لا تشتم الاصم وقدام الاعمى لا تجعل معثرة. بل اخش الهك. انا الرب.
الاعمى والمكسور والمجروح والبثير والاجرب والاكلف هذه لا تقربوها للرب ولا تجعلوا منها وقودا على المذبح للرب.
ملعون من يضل الاعمى عن الطريق. ويقول جميع الشعب آمين.
فتتلمس في الظهر كما يتلمس الاعمى في الظلام ولا تنجح في طرقك بل لا تكون الا مظلوما مغصوبا كل الايام وليس مخلّص.
اخرج الشعب الاعمى وله عيون والاصم وله آذان
هانذا آتي بهم من ارض الشمال واجمعهم من اطراف الارض. بينهم الاعمى والاعرج الحبلى والماخض معا. جمع عظيم يرجع الى هنا.
وان قربتم الاعمى ذبيحة أفليس ذلك شرا وان قربتم الاعرج والسقيم أفليس ذلك شرا. قرّبه لواليك أفيرضى عليك او يرفع وجهك قال رب الجنود.
حينئذ أحضر اليه مجنون اعمى واخرس. فشفاه حتى ان الاعمى الاخرس تكلم وابصر.
ايها الفريسي الاعمى نقّ اولا داخل الكاس والصحفة لكي يكون خارجهما ايضا نقيا.
فاخذ بيد الاعمى واخرجه الى خارج القرية وتفل في عينيه ووضع يديه عليه وسأله هل ابصر شيئا.
وجاءوا الى اريحا. وفيما هو خارج من اريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الاعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي.
فوقف يسوع وامر ان ينادى. فنادوا الاعمى قائلين له ثق. قم. هوذا يناديك.
فاجاب يسوع وقال له ماذا تريد ان افعل بك. فقال له الاعمى يا سيدي ان ابصر.
قال هذا وتفل على الارض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الاعمى.
وقال بعض منهم ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت