Skip to Content

"الباقين"

30 مرة في ARB

ستة من اسمائهم على الحجر الواحد واسماء الستة الباقين على الحجر الثاني حسب مواليدهم.

وكانت لبني منسّى الباقين حسب عشائرهم. لبني ابيعزر ولبني حالق ولبني اسريئيل ولبني شكم ولبني حافر ولبني شميداع هؤلاء هم بنو منسّى بن يوسف الذكور حسب عشائرهم.

لان بنات منسّى اخذن نصيبا بين بنيه وكانت ارض جلعاد لبني منسّى الباقين.

ولبني قهات الباقين عشر مدن بالقرعة من عشائر سبط افرايم ومن سبط دان ومن نصف سبط منسّى.

واما عشائر بني قهات اللاويين الباقين من بني قهات فكانت مدن قرعتهم من سبط افرايم.

كل المدن عشر مع مسارحها لعشائر بني قهات الباقين

ولعشائر بني مراري اللاويين الباقين من سبط زبولون يقنعام ومسرحها وقرتة ومسرحها

فجميع المدن التي لبني مراري حسب عشائرهم الباقين من عشائر اللاويين. وكانت قرعتهم. اثنتا عشرة مدينة.

انظروا. قد قسمت لكم بالقرعة هؤلاء الشعوب الباقين ملكا حسب اسباطكم من الاردن وجميع الشعوب التي قرضتها والبحر العظيم نحو غروب الشمس.

حتى لا تدخلوا الى هؤلاء الشعوب اولئك الباقين معكم ولا تذكروا اسم آلهتهم ولا تحلفوا بها ولا تعبدوها ولا تسجدوا لها.

ولكن اذا رجعتم ولصقتم ببقية هؤلاء الشعوب اولئك الباقين معكم وصاهرتموهم ودخلتم اليهم وهم اليكم

وكان زبح وصلمناع في قرقر وجيشهما معهما نحو خمسة عشر الفا كل الباقين من جميع جيش بني المشرق. والذين سقطوا مئة وعشرون الف رجل مخترطي السيف

جميع الشعب الباقين من الاموريين والحثّيين والفرزّيين والحويين واليبوسيين الذين ليسوا من بني اسرائيل

وهرب الباقون الى افيق الى المدينة وسقط السور على السبعة والعشرين الف رجل الباقين. وهرب بنهدد ودخل المدينة من مخدع الى مخدع.

ولبني قهات الباقين من عشيرة السبط من نصف السبط نصف منسّى بالقرعة عشر مدن

ومن نصف سبط منسّى عانير ومسارحها وبلعام ومسارحها لعشيرة بني قهات الباقين.

لبني مراري الباقين من سبط زبولون رمّونو ومسارحها وتابور ومسارحها.

وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا

فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا وحسب وصية الملك كانوا يقولون يا بني اسرائيل ارجعوا الى الرب اله ابراهيم واسحق واسرائيل فيرجع الى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور.

فقالوا لي ان الباقين الذين بقوا من السبي هناك في البلاد هم في شر عظيم وعار. وسور اورشليم منهدم وابوابها محروقة بالنار.

فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة وايادي كل الشعب اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر.

فجاء ارميا الى جدليا بن اخيقام الى المصفاة واقام عنده في وسط الشعب الباقين في الارض

ويكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو. لانه في جبل صهيون وفي اورشليم تكون نجاة. كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب

وذهب هذان واخبرا الباقين فلم يصدقوا ولا هذين

ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله.

‎فاخذوا كفالة من ياسون ومن الباقين ثم اطلقوهم

قد سبقت فقلت واسبق فاقول كما وانا حاضر المرة الثانية وانا غائب الآن اكتب للذين اخطأوا من قبل ولجميع الباقين اني اذا جئت ايضا لا اشفق.

فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين.

ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب.

الذين يخطئون وبّخهم امام الجميع لكي يكون عند الباقين خوف.