ويصنع هرون كفّارة على قرونه مرة في السنة. من دم ذبيحة الخطية التي للكفّارة مرة في السنة يصنع كفّارة عليه في اجيالكم. قدس اقداس هو للرب
وجميع شحم ثور الخطية ينزعه عنه. الشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء
ثم عرفت الخطية التي اخطأوا بها يقرّب المجمع ثورا ابن بقر ذبيحة خطية. يأتون به الى قدام خيمة الاجتماع.
ويفعل بالثور كما فعل بثور الخطية. كذلك يفعل به. ويكفّر عنهم الكاهن فيصفح عنهم.
ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ثم يصبّ دمه الى اسفل مذبح المحرقة.
ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبح ذبيحة الخطية في موضع المحرقة.
ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبحها ذبيحة خطية في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة.
وياخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر الدم الى اسفل المذبح.
وينضح من دم ذبيحة الخطية على حائط المذبح. والباقي من الدم يعصر الى اسفل المذبح. انه ذبيحة خطية.
لا يخبز خميرا. قد جعلته نصيبهم من وقائدي. انها قدس اقداس كذبيحة الخطية وذبيحة الاثم.
كلم هرون وبنيه قائلا. هذه شريعة ذبيحة الخطية. في المكان الذي تذبح فيه المحرقة تذبح ذبيحة الخطية امام الرب. انها قدس اقداس.
ذبيحة الاثم كذبيحة الخطية. لهما شريعة واحدة. الكاهن الذي يكفّر بها تكون له.
تلك شريعة المحرقة والتقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم وذبيحة الملء وذبيحة السلامة
خذ هرون وبنيه معه والثياب ودهن المسحة وثور الخطية والكبشين وسل الفطير
ثم قدّم ثور الخطية ووضع هرون وبنوه ايديهم على راس ثور الخطية
فتقدم هرون الى المذبح وذبح عجل الخطية الذي له.
والشحم والكليتين وزيادة الكبد من ذبيحة الخطية اوقدها على المذبح كما امر الرب موسى.
ثم قدم قربان الشعب واخذ تيس الخطية الذي للشعب وذبحه وعمله للخطية كالاول.
ثم رفع هرون يده نحو الشعب وباركهم وانحدر من عمل ذبيحة الخطية والمحرقة وذبيحة السلامة.
واما تيس الخطية فان موسى طلبه فاذا هو قد احترق. فسخط على ألعازار وايثامار ابني هرون الباقيين وقال
ما لكما لم تاكلا ذبيحة الخطية في المكان المقدس لانها قدس اقداس وقد اعطاكما اياها لتحملا اثم الجماعة تكفيرا عنهم امام الرب.
فقال هرون لموسى. انهما اليوم قد قربا ذبيحة خطيتهما ومحرقتهما امام الرب وقد اصابني مثل هذه. فلو اكلت ذبيحة الخطية اليوم هل كان يحسن في عيني الرب.
ويقرّب هرون ثور الخطية الذي له ويكفّر عن نفسه وعن بيته.
ويذبح الخروف في الموضع الذي يذبح فيه ذبيحة الخطية والمحرقة في المكان المقدس. لان ذبيحة الاثم كذبيحة الخطية للكاهن. انها قدس اقداس.
ثم يعمل الكاهن ذبيحة الخطية ويكفّر عن المتطهّر من نجاسته. ثم يذبح المحرقة
ويقدم هرون ثور الخطية الذي له ويكفّر عن نفسه وعن بيته ويذبح ثور الخطية الذي له
ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب ويدخل بدمه الى داخل الحجاب ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء وقدام الغطاء
وشحم ذبيحة الخطية يوقده على المذبح.
وثور الخطية وتيس الخطية اللذان أتي بدمهما للتكفير في القدس يخرجهما الى خارج المحلّة ويحرقون بالنار جلديهما ولحمهما وفرثهما.
كل الثيران للمحرقة اثنا عشر ثورا والكباش اثنا عشر والخراف الحوليّة اثنا عشر مع تقدمتها وتيوس المعز اثنا عشر لذبيحة الخطية
وهكذا تفعل لهم لتطهيرهم. انضح عليهم ماء الخطية وليمرّوا موسى على كل بشرهم ويغسلوا ثيابهم فيتطهّروا.
فقال هرون لموسى اسألك يا سيدي لا تجعل علينا الخطية التي حمقنا واخطأنا بها.
فيأخذون للنجس من غبار حريق ذبيحة الخطية ويجعل عليه ماء حيّا في اناء.
وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن ذبيحة الخطية للكفّارة والمحرقة الدائمة وتقدمتها مع سكائبهنّ
فقال شاول تقدموا الى هنا يا جميع وجوه الشعب واعلموا وانظروا بماذا كانت هذه الخطية اليوم.
واما فضة ذبيحة الاثم وفضة ذبيحة الخطية فلم تدخل الى بيت الرب بل كانت للكهنة
ثم تقدموا بتيوس ذبيحة الخطية امام الملك والجماعة ووضعوا ايديهم عليها
وذبحها الكهنة وكفّروا بدمها على المذبح تكفيرا عن جميع اسرائيل لان الملك قال ان المحرقة وذبيحة الخطية هما عن كل اسرائيل.
لخبز الوجوه والتقدمة الدائمة والمحرقة الدائمة والسبوت والاهلّة والمواسم والاقداس وذبائح الخطية للتكفير عن اسرائيل ولكل عمل بيت الهنا.
فيكون للذليل رجاء وتسد الخطية فاها
البر يرفع شان الامة وعار الشعوب الخطية.
وقال لي مخادع الشمال ومخادع الجنوب التي امام المكان المنفصل هي مخادع مقدسة حيث ياكل الكهنة الذين يتقربون الى الرب قدس الاقداس. هناك يضعون قدس الاقداس والتقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم لان المكان مقدس.
وتأخذ ثور الخطية فيحرق في الموضع المعيّن من البيت خارج المقدس.
سبعة ايام تعمل في كل يوم تيس الخطية ويعملون ثورا من البقر وكبشا من الضأن صحيحين.
وفي يوم دخوله الى القدس الى الدار الداخلية ليخدم في القدس يقرّب ذبيحته عن الخطية يقول السيد الرب.
يأكلون التقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم وكل محرّم في اسرائيل يكون لهم.
وعلى الرئيس تكون المحرقات والتقدمة والسكيب في الاعياد وفي الشهور وفي السبوت وفي كل مواسم بيت اسرائيل وهو يعمل ذبيحة الخطية والتقدمة والمحرقة وذبائح السلامة للكفّارة عن بيت اسرائيل
ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية ويضعه على قوائم البيت وعلى زوايا خصم المذبح الاربع وعلى قوائم باب الدار الداخلية.
في الشهر السابع في اليوم الخامس عشر من الشهر في العيد يعمل مثل ذلك سبعة ايام كذبيحة الخطية وكالمحرقة وكالتقدمة وكالزيت
وقال لي هذا هو الموضع الذي تطبخ فيه الكهنة ذبيحة الاثم وذبيحة الخطية وحيث يخبزون التقدمة لئلا يخرجوا بها الى الدار الخارجية ليقدسوا الشعب.
اجابهم يسوع الحق الحق اقول لكم ان كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية.
ثم جثا على ركبتيه وصرخ بصوت عظيم يا رب لا تقم لهم هذه الخطية. واذ قال هذا رقد
فماذا اذا. أنحن افضل. كلا البتة. لاننا قد شكونا ان اليهود واليونانيين اجمعين تحت الخطية
لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه. لان بالناموس معرفة الخطية
من اجل ذلك كأنما بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع.
فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم. على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس.
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية. ولكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا
حتى كما ملكت الخطية في الموت هكذا تملك النعمة بالبر للحياة الابدية بيسوع المسيح ربنا
فماذا نقول. أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة.
حاشا. نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها.
عالمين هذا ان انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد ايضا للخطية.
لان الذي مات قد تبرأ من الخطية.
كذلك انتم ايضا احسبوا انفسكم امواتا عن الخطية ولكن احياء لله بالمسيح يسوع ربنا.
اذا لا تملكنّ الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواته.
فان الخطية لن تسودكم لانكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة
واذ أعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر.
لانكم لما كنتم عبيد الخطية كنتم احرارا من البر.
واما الآن اذ أعتقتم من الخطية وصرتم عبيدا لله فلكم ثمركم للقداسة والنهاية حياة ابدية.
لان اجرة الخطية هي موت. واما هبة الله فهي حياة ابدية بالمسيح يسوع ربنا
فماذا نقول. هل الناموس خطية. حاشا. بل لم اعرف الخطية الا بالناموس. فانني لم اعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشته.
ولكن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية انشأت في كل شهوة. لان بدون الناموس الخطية ميتة.
اما انا فكنت بدون الناموس عائشا قبلا. ولكن لما جاءت الوصية عاشت الخطية فمتّ انا.
لان الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية خدعتني بها وقتلتني.
فهل صار لي الصالح موتا. حاشا. بل الخطية. لكي تظهر خطية منشئة لي بالصالح موتا لكي تصير الخطية خاطئة جدا بالوصية
فاننا نعلم ان الناموس روحي واما انا فجسدي مبيع تحت الخطية.
فالآن لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة فيّ.
فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة فيّ.
ولكني ارى ناموسا آخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني ويسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي.
اشكر الله بيسوع المسيح ربنا. اذا انا نفسي بذهني اخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية
لان ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية والموت.
لانه ما كان الناموس عاجزا عنه في ما كان ضعيفا بالجسد فالله اذ ارسل ابنه في شبه جسد الخطية ولاجل الخطية دان الخطية في الجسد
وان كان المسيح فيكم فالجسد ميت بسبب الخطية واما الروح فحياة بسبب البر.
اما شوكة الموت فهي الخطية. وقوة الخطية هي الناموس.
لكن الكتاب اغلق على الكل تحت الخطية ليعطى الموعد من ايمان يسوع المسيح للذين يؤمنون.
لا يخدعنكم احد على طريقة ما. لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا ويستعلن انسان الخطية ابن الهلاك
بل عظوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يقسّى احد منكم بغرور الخطية.
فاذ ذاك كان يجب ان يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه.
وكل كاهن يقوم كل يوم يخدم ويقدّم مرارا كثيرة تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية.
وانما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية
لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية
فان الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية الى الاقداس بيد رئيس الكهنة تحرق اجسامها خارج المحلّة.
فاذ قد تألم المسيح لاجلنا بالجسد تسلحوا انتم ايضا بهذه النية. فان من تألم في الجسد كفّ عن الخطية
لهم عيون مملوءة فسقا لا تكف عن الخطية خادعون النفوس غير الثابتة. لهم قلب متدرب في الطمع. اولاد اللعنة.
كل من يفعل الخطية يفعل التعدي ايضا. والخطية هي التعدي.
من يفعل الخطية فهو من ابليس لان ابليس من البدء يخطئ. لاجل هذا أظهر ابن الله لكي ينقض اعمال ابليس.