ترنيمة المصاعد. لداود. هوذا ما احسن وما اجمل ان يسكن الاخوة معا.
العبد الفطن يتسلط على الابن المخزي ويقاسم الاخوة الميراث.
هكذا قال الرب من اجل ذنوب صور الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم سلّموا سبيا كاملا الى ادوم ولم يذكروا عهد الاخوة.
فذاع هذا القول بين الاخوة ان ذلك التلميذ لا يموت. ولكن لم يقل له يسوع انه لا يموت. بل ان كنت اشاء انه يبقى حتى اجيء فماذا لك
ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.
ايها الرجال الاخوة يسوغ ان يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود انه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم.
فلما سمعوا نخسوا في قلوبهم وقالوا لبطرس ولسائر الرسل ماذا نصنع ايها الرجال الاخوة.
والآن ايها الاخوة انا اعلم انكم بجهالة عملتم كما رؤساؤكم ايضا.
فانتخبوا ايها الاخوة سبعة رجال منكم مشهودا لهم ومملوّين من الروح القدس وحكمة فنقيمهم على هذه الحاجة.
فقال ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا. ظهر اله المجد لابينا ابراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران
فلما علم الاخوة احدروه الى قيصرية وارسلوه الى طرسوس
فدعاهم الى داخل واضافهم. ثم في الغد خرج بطرس معهم واناس من الاخوة الذين من يافا رافقوه
فقال لي الروح ان اذهب معهم غير مرتاب في شيء. وذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة. فدخلنا بيت الرجل.
فحتم التلاميذ حسبما تيسّر لكل منهم ان يرسل كل واحد شيئا خدمة الى الاخوة الساكنين في اليهودية.
وبعد قراءة الناموس والانبياء ارسل اليهم رؤساء المجمع قائلين ايها الرجال الاخوة ان كانت عندكم كلمة وعظ للشعب فقولوا.
ايها الرجال الاخوة بني جنس ابراهيم والذين بينكم يتقون الله اليكم أرسلت كلمة هذا الخلاص.
فليكن معلوما عندكم ايها الرجال الاخوة انه بهذا ينادى لكم بغفران الخطايا.
ولكن اليهود غير المؤمنين غرّوا وافسدوا نفوس الامم على الاخوة.
وانحدر قوم من اليهودية وجعلوا يعلمون الاخوة انه ان لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم ان تخلصوا.
فهؤلاء بعدما شيعتهم الكنيسة اجتازوا في فينيقية والسامرة يخبرونهم برجوع الامم وكانوا يسببون سرورا عظيما لجميع الاخوة.
فبعدما حصلت مباحثة كثيرة قام بطرس وقال لهم ايها الرجال الاخوة انتم تعلمون انه منذ ايام قديمة اختار الله بيننا انه بفمي يسمع الامم كلمة الانجيل ويؤمنون.
وبعدما سكتا اجاب يعقوب قائلا ايها الرجال الاخوة اسمعوني.
حينئذ رأى الرسل والمشايخ مع كل الكنيسة ان يختاروا رجلين منهم فيرسلوهما الى انطاكية مع بولس وبرنابا يهوذا الملقب برسابا وسيلا رجلين متقدمين في الاخوة.
وكتبوا بايديهم هكذا. الرسل والمشايخ والاخوة يهدون سلاما الى الاخوة الذين من الامم في انطاكية وسورية وكيليكية.
ويهوذا وسيلا اذ كانا هما ايضا نبيين وعظا الاخوة بكلام كثير وشدداهم.
ثم بعدما صرفا زمانا أطلقا بسلام من الاخوة الى الرسل.
واما بولس فاختار سيلا وخرج مستودعا من الاخوة الى نعمة الله.
وكان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة وايقونية.
فخرجا من السجن ودخلا عند ليدية فابصرا الاخوة وعزياهم ثم خرجا
ولما لم يجدوهما جرّوا ياسون واناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا.
واما الاخوة فللوقت ارسلوا بولس وسيلا ليلا الى بيرية وهما لما وصلا مضيا الى مجمع اليهود.
فحينئذ ارسل الاخوة بولس للوقت ليذهب كما الى البحر. واما سيلا وتيموثاوس فبقيا هناك.
واما بولس فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة وسافر في البحر الى سورية ومعه بريسكلا واكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا. لانه كان عليه نذر.
واذ كان يريد ان يجتاز الى اخائية كتب الاخوة الى التلاميذ يحضونهم ان يقبلوه. فلما جاء ساعد كثيرا بالنعمة الذين كانوا قد آمنوا.
ولما اكملنا السفر في البحر من صور اقبلنا الى بتولمايس فسلمنا على الاخوة ومكثنا عندهم يوما واحدا.
ولما وصلنا الى اورشليم قبلنا الاخوة بفرح.
ايها الرجال الاخوة والآباء اسمعوا احتجاجي الآن لديكم.
فتفرس بولس في المجمع وقال ايها الرجال الاخوة اني بكل ضمير صالح قد عشت للّه الى هذا اليوم.
فقال بولس لم اكن اعرف ايها الاخوة انه رئيس كهنة لانه مكتوب رئيس شعبك لا تقل فيه سوءا
ولما علم بولس ان قسما منهم صدوقيون والآخر فريسيون صرخ في المجمع ايها الرجال الاخوة انا فريسي ابن فريسي. على رجاء قيامة الاموات انا أحاكم.
ومن هناك لما سمع الاخوة بخبرنا خرجوا لاستقبالنا الى فورن ابيوس والثلاثة الحوانيت. فلما رآهم بولس شكر الله وتشجع
وبعد ثلاثة ايام استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود. فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الآباء أسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين
فقالوا له نحن لم نقبل كتابات فيك من اليهودية ولا احد من الاخوة جاء فاخبرنا او تكلم عنك بشيء رديء.
ثم لست اريد ان تجهلوا ايها الاخوة انني مرارا كثيرة قصدت ان آتي اليكم. ومنعت حتى الآن. ليكون لي ثمر فيكم ايضا كما في سائر الامم
ام تجهلون ايها الاخوة. لاني اكلم العارفين بالناموس. ان الناموس يسود على الانسان ما دام حيّا.
فاذا ايها الاخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد.
ايها الاخوة ان مسرّة قلبي وطلبتي الى الله لاجل اسرائيل هي للخلاص.
فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر. لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء. ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل الى ان يدخل ملؤ الامم
فاطلب اليكم ايها الاخوة برأفة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية.
ولكن باكثر جسارة كتبت اليكم جزئيا ايها الاخوة كمذكر لكم بسبب النعمة التي وهبت لي من الله
فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح وبمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي الى الله
سلموا على اسينكريتس فليغون هرماس بتروباس وهرميس وعلى الاخوة الذين معهم.
واطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه واعرضوا عنهم.
ولكنني اطلب اليكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تقولوا جميعكم قولا واحدا ولا يكون بينكم انشقاقات بل كونوا كاملين في فكر واحد ورأي واحد.
فانظروا دعوتكم ايها الاخوة ان ليس كثيرون حكماء حسب الجسد ليس كثيرون اقوياء ليس كثيرون شرفاء
وانا لما أتيت اليكم ايها الاخوة أتيت ليس بسمو الكلام او الحكمة مناديا لكم بشهادة الله.
وانا ايها الاخوة لم استطع ان اكلمكم كروحيين بل كجسديين كاطفال في المسيح.
فهذا ايها الاخوة حولته تشبيها الى نفسي والى أبلوس من اجلكم لكي تتعلّموا فينا ان لا تفتكروا فوق ما هو مكتوب كي لا ينتفخ احد لاجل الواحد على الآخر.
ما دعي كل واحد فيه ايها الاخوة فليلبث في ذلك مع الله
فاقول هذا ايها الاخوة الوقت منذ الآن مقصّر لكي يكون الذين لهم نساء كأن ليس لهم.
وهكذا اذ تخطئون الى الاخوة وتجرحون ضميرهم الضعيف تخطئون الى المسيح.
فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر
فامدحكم ايها الاخوة على انكم تذكرونني في كل شيء وتحفظون التعاليم كما سلمتها اليكم.
واما من جهة المواهب الروحية ايها الاخوة فلست اريد ان تجهلوا.
فالآن ايها الاخوة ان جئت اليكم متكلما بألسنة فماذا انفعكم ان لم اكلمكم اما باعلان او بعلم او بنبوة او بتعليم.
ايها الاخوة لا تكونوا اولادا في اذهانكم بل كونوا اولادا في الشر. واما في الاذهان فكونوا كاملين.
فما هو اذا ايها الاخوة. متى اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور له تعليم له لسان له اعلان له ترجمة. فليكن كل شيء للبنيان.
اذا ايها الاخوة جدوا للتنبوء ولا تمنعوا التكلم بألسنة.
واعرّفكم ايها الاخوة بالانجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه وتقومون فيه
فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما ودما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله. ولا يرث الفساد عدم الفساد
فلا يحتقره احد بل شيعوه بسلام ليأتي اليّ لاني انتظره مع الاخوة.
واما من جهة أبلوس الاخ فطلبت اليه كثيرا ان يأتي اليكم مع الاخوة ولم تكن له ارادة البتة ان يأتي الآن. ولكنه سيأتي متى توفق الوقت
واطلب اليكم ايها الاخوة. انتم تعرفون بيت استفاناس انهم باكورة اخائية وقد رتبوا انفسهم لخدمة القديسين.
يسلم عليكم الاخوة اجمعون. سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة
فاننا لا نريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة ضيقتنا التي اصابتنا في اسيا اننا تثقلنا جدا فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة ايضا.
ثم نعرفكم ايها الاخوة نعمة الله المعطاة في كنائس مكدونية.
ولكن ارسلت الاخوة لئلا يتعطل افتخارنا من جهتكم من هذا القبيل كي تكونوا مستعدين كما قلت.
فرأيت لازما ان اطلب الى الاخوة ان يسبقوا اليكم ويهيئوا قبلا بركتكم التي سبق التخبير بها لتكون هي معدة هكذا كانها بركة لا كانها بخل.
لان احتياجي سده الاخوة الذين أتوا من مكدونية. وفي كل شيء حفظت نفسي غير ثقيل عليكم وسأحفظها.
اخيرا ايها الاخوة افرحوا. اكملوا. تعزوا. اهتموا اهتماما واحدا. عيشوا بالسلام واله المحبة والسلام سيكون معكم.
وجميع الاخوة الذين معي الى كنائس غلاطية.
واعرّفكم ايها الاخوة الانجيل الذي بشرت به انه ليس بحسب انسان.
ولكن بسبب الاخوة الكذبة المدخلين خفية الذين دخلوا اختلاسا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح كي يستعبدونا.
ايها الاخوة بحسب الانسان اقول ليس احد يبطّل عهدا قد تمكن ولو من انسان او يزيد عليه.
اتضرع اليكم ايها الاخوة كونوا كما انا لاني انا ايضا كما انتم لم تظلموني شيئا.
واما نحن ايها الاخوة فنظير اسحق اولاد الموعد.
اذا ايها الاخوة لسنا اولاد جارية بل اولاد الحرة
واما انا ايها الاخوة فان كنت بعد اكرز بالختان فلماذا أضطهد بعد. اذا عثرة الصليب قد بطلت.
فانكم انما دعيتم للحرية ايها الاخوة. غير انه لا تصيّروا الحرية فرصة للجسد بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا.
ايها الاخوة ان انسبق انسان فأخذ في زلة ما فاصلحوا انتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة ناظرا الى نفسك لئلا تجرب انت ايضا.
نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم ايها الاخوة. آمين
سلام على الاخوة ومحبة بايمان من الله الآب والرب يسوع المسيح.
ثم اريد ان تعلموا ايها الاخوة ان اموري قد آلت اكثر الى تقدم الانجيل
واكثر الاخوة وهم واثقون في الرب بوثقي يجترئون اكثر على التكلم بالكلمة بلا خوف.
ايها الاخوة انا لست احسب نفسي اني قد ادركت. ولكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام
كونوا متمثلين بي معا ايها الاخوة ولاحظوا الذين يسيرون هكذا كما نحن عندكم قدوة.
اخيرا ايها الاخوة كل ما هو حق كل ما هو جليل كل ما هو عادل كل ما هو طاهر كل ما هو مسرّ كل ما صيته حسن ان كانت فضيلة وان كان مدح ففي هذه افتكروا.
سلموا على كل قديس في المسيح يسوع. يسلم عليكم الاخوة الذين معي.
سلموا على الاخوة الذين في لاودكية وعلى نمفاس وعلى الكنيسة التي في بيته.
عالمين ايها الاخوة المحبوبون من الله اختياركم.
لانكم انتم ايها الاخوة تعلمون دخولنا اليكم انه لم يكن باطلا
فانكم تذكرون ايها الاخوة تعبنا وكدّنا. اذ كنا نكرز لكم بانجيل الله ونحن عاملون ليلا ونهارا كي لا نثقل على احد منكم.
فانكم ايها الاخوة صرتم متمثلين بكنائس الله التي هي في اليهودية في المسيح يسوع لانكم تألمتم انتم ايضا من اهل عشيرتكم تلك الآلام عينها كما هم ايضا من اليهود
واما نحن ايها الاخوة فاذ قد فقدناكم زمان ساعة بالوجه لا بالقلب اجتهدنا اكثر باشتهاء كثير ان نرى وجوهكم.
فمن اجل هذا تعزينا ايها الاخوة من جهتكم في ضيقتنا وضرورتنا بايمانكم.
فمن ثم ايها الاخوة نسألكم ونطلب اليكم في الرب يسوع انكم كما تسلمتم منا كيف يجب ان تسلكوا وترضوا الله تزدادون اكثر.
فانكم تفعلون ذلك ايضا لجميع الاخوة الذين في مكدونية كلها. وانما اطلب اليكم ايها الاخوة ان تزدادوا اكثر
ثم لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم.
واما الازمنة والاوقات فلا حاجة لكم ايها الاخوة ان اكتب اليكم عنها.
واما انتم ايها الاخوة فلستم في ظلمة حتى يدرككم ذلك اليوم كلص.
ثم نسألكم ايها الاخوة ان تعرفوا الذين يتعبون بينكم ويدبرونكم في الرب وينذرونكم
ونطلب اليكم ايها الاخوة انذروا الذين بلا ترتيب. شجعوا صغار النفوس. اسندوا الضعفاء. تأنوا على الجميع.
ايها الاخوة صلّوا لاجلنا.
سلموا على الاخوة جميعا بقبلة مقدسة.
اناشدكم بالرب ان تقرأ هذه الرسالة على جميع الاخوة القديسين.
ينبغي لنا ان نشكر الله كل حين من جهتكم ايها الاخوة كما يحق لان ايمانكم ينمو كثيرا ومحبة كل واحد منكم جميعا بعضكم لبعض تزداد
ثم نسالكم ايها الاخوة من جهة مجيء ربنا يسوع المسيح واجتماعنا اليه
واما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوة المحبوبون من الرب ان الله اختاركم من البدء للخلاص بتقديس الروح وتصديق الحق.
فاثبتوا اذا ايها الاخوة وتمسكوا بالتعاليم التي تعلمتموها سواء كان بالكلام ام برسالتنا.
اخيرا ايها الاخوة صّلوا لاجلنا لكي تجري كلمة الرب وتتمجد كما عندكم ايضا.
ثم نوصيكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تتجنبوا كل اخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التعليم الذي اخذه منا.
اما انتم ايها الاخوة فلا تفشلوا في عمل الخير.
ان فكّرت الاخوة بهذا تكون خادما صالحا ليسوع المسيح متربيا بكلام الايمان والتعليم الحسن الذي تتبّعته.
من ثم ايها الاخوة القديسون شركاء الدعوة السماوية لاحظوا رسول اعترافنا ورئيس كهنته المسيح يسوع
انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي.
فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الى الاقداس بدم يسوع
واطلب اليكم ايها الاخوة ان تحتملوا كلمة الوعظ لاني بكلمات قليلة كتبت اليكم.
لا يذم بعضكم بعضا ايها الاخوة. الذي يذم اخاه ويدين اخاه يذم الناموس ويدين الناموس. وان كنت تدين الناموس فلست عاملا بالناموس بل ديانا له.
فتأنوا ايها الاخوة الى مجيء الرب. هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متأنيا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتأخر.
لا يئن بعضكم على بعض ايها الاخوة لئلا تدانوا. هوذا الديان واقف قدام الباب.
ايها الاخوة ان ضل احد بينكم عن الحق فردّه احد
اكرموا الجميع. احبوا الاخوة. خافوا الله. اكرموا الملك
لذلك بالاكثر اجتهدوا ايها الاخوة ان تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين. لانكم اذا فعلتم ذلك لن تزلّوا ابدا.
ايها الاخوة لست اكتب اليكم وصية جديدة بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء. الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء.
نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لاننا نحب الاخوة. من لا يحب اخاه يبق في الموت.
بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لاجلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوة.
ايها الحبيب انت تفعل بالامانة كل ما تصنعه الى الاخوة والى الغرباء
من اجل ذلك اذا جئت فسأذكّره باعماله التي يعملها هاذرا علينا باقوال خبيثة. واذ هو غير مكتف بهذه لا يقبل الاخوة ويمنع ايضا الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة.