الرخاوة لا تمسك صيدا. اما ثروة الانسان الكريمة فهي الاجتهاد.
غير متكاسلين في الاجتهاد. حارّين في الروح. عابدين الرب.
فانه هوذا حزنكم هذا عينه بحسب مشيئة الله كم انشأ فيكم من الاجتهاد بل من الاحتجاج بل من الغيظ بل من الخوف بل من الشوق بل من الغيرة بل من الانتقام. في كل شيء اظهرتم انفسكم انكم ابرياء في هذا الامر.
ولكن شكرا للّه الذي جعل هذا الاجتهاد عينه لاجلكم في قلب تيطس.
ولكننا نشتهي ان كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء الى النهاية