليك وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك قال الرب من الآن والى الابد
ريح اشد تأتي لي من هذه. الآن انا ايضا احاكمهم
ألست من الآن تدعينني يا ابي اليف صباي انت.
هكذا قال الرب لهذا الشعب. هكذا احبوا ان يجولوا. لم يمنعوا ارجلهم فالرب لم يقبلهم. الآن يذكر اثمهم ويعاقب خطاياهم.
فقلت آه يا سيد الرب ها نفسي لم تتنجس ومن صباي الى الآن لم آكل ميتة او فريسة ولا دخل فمي لحم نجس.
الآن النهاية عليك وارسل غضبي عليك واحكم عليك كطرقك واجلب عليك كل رجاساتك.
الآن عن قريب اصب رجزي عليك واتمم سخطي عليك واحكم عليك كطرقك واجلب عليك كل رجاساتك.
وانتم تقولون ليست طريق الرب مستوية. فاسمعوا الآن يا بيت اسرائيل. أطريقي هي غير مستوية أليست طرقكم غير مستوية.
وخرجت نار من فرع عصّيها اكلت ثمرها. وليس لها الآن فرع قوي لقضيب تسلّط. هي رثاء وتكون لمرثاة
فليبعدوا عني الآن زناهم وجثث ملوكهم فاسكن في وسطهم الى الابد
فقلت عن البالية في الزنى الآن يزنون زنى معها وهي***.
الآن ترتعد الجزائر يوم سقوطك وتضطرب الجزائر التي في البحر لزوالك.
لذلك هكذا قال السيد الرب. الآن ارد سبي يعقوب وارحم كل بيت اسرائيل واغار على اسمي القدوس.
اياك يا اله آبائي احمد واسبح الذي اعطاني الحكمة والقوة واعلمني الآن ما طلبناه منك لانك اعلمتنا امر الملك.
فان كنتم الآن مستعدين عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف الى ان تخرّوا وتسجدوا للتمثال الذي عملته. وان لم تسجدوا ففي تلك الساعة تلقون في وسط أتون النار المتقدة. ومن هو الاله الذي ينقذكم من يديّ.
من حيث ان روحا فاضلة ومعرفة وفطنة وتعبير الاحلام وتبيين ألغاز وحلّ عقد وجدت في دانيال هذا الذي سماه الملك بلطشاصر. فليدع الآن دانيال فيبيّن التفسير
وانا قد سمعت عنك انك تستطيع ان تفسر تفسيرا وتحل عقدا. فان استطعت الآن ان تقرأ الكتابة وتعرّفني بتفسيرها فتلبّس الارجوان وقلادة من ذهب في عنقك وتتسلط ثالثا في المملكة
فثبّت الآن النهي ايها الملك وامض الكتابة لكي لا تتغيّر كشريعة مادي وفارس التي لا تنسخ.
فاسمع الآن يا الهنا صلاة عبدك وتضرعاته واضئ بوجهك على مقدسك الخرب من اجل السيد.
وقال لي يا دانيال ايها الرجل المحبوب افهم الكلام الذي اكلمك به وقم على مقامك لاني الآن أرسلت اليك. ولما تكلم معي بهذا الكلام قمت مرتعدا.
وفهمني وتكلم معي وقال يا دانيال اني خرجت الآن لاعلمك الفهم.
فتتبع محبيها ولا تدركهم وتفتش عليهم ولا تجدهم. فتقول اذهب وارجع الى رجلي الاول لانه حينئذ كان خير لي من الآن
انه قد جمح اسرائيل كبقرة جامحة. الآن يرعاهم الرب كخروف في مكان واسع.
انا اعرف افرايم. واسرائيل ليس مخفيا عني. انك الآن زنيت يا افرايم. قد تنجس اسرائيل.
قد غدروا بالرب. لانهم ولدوا اولادا اجنبيين. الآن يأكلهم شهر مع انصبتهم
ولا يفتكرون في قلوبهم اني قد تذكرت كل شرهم. الآن قد احاطت بهم افعالهم. صارت امام وجهي
قد ابتلع اسرائيل. الآن صاروا بين الامم كاناء لا مسرّة فيه.
اني وان كانوا يستأجرون بين الامم الآن اجمعهم فينفكّون قليلا من ثقل ملك الرؤساء
اما ذبائح تقدماتي فيذبحون لحما وياكلون. الرب لا يرتضيها. الآن يذكر اثمهم ويعاقب خطيتهم. انهم الى مصر يرجعون.
قد قسموا قلوبهم. الآن يعاقبون. هو يحطم مذابحهم يخرب انصابهم.
انهم الآن يقولون لا ملك لنا لاننا لا نخاف الرب فالملك ماذا يصنع بنا.
ولكن الآن يقول الرب ارجعوا اليّ بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح.
لذلك الآن يسبون في اول المسبيّين ويزول صياح المتمددين
واجعل الظالعة بقيّة والمقصاة امة قوية ويملك الرب عليهم في جبل صهيون من الآن الى الابد.
الآن لماذا تصرخين صراخا. أليس فيك ملك ام هلك مشيرك حتى اخذك وجع كالوالدة.
تلوّي ادفعي يا بنت صهيون كالوالدة لانك الآن تخرجين من المدينة وتسكنين في البرية وتأتين الى بابل. هناك تنقذين. هناك يفديك الرب من يد اعدائك
الآن تتجيّشين يا بنت الجيوش. قد اقام علينا مترسة. يضربون قاضي اسرائيل بقضيب على خده.
ويقف ويرعى بقدرة الرب بعظمة اسم الرب الهه ويثبتون. لانه الآن يتعظم الى اقاصي الارض.
احسنهم مثل العوسج واعدلهم من سياج الشوك. يوم مراقبيك عقابك قد جاء. الآن يكون ارتباكهم
وترى عدوتي فيغطيها الخزي القائلة لي اين هو الرب الهك. عيناي ستنظران اليها. الآن تصير للدوس كطين الأزقة
ونينوى كبركة ماء منذ كانت ولكنهم الآن هاربون. قفوا قفوا ولا ملتفت.
من الباقي فيكم الذي رأى هذا البيت في مجده الاول. وكيف تنظرونه الآن. أما هو في اعينكم كلا شيء.
اما الآن فلا اكون انا لبقية هذا الشعب كما في الايام الاولى يقول رب الجنود.
واحلّ حول بيتي بسبب الجيش الذاهب والآئب فلا يعبر عليهم بعد جابي الجزية. فاني الآن رأيت بعينيّ
فاجاب يسوع وقال له اسمح الآن. لانه هكذا يليق بنا ان نكمل كل بر. حينئذ سمح له.
وفيما هو يكلمهم بهذا اذا رئيس قد جاء فسجد له قائلا ان ابنتي الآن ماتت. لكن تعال وضع يدك عليها فتحيا.
ومن ايام يوحنا المعمدان الى الآن ملكوت السموات يغصب والغاصبون يختطفونه.
فقال يسوع هل انتم ايضا حتى الآن غير فاهمين.
واما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوّروا في الطريق.
أحتى الآن لا تفهمون ولا تذكرون خمس خبزات الخمسة الآلاف وكم قفة اخذتم.
لاني اقول لكم انكم لا ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب
لانه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الآن ولن يكون.
واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي.
ثم جاء الى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. هوذا الساعة قد اقتربت وابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
أتظن اني لا استطيع الآن ان اطلب الى ابي فيقدم لي اكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة.
قال له يسوع انت قلت. وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء.
خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها. ان كان هو ملك اسرائيل فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به.
قد اتكل على الله فلينقذه الآن ان اراده. لانه قال انا ابن الله.
اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما يأكلون.
فعلم يسوع وقال لهم لماذا تفكرون ان ليس عندكم خبز. ألا تشعرون بعد ولا تفهمون. أحتى الآن قلوبكم غليظة.
الا وياخذ مئة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتا واخوة واخوات وامهات واولادا وحقولا مع اضطهادات وفي الدهر الآتي الحياة الابدية.
لانه يكون في تلك الايام ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء الخليقة التي خلقها الله الى الآن ولن يكون.
ثم جاء ثالثة وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. يكفي. قد أتت الساعة. هوذا ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
لينزل الآن المسيح ملك اسرائيل عن الصليب لنرى ونؤمن. واللذان صلبا معه كانا يعيّرانه
لانه نظر الى اتضاع امته. فهوذا منذ الآن جميع الاجيال تطوبني.
ولما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الآن الى بيت لحم وننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب.
الآن تطلق عبدك يا سيد حسب قولك بسلام.
وكذلك ايضا يعقوب ويوحنا ابنا زبدي اللذان كانا شريكي سمعان. فقال يسوع لسمعان لا تخف. من الآن تكون تصطاد الناس.
طوباكم ايها الجياع الآن لانكم تشبعون. طوباكم ايها الباكون الآن لانكم ستضحكون.
ويل لكم ايها الشباعى لانكم ستجوعون. ويل لكم ايها الضاحكون الآن لانكم ستحزنون وتبكون.
فيجيب ذلك من داخل ويقول لا تزعجني. الباب مغلق الآن واولادي معي في الفراش. لا اقدر ان اقوم واعطيك.
فقال له الرب انتم الآن ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعة واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا.
لانه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلثة على اثنين واثنان على ثلثة.
قائلا انك لو علمت انت ايضا حتى في يومك هذا ما هو لسلامك. ولكن الآن قد أخفي عن عينيك.
فقال لهم لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا.
منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله.
وقال له الحق الحق اقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الانسان
ثم قال لهم استقوا الآن وقدموا الى رئيس المتكإ. فقدموا.
وقال له. كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا ومتى سكروا فحينئذ الدون. اما انت فقد ابقيت الخمر الجيدة الى الآن.
لانه كان لك خمسة ازواج والذي لك الآن ليس هو زوجك. هذا قلت بالصدق.
ولكن تأتي ساعة وهي الآن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق. لان الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.
فاجابهم يسوع ابي يعمل حتى الآن وانا اعمل.
الحق الحق اقول لكم انه تأتي ساعة وهي الآن حين يسمع الاموات صوت ابن الله والسامعون يحيون.
ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله ابراهيم.
فقال له اليهود الآن علمنا ان بك شيطانا. قد مات ابراهيم والانبياء. وانت تقول ان كان احد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت الى الابد.
فسألوهما قائلين أهذا ابنكما الذي تقولان انه ولد اعمى. فكيف يبصر الآن.
واما كيف يبصر الآن فلا نعلم. او من فتح عينيه فلا نعلم. هو كامل السن. اسألوه فهو يتكلم عن نفسه.
قال لهم يسوع لو كنتم عميانا لما كانت لكم خطية. ولكن الآن تقولون اننا نبصر فخطيتكم باقية
قال له التلاميذ يا معلّم الآن كان اليهود يطلبون ان يرجموك وتذهب ايضا الى هناك.
لكني الآن ايضا اعلم ان كل ما تطلب من الله يعطيك الله اياه.
الآن نفسي قد اضطربت. وماذا اقول. ايها الآب نجني من هذه الساعة. ولكن لاجل هذا أتيت الى هذه الساعة.
الآن دينونة هذا العالم. الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجا.
اجاب يسوع وقال له لست تعلم انت الآن ما انا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد.
اقول لكم الآن قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون اني انا هو.
فلما خرج قال يسوع الآن تمجد ابن الانسان وتمجد الله فيه.
يا اولادي انا معكم زمانا قليلا بعد. ستطلبونني وكما قلت لليهود حيث اذهب انا لا تقدرون انتم ان تأتوا اقول لكم انتم الآن.
قال له سمعان بطرس يا سيد الى اين تذهب. اجابه يسوع حيث اذهب لا تقدر الآن ان تتبعني ولكنك ستتبعني اخيرا.
قال له بطرس يا سيد لماذا لا اقدر ان اتبعك الآن. اني اضع نفسي عنك.
لو كنتم قد عرفتموني لعرفتم ابي ايضا. ومن الآن تعرفونه وقد رأيتموه.
وقلت لكم الآن قبل ان يكون حتى متى كان تؤمنون.
انتم الآن انقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به.
لو لم اكن قد جئت وكلمتهم لم تكن لهم خطية. واما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم.
لو لم اكن قد عملت بينهم اعمالا لم يعملها احد غيري لم تكن لهم خطية. واما الآن فقد رأوا وابغضوني انا وابي.
واما الآن فانا ماض الى الذي ارسلني وليس احد منكم يسألني اين تمضي.
ان لي أمورا كثيرة ايضا لاقول لكم ولكن لا تستطيعون ان تحتملوا الآن.
فانتم كذلك عندكم الآن حزن. ولكني سأراكم ايضا فتفرح قلوبكم ولا ينزع احد فرحكم منكم.
الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي. اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملا
قال له تلاميذه هوذا الآن تتكلم علانية ولست تقول مثلا واحدا.
الآن نعلم انك عالم بكل شيء ولست تحتاج ان يسألك احد. لهذا نؤمن انك من الله خرجت.
هوذا تأتي ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد الى خاصته وتتركونني وحدي. وانا لست وحدي لان الآب معي.
اما الآن فاني آتي اليك. واتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملا فيهم.
اجاب يسوع مملكتي لسيت من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم الى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا.
قال لهم يسوع قدموا من السمك الذي امسكتم الآن.
واذ ارتفع بيمين الله واخذ موعد الروح القدس من الآب سكب هذا الذي انتم الآن تبصرونه وتسمعونه.
فخرج حينئذ من ارض الكلدانيين وسكن في حاران. ومن هناك نقله بعد ما مات ابوه الى هذه الارض التي انتم الآن ساكنون فيها.
اني لقد رأيت مشقة شعبي الذين في مصر وسمعت انينهم ونزلت لأنقذهم. فهلم الآن ارسلك الى مصر
اي الانبياء لم يضطهده آباؤكم وقد قتلوا الذين سبقوا فانبأوا بمجيء البار الذي انتم الآن صرتم مسلميه وقاتليه.
فقال بطرس وهو قد رجع الى نفسه الآن علمت يقينا ان الرب ارسل ملاكه وانقذني من يد هيرودس ومن كل انتظار شعب اليهود.
فاخبر حافظ السجن بولس بهذا الكلام ان الولاة قد ارسلوا ان تطلقا فاخرجا الآن واذهبا بسلام.
فالله الآن يامر جميع الناس في كل مكان ان يتوبوا متغاضيا عن ازمنة الجهل.
واذ كانوا يقاومون ويجدفون نفض ثيابه وقال لهم دمكم على رؤوسكم. انا بري. من الآن اذهب الى الامم.
ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا احتجاجي الآن لديكم.
فلا تنقد اليهم لان اكثر من اربعين رجلا منهم كامنون له قد حرموا انفسهم ان لا يأكلوا ولا يشربوا حتى يقتلوه. وهم الآن مستعدون منتظرون الوعد منك
ولا يستطيعون ان يثبتوا ما يشتكون به الآن عليّ.
وبينما كان يتكلم عن البر والتعفف والدينونة العتيدة ان تكون ارتعب فيلكس واجاب اما الآن فاذهب متى حصلت على وقت استدعيك.
منقذا اياك من الشعب ومن الامم الذين انا الآن ارسلك اليهم
متضرعا دائما في صلواتي عسى الآن ان يتيسر لي مرة بمشيئة الله ان آتي اليكم.
ثم لست اريد ان تجهلوا ايها الاخوة انني مرارا كثيرة قصدت ان آتي اليكم. ومنعت حتى الآن. ليكون لي ثمر فيكم ايضا كما في سائر الامم
واما الآن فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس والانبياء.
فبالأولى كثيرا ونحن متبرّرون الآن بدمه نخلص به من الغضب.
وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الآن المصالحة
اتكلم انسانيا من اجل ضعف جسدكم. لانه كما قدمتم اعضاءكم عبيدا للنجاسة والاثم للاثم هكذا الآن قدموا اعضاءكم عبيدا للبر للقداسة.
فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الآن. لان نهاية تلك الامور هي الموت.
واما الآن اذ أعتقتم من الخطية وصرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة ابدية.
واما الآن فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف
اذا لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.
فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن وتتمخض معا الى الآن.
فانه كما كنتم انتم مرة لا تطيعون الله ولكن الآن رحمتم بعصيان هؤلاء
هكذا هؤلاء ايضا الآن لم يطيعوا لكي يرحموا هم ايضا برحمتكم.
هذا وانكم عارفون الوقت انها الآن ساعة لنستيقظ من النوم. فان خلاصنا الآن اقرب مما كان حين آمنّا.
واما الآن فاذ ليس لي مكان بعد في هذه الاقاليم ولي اشتياق الى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة
ولكن الآن انا ذاهب الى اورشليم لاخدم القديسين.
ولكن ظهر الآن وأعلم به جميع الامم بالكتب النبوية حسب امر الاله الازلي لاطاعة الايمان
سقيتكم لبنا لا طعاما لانكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الآن ايضا لا تستطيعون
يفترى علينا فنعظ. صرنا كاقذار العالم ووسخ كل شيء الى الآن.
واما الآن فكتبت اليكم ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا او عابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.
لان الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل. وإلا فاولادكم نجسون. واما الآن فهم مقدسون.
فاقول هذا ايها الاخوة الوقت منذ الآن مقصّر لكي يكون الذين لهم نساء كأن ليس لهم.
ولكن ليس العلم في الجميع. بل اناس بالضمير نحو الوثن الى الآن ياكلون كانه مما ذبح لوثن. فضميرهم اذ هو ضعيف يتنجس.
واما الآن فقد وضع الله الاعضاء كل واحد منها في الجسد كما اراد.
فاننا ننظر الآن في مرآة في لغز لكن حينئذ وجها لوجه. الآن اعرف بعض المعرفة لكن حينئذ ساعرف كما عرفت.
اما الآن فيثبت الايمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكن اعظمهن المحبة
وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمس مئة اخ اكثرهم باق الى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا.
ولكن الآن قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين.
لاني لست اريد الآن ان اراكم في العبور لاني ارجو ان امكث عندكم زمانا ان أذن الرب.
واما من جهة أبلوس الاخ فطلبت اليه كثيرا ان يأتي اليكم مع الاخوة ولم تكن له ارادة البتة ان يأتي الآن. ولكنه سيأتي متى توفق الوقت
اذا نحن من الآن لا نعرف احدا حسب الجسد. وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد لكن الآن لا نعرفه بعد.
لانه يقول. في وقت مقبول سمعتك وفي يوم خلاص اعنتك. هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاص.
الآن انا افرح لا لانكم حزنتم بل لانكم حزنتم للتوبة. لانكم حزنتم بحسب مشيئة الله لكي لا تتخسروا منا في شيء.
ولكن الآن تمموا العمل ايضا حتى انه كما ان النشاط للارادة كذلك يكون التتميم ايضا حسب مالكم.
وارسلنا معهما اخانا الذي اختبرنا مرارا في امور كثيرة انه مجتهد ولكنه الآن اشد اجتهادا كثيرا بالثقة الكثيرة بكم.
قد سبقت فقلت واسبق فاقول كما وانا حاضر المرة الثانية وانا غائب الآن اكتب للذين اخطأوا من قبل ولجميع الباقين اني اذا جئت ايضا لا اشفق.
كما سبقنا فقلنا اقول الآن ايضا ان كان احد يبشركم في غير ما قبلتم فليكن اناثيما.
أفاستعطف الآن الناس ام الله. ام اطلب ان ارضي الناس. فلو كنت بعد ارضي الناس لم اكن عبدا للمسيح
غير انهم كانوا يسمعون ان الذي كان يضطهدنا قبلا يبشر الآن بالايمان الذي كان قبلا يتلفه.
مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ. فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
أهكذا انتم اغبياء. أبعد ما أبتدأتم بالروح تكملون الآن بالجسد
واما الآن اذ عرفتم الله بل بالحري عرفتم من الله فكيف ترجعون ايضا الى الاركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون ان تستعبدوا لها من جديد.
ولكني كنت اريد ان اكون حاضرا عندكم الآن واغيّر صوتي لاني متحيّر فيكم
ولكن كما كان حينئذ الذي ولد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا الآن ايضا.
التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الآن في ابناء المعصية
ولكن الآن في المسيح يسوع انتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح.
الذي في اجيال أخر لم يعرف به بنو البشر كما قد أعلن الآن لرسله القديسين وانبيائه بالروح.
لكي يعرّف الآن عند الرؤساء والسلاطين في السماويات بواسطة الكنيسة بحكمة الله المتنوعة
لانكم كنتم قبلا ظلمة واما الآن فنور في الرب. اسلكوا كاولاد نور.
لسبب مشاركتكم في الانجيل من اول يوم الى الآن
حسب انتظاري ورجائي اني لا اخزى في شيء بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي سواء كان بحياة ام بموت.
اذا يا احبائي كما اطعتم كل حين ليس كما في حضوري فقط بل الآن بالأولى جدا في غيابي تمموا خلاصكم بخوف ورعدة
ثم اني فرحت بالرب جدا لانكم الآن قد ازهر ايضا مرة اعتناؤكم بي الذي كنتم تعتنونه ولكن لم تكن لكم فرصة.
وانتم الذين كنتم قبلا اجنبيين واعداء في الفكر في الاعمال الشريرة قد صالحكم الآن
الذي الآن افرح في آلامي لاجلكم واكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لاجل جسده الذي هو الكنيسة
السر المكتوم منذ الدهور ومنذ الاجيال لكنه الآن قد أظهر لقديسيه
واما الآن فاطرحوا عنكم انتم ايضا الكل الغضب السخط الخبث التجديف الكلام القبيح من افواهكم.
واما الآن فاذ جاء الينا تيموثاوس من عندكم وبشرنا بايمانكم ومحبتكم وبان عندكم ذكرا لنا حسنا كل حين وانتم مشتاقون ان ترونا كما نحن ايضا ان نراكم
لاننا الآن نعيش ان ثبتم انتم في الرب.
لان سرّ الاثم الآن يعمل فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الآن
وانما أظهرت الآن بظهور مخلّصنا يسوع المسيح الذي ابطل الموت وانار الحياة والخلود بواسطة الانجيل
فاني انا الآن اسكب سكيبا ووقت انحلالي قد حضر.
الذي كان قبلا غير نافع لك ولكنه الآن نافع لك ولي
اخضعت كل شيء تحت قدميه. لانه اذ أخضع الكل له لم يترك شيئا غير خاضع له. على اننا الآن لسنا نرى الكل بعد مخضعا له.
ولكنه الآن قد حصل على خدمة افضل بمقدار ما هو وسيط ايضا لعهد اعظم قد تثبّت على مواعيد افضل
وفوقه كروبا المجد مظللين الغطاء. اشياء ليس لنا الآن ان نتكلم عنها بالتفصيل.
لان المسيح لم يدخل الى اقداس مصنوعة بيد اشباه الحقيقية بل الى السماء عينها ليظهر الآن امام وجه الله لاجلنا.
فاذ ذاك كان يجب ان يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه.
ولكن الآن يبتغون وطنا افضل اي سماويا. لذلك لا يستحي بهم الله ان يدعى الههم لانه اعدّ لهم مدينة
الذي صوته زعزع الارض حينئذ واما الآن فقد وعد قائلا اني مرة ايضا ازلزل لا الارض فقط بل السماء ايضا.
هلم الآن ايها القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك وهناك نصرف سنة واحدة ونتجر ونربح.
واما الآن فانكم تفتخرون في تعظمكم. كل افتخار مثل هذا رديء.
هلم الآن ايها الاغنياء ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة.
الذي به تبتهجون مع انكم الآن ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة
ذلك وان لم تروه تحبونه. ذلك وان كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد
الذين أعلن لهم انهم ليس لانفسهم بل لنا كانوا يخدمون بهذه الامور التي أخبرتم بها انتم الآن بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء التي تشتهي الملائكة ان تطّلع عليها
وكاطفال مولودين الآن اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به
الذين قبلا لم تكونوا شعبا واما الآن فانتم شعب الله. الذين كنتم غير مرحومين واما الآن فمرحومون
لانكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الآن الى راعي نفوسكم واسقفها
الذي مثاله يخلّصنا نحن الآن اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح
هذه اكتبها الآن اليكم رسالة ثانية ايها الاحباء فيهما انهض بالتذكرة ذهنكم النقي
واما السموات والارض الكائنة الآن فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين وهلاك الناس الفجار
ولكن انموا في النعمة وفي معرفة ربنا ومخلّصنا يسوع المسيح. له المجد الآن والى يوم الدهر آمين
ايضا وصية جديدة اكتب اليكم ما هو حق فيه وفيكم ان الظلمة قد مضت والنور الحقيقي الآن يضيء.
من قال انه في النور وهو يبغض اخاه فهو الى الآن في الظلمة.
ايها الاولاد هي الساعة الاخيرة. وكما سمعتم ان ضد المسيح يأتي قد صار الآن اضداد للمسيح كثيرون. من هنا نعلم انها الساعة الاخيرة
ايها الاحباء الآن نحن اولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون. ولكن نعلم انه اذا أظهر نكون مثله لاننا سنراه كما هو.
الاله الحكيم الوحيد مخلّصنا له المجد والعظمة والقدرة والسلطان الآن والى كل الدهور. آمين
وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا.
وسمعت صوتا من السماء قائلا لي اكتب طوبى للاموات الذين يموتون في الرب منذ الآن. نعم يقول الروح لكي يستريحوا من اتعابهم. واعمالهم تتبعهم
الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.
والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة ويمضي الى الهلاك.