سن مهتومة ورجل مخلّعة الثقة بالخائن في يوم الضيق.
وبهذه الثقة كنت اشاء ان آتي اليكم اولا لتكون لكم نعمة ثانية
لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة الى النهاية
واما الايمان فهو الثقة بما يرجى والايقان بامور لا ترى.
وهذه هي الثقة التي لنا عنده انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا.