نجّني من يد اخي من يد عيسو. لاني خائف منه ان يأتي ويضربني الام مع البنين.
ولاشير قال. مبارك من البنين اشير. ليكن مقبولا من اخوته ويغمس في الزيت رجله.
لانه هكذا قال الرب عن البنين وعن البنات المولودين في هذا الموضع وعن امهاتهم اللواتي ولدنهم وعن آبائهم الذين ولدوهم في هذه الارض
الشباعى آجروا انفسهم بالخبز والجياع كفّوا. حتى ان العاقر ولدت سبعة وكثيرة البنين ذبلت.
ولكنه لم يقتل ابناء القاتلين حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث أمر الرب قائلا لا يقتل الآباء من اجل البنين والبنون لا يقتلون من اجل الآباء. انما كل انسان يقتل بخطيته.
وكان بنو اولام رجالا جبابرة بأس يغرقون في القسي كثيري البنين وبني البنين مئة وخمسين. كل هؤلاء من بني بنيامين
واما بنوهم فلم يقتلهم بل كما هو مكتوب في الشريعة في سفر موسى حيث أمر الرب قائلا لا تموت الآباء لاجل البنين ولا البنون يموتون لاجل الآباء. بل كل واحد يموت لاجل خطيته
كما يترأف الاب على البنين يترأف الرب على خائفيه.
اما رحمة الرب فالى الدهر والابد على خائفيه وعدله على بني البنين
فرايت بين الجهال لاحظت بين البنين غلاما عديم الفهم
الصالح يورث بني البنين وثروة الخاطئ تذخر للصدّيق.
تاج الشيوخ بنو البنين وفخر البنين آباؤهم.
كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين. تحت ظله اشتهيت ان اجلس وثمرته حلوة لحلقي.
الحي الحي هو يحمدك كما انا اليوم. الاب يعرّف البنين حقك.
ليس لها من يقودها من جميع البنين الذين ولدتهم وليس من يمسك بيدها من جميع البنين الذين ربّتهم.
اني اعطيهم في بيتي وفي اسواري نصبا واسما افضل من البنين والبنات. اعطيهم اسما ابديا لا ينقطع.
وانا قلت كيف اضعك بين البنين واعطيك ارضا شهية ميراث مجد امجاد الامم. وقلت تدعينني يا ابي ومن ورائي لا ترجعين
من صوت قرع حوافر اقويائه من صرير مركباته وصريف بكراته لا تلتفت الآباء الى البنين بسبب ارتخاء الايادي.
مخاض الوالدة يأتي عليه. هو ابن غير حكيم اذ لم يقف في الوقت في مولد البنين
فاجاب وقال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب.
واما يسوع فقال لها دعي البنين اولا يشبعون. لانه ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب.
فاجابت وقالت له نعم يا سيد. والكلاب ايضا تحت المائدة تأكل من فتات البنين.