فلما سمع بالاق ان بلعام جاء خرج لاستقباله الى مدينة موآب التي على تخم ارنون الذي في اقصى التخوم.
ومياه اليرقون والرقون مع التخوم التي مقابل يافا.
ينقلون التخوم. يغتصبون قطيعا ويرعونه.
صارت رؤساء يهوذا كناقلي التخوم فاسكب عليهم سخطي كالماء.
واذا امرأة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود. ابنتي مجنونة جدا.