ففي الحال مدّ يسوع يده وامسك به وقال له يا قليل الايمان لماذا شككت.
فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال.
فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال.
وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلم وبارك الله.
فوقف فوقها وانتهر الحمّى فتركتها وفي الحال قامت وصارت تخدمهم.
ففي الحال قام امامهم وحمل ما كان مضطجعا عليه ومضى الى بيته وهو يمجد الله.
جاءت من ورائه ولمست هدب ثوبه. ففي الحال وقف نزف دمها.
فلما رأت المرأة انها لم تختف جاءت مرتعدة وخرّت له واخبرته قدام جميع الشعب لاي سبب لمسته وكيف برئت في الحال.
فرجعت روحها وقامت في الحال. فامر ان تعطى لتاكل.
ووضع عليها يديه ففي الحال استقامت ومجدت الله.
وفي الحال ابصر وتبعه وهو يمجد الله. وجميع الشعب اذ رأوا سبحوا الله
واذ كانوا يسمعون هذا عاد فقال مثلا لانه كان قريبا من اورشليم وكانوا يظنون ان ملكوت الله عتيد ان يظهر في الحال.
فقال بطرس يا انسان لست اعرف ما تقول. وفي الحال بينما هو يتكلم صاح الديك.
ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ. الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال.
وامسكه بيده اليمنى واقامه ففي الحال تشددت رجلاه وكعباه
فوقعت في الحال عند رجليه وماتت. فدخل الشباب ووجدوها ميتة فحملوها خارجا ودفنوها بجانب رجلها.
فللوقت وقع من عينيه شيء كانه قشور فابصر في الحال وقام واعتمد.
ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله. فصار يأكله الدود ومات
فالآن هوذا يد الرب عليك فتكون اعمى لا تبصر الشمس الى حين. ففي الحال سقط عليه ضباب وظلمة فجعل يدور ملتمسا من يقوده بيده.
فحدث بغتة زلزلة عظيمة حتى تزعزعت اساسات السجن. فانفتحت في الحال الابواب كلها وانفكت قيود الجميع.
فاخذهما في تلك الساعة من الليل وغسلهما من الجراحات واعتمد في الحال هو والذين له اجمعون.