في كثرة الشعب زينة الملك. وفي عدم القوم هلاك الامير.
فجاء الامير وقال له قل لي. انت روماني. فقال نعم.
فللوقت اخذ عسكرا وقواد مئات وركض اليهم. فلما رأوا الامير والعسكر كفوا عن ضرب بولس
حينئذ اقترب الامير وامسكه وامر ان يقيد بسلسلتين وطفق يستخبر ترى من يكون وماذا فعل.
أمر الامير ان يذهب به الى المعسكر قائلا ان يفحص بضربات ليعلم لاي سبب كانوا يصرخون عليه هكذا
فاذ سمع قائد المئة ذهب الى الامير واخبره قائلا انظر ماذا انت مزمع ان تفعل. لان هذا الرجل روماني.
فاجاب الامير اما انا فبمبلغ كبير اقتنيت هذه الرعوية. فقال بولس اما انا فقد ولدت فيها.
وللوقت تنحى عنه الذين كانوا مزمعين ان يفحصوه واختشى الامير لما علم انه روماني ولانه قد قيده
ولما حدثت منازعة كثيرة اختشى الامير ان يفسخوا بولس فامر العسكر ان ينزلوا ويختطفوه من وسطهم ويأتوا به الى المعسكر.
والآن أعلموا الامير انتم مع المجمع لكي ينزله اليكم غدا كانكم مزمعون ان تفحصوا باكثر تدقيق عما له. ونحن قبل ان يقترب مستعدون لقتله.
فاستدعى بولس واحدا من قواد المئات وقال اذهب بهذا الشاب الى الامير لان عنده شيئا يخبره به.
فاخذه واحضره الى الامير وقال استدعاني الاسير بولس وطلب ان احضر هذا الشاب اليك وهو عنده شيء ليقوله لك.
فاخذ الامير بيده وتنحى به منفردا واستخبره ما هو الذي عندك لتخبرني به.
فاطلق الامير الشاب موصيا اياه ان لا تقل لاحد انك اعلمتني بهذا.
فاقبل ليسياس الامير بعنف شديد واخذه من بين ايدينا
فلما سمع هذا فيلكس امهلهم اذ كان يعلم باكثر تحقيق امور هذا الطريق قائلا متى انحدر ليسياس الامير افحص عن اموركم.