وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الارض.
فخلق الله الانسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وانثى خلقهم.
وقال الرب الاله هوذا الانسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ايضا ويأكل ويحيا الى الابد.
فطرد الانسان واقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة
هذا كتاب مواليد آدم. يوم خلق الله الانسان على شبه الله عمله
فقال الرب لا يدين روحي في الانسان الى الابد. لزيغانه هو بشر وتكون ايامه مئة وعشرين سنة.
ورأى الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض. وان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم.
فحزن الرب انه عمل الانسان في الارض. وتأسف في قلبه.
فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته. الانسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء. لاني حزنت اني عملتهم.
فتنسم الرب رائحة الرضا. وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصوّر قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا أميت كل حيّ كما فعلت.
واطلب انا دمكم لانفسكم فقط. من يد كل حيوان اطلبه. ومن يد الانسان اطلب نفس الانسان. من يد الانسان اخيه.
سافك دم الانسان بالانسان يسفك دمه. لان الله على صورته عمل الانسان.
فقالوا ابعد الى هناك. ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب وهو يحكم حكما. الآن نفعل بك شرا اكثر منهما. فألحّوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب.
اذا اعطى انسان صاحبه فضة او امتعة للحفظ فسرقت من بيت الانسان فان وجد السارق يعوّض باثنين.
وقال لا تقدر ان ترى وجهي. لان الانسان لا يراني ويعيش.
او اذا حلف احد مفترطا بشفتيه للإساءة او للإحسان من جميع ما يفترط به الانسان في اليمين وأخفي عنه ثم علم فهو مذنب في شيء من ذلك.
او وجد لقطة وجحدها وحلف كاذبا على شيء ما كل من يفعله الانسان مخطئا به
فيوقف الكاهن المطهّر الانسان المتطهّر واياها امام الرب لدى باب خيمة الاجتماع.
والى باب خيمة الاجتماع لا يأتي به ليقرّب قربانا للرب امام مسكن الرب يحسب على ذلك الانسان دم. قد سفك دما فيقطع ذلك الانسان من شعبه.
ولا يأتي بها الى باب خيمة الاجتماع ليصنعها للرب يقطع ذلك الانسان من شعبه.
فتحفظون فرائضي واحكامي التي اذا فعلها الانسان يحيا بها. انا الرب
واجعل انا وجهي ضد ذلك الانسان واقطعه من شعبه لانه اعطى من زرعه لمولك لكي ينجس مقدسي ويدنس اسمي القدوس.
وان غمض شعب الارض اعينهم عن ذلك الانسان عندما يعطي من زرعه لمولك فلم يقتلوه
فاني اضع وجهي ضد ذلك الانسان وضد عشيرته واقطعه وجميع الفاجرين وراءه بالزنى وراء مولك من شعبهم.
كسر بكسر وعين بعين وسنّ بسن. كما احدث عيبا في الانسان كذلك يحدث فيه.
قل لبني اسرائيل اذا عمل رجل او امرأة شيئا من جميع خطايا الانسان وخان خيانة بالرب فقد اذنبت تلك النفس
لكن من كان طاهرا وليس في سفر وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها لانها لم تقرّب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته.
كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس ومن البهائم يكون لك غير انك تقبل فداء بكر الانسان وبكر البهيمة النجسة تقبل فداءه.
واما الانسان الذي يتنجّس ولا يتطهّر فتباد تلك النفس من بين الجماعة لانه نجّس مقدس الرب. ماء النجاسة لم يرش عليه. انه نجس.
وأمرت قضاتكم في ذلك الوقت قائلا. اسمعوا بين اخوتكم واقضوا بالحق بين الانسان واخيه ونزيله.
وفي البرية حيث رأيت كيف حملك الرب الهك كما يحمل الانسان ابنه في كل الطريق التي سلكتموها حتى جئتم الى هذا المكان.
فاسأل عن الايام الاولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الانسان على الارض ومن اقصاء السماء الى اقصائها هل جرى مثل هذا الامر العظيم او هل سمع نظيره.
وقلتم هوذا الرب الهنا قد ارانا مجده وعظمته وسمعنا صوته من وسط النار. هذا اليوم قد رأينا ان الله يكلم الانسان ويحيا.
فاذلّك واجاعك واطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آبائك لكي يعلّمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان.
فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادبك الرب الهك.
ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه.
ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات ويضعه في الخفاء. ويجيب جميع الشعب ويقولون آمين.
هل يصنع الانسان لنفسه آلهة وهي ليست آلهة.
هكذا قال الرب. ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه.
فقال الرب لصموئيل لا تنظر الى منظره وطول قامته لاني قد رفضته. لانه ليس كما ينظر الانسان. لان الانسان ينظر الى العينين واما الرب فانه ينظر الى القلب.
وقلّ هذا ايضا في عينيك يا سيدي الرب فتكلمت ايضا من جهة بيت عبدك الى زمان طويل. وهذه عادة الانسان يا سيدي الرب.
فاخذ يهوياداع الكاهن صندوقا وثقب ثقبا في غطائه وجعله بجانب المذبح عن اليمين عند دخول الانسان الى بيت الرب. والكهنة حارسو الباب جعلوا فيه كل الفضة المدخلة الى بيت الرب.
وقلّ هذا في عينيك يا الله فتكلمت عن بيت عبدك الى زمان طويل ونظرت اليّ من العلاء كعادة الانسان ايها الرب الاله.
ملعون الانسان الذي بشّر ابي قائلا قد ولد لك ابن مفرحا اياه فرحا.
وليكن ذلك الانسان كالمدن التي قلبها الرب ولم يندم فيسمع صياحا في الصباح وجلبة في وقت الظهيرة.
لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض. هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت.
ولكن الانسان مولود للمشقة كما ان الجوارح لارتفاع الجناح
ما هو الانسان حتى تعتبره وحتى تضع عليه قلبك
صحيح. قد علمت انه كذا. فكيف يتبرر الانسان عند الله.
ألك عينا بشر ام كنظر الانسان تنظر.
أأيامك كايام الانسان ام سنوك كايام الرجل
اما الرجل ففارغ عديم الفهم وكجحش الفراء يولد الانسان
أخير لكم ان يفحصكم ام تخاتلونه كما يخاتل الانسان.
الانسان مولود المرأة قليل الايام وشبعان تعبا.
اما الرجل فيموت ويبلى. الانسان يسلم الروح فاين هو.
الحجارة تبليها المياه وتجرف سيولها تراب الارض. وكذلك انت تبيد رجاء الانسان.
من هو الانسان حتى يزكو او مولود المرأة حتى يتبرر.
فبالحري مكروه وفاسد الانسان الشارب الاثم كالماء
لكي يحاكم الانسان عند الله كابن آدم لدى صاحبه.
أما علمت هذا من القديم منذ وضع الانسان على الارض
هذا نصيب الانسان الشرير من عند الله وميراث أمره من القدير
هل ينفع الانسان الله. بل ينفع نفسه الفطن.
فكيف يتبرر الانسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة.
فكم بالحري الانسان الرمّة وابن آدم الدود
هذا نصيب الانسان الشرير من عند الله وميراث العتاة الذي ينالونه من القدير.
لا يعرف الانسان قيمتها ولا توجد في ارض الاحياء.
فلا تقولوا قد وجدنا حكمة. الله يغلبه لا الانسان.
ها انك في هذا لم تصب. انا اجيبك. لان الله اعظم من الانسان.
لكن الله يتكلم مرة وباثنتين لا يلاحظ الانسان.
ليحول الانسان عن عمله ويكتم الكبرياء عن الرجل
يصلّي الى الله فيرضى عنه ويعاين وجهه بهتاف فيرد على الانسان بره.
لانه قال لا ينتفع الانسان بكونه مرضيا عند الله
لانه يجازي الانسان على فعله وينيل الرجل كطريقه.
يسلم الروح كل بشر جميعا ويعود الانسان الى التراب.
لان عينيه على طرق الانسان وهو يرى كل خطواته.
لانه لا يلاحظ الانسان زمانا للدخول في المحاكمة مع الله.
هل يقص عليه كلامي اذا تكلمت. هل ينطق الانسان لكي يبتلع.
فمن هو الانسان حتى تذكره وابن آدم حتى تفتقده.
قم يا رب. لا يعتزّ الانسان. لتحاكم الامم قدامك.
من هو الانسان الخائف الرب. يعلمه طريقا يختاره.
من هو الانسان الذي يهوى الحياة ويحب كثرة الايام ليرى خيرا.
من قبل الرب تتثبت خطوات الانسان وفي طريقه يسرّ.
انما كخيال يتمشى الانسان. انما باطلا يضجّون. يذخر ذخائر ولا يدري من يضمها
بتأديبات ان ادبت الانسان من اجل اثمه افنيت مثل العث مشتهاه. انما كل انسان نفخة. سلاه.
الاخ لن يفدي الانسان فداء ولا يعطي الله كفارة عنه.
هوذا الانسان الذي لم يجعل الله حصنه بل اتكل على كثرة غناه واعتزّ بفساده
لامام المغنين على الحمامة البكماء بين الغرباء. مذهبة لداود عندما اخذه الفلسطينيون في جتّ. ارحمني يا الله لان الانسان يتهممني واليوم كله محاربا يضايقني.
على الله توكلت فلا اخاف. ماذا يصنعه بي الانسان.
ويقول الانسان ان للصديق ثمرا. انه يوجد اله قاض في الارض
اعطنا عونا في الضيق فباطل هو خلاص الانسان.
الى متى تهجمون على الانسان. تهدمونه كلكم كحائط منقض كجدار واقع.
ولك يا رب الرحمة لانك انت تجازي الانسان كعمله
يخترعون اثما تمموا اختراعا محكما. وداخل الانسان وقلبه عميق
لان غضب الانسان يحمدك. بقية الغضب تتمنطق بها
اكل الانسان خبز الملائكة. ارسل عليهم زادا للشبع.
ولصهيون يقال هذا الانسان وهذا الانسان ولد فيها وهي العلي يثبتها.
ترجع الانسان الى الغبار وتقول ارجعوا يا بني آدم.
المؤدب الامم ألا يبكت. المعلم الانسان معرفة.
الرب يعرف افكار الانسان انها باطلة.
الانسان مثل العشب ايامه. كزهر الحقل كذلك يزهر.
المنبت عشبا للبهائم وخضرة لخدمة الانسان لاخراج خبز من الارض
وخمر تفرح قلب الانسان لإلماع وجهه اكثر من الزيت وخبز يسند قلب الانسان.
الانسان يخرج الى عمله والى شغله الى المساء
اعطنا عونا في الضيق فباطل هو خلاص الانسان.
الرب لي فلا اخاف. ماذا يصنع بي الانسان.
افدني من ظلم الانسان فاحفظ وصاياك.
يا رب اي شيء هو الانسان حتى تعرفه او ابن الانسان حتى تفتكر به.
الانسان اشبه نفخة. ايامه مثل ظل عابر
لانقاذك من طريق الشرير ومن الانسان المتكلم بالاكاذيب
لان طرق الانسان امام عيني الرب وهو يزن كل سبله.
لا يثبت الانسان بالشر. اما اصل الصدّيقين فلا يتقلقل.
بحسب فطنته يحمد الانسان. اما الملتوي القلب فيكون للهوان.
الانسان يشبع خيرا من ثمر فمه ومكافأة يدي الانسان ترد له.
الرخاوة لا تمسك صيدا. اما ثروة الانسان الكريمة فهي الاجتهاد.
من ثمرة فمه ياكل الانسان خيرا ومرام الغادرين ظلم.
كل طرق الانسان نقية في عيني نفسه. والرب وازن الارواح.
قلب الانسان يفكر في طريقه والرب يهدي خطوته.
ليصادف الانسان دبة ثكول ولا جاهل في حماقته.
الانسان الناقص الفهم يصفق كفا ويضمن صاحبه ضمانا.
كلمات فم الانسان مياه عميقة. نبع الحكمة نهر مندفق.
قبل الكسر يتكبر قلب الانسان وقبل الكرامة التواضع.
روح الانسان تحتمل مرضه. اما الروح المكسورة فمن يحملها.
هدية الانسان ترحب له وتهديه الى امام العظماء.
من ثمر فم الانسان يشبع بطنه. من غلة شفتيه يشبع.
تعقل الانسان يبطئ غضبه وفخره الصفح عن معصية.
في قلب الانسان افكار كثيرة لكن مشورة الرب هي تثبت.
زينة الانسان معروفه والفقير خير من الكذوب
من الرب خطوات الرجل. اما الانسان فكيف يفهم طريقه.
نفس الانسان سراج الرب. يفتش كل مخادع البطن.
كل طرق الانسان مستقيمة في عينيه والرب وازن القلوب.
ان قلت هوذا لم نعرف هذا. أفلا يفهم وازن القلوب وحافظ نفسك ألا يعلم. فيرد على الانسان مثل عمله
لا تقل كما فعل بي هكذا افعل به. ارد على الانسان مثل عمله
كما في الماء الوجه للوجه كذلك قلب الانسان للانسان.
الهاوية والهلاك لا يشبعان وكذا عينا الانسان لا تشبعان.
البوطة للفضة والكور للذهب كذا الانسان لفم مادحه.
محاباة الوجوه ليست صالحة فيذنب الانسان لاجل كسرة خبز.
كبرياء الانسان تضعه والوضيع الروح ينال مجدا.
خشية الانسان تضع شركا والمتكل على الرب يرفع.
كثيرون يطلبون وجه المتسلط. اما حق الانسان فمن الرب.
كل الكلام يقصر. لا يستطيع الانسان ان يخبر بالكل. العين لا تشبع من النظر والاذن لا تمتلئ من السمع.
ثم التفت لانظر الحكمة والحماقة والجهل. فما الانسان الذي يأتي وراء الملك الذي نصبوه منذ زمان.
لانه يؤتي الانسان الصالح قدامه حكمة ومعرفة وفرحا. اما الخاطئ فيعطيه شغل الجمع والتكويم ليعطي للصالح قدام الله. هذا ايضا باطل وقبض الريح
صنع الكل حسنا في وقته وايضا جعل الابدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البداية الى النهاية.
فرأيت انه لا شيء خير من ان يفرح الانسان باعماله لان ذلك نصيبه. لانه من يأتي به ليرى ما سيكون بعده
ورأيت كل التعب وكل فلاح عمل انه حسد الانسان من قريبه. وهذا ايضا باطل وقبض الريح.
هوذا الذي رأيته انا خيرا الذي هو حسن. ان يأكل الانسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه الذي يتعب فيه تحت الشمس مدة ايام حياته التي اعطاه الله اياها لانه نصيبه.
كل تعب الانسان لفمه ومع ذلك فالنفس لا تمتلئ.
لانه من يعرف ما هو خير للانسان في الحياة مدة ايام حياة باطله التي يقضيها كالظل. لانه من يخبر الانسان بما يكون بعده تحت الشمس
في يوم الخير كن بخير وفي يوم الشر اعتبر. ان الله جعل هذا مع ذاك لكيلا يجد الانسان شيئا بعده
انظر. هذا وجدت فقط ان الله صنع الانسان مستقيما. اما هم فطلبوا اختراعات كثيرة
من كالحكيم ومن يفهم تفسير امر. حكمة الانسان تنير وجهه وصلابة وجهه تتغيّر.
لان لكل أمر وقتا وحكما لان شر الانسان عظيم عليه.
رأيت كل عمل الله ان الانسان لا يستطيع ان يجد العمل الذي عمل تحت الشمس. مهما تعب الانسان في الطلب فلا يجده والحكيم ايضا وان قال بمعرفته لا يقدر ان يجده
لان هذا كله جعلته في قلبي وامتحنت هذا كله ان الصديقين والحكماء واعمالهم في يد الله. الانسان لا يعلم حبا ولا بغضا. الكل امامهم.
لان الانسان ايضا لا يعرف وقته. كالاسماك التي تؤخذ بشبكة مهلكة وكالعصافير التي تؤخذ بالشرك كذلك تقتنص بنو البشر في وقت شر اذ يقع عليهم بغتة.
لانه ان عاش الانسان سنين كثيرة فليفرح فيها كلها وليتذكر ايام الظلمة لانها تكون كثيرة. كل ما ياتي باطل.
وايضا يخافون من العالي وفي الطريق اهوال واللوز يزهر والجندب يستثقل والشهوة تبطل لان الانسان ذاهب الى بيته الابدي والنادبون يطوفون في السوق.
فلنسمع ختام الأمر كله. اتّق الله واحفظ وصاياه لان هذا هو الانسان كله.
مياه كثيرة لا تستطيع ان تطفئ المحبة والسيول لا تغمرها. ان اعطى الانسان كل ثروة بيته بدل المحبة تحتقر احتقارا
وينخفض الانسان وينطرح الرجل فلا تغفر لهم
توضع عينا تشامخ الانسان وتخفض رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم
فيخفض تشامخ الانسان وتوضع رفعة الناس ويسمو الرب وحده في ذلك اليوم.
في ذلك اليوم يطرح الانسان اوثانه الفضية واوثانه الذهبية التي عملوها له للسجود للجرذان والخفافيش
كفوا عن الانسان الذي في انفه نسمة لانه ماذا يحسب
ويذل الانسان ويحط الرجل وعيون المستعلين توضع.
ويبعد الرب الانسان ويكثر الخراب في وسط الارض.
ويكون في ذلك اليوم ان الانسان يربي عجلة بقر وشاتين.
بسخط رب الجنود تحرق الارض ويكون الشعب كمأكل للنار لا يشفق الانسان على اخيه.
في ذلك اليوم يلتفت الانسان الى صانعه وتنظر عيناه الى قدوس اسرائيل.
الذين جعلوا الانسان يخطئ بكلمة ونصبوا فخا للمنصف في الباب وصدوا البار بالبطل
انا صنعت الارض وخلقت الانسان عليها. يداي انا نشرتا السموات وكل جندها انا أمرت.
انا انا هو معزيكم. من انت حتى تخافي من انسان يموت ومن ابن الانسان الذي يجعل كالعشب.
طوبى للانسان الذي يعمل هذا ولابن الانسان الذي يتمسك به الحافظ السبت لئلا ينجسه والحافظ يده من كل عمل شر
امثل هذا يكون صوم اختاره. يوما يذلل الانسان فيه نفسه يحني كالاسلة راسه ويفرش تحته مسحا ورمادا. هل تسمي هذا صوما ويوما مقبولا للرب.
لانكم ان اصلحتم اصلاحا طرقكم واعمالكم ان اجريتم عدلا بين الانسان وصاحبه
ويختل الانسان صاحبه ولا يتكلمون بالحق. علّموا السنتهم التكلم بالكذب وتعبوا في الافتراء.
من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه والذي كلمه فم الرب فيخبر بها. لماذا بادت الارض واحترقت كبرية بلا عابر.
تكلم. هكذا يقول الرب. وتسقط جثة الانسان كدمنة على وجه الحقل وكقبضة وراء الحاصد وليس من يجمع
فتقول لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل. ملعون الانسان الذي لا يسمع كلام هذا العهد
لانه كما تلتصق المنطقة بحقوي الانسان هكذا الصقت بنفسي كل بيت اسرائيل وكل بيت يهوذا يقول الرب ليكونوا لي شعبا واسما وفخرا ومجدا ولكنهم لم يسمعوا.
وقل ليهوياقيم ملك يهوذا. هكذا قال الرب. انت قد احرقت ذلك الدرج قائلا لماذا كتبت فيه قائلا مجيئا يجيء ملك بابل ويهلك هذه الارض ويلاشي منها الانسان والحيوان.
جيد ان ينتظر الانسان ويتوقع بسكوت خلاص الرب.
لانه لا يذل من قلبه ولا يحزن بني الانسان.
ان يقلب الانسان في دعواه السيد لا يرى.
لماذا يشتكي الانسان الحي الرجل من قصاص خطاياه.
وتأكل كعكا من الشعير. على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم.
فقال لي انظر. قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الانسان فتصنع خبزك عليه.
واجعل وجهي ضد ذلك الانسان واجعله آية ومثلا واستأصله من وسط شعبي فتعلمون اني انا الرب.
يا ابن آدم ان اخطأت اليّ ارض وخانت خيانة فمددت يدي عليها وكسرت لها قوام الخبز وارسلت عليها الجوع وقطعت منها الانسان والحيوان
او ان جلبت سيفا على تلك الارض وقلت يا سيف اعبر في الارض وقطعت منها الانسان والحيوان
او ان ارسلت وبأ على تلك الارض وسكبت غضبي عليها بالدم لاقطع منها الانسان والحيوان
لانه هكذا قال السيد الرب. كم بالحري ان ارسلت احكامي الرديئة على اورشليم سيفا وجوعا ووحشا رديئا ووبأ لاقطع منها الانسان والحيوان.
ولم يعط بالربا ولم ياخذ مرابحة وكفّ يده عن الجور واجرى العدل والحق بين الانسان والانسان
فتمردوا عليّ ولم يريدوا ان يسمعوا لي ولم يطرح الانسان منهم ارجاس عينيه ولم يتركوا اصنام مصر. فقلت اني اسكب رجزي عليهم لأتمّ عليهم سخطي في وسط ارض مصر.
فيك كشف الانسان عورة ابيه. فيك أذلوا المتنجسة بطمثها.
لذلك هكذا قال السيد الرب وامد يدي على ادوم واقطع منها الانسان والحيوان واصيرها خرابا من التيمن والى ددان يسقطون بالسيف.
لذلك هكذا قال السيد الرب. هانذا اجلب عليك سيفا واستأصل منك الانسان والحيوان.
واكثر عليكم الانسان والبهيمة فيكثرون ويثمرون واسكنكم حسب حالتكم القديمة واحسن اليكم اكثر مما في اوائلكم فتعلمون اني انا الرب.
فوجه الانسان نحو نخلة من هنا ووجه الشبل نحو نخلة من هنالك. عمل في كل البيت حواليه.
كنت متأملا بالقرون واذا بقرن آخر صغير طلع بينها وقلعت ثلاثة من القرون الاولى من قدامه واذا بعيون كعيون الانسان في هذا القرن وفم متكلم بعظائم.
فانه هوذا الذي صنع الجبال وخلق الريح واخبر الانسان ما هو فكره الذي يجعل الفجر ظلاما ويمشي على مشارف الارض يهوه اله الجنود اسمه
قد اخبرك ايها الانسان ما هو صالح. وماذا يطلبه منك الرب ألا ان تصنع الحق وتحب الرحمة وتسلك متواضعا مع الهك
لان الابن مستهين بالأب والبنت قائمة على امها والكنة على حماتها واعداء الانسان اهل بيته
انزع الانسان والحيوان. انزع طيور السماء وسمك البحر والمعاثر مع الاشرار واقطع الانسان عن وجه الارض يقول الرب.
وحي كلمة الرب في ارض حدراخ ودمشق محلّه. لان للرب عين الانسان وكل اسباط اسرائيل.
لاني لا اشفق بعد على سكان الارض يقول الرب بل هانذا مسلّم الانسان كل رجل ليد قريبه وليد ملكه فيضربون الارض ولا انقذ من يدهم
وحي كلام الرب على اسرائيل. يقول الرب باسط السموات ومؤسس الارض وجابل روح الانسان في داخله
أيسلب الانسان الله. فانكم سلبتموني. فقلتم بم سلبناك. في العشور والتقدمة.
ويكونون لي قال رب الجنود في اليوم الذي انا صانع خاصة واشفق عليهم كما يشفق الانسان على ابنه الذي يخدمه.
فاجاب وقال مكتوب ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله.
فقال له يسوع للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار. واما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه.
ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا. حينئذ قال للمفلوج. قم احمل فراشك واذهب الى بيتك.
ومتى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا الى الاخرى. فاني الحق اقول لكم لا تكملون مدن اسرائيل حتى يأتي ابن الانسان
فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد حماتها.
جاء ابن الانسان يأكل ويشرب. فيقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر. محب للعشارين والخطاة. والحكمة تبررت من بنيها
فان ابن الانسان هو رب السبت ايضا
ومن قال كلمة على ابن الانسان يغفر له. واما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي.
الانسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات. والانسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور.
لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام وثلاث ليال
اذا خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة ولا يجد.
ثم يذهب وياخذ معه سبعة ارواح أخر اشر منه فتدخل وتسكن هناك. فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله. هكذا يكون ايضا لهذا الجيل الشرير
فاجاب وقال لهم. الزارع الزرع الجيد هو ابن الانسان.
يرسل ابن الانسان ملائكته فيجمعون من ملكوته جميع المعاثر وفاعلي الاثم.
ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان. بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الانسان.
واما ما يخرج من الفم فمن القلب يصدر. وذلك ينجس الانسان.
هذه هي التي تنجس الانسان. واما الأكل بايد غير مغسولة فلا ينجس الانسان
ولما جاء يسوع الى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا من يقول الناس اني انا ابن الانسان.
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه. او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.
فان ابن الانسان سوف يأتي في مجد ابيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.
الحق اقول لكم ان من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الانسان آتيا في ملكوته
وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم يسوع قائلا لا تعلموا احدا بما رأيتم حتى يقوم ابن الانسان من الاموات.
ولكني اقول لكم ان ايليا قد جاء ولم يعرفوه بل عملوا به كل ما ارادوا. كذلك ابن الانسان ايضا سوف يتألم منهم.
وفيما هم يترددون في الجليل قال لهم يسوع. ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس
ويل للعالم من العثرات. فلا بد ان تأتي العثرات ولكن ويل لذلك الانسان الذي به تأتي العثرة.
لان ابن الانسان قد جاء لكي يخلّص ما قد هلك.
فقال لهم يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر.
ها نحن صاعدون الى اورشليم وابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت.
كما ان ابن الانسان لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين
لانه كما ان البرق يخرج من المشارق ويظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.
وحينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض ويبصرون ابن الانسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.
وكما كانت ايام نوح كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان.
ولم يعلموا حتى جاء الطوفان واخذ الجميع. كذلك يكون ايضا مجيء ابن الانسان.
اذا ابن الانسان هو رب السبت ايضا
وحينئذ يبصرون ابن الانسان آتيا في سحاب بقوة كثيرة ومجد
لذلك كونوا انتم ايضا مستعدين لانه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الانسان.
فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة التي يأتي فيها ابن الانسان
ومتى جاء ابن الانسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده.
تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح وابن الانسان يسلم ليصلب
ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.
ثم جاء الى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. هوذا الساعة قد اقتربت وابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
قال له يسوع انت قلت. وايضا اقول لكم من الآن تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا على سحاب السماء.
ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا. قال للمفلوج
ثم قال لهم السبت انما جعل لاجل الانسان لا الانسان لاجل السبت.
لانه قال له اخرج من الانسان يا ايها الروح النجس.
ليس شيء من خارج الانسان اذا دخل فيه يقدر ان ينجسه. لكن الاشياء التي تخرج منه هي التي تنجس الانسان.
فقال لهم أفانتم ايضا هكذا غير فاهمين. أما تفهمون ان كل ما يدخل الانسان من خارج لا يقدر ان ينجسه.
ثم قال ان الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان.
جميع هذه الشرور تخرج من الداخل وتنجس الانسان
وابتدأ يعلّمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل. وبعد ثلاثة ايام يقوم.
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.
او ماذا يعطي الانسان فداء عن نفسه.
لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الانسان يستحي به متى جاء بمجد ابيه مع الملائكة القديسين
وفيما هم نازلون من الجبل اوصاهم ان لا يحدثوا احد بما ابصروا الا متى قام ابن الانسان من الاموات.
فاجاب وقال لهم ان ايليا يأتي اولا ويرد كل شيء. وكيف هو مكتوب عن ابن الانسان ان يتألم كثيرا ويرذل.
لانه كان يعلّم تلاميذه ويقول لهم ان ابن الانسان يسلم الى ايدي الناس فيقتلونه. وبعد ان يقتل يقوم في اليوم الثالث.
ها نحن صاعدون الى اورشليم وابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه الى الامم
لان ابن الانسان ايضا لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين
ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد
ثم جاء ثالثة وقال لهم ناموا الآن واستريحوا. يكفي. قد أتت الساعة. هوذا ابن الانسان يسلم الى ايدي الخطاة.
فقال يسوع انا هو. وسوف تبصرون ابن الانسان جالسا عن يمين القوة وآتيا في سحاب السماء.
ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله انه صرخ هكذا واسلم الروح قال حقا كان هذا الانسان ابن الله.
فاجابه يسوع قائلا مكتوب ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة من الله.
فلما رأى ايمانهم قال له ايها الانسان مغفورة لك خطاياك.
ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم واحمل فراشك واذهب الى بيتك.
وقال لهم ان ابن الانسان هو رب السبت ايضا
طوباكم اذا ابغضكم الناس واذا افرزوكم وعيّروكم واخرجوا اسمكم كشرير من اجل ابن الانسان.
الانسان الصالح من كنز قلبه الصالح يخرج الصلاح. والانسان الشرير من كنز قلبه الشرير يخرج الشر. فانه من فضلة القلب يتكلم فمه.
جاء ابن الانسان يأكل ويشرب فتقولون هوذا انسان اكول وشريب خمر. محب للعشارين والخطاة.
لانه امر الروح النجس ان يخرج من الانسان. لانه منذ زمان كثير كان يخطفه. وقد ربط بسلاسل وقيود محروسا. وكان يقطع الربط ويساق من الشيطان الى البراري.
فخرجت الشياطين من الانسان ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف الى البحيرة واختنق.
فخرجوا ليروا ما جرى. وجاءوا الى يسوع فوجدوا الانسان الذي كانت الشياطين قد خرجت منه لابسا وعاقلا جالسا عند قدمي يسوع فخافوا.
قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله واهلك نفسه او خسرها.
لان من استحى بي وبكلامي فبهذا يستحي ابن الانسان متى جاء بمجده ومجد الآب والملائكة القديسين.
ضعوا انتم هذا الكلام في آذانكم. ان ابن الانسان سوف يسلم الى ايدي الناس.
لان ابن الانسان لم يأت ليهلك انفس الناس بل ليخلّص. فمضوا الى قرية اخرى
فقال له يسوع للثعالب اوجرة ولطيور السماء اوكار. واما ابن الانسان فليس له اين يسند راسه.
متى خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة. واذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه.
ثم يذهب ويأخذ سبعة ارواح أخر اشر منه فتدخل وتسكن هناك. فتصير اواخر ذلك الانسان اشر من اوائله
لانه كما كان يونان آية لاهل نينوى كذلك يكون ابن الانسان ايضا لهذا الجيل.
واقول لكم كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدام ملائكة الله.
وكل من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له. واما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له.
فكونوا انتم اذا مستعدين لانه في ساعة لا تظنون يأتي ابن الانسان
قائلين هذا الانسان ابتدأ يبني ولم يقدر ان يكمل.
وقال للتلاميذ ستأتي ايام فيها تشتهون ان تروا يوما واحدا من ايام ابن الانسان ولا ترون.
لانه كما ان البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء الى ناحية تحت السماء كذلك يكون ايضا ابن الانسان في يومه.
وكما كان في ايام نوح كذلك يكون ايضا في ايام ابن الانسان.
هكذا يكون في اليوم الذي فيه يظهر ابن الانسان
اقول لكم انه ينصفهم سريعا. ولكن متى جاء ابن الانسان ألعله يجد الايمان على الارض
واخذ الاثني عشر وقال لهم ها نحن صاعدون الى اورشليم وسيتم كل ما هو مكتوب بالانبياء عن ابن الانسان.
لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك
وحينئذ يبصرون ابن الانسان آتيا في سحابة بقوة ومجد كثير.
اسهروا اذا وتضرعوا في كل حين لكي تحسبوا اهلا للنجاة من جميع هذا المزمع ان يكون وتقفوا قدام ابن الانسان
وابن الانسان ماض كما هو محتوم. ولكن ويل لذلك الانسان الذي يسلمه.
فقال له يسوع يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الانسان.
منذ الآن يكون ابن الانسان جالسا عن يمين قوّة الله.
فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع اني لا اجد علّة في هذا الانسان.
وقال لهم. قد قدمتم اليّ هذا الانسان كمن يفسد الشعب. وها انا قد فحصت قدامكم ولم اجد في هذا الانسان علّة مما تشتكون به عليه.
فلما رأى قائد المئة ما كان مجّد الله قائلا بالحقيقة كان هذا الانسان بارا.
قائلا انه ينبغي ان يسلّم ابن الانسان في ايدي اناس خطاة ويصلب وفي اليوم الثالث يقوم.
وقال له الحق الحق اقول لكم من الآن ترون السماء مفتوحة وملائكة الله يصعدون وينزلون على ابن الانسان
ولانه لم يكن محتاجا ان يشهد احد عن الانسان لانه علم ما كان في الانسان
قال له نيقوديموس كيف يمكن الانسان ان يولد وهو شيخ. ألعله يقدر ان يدخل بطن امه ثانية ويولد.
وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء
وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان
فحالا برئ الانسان وحمل سريره ومشى. وكان في ذلك اليوم سبت
فسألوه من هو الانسان الذي قال لك احمل سريرك وامش.
فمضى الانسان واخبر اليهود ان يسوع هو الذي ابرأه.
واعطاه سلطانا ان يدين ايضا لانه ابن الانسان.
اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الابدية الذي يعطيكم ابن الانسان لان هذا الله الآب قد ختمه.
هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الانسان ولا يموت.
فقال لهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان لم تأكلوا جسد ابن الانسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم.
فان رأيتم ابن الانسان صاعدا الى حيث كان اولا.
لهذا اعطاكم موسى الختان. ليس انه من موسى بل من الآباء. ففي السبت تختنون الانسان.
فان كان الانسان يقبل الختان في السبت لئلا ينقض ناموس موسى أفتسخطون عليّ لاني شفيت انسانا كله في السبت.
اجاب الخدام لم يتكلم قط انسان هكذا مثل هذا الانسان.
فقال لهم يسوع متى رفعتم ابن الانسان فحينئذ تفهمون اني انا هو ولست افعل شيئا من نفسي بل اتكلم بهذا كما علّمني ابي.
فقال قوم من الفريسيين هذا الانسان ليس من الله لانه لا يحفظ السبت. آخرون قالوا كيف يقدر انسان خاطئ ان يعمل مثل هذه الآيات. وكان بينهم انشقاق.
فدعوا ثانية الانسان الذي كان اعمى وقالوا له اعطي مجدا لله. نحن نعلم ان هذا الانسان خاطئ.
فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا ماذا نصنع فان هذا الانسان يعمل آيات كثيرة.
واما يسوع فاجابهما قائلا قد أتت الساعة ليتمجد ابن الانسان.
فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد. فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان. من هو هذا ابن الانسان.
فلما خرج قال يسوع الآن تمجد ابن الانسان وتمجد الله فيه.
فقالت الجارية البوابة لبطرس ألست انت ايضا من تلاميذ هذا الانسان. قال ذاك لست انا.
فخرج بيلاطس اليهم وقال اية شكاية تقدمون على هذا الانسان.
فخرج يسوع خارجا وهو حامل اكليل الشوك وثوب الارجوان. فقال لهم بيلاطس هوذا الانسان.
ولكن اذ نظروا الانسان الذي شفي واقفا معهما لم يكن لهم شيء يناقضون به.
لان الانسان الذي صارت فيه آية الشفاء هذه كان له اكثر من اربعين سنة
قائلا أما اوصيناكم وصية ان لا تعلّموا بهذا الاسم. وها انتم قد ملأتم اورشليم بتعليمكم وتريدون ان تجلبوا علينا دم هذا الانسان.
فقال ها انا انظر السموات مفتوحة وابن الانسان قائما عن يمين الله.
فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير وغلبهم وقوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين.
ثم سكّن الكاتب الجمع وقال ايها الرجال الافسسيون من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينة الافسسيين متعبدة لارطاميس الالاهة العظيمة والتمثال الذي هبط من زفس.
فحدث صياح عظيم ونهض كتبة قسم الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين لسنا نجد شيئا رديّا في هذا الانسان. وان كان روح او ملاك قد كلمه فلا نحاربنّ الله
وانصرفوا وهم يكلمون بعضهم بعضا قائلين ان هذا الانسان ليس يفعل شيئا يستحق الموت او القيود.
وقال اغريباس لفستوس كان يمكن ان يطلق هذا الانسان لو لم يكن قد رفع دعواه الى قيصر
فلما رأى البرابرة الوحش معلقا بيده قال بعضهم لبعض لا بد ان هذا الانسان قاتل لم يدعه العدل يحيا ولو نجا من البحر.
وابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى والطيور والدواب والزحافات.
لذلك انت بلا عذر ايها الانسان كل من يدين. لانك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك. لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها.
أفتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه وانت تفعلها انك تنجو من دينونة الله.
ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم. اتكلم بحسب الانسان.
اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس.
كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال.
لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا.
ام تجهلون ايها الاخوة. لاني اكلم العارفين بالناموس. ان الناموس يسود على الانسان ما دام حيّا.
فاني اسرّ بناموس الله بحسب الانسان الباطن.
ويحي انا الانسان الشقي. من ينقذني من جسد هذا الموت.
بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله. ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا.
لان موسى يكتب في البر الذي بالناموس ان الانسان الذي يفعلها سيحيا بها.
لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه. هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله.
ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهالة. ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا.
هكذا فليحسبنا الانسان كخدام المسيح ووكلاء سرائر الله.
ثم يسأل في الوكلاء لكي يوجد الانسان امينا.
اهربوا من الزنى. كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد. لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.
ولكن ليمتحن الانسان نفسه وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكاس.
هكذا مكتوب ايضا. صار آدم الانسان الاول نفسا حية وآدم الآخير روحا محييا.
الانسان الاول من الارض ترابي. الانسان الثاني الرب من السماء.
واعرف هذا الانسان أفي الجسد ام خارج الجسد لست اعلم. الله يعلم.
اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس بل بايمان يسوع المسيح آمنّا نحن ايضا بيسوع المسيح لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس. لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما.
ولكن الناموس ليس من الايمان بل الانسان الذي يفعلها سيحيا بها.
ايها الاخوة بحسب الانسان اقول ليس احد يبطّل عهدا قد تمكن ولو من انسان او يزيد عليه.
لا تضلوا. الله لا يشمخ عليه. فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا.
لكي يعطيكم بحسب غنى مجده ان تتأيدوا بالقوة بروحه في الانسان الباطن
ان تخلعوا من جهة التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور
وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق
لا تكذبوا بعضكم على بعض اذ خلعتم الانسان العتيق مع اعماله
لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح
لكن شهد واحد في موضع قائلا ما هو الانسان حتى تذكره او ابن الانسان حتى تفتقده.
فلا يظن ذلك الانسان انه ينال شيئا من عند الرب.
لان غضب الانسان لا يصنع بر الله.
الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه افتقاد اليتامى والارامل في ضيقتهم وحفظ الانسان نفسه بلا دنس من العالم
ولكن هل تريد ان تعلم ايها الانسان الباطل ان الايمان بدون اعمال ميت.
ترون اذا انه بالاعمال يتبرر الانسان لا بالايمان وحده.