فها يد الرب تكون على مواشيك التي في الحقل على الخيل والحمير والجمال والبقر والغنم وبأ ثقيلا جدا.
ولكن لا يكثر له الخيل ولا يرد الشعب الى مصر لكي يكثر الخيل والرب قال لكم لا تعودوا ترجعون في هذه الطريق ايضا.
حينئذ ضربت اعقاب الخيل من السوق سوق اقويائه.
وحملوه على الخيل فدفن في اورشليم مع آبائه في مدينة داود.
وكان مخرج الخيل التي لسليمان من مصر. وجماعة تجار الملك اخذوا جليبة بثمن.
وقال اخآب لعوبديا اذهب في الارض الى جميع عيون الماء والى جميع الاودية لعلنا نجد عشبا فنحيي الخيل والبغال ولا نعدم البهائم كلها.
وخرج ملك اسرائيل فضرب الخيل والمركبات وضرب ارام ضربة عظيمة
فاجاب واحد من عبيده وقال فليأخذوا خمسة من الخيل الباقية التي بقيت فيها. هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين بقوا بها او هي نظير كل جمهور اسرائيل الذين فنوا. فنرسل ونرى.
فقال اطرحوها. فطرحوها فسال من دمها على الحائط وعلى الخيل فداسها.
فالقوا عليها الايادي ومضت في طريق مدخل الخيل الى بيت الملك وقتلت هناك
واباد الخيل التي اعطاها ملوك يهوذا للشمس عند مدخل بيت الرب عند مخدع نثنملك الخصي الذي في الاروقة ومركبات الشمس احرقها بالنار.
وكان مخرج الخيل التي لسليمان من مصر. وجماعة تجار الملك اخذوا جليبة بثمن
فالقوا عليها الايادي ولما أتت الى مدخل باب الخيل الى بيت الملك قتلوها هناك
وحملوه على الخيل ودفنوه مع آبائه في مدينة يهوذا
وما فوق باب الخيل رممه الكهنة كل واحد مقابل بيته.
فكتب باسم الملك احشويروش وختم بخاتم الملك وارسل رسائل بايدي بريد الخيل ركاب الجياد والبغال بني الرّمك
لا يسر بقوة الخيل. لا يرضى بساقي الرجل.
قد رأيت عبيدا على الخيل ورؤساء ماشين على الارض كالعبيد.
ويل للذين ينزلون الى مصر للمعونة ويستندون على الخيل ويتوكلون على المركبات لانها كثيرة وعلى الفرسان لانهم اقوياء جدا ولا ينظرون الى قدوس اسرائيل ولا يطلبون الرب.
ان جريت مع المشاة فاتعبوك فكيف تباري الخيل. وان كنت منبطحا في ارض السلام فكيف تعمل في كبرياء الاردن.
ويكون كل وادي الجثث والرماد وكل الحقول الى وادي قدرون الى زاوية باب الخيل شرقا قدسا للرب. لا تقلع ولا تهدم الى الابد
اسرجوا الخيل واصعدوا ايها الفرسان وانتصبوا بالخوذ. اصقلوا الرماح. البسوا الدروع.
اصعدي ايتها الخيل وهيجي ايتها المركبات ولتخرج الابطال. كوش وفوط القابضان المجن واللوديون القابضون والمادون القوس.
ارفعوا الراية في الارض. اضربوا بالبوق في الشعوب قدسوا عليها الامم نادوا عليها ممالك اراراط ومنّي واشكناز. اقيموا عليها قائدا اصعدوا الخيل كغوغاء مقشعرّة.
اللابسين الاسمانجوني ولاة وشحنا كلهم شبان شهوة فرسان راكبون الخيل.
عشقت بني اشور الولاة والشحن الابطال اللابسين افخر لباس فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة
وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل.
بني بابل وكل الكلدانيين فقود وشوع وقوع ومعهم كل بني اشور شبان شهوة ولاة وشحن كلهم رؤساء مركبات وشهراء. كلهم راكبون الخيل.
فتشبعون على مائدتي من الخيل والمركبات والجبابرة وكل رجال الحرب يقول السيد الرب.
لا يخلّصنا اشور. لا نركب على الخيل ولا نقول ايضا لعمل ايدينا آلهتنا. انه بك يرحم اليتيم
كمنظر الخيل منظره ومثل الافراس يركضون.
وماسك القوس لا يثبت وسريع الرجلين لا ينجو وراكب الخيل لا ينجّي نفسه.
هل تركض الخيل على الصخر او يحرث عليه بالبقر حتى حوّلتم الحق سمّا وثمر البرّ افسنتينا.
واقلب كرسي الممالك وابيد قوّة ممالك الامم واقلب المركبات والراكبين فيها وينحطّ الخيل وراكبوها كل منها بسيف اخيه.
التي فيها الخيل الدهم تخرج الى ارض الشمال والشّهب خارجة وراءها والمنمّرة تخرج نحو ارض الجنوب.
ويكونون كالجبابرة الدائسين طين الاسواق في القتال ويحاربون لان الرب معهم والراكبون الخيل يخزون.
وكذا تكون ضربة الخيل والبغال والجمال والحمير وكل البهائم التي تكون في هذه المحالّ. كهذه الضربة
في ذلك اليوم يكون على اجراس الخيل قدس للرب والقدور في بيت الرب تكون كالمناضح امام المذبح.
هوذا الخيل نضع اللجم في افواهها لكي تطاوعنا فندير جسمها كله.
وهكذا رأيت الخيل في الرؤيا والجالسين عليها. لهم دروع نارية واسمانجونية وكبريتية ورؤوس الخيل كرؤوس الأسود ومن افواهها يخرج نار ودخان وكبريت.
وديست المعصرة خارج المدينة فخرج دم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة الف وست مئة غلوة