ومضى رأوبين في ايام حصاد الحنطة فوجد لفّاحا في الحقل وجاء به الى ليئة امه. فقالت راحيل لليئة اعطني من لفّاح ابنك.
واما الحنطة والقطاني فلم تضرب لانها كانت متأخرة
وتصنع لنفسك عيد الاسابيع ابكار حصاد الحنطة. وعيد الجمع في آخر السنة.
وزبدة بقر ولبن غنم مع شحم خراف وكباش اولاد باشان وتيوس مع دسم لب الحنطة. ودم العنب شربته خمرا
وكان بعد مدّة في ايام حصاد الحنطة ان شمشون افتقد امرأته بجدي معزى. وقال ادخل الى امرأتي الى حجرتها. ولكن اباها لم يدعه ان يدخل.
فلازمت فتيات بوعز في الالتقاط حتى انتهى حصاد الشعير وحصاد الحنطة وسكنت مع حماتها
وكان اهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي. فرفعوا اعينهم ورأوا التابوت وفرحوا برؤيته.
أما هو حصاد الحنطة اليوم. فاني ادعو الرب فيعطي رعودا ومطرا فتعلمون وترون انه عظيم شركم الذي عملتموه في عيني الرب بطلبكم لانفسكم ملكا.
وهانذا اعطي للقطّاعين القاطعين الخشب عشرين الف كرّ من الحنطة طعاما لعبيدك وعشرين الف كرّ شعير وعشرين الف بث خمر وعشرين الف بث زيت
والآن الحنطة والشعير والزيت والخمر التي ذكرها سيدي فليرسلها لعبيده.
ولما شاع الأمر كثر بنو اسرائيل من اوائل الحنطة والمسطار والزيت والعسل ومن كل غلة الحقل وأتوا بعشر الجميع بكثرة.
ومخازن لغلة الحنطة والمسطار والزيت واواري لكل انواع البهائم وللقطعان اواري.
النبي الذي معه حلم فليقص حلما والذي معه كلمتي فليتكلم بكلمتي بالحق. ما للتبن مع الحنطة يقول الرب.
الى مئة وزنة من الفضة ومئة كرّ من الحنطة ومئة بث من الخمر ومئة بث من الزيت والملح من دون تقييد.
فعوض الحنطة لينبت شوك وبدل الشعير زوان تمت اقوال ايوب
وكان اطعمه من شحم الحنطة. ومن الصخرة كنت اشبعك عسلا
الذي يجعل تخومك سلاما ويشبعك من شحم الحنطة.
محتكر الحنطة يلعنه الشعب والبركة على راس البائع.
أليس انه اذا سوّى وجهها يبذر الشونيز ويذري الكمون ويضع الحنطة في اتلام والشعير في مكان معين والقطاني في حدودها.
فياتون ويرنمون في مرتفع صهيون ويجرون الى جود الرب على الحنطة وعلى الخمر وعلى الزيت وعلى ابناء الغنم والبقر. وتكون نفسهم كجنة ريا ولا يعودون يذوبون بعد.
يقولون لامهاتهم اين الحنطة والخمر اذ يغشى عليهم كجريح في ساحات المدينة اذ تسكب نفسهم في احضان امهاتهم.
واخلّصكم من كل نجاساتكم وادعو الحنطة واكثرها ولا اضع عليكم جوعا.
هذه هي التقدمة التي تقدمونها. سدس الايفة من حومر الحنطة. وتعطون سدس الايفة من حومر الشعير.
لا تفرح يا اسرائيل طربا كالشعوب. لانك قد زنيت عن الهك. احببت الاجرة على جميع بيادر الحنطة.
خجل الفلاحون ولول الكرّامون على الحنطة وعلى الشعير لانه قد تلف حصيد الحقل.
ودعوت بالحرّ على الارض وعلى الجبال وعلى الحنطة وعلى المسطار وعلى الزيت وعلى ما تنبته الارض وعلى الناس وعلى البهائم وعلى كل اتعاب اليدين
ما اجوده وما اجمله. الحنطة تنمي الفتيان والمسطار العذارى
وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط الحنطة ومضى.
فقال لا. لئلا تقلعوا الحنطة مع الزوان وانتم تجمعونه.
دعوهما ينميان كلاهما معا الى الحصاد. وفي وقت الحصاد اقول للحصادين اجمعوا اولا الزوان واحزموه حزما ليحرق. واما الحنطة فاجمعوها الى مخزني
الحق الحق اقول لكم ان لم تقع حبة الحنطة في الارض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن ان ماتت تأتي بثمر كثير.
ولما شبعوا من الطعام طفقوا يخففون السفينة طارحين الحنطة في البحر.