Skip to Content

"الاراضي"

57 مرة في ARB

بل حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردهم اليها. فارجعهم الى ارضهم التي اعطيت آباءهم اياها

من من كل آلهة الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي.

انك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لاهلاكها وهل تنجو انت.

وخرج اسم داود الى جميع الاراضي وجعل الرب هيبته على جميع الامم

وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته

وانا اجمع بقية غنمي من جميع الاراضي التي طردتها اليها واردها الى مرابضها فتثمر وتكثر.

بل حيّ هو الرب الذي اصعد وأتى بنسل بيت اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردتهم اليها فيسكنون في ارضهم

وكان مخرج خيل سليمان من مصر ومن جميع الاراضي.

لكنهم يكونون له عبيدا ويعلمون خدمتي وخدمة ممالك الاراضي.

أما طردتم كهنة الرب بني هرون واللاويين وعملتم لانفسكم كهنة كشعوب الاراضي كل من أتى ليملأ يده بثور ابن بقر وسبعة كباش صار كاهنا للذين ليسوا آلهة.

وفي تلك الازمان لم يكن امان للخارج ولا للداخل لان اضطرابات كثيرة كانت على كل سكان الاراضي.

وكانت هيبة الرب على جميع ممالك الاراضي التي حول يهوذا فلم يحاربوا يهوشافاط.

وكانت هيبة الله على كل ممالك الاراضي حين سمعوا ان الرب حارب اعداء اسرائيل.

أما تعلمون ما فعلته انا وآبائي بجميع شعوب الاراضي. فهل قدرت آلهة امم الاراضي ان تنقذ ارضها من يدي.

وكتب رسائل لتعيير الرب اله اسرائيل وللتكلم ضده قائلا كما ان آلهة امم الاراضي لم تنقذ شعوبها من يدي كذلك لا ينقذ اله حزقيا شعبه من يدي.

وازال يوشيا جميع الرجاسات من كل الاراضي التي لبني اسرائيل وجعل جميع الموجودين في اورشليم يعبدون الرب الههم. كل ايامه لم يحيدوا من وراء الرب اله آبائهم

واقاموا المذبح في مكانه لانه كان عليهم رعب من شعوب الاراضي واصعدوا عليه محرقات للرب محرقات الصباح والمساء.

ولما كملت هذه تقدم اليّ الرؤساء قائلين لم ينفصل شعب اسرائيل والكهنة واللاويون من شعوب الاراضي حسب رجاساتهم من الكنعانيين والحثّيين والفرزّيين واليبوسيين والعمونيين والموآبيين والمصريين والاموريين.

لانهم اتخذوا من بناتهم لانفسهم ولبنيهم واختلط الزرع المقدس بشعوب الاراضي. وكانت يد الرؤساء والولاة في هذه الخيانة اولا.

منذ ايام آبائنا نحن في اثم عظيم الى هذا اليوم. ولاجل ذنوبنا قد دفعنا نحن وملوكنا وكهنتنا ليد ملوك الاراضي للسيف والسبي والنهب وخزي الوجوه كهذا اليوم.

التي اوصيت بها عن يد عبيدك الانبياء قائلا ان الارض التي تدخلون لتمتلكوها هي ارض متنجسة بنجاسة شعوب الاراضي برجاساتهم التي ملأوها بها من جهة الى جهة بنجاستهم.

فاحتملتهم سنين كثيرة واشهدت عليهم بروحك عن يد انبيائك فلم يصغوا فدفعتهم ليد شعوب الاراضي.

وباقي الشعب والكهنة واللاويين والبوابين والمغنين والنثينيم وكل الذين انفصلوا من شعوب الاراضي الى شريعة الله ونسائهم وبنيهم وبناتهم كل اصحاب المعرفة والفهم

‎باطنهم ان بيوتهم الى الابد مساكنهم الى دور فدور. ينادون باسمائهم في الاراضي‎.

وليسقط نسلهم بين الامم وليبددهم في الاراضي‎.

من من كل آلهة هذه الاراضي انقذ ارضهم من يدي حتى ينقذ الرب اورشليم من يدي.

انك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لتحريمها وهل تنجو انت.

والآن قد دفعت كل هذه الاراضي ليد نبوخذناصّر ملك بابل عبدي واعطيته ايضا حيوان الحقل ليخدمه.

هانذا اجمعهم من كل الاراضي التي طردتهم اليها بغضبي وغيظي وبسخط عظيم واردهم الى هذا الموضع واسكنهم آمنين.

وكذلك كل اليهود الذين في موآب وبين بني عمون وفي ادوم والذين في كل الاراضي سمعوا ان ملك بابل قد جعل بقية ليهوذا وقد اقام عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان

هكذا قال السيد الرب. هذه اورشليم في وسط الشعوب قد اقمتها وحواليها الاراضي.

فخالفت احكامي باشرّ من الامم وفرائضي باشرّ من الاراضي التي حواليها لان احكامي رفضوها وفرائضي لم يسلكوا فيها.

وابقي بقية اذ يكون لكم ناجون من السيف بين الامم عند تذرّيكم في الاراضي.

لذلك قل. هكذا قال السيد الرب. وان كنت قد ابعدتهم بين الامم وان كنت قد بددتهم في الاراضي فاني اكون لهم مقدسا صغيرا في الاراضي التي يأتون اليها.

لذلك قل. هكذا قال السيد الرب. اني اجمعكم من بين الشعوب واحشركم من الاراضي التي تبددتم فيها واعطيكم ارض اسرائيل.

فيعلمون اني انا الرب حين ابددهم بين الامم واذريهم في الاراضي.

في ذلك اليوم رفعت لهم يدي لاخرجهم من ارض مصر الى الارض التي تجسستها لهم تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي

ورفعت ايضا يدي لهم في البرية باني لا آتي بهم الى الارض التي اعطيتهم اياها تفيض لبنا وعسلا هي فخر كل الاراضي.

ورفعت ايضا يدي لهم في البرية لافرقهم في الامم واذريهم في الاراضي

والذي يخطر ببالكم لن يكون اذ تقولون نكون كالامم كقبائل الاراضي فنعبد الخشب والحجر.

واخرجكم من بين الشعوب واجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها بيد قوية وبذراع ممدودة وبسخط مسكوب.

برائحة سروركم ارضى عنكم حين اخرجكم من بين الشعوب واجمعكم من الاراضي التي تفرقتم فيها واتقدس فيكم امام عيون الامم

قد اثمت بدمك الذي سفكت ونجّست نفسك باصنامك التي عملت وقرّبت ايامك وبلغت سنيك فلذلك جعلتك عارا للامم وسخرة لجميع الاراضي.

وابددك بين الامم واذريك في الاراضي وازيل نجاستك منك.

وآخذكم من بين الامم واجمعكم من جميع الاراضي وآتي بكم الى ارضكم.

فلذلك هانذا امد يدي عليك واسلمك غنيمة للامم واستأصلك من الشعوب وابيدك من الاراضي. اخربك فتعلم اني انا الرب

واجعل ارض مصر مقفرة في وسط الاراضي المقفرة ومدنها في وسط المدن الخربة تكون مقفرة اربعين سنة واشتت المصريين بين الامم وابددهم في الاراضي.

فتقفر في وسط الاراضي المقفرة وتكون مدنها في وسط المدن الخربة.

واشتت المصريين بين الامم واذريهم في الاراضي.

واشتت المصريين بين الامم واذريهم في الاراضي فيعلمون اني انا الرب

واخرجها من الشعوب واجمعها من الاراضي وآتي بها الى ارضها وارعاها على جبال اسرائيل وفي الاودية وفي جميع مساكن الارض.

فبددتهم في الامم فتذروا في الاراضي. كطريقهم وكافعالهم دنتهم.

ومن واحد منها خرج قرن صغير وعظم جدا نحو الجنوب ونحو الشرق ونحو فخر الاراضي.

لك يا سيد البر. اما لنا فخزي الوجوه كما هو اليوم لرجال يهوذا ولسكان اورشليم ولكل اسرائيل القريبين والبعيدين في كل الاراضي التي طردتهم اليها من اجل خيانتهم التي خانوك اياها.

ويمد يده على الاراضي وارض مصر لا تنجو.

ففي وقت النهاية يحاربه ملك الجنوب فيثور عليه ملك الشمال بمركبات وبفرسان وبسفن كثيرة ويدخل الاراضي ويجرف ويطمو.

وازرعهم بين الشعوب فيذكرونني في الاراضي البعيدة ويحيون مع بنيهم ويرجعون.