فتقدم ابراهيم وقال أفتهلك البار مع الاثيم.
حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر ان تميت البار مع الاثيم فيكون البار كالاثيم. حاشا لك. أديان كل الارض لا يصنع عدلا.
فارسل فرعون ودعا موسى وهرون وقال لهما اخطأت هذه المرّة. الرب هو البار وانا وشعبي الاشرار.
اذا كانت خصومة بين اناس وتقدموا الى القضاء ليقضي القضاة بينهم فليبرروا البار ويحكموا على المذنب.
فاسمع انت في السماء واعمل واقض بين عبيدك اذ تحكم على المذنب فتجعل طريقه على راسه وتبرر البار اذ تعطيه حسب بره.
فاسمع انت من السماء واعمل واقضي بين عبيدك اذ تعاقب المذنب فتجعل طريقه على راسه وتبرر البار اذ تعطيه حسب بره.
ألعل من يبغض الحق يتسلط ام البار الكبير تستذنب.
لا يحوّل عينيه عن البار بل مع الملوك يجلسهم على الكرسي ابدا فيرتفعون.
لينته شر الاشرار وثبت الصدّيق. فان فاحص القلوب والكلى الله البار.
هناك خافوا خوفا لان الله في الجيل البار.
البار يتأمل بيت الشرير ويقلب الاشرار في الشر.
الذين جعلوا الانسان يخطئ بكلمة ونصبوا فخا للمنصف في الباب وصدوا البار بالبطل
من تعب نفسه يرى ويشبع. وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها.
وان انذرت انت البار من ان يخطئ البار وهو لم يخطئ فانه حياة يحيا لانه انذر وانت تكون قد نجيت نفسك
النفس التي تخطئ هي تموت. الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون.
واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا. كل بره الذي عمله لا يذكر. في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطأ بها يموت
اذا رجع البار عن بره وعمل اثما ومات فيه فباثمه الذي عمله يموت.
وانت يا ابن آدم فقل لبني شعبك. ان بر البار لا ينجيه في يوم معصيته والشرير لا يعثر بشره في يوم رجوعه عن شره ولا يستطيع البار ان يحيا ببره في يوم خطيئته.
عند رجوع البار عن بره وعند عمله اثما فانه يموت به.
هكذا قال الرب. من اجل ذنوب اسرائيل الثلاثة والاربعة لا ارجع عنه لانهم باعوا البار بالفضة والبائس لاجل نعلين.
لاني علمت ان ذنوبكم كثيرة وخطاياكم وافرة ايها المضايقون البار الآخذون الرشوة الصادّون البائسين في الباب.
واذ كان جالسا على كرسي الولاية ارسلت اليه امرأته قائلة اياك وذلك البار. لاني تألمت اليوم كثيرا في حلم من اجله.
فلما رأى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار. ابصروا انتم.
ايها الآب البار ان العالم لم يعرفك. اما انا فعرفتك وهؤلاء عرفوا انك انت ارسلتني.
ولكن انتم انكرتم القدوس البار وطلبتم ان يوهب لكم رجل قاتل.
اي الانبياء لم يضطهده آباؤكم وقد قتلوا الذين سبقوا فانبأوا بمجيء البار الذي انتم الآن صرتم مسلميه وقاتليه.
فقال. اله آبائنا انتخبك لتعلم مشيئته وتبصر البار وتسمع صوتا من فمه.
لان فيه معلن بر الله بايمان لايمان كما هو مكتوب اما البار فبالايمان يحيا
ولكن ان ليس احد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لان البار بالايمان يحيا.
اما البار فبالايمان يحيا وان ارتد لا تسرّ به نفسي.
حكمتم على البار. قتلتموه. لا يقاومكم
اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلّوا بعضكم لاجل بعض لكي تشفوا. طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها.
فان المسيح ايضا تألم مرة واحدة من اجل الخطايا البار من اجل الاثمة لكي يقربنا الى الله مماتا في الجسد ولكن محيى في الروح
وان كان البار بالجهد يخلص فالفاجر والخاطئ اين يظهران.
وانقذ لوطا البار مغلوبا من سيرة الاردياء في الدعارة.
اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة.
يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا. وان اخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار