لكن ان كان البرص قد افرخ في الجلد وغطى البرص كل جلد المضروب من راسه الى قدميه حسب كل ما تراه عينا الكاهن
ورأى الكاهن واذا البرص قد غطى كل جسمه يحكم بطهارة المضروب. كله قد ابيض. انه طاهر.
فان رآه الكاهن واذا ناتئ الضربة ابيض ضارب الى الحمرة في قرعته او في صلعته كمنظر البرص في جلد الجسد
هذه شريعة ضربة البرص في ثوب الصوف او الكتان في السدى او اللحمة او في كل متاع من جلد للحكم بطهارته او نجاسته
ويخرج الكاهن الى خارج المحلّة فان رأى الكاهن واذا ضربة البرص قد برئت من الابرص
وينضح على المتطهر من البرص سبع مرات فيطهره ثم يطلق العصفور الحي على وجه الصحراء.
هذه هي الشريعة لكل ضربة من البرص وللقرع
للتعليم في يوم النجاسة ويوم الطهارة. هذه شريعة البرص
احرص في ضربة البرص لتحفظ جدا وتعمل حسب كل ما يعلّمك الكهنة واللاويون. كما امرتهم تحرصون ان تعملوا.
وجاء هؤلاء البرص الى آخر المحلّة ودخلوا خيمة واحدة فاكلوا وشربوا وحملوا منها فضة وذهبا وثيابا ومضوا وطمروها ثم رجعوا ودخلوا خيمة اخرى وحملوا منها ومضوا وطمروا.
فللوقت وهو يتكلم ذهب عنه البرص وطهر.
فمدّ يده ولمسه قائلا اريد فاطهر. وللوقت ذهب عنه البرص.