Skip to Content

"الثور"

38 مرة في ARB

واذا نطح ثور رجلا او امرأة فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه. واما صاحب الثور فيكون بريئا.

ان نطح الثور عبدا او امة يعطي سيده ثلاثين شاقل فضة والثور يرجم.

واذا نطح ثور انسان ثور صاحبه فمات يبيعان الثور الحي ويقتسمان ثمنه. والميت ايضا يقتسمانه.

لكن اذا علم انه ثور نطّاح من قبل ولم يضبطه صاحبه يعوّض عن الثور بثور والميت يكون له

اذا سرق انسان ثورا او شاة فذبحه او باعه يعوّض عن الثور بخمسة ثيران وعن الشاة باربعة من الغنم.

وتجعلها في سلة واحدة وتقدمها في السلة مع الثور والكبشين

وتقدم الثور الى قدام خيمة الاجتماع. فيضع هرون وبنوه ايديهم على راس الثور.

فتذبح الثور امام الرب عند باب خيمة الاجتماع.

وتأخذ من دم الثور وتجعله على قرون المذبح باصبعك. وسائر الدم تصبّه الى اسفل المذبح.

واما لحم الثور وجلده وفرثه فتحرقها بنار خارج المحلّة. هو ذبيحة خطية

يقدم الثور الى باب خيمة الاجتماع امام الرب ويضع يده على راس الثور ويذبح الثور امام الرب.

وياخذ الكاهن الممسوح من دم الثور ويدخل به الى خيمة الاجتماع

ويجعل الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الاجتماع امام الرب. وسائر دم الثور يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

واما جلد الثور وكل لحمه مع راسه واكارعه واحشائه وفرثه

فيخرج سائر الثور الى خارج المحلّة الى مكان طاهر الى مرمى الرماد ويحرقها على حطب بالنار. على مرمى الرماد تحرق

ويضع شيوخ الجماعة ايديهم على راس الثور امام الرب ويذبح الثور امام الرب.

ويدخل الكاهن الممسوح من دم الثور الى خيمة الاجتماع

ثم يخرج الثور الى خارج المحلّة ويحرقه كما احرق الثور الاول. انه ذبيحة خطية المجمع

واما الثور جلده ولحمه وفرثه فاحرقه بنار خارج المحلّة كما امر الرب موسى

ثم ذبح الثور والكبش ذبيحة السلامة التي للشعب وناوله بنو هرون الدم فرشّه على المذبح مستديرا.

والشحم من الثور ومن الكبش الألية وما يغشّي والكليتين وزيادة الكبد.

ثم يأخذ من دم الثور وينضح باصبعه على وجه الغطاء الى الشرق. وقدام الغطاء ينضح سبع مرات من الدم باصبعه

ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب ويدخل بدمه الى داخل الحجاب ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء وقدام الغطاء

ثم يخرج الى المذبح الذي امام الرب ويكفّر عنه. ياخذ من دم الثور ومن دم التيس ويجعل على قرون المذبح مستديرا.

واما الثور او الشاة الزوائدي او القزم فنافلة تعمله ولكن لنذر لا يرضى به.

فقال موآب لشيوخ مديان الآن يلحس الجمهور كل ما حولنا كما يلحس الثور خضرة الحقل. وكان بالاق بن صفّور ملكا لموآب في ذلك الزمان.

لا تكمّ الثور في دراسه

وابن مذبحا للرب الهك على راس هذا الحصن بترتيب وخذ الثور الثاني واصعد محرقة على حطب السارية التي تقطعها.

فذبحوا الثور وجاءوا بالصبي الى عالي.

فليعطونا ثورين فيختاروا لانفسهم ثورا واحدا ويقطعوه ويضعوه على الحطب ولكن لا يضعوا نارا وانا اقرب الثور الآخر واجعله على الحطب ولكن لا اضع نارا.

فاخذوا الثور الذي اعطي لهم وقربوه ودعوا باسم البعل من الصباح الى الظهر قائلين يا بعل اجبنا. فلم يكن صوت ولا مجيب. وكانوا يرقصون حول المذبح الذي عمل.

ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال املأوا اربع جرات ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب.

هل ينهق الفراء على العشب او يخور الثور على علفه.

أيرضى الثور الوحشي ان يخدمك ام يبيت عند معلفك.

أتربط الثور الوحشي برباطه في التلم ام يمهد الاودية وراءك.

حيث لا بقر فالمعلف فارغ. وكثرة الغلة بقوة الثور.

الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه. اما اسرائيل فلا يعرف. شعبي لا يفهم.

طوباكم ايها الزارعون على كل المياه المسرحون ارجل الثور والحمار