ثم ركض ابراهيم الى البقر واخذ عجلا رخصا وجيدا واعطاه للغلام فاسرع ليعمله.
فكان له مواش من الغنم ومواش من البقر وعبيد كثيرون. فحسده الفلسطينيون.
كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا قرّب انسان منكم قربانا للرب من البهائم فمن البقر والغنم تقرّبون قرابينكم.
ان كان قربانه محرقة من البقر فذكرا صحيحا يقرّبه. الى باب خيمة الاجتماع يقدمه للرضا عنه امام الرب.
وان كان قربانه ذبيحة سلامة فان قرّب من البقر ذكرا او انثى فصحيحا يقرّبه امام الرب.
فللرضا عنكم يكون ذكرا صحيحا من البقر او الغنم او المعز.
واذا قرّب انسان ذبيحة سلامة للرب وفاء لنذر او نافلة من البقر او الاغنام تكون صحيحة للرضا. كل عيب لا يكون فيها.
واما كل عشر البقر والغنم فكل ما يعبر تحت العصا يكون العاشر قدسا للرب.
وعملتم وقودا للرب محرقة او ذبيحة وفاء لنذر او نافلة او في اعيادكم لعمل رائحة سرور للرب من البقر او من الغنم
تقرب على ابن البقر تقدمة من دقيق ثلاثة اعشار ملتوتة بنصف الهين من الزيت
لكن بكر البقر او بكر الضأن او بكر المعز لا تقبل فداءه. انه قدس. بل ترش دمه على المذبح وتوقد شحمه وقودا رائحة سرور للرب.
ومن البقر اثنين وسبعين الفا.
ومن البقر ستة وثلاثين الفا.
هذه هي البهائم التي تأكلونها. البقر والضأن والمعز
وانفق الفضة في كل ما تشته نفسك في البقر والغنم والخمر والمسكر وكل ما تطلب منك نفسك وكل هناك امام الرب الهك وافرح انت وبيتك.
فالمدينة القربى من القتيل ياخذ شيوخ تلك المدينة عجلة من البقر لم يحرث عليها لم تجرّ بالنير
وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.
وكان بعده شمجر بن عناة فضرب من الفلسطينيين ست مئة رجل بمنساس البقر وهو ايضا خلص اسرائيل
وكان في تلك الليلة ان الرب قال له خذ ثور البقر الذي لابيك وثورا ثانيا ابن سبع سنين واهدم مذبح البعل الذي لابيك واقطع السارية التي عنده
واذا بشاول آت وراء البقر من الحقل. فقال شاول ما بال الشعب يبكون. فقصّوا عليه كلام اهل يابيش.
فقال صموئيل وما هو صوت الغنم هذا في اذنيّ وصوت البقر الذي انا سامع.
فقال صموئيل كيف اذهب. ان سمع شاول يقتلني. فقال الرب خذ بيدك عجلة من البقر وقل قد جئت لاذبح للرب.
فقال ارونة لداود فلياخذه سيدي الملك ويصعد ما يحسن في عينيه. انظر. البقر للمحرقة والنوارج وادوات البقر حطبا.
وذبح سليمان ذبائح السلامة التي ذبحها للرب من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة الف وعشرين الفا فدشن الملك وجميع بني اسرائيل بيت الرب.
فترك البقر وركض وراء ايليا وقال دعني اقبل ابي وامي واسير وراءك. فقال له اذهب راجعا لاني ماذا فعلت لك.
فرجع من ورائه واخذ فدان بقر وذبحهما وسلق اللحم بأدوات البقر واعطى الشعب فأكلوا. ثم قام ومضى وراء ايليا وكان يخدمه
فقال ارنان لداود خذه لنفسك وليفعل سيدي الملك ما يحسن في عينيه. انظر قد اعطيت البقر للمحرقة والنوارج للوقود والحنطة للتقدمة. الجميع اعطيت.
وعلى البقر السائم في شارون شطراي الشاروني. وعلى البقر الذي في الاودية شافاط بن عدلاي.
وذبح الملك سليمان ذبائح من البقر اثنين وعشرين الفا ومن الغنم مئة وعشرين الفا ودشّن الملك وكل الشعب بيت الله.
وذبحوا للرب في ذلك اليوم من الغنيمة التي جلبوا سبع مئة من البقر وسبعة آلاف من الضأن.
والاقداس ست مئة من البقر وثلاثة آلاف من الضأن.
وبنو اسرائيل ويهوذا الساكنون في مدن يهوذا أتوا هم ايضا بعشر البقر والضأن وعشر الاقداس المقدسة للرب الههم وجعلوها صبرا صبرا.
واعطى يوشيا لبني الشعب غنما حملانا وجداء جميع ذلك للفصح لكل الموجودين الى عدد ثلاثين الفا وثلاثة آلاف من البقر. هذه من مال الملك.
ورؤساؤه قدموا تبرعا للشعب والكهنة واللاويين حلقيا وزكريا ويحيئيل رؤساء بيت الله. اعطوا الكهنة للفصح الفين وست مئة ومن البقر ثلاث مئة.
وكوننيا وشمعيا ونثنئيل اخواه وحشبيا ويعيئيل ويوزاباد رؤساء اللاويين قدموا للاويين للفصح خمسة آلاف ومن البقر خمس مئة
ان رسولا جاء الى ايوب وقال. البقر كانت تحرث والاتن ترعى بجانبها
هوذا بهيموث الذي صنعته معك. ياكل العشب مثل البقر.
وبارك الرب آخرة ايوب اكثر من اولاه وكان له اربعة عشر الفا من الغنم وستة آلاف من الابل والف فدان من البقر والف اتان.
ويمرحها مثل عجل. لبنان وسريون مثل فرير البقر الوحشي.
وتنصب مثل البقر الوحشي قرني. تدهنت بزيت طري.
وجميع الجبال التي تنقب بالمعول لا يؤتى اليها خوفا من الشوك والحسك فتكون لسرح البقر ولدوس الغنم
ويسقط البقر الوحشي معها والعجول مع الثيران وتروى ارضهم من الدم وترابهم من الشحم يسمن.
فقال لي انظر. قد جعلت لك خثي البقر بدل خرء الانسان فتصنع خبزك عليه.
فتعطي الكهنة اللاويين الذين من نسل صادوق المقتربين اليّ ليخدموني يقول السيد الرب ثورا من البقر لذبيحة خطية.
واذا اكملت التطهير تقرب ثورا من البقر صحيحا وكبشا من الضأن صحيحا.
سبعة ايام تعمل في كل يوم تيس الخطية ويعملون ثورا من البقر وكبشا من الضأن صحيحين.
هكذا قال السيد الرب في الشهر الاول في اول الشهر تأخذ ثورا من البقر صحيحا وتطهّر المقدس.
كم تئن البهائم هامت قطعان البقر لان ليس لها مرعى حتى قطعان الغنم تفنى.
ونودي وقيل في نينوى عن امر الملك وعظمائه قائلا لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئا. لا ترع ولا تشرب ماء.