وظهر له الرب عند بلوطات ممرا وهو جالس في باب الخيمة وقت حر النهار.
فرفع عينيه ونظر واذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد الى الارض.
فاسرع ابراهيم الى الخيمة الى سارة وقال اسرعي بثلاث كيلات دقيقا سميذا. اعجني واصنعي خبز ملّة.
وقالوا له اين سارة امرأتك. فقال ها هي في الخيمة.
فقال اني ارجع اليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابن. وكانت سارة سامعة في باب الخيمة وهو وراءه.
فخرج موسى لاستقبال حميه وسجد وقبّله. وسأل كل واحد صاحبه عن سلامته. ثم دخلا الى الخيمة
وتصل خمسا من الشقق وحدها وستّا من الشقق وحدها. وتثني الشقة السادسة في وجه الخيمة.
وتصنع خمسين شظاظا من نحاس. وتدخل الاشظّة في العرى وتصل الخيمة فتصير واحدة.
واما المدلّى الفاضل من شقق الخيمة نصف الشقة الموصلة الفاضل فيدلّى على مؤخر المسكن.
والذراع من هنا والذراع من هناك من الفاضل في طول شقق الخيمة تكونان مدلاتين على جانبي المسكن من هنا ومن هناك لتغطيته.
وتصنع سجفا لمدخل الخيمة من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة الطرّاز.
خيمة الاجتماع وتابوت الشهادة والغطاء الذي عليه وكل آنية الخيمة.
واخذ موسى الخيمة ونصبها له خارج المحلّة بعيدا عن المحلّة ودعاها خيمة الاجتماع. فكان كل من يطلب الرب يخرج الى خيمة الاجتماع التي خارج المحلة.
وكان جميع الشعب اذا خرج موسى الى الخيمة يقومون ويقفون كل واحد في باب خيمته وينظرون وراء موسى حتى يدخل الخيمة.
وكان عمود السحاب اذا دخل موسى الخيمة ينزل ويقف عند باب الخيمة. ويتكلم الرب مع موسى.
فيرى جميع الشعب عمود السحاب واقفا عند باب الخيمة. ويقوم كل الشعب ويسجدون كل واحد في باب خيمته ً.
ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه. واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة
وصنع خمسين شظاظا من نحاس. ليصل الخيمة لتصير واحدة.
وصنع سجفا لمدخل الخيمة من اسمانجوني وارجوان وقرمز وبوص مبروم صنعة الطراز.
وجاءوا الى موسى بالمسكن الخيمة وجميع اوانيها اشظّتها والواحها وعوارضها واعمدتها وقواعدها.
ومذبح الذهب. ودهن المسحة. والبخور العطر. والسجف لمدخل الخيمة.
وبسط الخيمة فوق المسكن. ووضع غطاء الخيمة عليها من فوق. كما امر الرب موسى.
ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو اسرائيل يرتحلون. وفي المكان حيث حلّت السحابة هناك كان بنو اسرائيل ينزلون.
فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب وجمع سبعين رجلا من شيوخ الشعب واوقفهم حوالي الخيمة.
وبقي رجلان في المحلّة اسم الواحد ألداد واسم الآخر ميداد فحلّ عليهما الروح. وكانا من المكتوبين لكنهما لم يخرجا الى الخيمة. فتنبّآ في المحلّة.
فنزل الرب في عمود سحاب ووقف في باب الخيمة ودعا هرون ومريم فخرجا كلاهما.
فلما ارتفعت السحابة عن الخيمة اذا مريم برصاء كالثلج. فالتفت هرون الى مريم واذا هي برصاء.
فيحفظون حراستك وحراسة الخيمة كلها ولكن الى امتعة القدس والى المذبح لا يقتربون لئلا يموتوا هم وانتم جميعا.
يقترنون بك ويحفظون حراسة خيمة الاجتماع مع كل خدمة الخيمة. والاجنبي لا يقترب اليكم.
هذه هي الشريعة. اذا مات انسان في خيمة كل من دخل الخيمة وكل من كان في الخيمة يكون نجسا سبعة ايام.
ويأخذ رجل طاهر زوفا ويغمسها في الماء وينضحه على الخيمة وعلى جميع الامتعة وعلى الانفس الذين كانوا هناك وعلى الذي مسّ العظم او القتيل او الميت او القبر.
فتراءى الرب في الخيمة في عمود سحاب ووقف عمود السحاب على باب الخيمة.
فارسل يشوع رسلا فركضوا الى الخيمة واذا هي مطمورة في خيمته والفضة تحتها.
فأخذوها من وسط الخيمة وأتوا بها الى يشوع والى جميع بني اسرائيل وبسطوها امام الرب.
فخرجت ياعيل لاستقبال سيسرا وقالت له مل يا سيدي مل اليّ. لا تخف. فمال اليها الى الخيمة وغطته باللحاف.
فقال لها قفي بباب الخيمة ويكون اذا جاء احد وسألك أهنا رجل انك تقولين لا.
فأخذت ياعيل امرأة حابر وتد الخيمة وجعلت الميتدة في يدها وقارت اليه وضربت الوتد في صدغه فنفذ الى الارض وهو متثقل في النوم ومتعب فمات.
وجاء جدعون فاذا رجل يخبر صاحبه بحلم ويقول هوذا قد حلمت حلما واذا رغيف خبز شعير يتدحرج في محلّة المديانيين وجاء الى الخيمة وضربها فسقطت وقلبها الى فوق فسقطت الخيمة.
فادخلوا تابوت الرب واوقفوه في مكانه في وسط الخيمة التي نصبها له داود واصعد داود محرقات امام الرب وذبائح سلامة.
فنصبوا لابشالوم الخيمة على السطح ودخل ابشالوم الى سراري ابيه امام جميع اسرائيل.
فاخذ صادوق الكاهن قرن الدهن من الخيمة ومسح سليمان. وضربوا بالبوق وقال جميع الشعب ليحي الملك سليمان.
واصعدوا تابوت الرب وخيمة الاجتماع مع جميع آنية القدس التي في الخيمة فاصعدها الكهنة واللاويون.
وشلوم بن قوري بن ابياساف بن قورح واخوته لبيوت آبائه. القورحيون على عمل الخدمة حراس ابواب الخيمة وآباؤهم على محلّة الرب حراس المدخل.
وكانوا هم وبنوهم على ابواب بيت الرب بيت الخيمة للحراسة.
وادخلوا تابوت الله واثبتوه في وسط الخيمة التي نصبها له داود وقربوا محرقات وذبائح سلامة امام الله.
واصعدوا التابوت وخيمة الاجتماع مع جميع آنية القدس التي في الخيمة اصعدها الكهنة واللاويون.
ورفض مسكن شيلو الخيمة التي نصبها بين الناس.
وأتى بي الى الهيكل وقاس العضائد عرضها من هنا ست اذرع ومن هناك ست اذرع عرض الخيمة.
فاننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين اذ لسنا نريد ان نخلعها بل ان نلبس فوقها لكي يبتلع المائت من الحياة.