اسمعوا التعليم وكونوا حكماء ولا ترفضوه.
حافظ التعليم هو في طريق الحياة ورافض التأديب ضال.
كف يا ابني عن استماع التعليم للضلالة عن كلام المعرفة.
فتحيروا كلهم حتى سأل بعضهم بعضا قائلين ما هذا. ما هو هذا التعليم الجديد. لانه بسلطان يأمر حتى الارواح النجسة فتطيعه.
ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي.
فاخذوه وذهبوا به الى اريوس باغوس قائلين هل يمكننا ان نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به.
فشكرا لله انكم كنتم عبيدا للخطية ولكنكم اطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها
ام خدمة ففي الخدمة. ام المعلّم ففي التعليم.
ثم نوصيكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تتجنبوا كل اخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التعليم الذي اخذه منا.
للزناة لمضاجعي الذكور لسارقي الناس للكذابين للحانثين وان كان شيء آخر يقاوم التعليم الصحيح
لانه سيكون وقت لا يحتملون فيه التعليم الصحيح بل حسب شهواتهم الخاصة يجمعون لهم معلّمين مستحكة مسامعهم
ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح ويوبّخ المناقضين.
مقدما نفسك في كل شيء قدوة للاعمال الحسنة ومقدما في التعليم نقاوة ووقارا وإخلاصا
ان كان احد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام.
ولكنني اقول لكم وللباقين في ثياتيرا كل الذين ليس لهم هذا التعليم والذين لم يعرفوا اعماق الشيطان كما يقولون اني لا القي عليكم ثقلا آخر.