واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. انه قد نكث عهدي
والعليلة في طمثها والسائل سيله الذكر والانثى والرجل الذي يضطجع مع نجسة
الذكر والانثى تنفون. الى خارج المحلّة تنفوهم لكي لا ينجسوا محلاتهم حيث انا ساكن في وسطهم.
ولما رأى التنين انه طرح الى الارض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر