Skip to Content

"الجمع"

72 مرة في ARB

وعيد الحصاد ابكار غلاتك التي تزرع في الحقل. وعيد الجمع في نهاية السنة عندما تجمع غلاتك من الحقل.

وتصنع لنفسك عيد الاسابيع ابكار حصاد الحنطة. وعيد الجمع في آخر السنة.

لانه يؤتي الانسان الصالح قدامه حكمة ومعرفة وفرحا. اما الخاطئ فيعطيه شغل الجمع والتكويم ليعطي للصالح قدام الله. هذا ايضا باطل وقبض الريح

فلما اخرج الجمع دخل وامسك بيدها. فقامت الصبية.

ثم دعا الجمع وقال لهم اسمعوا وافهموا.

واما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوّروا في الطريق.

واخذ السبع خبزات والسمك وشكر وكسر واعطى تلاميذه والتلاميذ اعطوا الجمع

ولما جاءوا الى الجمع تقدم اليه رجل جاثيا له

فانتهرهما الجمع ليسكتا فكانا يصرخان اكثر قائلين ارحمنا يا سيد يا ابن داود.

فلما رأى بيلاطس انه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب اخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا اني بريء من دم هذا البار. ابصروا انتم.

واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه.

ثم خرج ايضا الى البحر. وأتى اليه كل الجمع فعلّمهم.

فقال لتلاميذه ان تلازمه سفينة صغيرة لسبب الجمع كي لا يزحموه.

وكان الجمع جالسا حوله فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك.

فصرفوا الجمع واخذوه كما كان في السفينة. وكانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة.

لما سمعت بيسوع جاءت في الجمع من وراء ومسّت ثوبه.

فللوقت التفت يسوع بين الجمع شاعرا في نفسه بالقوة التي خرجت منه وقال من لمس ثيابي.

فقال له تلاميذه انت تنظر الجمع يزحمك وتقول من لمسني.

وللوقت ألزم تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوا الى العبر الى بيت صيدا حتى يكون قد صرف الجمع.

ثم دعا كل الجمع وقال لهم اسمعوا مني كلكم وافهموا.

ولما دخل من عند الجمع الى البيت سأله تلاميذه عن المثل.

فأخذه من بين الجمع على ناحية ووضع اصابعه في اذنيه وتفل ولمس لسانه.

في تلك الايام اذ كان الجمع كثيرا جدا ولم يكن لهم ما يأكلون دعا يسوع تلاميذه وقال لهم

اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما يأكلون.

فامر الجمع ان يتكئوا على الارض. واخذ السبع خبزات وشكر وكسر واعطى تلاميذه ليقدموا فقدموا الى الجمع.

ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم من اراد ان يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.

وللوقت كل الجمع لما رأوه تحيّروا وركضوا وسلموا عليه.

فاجاب واحد من الجمع وقال يا معلّم قد قدمت اليك ابني به روح اخرس.

فلما رأى يسوع ان الجمع يتراكضون انتهر الروح النجس قائلا له ايها الروح الاخرس الاصم انا آمرك. اخرج منه ولا تدخله ايضا.

وسمع الكتبة ورؤساء الكهنة فطلبوا كيف يهلكونه لانهم خافوه اذ بهت الجمع كله من تعليمه.

فطلبوا ان يمسكوه ولكنهم خافوا من الجمع. لانهم عرفوا انه قال المثل عليهم. فتركوه ومضوا

فداود نفسه يدعوه ربا. فمن اين هو ابنه. وكان الجمع الكثير يسمعه بسرور

وجلس يسوع تجاه الخزانة ونظر كيف يلقي الجمع نحاسا في الخزانة. كان اغنياء كثيرون يلقون كثيرا.

فصرخ الجمع وابتدأوا يطلبون ان يفعل كما كان دائما يفعل لهم.

فهيج رؤساء الكهنة الجمع لكي يطلق لهم بالحري باراباس.

واذ كان الجمع يزدحم عليه ليسمع كلمة الله كان واقفا عند بحيرة جنيسارت.

ولما لم يجدوا من اين يدخلون به لسبب الجمع صعدوا على السطح ودلوه مع الفراش من بين الاجر الى الوسط قدام يسوع.

وكل الجمع طلبوا ان يلمسوه لان قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع

ولما سمع يسوع هذا تعجب منه والتفت الى الجمع الذي يتبعه وقال اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.

وجاء اليه امه واخوته. ولم يقدروا ان يصلوا اليه لسبب الجمع.

ولما رجع يسوع قبله الجمع لانهم كانوا جميعهم ينتظرونه.

فاخرج الجمع خارجا وامسك بيدها ونادى قائلا يا صبية قومي.

فابتدأ النهار يميل. فتقدم الاثنا عشر وقالوا له اصرف الجمع ليذهبوا الى القرى والضياع حوالينا فيبيتوا ويجدوا طعاما لاننا ههنا في موضع خلاء.

واذا رجل من الجمع صرخ قائلا يا معلّم اطلب اليك. انظر الى ابني. فانه وحيد لي.

وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما.

وقال له واحد من الجمع يا معلّم قل لاخي ان يقاسمني الميراث.

واذ قال هذا اخجل جميع الذين كانوا يعاندونه وفرح كل الجمع بجميع الاعمال المجيدة الكائنة منه

فلما سمع الجمع مجتازا سأل ما عسى ان يكون هذا.

وطلب ان يرى يسوع من هو ولم يقدر من الجمع لانه كان قصير القامة.

واما بعض الفريسيين من الجمع فقالوا له يا معلّم انتهر تلاميذك.

وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك سفينة اخرى سوى واحدة وهي تلك التي دخلها تلاميذه وان يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.

فلما رأى الجمع ان يسوع ليس هو هناك ولا تلاميذه دخلوا هم ايضا السفن وجاءوا الى كفرناحوم يطلبون يسوع.

وكان في الجمع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقولون انه صالح. وآخرون يقولون لا بل يضل الشعب.

اجاب الجمع وقالوا بك شيطان. من يطلب ان يقتلك.

فآمن به كثيرون من الجمع وقالوا ألعل المسيح متى جاء يعمل آيات اكثر من هذه التي عملها هذا

سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه فارسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خداما ليمسكوه.

فكثيرون من الجمع لما سمعوا هذا الكلام قالوا هذا بالحقيقة هو النبي.

فحدث انشقاق في الجمع لسببه.

وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت. ليؤمنوا انك ارسلتني.

وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع آت الى اورشليم.

وكان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر واقامه من الاموات.

لهذا ايضا لاقاه الجمع لانهم سمعوا انه كان قد صنع هذه الآية.

فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان المسيح يبقى الى الابد. فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان. من هو هذا ابن الانسان.

‎فلما سمع الرسولان برنابا وبولس مزقا ثيابهما واندفعا الى الجمع صارخين

‎فقام الجمع معا عليهما ومزق الولاة ثيابهما وامروا ان يضربا بالعصي‎.

‎فازعجوا الجمع وحكام المدينة اذ سمعوا هذا‎.

‎فاجتذبوا اسكندر من الجمع. وكان اليهود يدفعونه. فاشار اسكندر بيده يريد ان يحتج للشعب‎.

ثم سكّن الكاتب الجمع وقال ايها الرجال الافسسيون من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينة الافسسيين متعبدة لارطاميس الالاهة العظيمة والتمثال الذي هبط من زفس‎.

ولما قاربت الايام السبعة ان تتم رآه اليهود الذين من اسيا في الهيكل فاهاجوا كل الجمع والقوا عليه الايادي

‎وكان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء آخر في الجمع. ولما لم يقدر ان يعلم اليقين لسبب الشغب امر ان يذهب به الى المعسكر‎.

‎ولما صار على الدرج اتفق ان العسكر حمله بسبب عنف الجمع‎.

واما من جهة الجمع لاجل القديسين فكما اوصيت كنائس غلاطية هكذا افعلوا انتم ايضا.