الرب قد ملك فلتبتهج الارض ولتفرح الجزائر الكثيرة.
هوذا الامم كنقطة من دلو وكغبار الميزان تحسب هوذا الجزائر يرفعها كدقة.
انصتي اليّ ايتها الجزائر ولتجدد القبائل قوة. ليقتربوا ثم يتكلموا. لنتقدم معا الى المحاكمة.
نظرت الجزائر فخافت. اطراف الارض ارتعدت. اقتربت وجاءت.
لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الارض وتنتظر الجزائر شريعته
ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر.
اسمعي لي ايتها الجزائر واصغوا ايها الامم من بعيد. الرب من البطن دعاني من احشاء امي ذكر اسمي.
قريب بري. قد برز خلاصي وذراعاي يقضيان للشعوب. اياي ترجو الجزائر وتنتظر ذراعي
حسب الاعمال هكذا يجازي مبغضيه سخطا واعداءه عقابا. جزاء يجازي الجزائر.
ان الجزائر تنتظرني وسفن ترشيش في الاول لتأتي ببنيك من بعيد وفضتهم وذهبهم معهم لاسم الرب الهك وقدوس اسرائيل لانه قد مجدك
واجعل فيهم آية وارسل منهم ناجين الى الامم الى ترشيش وفول ولود النازعين في القوس الى توبال وياوان الى الجزائر البعيدة التي لم تسمع خبري ولا رأت مجدي فيخبرون بمجدي بين الامم.
وكل ملوك صور وكل ملوك صيدون وملوك الجزائر التي في عبر البحر
اسمعوا كلمة الرب ايها الامم واخبروا في الجزائر البعيدة وقولوا مبدد اسرائيل يجمعه ويحرسه كراع قطيعه.
هكذا قال السيد الرب لصور. أما تتزلزل الجزائر عند صوت سقوطك عند صراخ الجرحى عند وقوع القتل في وسطك.
الآن ترتعد الجزائر يوم سقوطك وتضطرب الجزائر التي في البحر لزوالك.
كل سكان الجزائر يتحيرون عليك وملوكهنّ يقشعرون اقشعرارا يضطربون في الوجوه.
وارسل نارا على ما جوج وعلى الساكنين في الجزائر آمنين فيعلمون اني انا الرب.
ويحوّل وجهه الى الجزائر وياخذ كثيرا منها ويزيل رئيس تعييره فضلا عن رد تعييره عليه.