Skip to Content

"الذي"

2624 مرة في ARB

وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل.

وبارك الله اليوم السابع وقدسه. لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا

وغرس الرب الاله جنّة في عدن شرقا. ووضع هناك آدم الذي جبله.

فقال الرب الاله للمرأة ما هذا الذي فعلت. فقالت المرأة الحيّة غرّتني فاكلت.

فولدت عادة يابال. الذي كان ابا لساكني الخيام ورعاة المواشي.

واسم اخيه يوبال. الذي كان ابا لكل ضارب بالعود والمزمار.

فقال الرب امحو عن وجه الارض الانسان الذي خلقته. الانسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء. لاني حزنت اني عملتهم.

وقال الله هذه علامة الميثاق الذي انا واضعه بيني وبينكم وبين كل ذوات الانفس الحيّة التي معكم الى اجيال الدهر.

اني اذكر ميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حيّة في كل جسد. فلا تكون ايضا المياه طوفانا لتهلك كل ذي جسد.

وقال الله لنوح هذه علامة الميثاق الذي انا اقمته بيني وبين كل ذي جسد على الارض

وكوش ولد نمرود الذي ابتدأ يكون جبارا في الارض.

الذي كان جبار صيد امام الرب. لذلك يقال كنمرود جبار صيد امام الرب.

وظهر الرب لابرام وقال لنسلك اعطي هذه الارض. فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له.

فدعا فرعون ابرام وقال ما هذا الذي صنعت بي. لماذا لم تخبرني انها امرأتك.

وسار في رحلاته من الجنوب الى بيت ايل. الى المكان الذي كانت خيمته فيه في البداءة بين بيت ايل وعاي.

الى مكان المذبح الذي عمله هناك اولا. ودعا هناك ابرام باسم الرب

وقال الرب لابرام بعد اعتزال لوط عنه. ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي انت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.

جميع هؤلاء اجتمعوا متعاهدين الى عمق السديم الذي هو بحر الملح.

فخرج ملك سدوم لاستقباله بعد رجوعه من كسرة كدرلعومر والملوك الذين معه الى عمق شوى الذي هو عمق الملك.

ومبارك الله العلي الذي اسلم اعداءك في يدك. فاعطاه عشرا من كل شيء.

ليس لي غير الذي اكله الغلمان. واما نصيب الرجال الذين ذهبوا معي عانر واشكول وممرا فهم يأخذون نصيبهم

فاذا كلام الرب اليه قائلا. لا يرثك هذا. بل الذي يخرج من احشائك هو يرثك.

وقال له انا الرب الذي اخرجك من أور الكلدانيين ليعطيك هذه الارض لترثها.

فدعت اسم الرب الذي تكلم معها انت ايل رئي. لانها قالت أههنا ايضا رأيت بعد رؤية.

فولدت هاجر لابرام ابنا. ودعا ابرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر اسماعيل.

هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك. يختن منكم كل ذكر.

واما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها. انه قد نكث عهدي

ولكن عهدي اقيمه مع اسحق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية.

ثم اخذ زبدا ولبنا والعجل الذي عمله ووضعها قدامهم. واذ كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة اكلوا

هوذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك وعظمت لطفك الذي صنعت اليّ باستبقاء نفسي. وانا لا اقدر ان اهرب الى الجبل. لعل الشر يدركني فاموت.

وبكّر ابراهيم في الغد الى المكان الذي وقف فيه امام الرب.

وحدث لما اتاهني الله من بيت ابي اني قلت لها هذا معروفك الذي تصنعين اليّ. في كل مكان نأتي اليه قولي عني هو اخي

فحبلت سارة وولدت لابراهيم ابنا في شيخوخته. في الوقت الذي تكلم الله عنه.

ودعا ابراهيم اسم ابنه المولود له الذي ولدته له سارة اسحق.

ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم يمزح.

فالآن احلف لي بالله ههنا انك لا تغدر بي ولا بنسلي وذريّتي. كالمعروف الذي صنعت اليك تصنع اليّ والى الارض التي تغربت فيها.

فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق واذهب الى ارض المريّا واصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك.

فبكّر ابراهيم صباحا وشدّ على حماره واخذ اثنين من غلمانه معه واسحق ابنه وشقّق حطبا لمحرقة وقام وذهب الى الموضع الذي قال له الله.

فلما أتيا الى الموضع الذي قال له الله بنى هناك ابراهيم المذبح ورتب الحطب وربط اسحق ابنه ووضعه على المذبح فوق الحطب.

اباركك مباركة واكثر نسلك تكثيرا كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر. ويرث نسلك باب اعدائه.

فوجب حقل عفرون الذي في المكفيلة التي امام ممرا. الحقل والمغارة التي فيه وجميع الشجر الذي في الحقل الذي في جميع حدوده حواليه.

الرب اله السماء الذي اخذني من بيت ابي ومن ارض ميلادي والذي كلمني والذي اقسم لي قائلا لنسلك اعطي هذه الارض هو يرسل ملاكه امامك فتاخذ زوجة لابني من هناك.

فقالت له انا بنت بتوئيل ابن ملكة الذي ولدته لناحور.

وقال مبارك الرب اله سيدي ابراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. اذ كنت انا في الطريق هداني الرب الى بيت اخوة سيدي.

فقال لي ان الرب الذي سرت امامه يرسل ملاكه معك وينجح طريقك. فتاخذ زوجة لابني من عشيرتي ومن بيت ابي.

فجئت اليوم الى العين وقلت ايها الرب اله سيدي ابراهيم ان كنت تنجح طريقي الذي انا سالك فيه

فسألتها وقلت بنت من انت. فقالت بنت بتوئيل بن ناحور الذي ولدته له ملكة. فوضعت الخزامة في انفها والسوارين على يديها.

وخررت وسجدت للرب وباركت الرب اله سيدي ابراهيم الذي هداني في طريق امين لآخذ ابنة اخي سيدي لابنه.

ودفنه اسحق واسماعيل ابناه في مغارة المكفيلة في حقل عفرون بن صوحر الحثّي الذي امام ممرا.

الحقل الذي اشتراه ابراهيم من بني حثّ. هناك دفن ابراهيم وسارة امرأته.

وهذه مواليد اسماعيل بن ابراهيم الذي ولدته هاجر المصرية جارية سارة لابراهيم.

وكان في الارض جوع غير الجوع الاول الذي كان في ايام ابراهيم. فذهب اسحق الى ابيمالك ملك الفلسطينيين الى جرار.

تغرب في هذه الارض. فاكون معك واباركك. لاني لك ولنسلك اعطي جميع هذه البلاد وافي بالقسم الذي اقسمت لابراهيم ابيك.

فقال ابيمالك ما هذا الذي صنعت بنا. لولا قليل لاضطجع احد الشعب مع امرأتك فجلبت علينا ذنبا.

فاوصى ابيمالك جميع الشعب قائلا الذي يمسّ هذا الرجل او امرأته موتا يموت

فقال اسحق لابنه ما هذا الذي اسرعت لتجد يا ابني. فقال ان الرب الهك قد يسّر لي.

فارتعد اسحق ارتعادا عظيما جدا. وقال فمن هو الذي اصطاد صيدا وأتى به اليّ فاكلت من الكل قبل ان تجيء وباركته. نعم ويكون مباركا.

وبكّر يعقوب في الصباح واخذ الحجر الذي وضعه تحت راسه واقامه عمودا وصب زيتا على راسه.

ونذر يعقوب نذرا قائلا ان كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه واعطاني خبزا لآكل وثيابا لالبس

وهذا الحجر الذي اقمته عمودا يكون بيت الله وكل ما تعطيني فاني اعشّره لك

وفي الصباح اذا هي ليئة. فقال للابان ما هذا الذي صنعت بي. أليس براحيل خدمت عندك. فلماذا خدعتني.

فحمي غضب يعقوب على راحيل وقال ألعلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن.

فأخذ يعقوب لنفسه قضبانا خضرا من لبنى ولوز ودلب وقشر فيها خطوطا بيضا كاشطا عن البياض الذي على القضبان.

ان كل الغنى الذي سلبه الله من ابينا هو لنا ولاولادنا. فالآن كل ما قال لك الله افعل

وساق كل مواشيه وجميع مقتناه الذي كان قد اقتنى. مواشي اقتنائه التي اقتنى في فدّان ارام. ليجيء الى اسحق ابيه الى ارض كنعان.

الذي تجد آلهتك معه لا يعيش. قدام اخوتنا انظر ماذا معي وخذه لنفسك. ولم يكن يعقوب يعلم ان راحيل سرقتها

وقال لابان ليعقوب هوذا هذه الرجمة وهوذا العمود الذي وضعت بيني وبينك.

وقال يعقوب يا اله ابي ابراهيم واله ابي اسحق الرب الذي قال لي ارجع الى ارضك والى عشيرتك فاحسن اليك.

وانت قد قلت اني احسن اليك واجعل نسلك كرمل البحر الذي لا يعدّ للكثرة

وامر الاول قائلا اذا صادفك عيسو اخي وسألك قائلا لمن انت والى اين تذهب ولمن هذا الذي قدامك

لذلك لا يأكل بنو اسرائيل عرق النّسا الذي على حقّ الفخذ الى هذا اليوم. لانه ضرب حقّ فخذ يعقوب على عرق النّسا

فقال ماذا منك كل هذا الجيش الذي صادفته. فقال لاجد نعمة في عيني سيدي.

فقال عيسو لي كثير. يا اخي ليكن لك الذي لك.

واخذوا مواشيهم ومقتناهم الذي اقتنوا في ارض كنعان وجاءوا الى مصر. يعقوب وكل نسله معه.

ثم قال الله ليعقوب قم اصعد الى بيت ايل وأقم هناك واصنع هناك مذبحا لله الذي ظهر لك حين هربت من وجه عيسو اخيك.

ولنقم ونصعد الى بيت ايل. فاصنع هناك مذبحا لله الذي استجاب لي في يوم ضيقتي وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه.

ثم صعد الله عنه في المكان الذي فيه تكلم معه.

فنصب يعقوب عمودا في المكان الذي فيه تكلم معه عمودا من حجر. وسكب عليه سكيبا وصب عليه زيتا.

ودعا يعقوب اسم المكان الذي فيه تكلم الله معه بيت ايل

وهذه مواليد عيسو الذي هو ادوم.

ثم اخذ عيسو نساءه وبنيه وبناته وجميع نفوس بيته ومواشيه وكل بهائمه وكل مقتناه الذي اقتنى في ارض كنعان ومضى الى ارض اخرى من وجه يعقوب اخيه.

هؤلاء بنو عيسو الذي هو ادوم وهؤلاء امراؤهم

وهذان ابنا صبعون أيّة وعنى. هذا هو عنى الذي وجد الحمائم في البرية اذ كان يرعى حمير صبعون ابيه.

ومات حوشام فملك مكانه هداد بن بداد الذي كسر مديان في بلاد موآب. وكان اسم مدينته عويت.

فقال لهم اسمعوا هذا الحلم الذي حلمت.

وقصّه على ابيه وعلى اخوته. فانتهره ابوه وقال له ما هذا الحلم الذي حلمت. هل نأتي انا وامك واخوتك لنسجد لك الى الارض.

فكان لما جاء يوسف الى اخوته انهم خلعوا عن يوسف قميصه القميص الملوّن الذي عليه.

فقال ما الرهن الذي اعطيك. فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فاعطاها ودخل عليها. فحبلت منه.

اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى. وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه.

وبعد ذلك خرج اخوه الذي على يده القرمز. فدعي اسمه زارح

فترك كل ما كان له في يد يوسف. ولم يكن معه يعرف شيئا الا الخبز الذي يأكل. وكان يوسف حسن الصورة وحسن المنظر

فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل اليّ العبد العبراني الذي جئت به الينا ليداعبني.

فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذي كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بي عبدك ان غضبه حمي.

فأخذ يوسف سيده ووضعه في بيت السجن المكان الذي كان اسرى الملك محبوسين فيه. وكان هناك في بيت السجن

فوضعهما في حبس بيت رئيس الشرط في بيت السجن المكان الذي كان يوسف محبوسا فيه.

هو الامر الذي كلمت به فرعون. قد اظهر الله لفرعون ما هو صانع.

فجمع كل طعام السبع سنين التي كانت في ارض مصر وجعل طعاما في المدن. طعام حقل المدينة الذي حواليها جعله فيها.

ثم كملت سبع سني الشبع الذي كان في ارض مصر.

وقالوا بعضهم لبعض حقّا اننا مذنبون الى اخينا الذي رأينا ضيقة نفسه لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقة.

فقال لاخوته ردّت فضتي وها هي في عدلي. فطارت قلوبهم وارتعدوا بعضهم في بعض قائلين ما هذا الذي صنعه الله بنا

وحدث لما فرغوا من اكل القمح الذي جاءوا به من مصر ان اباهم قال لهم ارجعوا اشتروا لنا قليلا من الطعام.

فتقدموا الى الرجل الذي على بيت يوسف وكلموه في باب البيت.

فسأل عن سلامتهم وقال أسالم ابوكم الشيخ الذي قلتم عنه. أحيّ هو بعد.

فرفع عينيه ونظر بنيامين اخاه ابن امه وقال أهذا اخوكم الصغير الذي قلتم لي عنه. ثم قال الله ينعم عليك يا ابني.

ثم امر الذي على بيته قائلا املأ عدال الرجال طعاما حسب ما يطيقون حمله وضع فضة كل واحد في فم عدله.

وطاسي طاس الفضة تضع في فم عدل الصغير وثمن قمحه. ففعل بحسب كلام يوسف الذي تكلّم به.

أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه. وهو يتفاءل به. اسأتم في ما صنعتم

الذي يوجد معه من عبيدك يموت. ونحن ايضا نكون عبيدا لسيدي.

فقال نعم الآن بحسب كلامكم هكذا يكون. الذي يوجد معه يكون لي عبدا. واما انتم فتكونون ابرياء.

فقال لهم يوسف ما هذا الفعل الذي فعلتم ألم تعلموا ان رجلا مثلي يتفاءل.

فقال حاشا لي ان افعل هذا. الرجل الذي وجد الطاس في يده هو يكون لي عبدا. واما انتم فاصعدوا بسلام الى ابيكم

لاني كيف اصعد الى ابي والغلام ليس معي. لئلا انظر الشر الذي يصيب ابي

فقال يوسف لاخوته تقدموا اليّ. فتقدموا. فقال انا يوسف اخوكم الذي بعتموه الى مصر.

وهوذا عيونكم ترى وعينا اخي بنيامين ان فمي هو الذي يكلمكم.

ثم كلموه بكل كلام يوسف الذي كلمهم به. وابصر العجلات التي ارسلها يوسف لتحمله. فعاشت روح يعقوب ابيهم.

فجمع يوسف كل الفضة الموجودة في ارض مصر وفي ارض كنعان بالقمح الذي اشتروا. وجاء يوسف بالفضة الى بيت فرعون.

وبارك يوسف وقال الله الذي سار امامه ابواي ابراهيم واسحق. الله الذي رعاني منذ وجودي الى هذا اليوم.

الملاك الذي خلصني من كل شر يبارك الغلامين. وليدع عليهما اسمي واسم ابوي ابراهيم واسحق. وليكثرا كثيرا في الارض

من اله ابيك الذي يعينك ومن القادر على كل شيء الذي يباركك تاتي بركات السماء من فوق وبركات الغمر الرابض تحت. بركات الثديين والرحم.

ابي استحلفني قائلا ها انا اموت. في قبري الذي حفرت لنفسي في ارض كنعان هناك تدفنني. فالآن أصعد لادفن ابي وارجع.

فأتوا الى بيدر أطاد الذي في عبر الاردن وناحوا هناك نوحا عظيما وشديدا جدا. وصنع لابيه مناحة سبعة ايام.

فلما رأى اهل البلاد الكنعانيون المناحة في بيدر أطاد قالوا هذه مناحة ثقيلة للمصريين. لذلك دعي اسمه آبل مصرايم. الذي في عبر الاردن.

ولما رأى اخوة يوسف ان اباهم قد مات قالوا لعل يوسف يضطهدنا ويرد علينا جميع الشر الذي صنعنا به.

ومرّروا حياتهم بعبودية قاسية في الطين واللبن وفي كل عمل في الحقل. كل عملهم الذي عملوه بواسطتهم عنفا

فقال لا تقترب الى ههنا. اخلع حذائك من رجليك. لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة

فقال الرب اني قد رأيت مذلّة شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخّريهم. اني علمت اوجاعهم.

فقال الله لموسى أهيه الذي أهيه. وقال هكذا تقول لبني اسرائيل أهيه ارسلني اليكم

ويكون اذا لم يصدقوا هاتين الآيتين ولم يسمعوا لقولك انك تأخذ من ماء النهر وتسكب على اليابسة فيصير الماء الذي تأخذه من النهر دما على اليابسة

فاخبر موسى هرون بجميع كلام الرب الذي ارسله وبكل الآيات التي اوصاه بها.

فتكلم هرون بجميع الكلام الذي كلم الرب موسى به وصنع الآيات امام عيون الشعب.

ومقدار اللبن الذي كانوا يصنعونه امس واول من امس تجعلون عليهم. لا تنقصوا منه. فانهم متكاسلون لذلك يصرخون قائلين نذهب ونذبح لالهنا.

واتخذكم لي شعبا واكون لكم الها. فتعلمون اني انا الرب الهكم الذي يخرجكم من تحت اثقال المصريين.

هكذا يقول الرب بهذا تعرف اني انا الرب. ها انا اضرب بالعصا التي في يدي على الماء الذي في النهر فيتحول دما.

ويموت السمك الذي في النهر وينتن النهر. فيعاف المصريون ان يشربوا ماء النهر

ففعل هكذا موسى وهرون كما امر الرب. رفع العصا وضرب الماء الذي في النهر امام عيني فرعون وامام عيون عبيده. فتحول كل الماء الذي في النهر دما.

ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر. فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل ارض مصر.

واما الذي لم يوجّه قلبه الى كلمة الرب فترك عبيده ومواشيه في الحقل

ويملأ بيوتك وبيوت جميع عبيدك وبيوت جميع المصريين. الامر الذي لم يره آباؤك ولا آباء آبائك منذ يوم وجدوا على الارض الى هذا اليوم. ثم تحوّل وخرج من لدن فرعون

وغطى وجه كل الارض حتى اظلمت الارض. واكل جميع عشب الارض وجميع ثمر الشجر الذي تركه البرد. حتى لم يبق شيء اخضر في الشجر ولا في عشب الحقل في كل ارض مصر

وخذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسّوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست. وانتم لا يخرج احد منكم من باب بيته حتى الصباح.

انكم تقولون هي ذبيحة فصح للرب الذي عبر عن بيوت بني اسرائيل في مصر لما ضرب المصريين وخلّص بيوتنا. فخرّ الشعب وسجدوا.

فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن وكل بكر بهيمة.

وخبزوا العجين الذي اخرجوه من مصر خبز ملة فطيرا اذ كان لم يختمر. لانهم طردوا من مصر ولم يقدروا ان يتأخروا. فلم يصنعوا لانفسهم زادا

وقال موسى للشعب اذكروا هذا اليوم الذي فيه خرجتم من مصر من بيت العبودية. فانه بيد قوية اخرجكم الرب من هنا. ولا يؤكل خمير.

أليس هذا هو الكلام الذي كلمناك به في مصر قائلين كف عنا فنخدم المصريين. لانه خير لنا ان نخدم المصريين من ان نموت في البرية.

فقال موسى للشعب لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم. فانه كما رأيتم المصريين اليوم لا تعودون ترونهم ايضا الى الابد.

فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل ورائهم في البحر. لم يبق منهم ولا واحد.

ورأى اسرائيل الفعل العظيم الذي صنعه الرب بالمصريين. فخاف الشعب الرب وآمنوا بالرب وبعبده موسى

ترشد برأفتك الشعب الذي فديته تهديه بقوتك الى مسكن قدسك.

تقع عليهم الهيبة والرّعب. بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر. حتى يعبر شعبك يا رب. حتى يعبر الشعب الذي اقتنيته.

تجيء بهم وتغرسهم في جبل ميراثك المكان الذي صنعته يا رب لسكنك. المقدس الذي هيّأته يداك يا رب.

وقال موسى. ذلك بان الرب يعطيكم في المساء لحما لتاكلوا وفي الصباح خبزا لتشبعوا لاستماع الرب تذمّركم الذي تتذمرون عليه. واما نحن فماذا. ليس علينا تذمّركم بل على الرب.

فلما رأى بنو اسرائيل قالوا بعضهم لبعض من هو. لانهم لم يعرفوا ما هو. فقال لهم موسى هو الخبز الذي اعطاكم الرب لتاكلوا.

هذا هو الشيء الذي امر به الرب التقطوا منه كل واحد على حسب اكله عمرا للراس على عدد نفوسكم تاخذون كل واحد للذين في خيمته

وقال موسى هذا هو الشيء الذي امر به الرب. ملء العمر منه يكون للحفظ في اجيالكم. لكي يروا الخبز الذي اطعمتكم في البرية حين اخرجتكم من ارض مصر.

ففرح يثرون بجميع الخير الذي صنعه الى اسرائيل الرب الذي انقذه من ايدي المصريين.

وقال يثرون مبارك الرب الذي انقذكم من ايدي المصريين ومن يد فرعون. الذي انقذ الشعب من تحت ايدي المصريين.

الآن علمت ان الرب اعظم من جميع الآلهة لانه في الشيء الذي بغوا به كان عليهم.

فلما رأى حمو موسى كل ما هو صانع للشعب قال ما هذا الامر الذي انت صانع للشعب. ما بالك جالسا وحدك وجميع الشعب واقف عندك من الصباح الى المساء.

فقال حمو موسى له ليس جيدا الامر الذي انت صانع.

انك تكلّ انت وهذا الشعب الذي معك جميعا. لان الامر اعظم منك. لا تستطيع ان تصنعه وحدك.

وعلّمهم الفرائض والشرائع وعرّفهم الطريق الذي يسلكونه والعمل الذي يعملونه.

وحدث في اليوم الثالث لما كان الصباح انه صارت رعود وبروق وسحاب ثقيل على الجبل وصوت بوق شديد جدا. فارتعد كل الشعب الذي في المحلّة.

انا الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

واما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك. لا تصنع عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل ابوابك.

ان قبحت في عيني سيدها الذي خطبها لنفسه يدعها تفك. وليس له سلطان ان يبيعها لقوم اجانب لغدره بها.

ولكن الذي لم يتعمّد بل اوقع الله في يده فانا اجعل لك مكانا يهرب اليه.

ان اقرضت فضة لشعبي الفقير الذي عندك فلا تكن له كالمرابي. لا تضعوا عليه ربا.

ها انا مرسل ملاكا امام وجهك ليحفظك في الطريق وليجيء بك الى المكان الذي اعددته.

واخذ موسى الدم ورشّ على الشعب وقال هوذا دم العهد الذي قطعه الرب معكم على جميع هذه الاقوال

وانظر فاصنعها على مثالها الذي أظهر لك في الجبل

خمسين عروة تصنع في الشقة الواحدة وخمسين عروة تصنع في طرف الشقة الذي في الموصّل الثاني. تكون العرى بعضها مقابل لبعض.

وتقيم المسكن كرسمه الذي أظهر لك في الجبل

في خيمة الاجتماع خارج الحجاب الذي امام الشهادة يرتّبها هرون وبنوه من المساء الى الصباح امام الرب. فريضة دهرية في اجيالهم من بني اسرائيل

وزنار شدّه الذي عليه يكون منه كصنعته. من ذهب واسمانجوني وقرمز وبوص مبروم.

وتأخذ كل الشحم الذي يغشّي الجوف وزيادة الكبد والكليتين والشحم الذي عليهما. وتوقدها على المذبح.

وتاخذ من الدم الذي على المذبح ومن دهن المسحة وتنضح على هرون وثيابه وعلى بنيه وثياب بنيه معه. فيتقدس هو وثيابه وبنوه وثياب بنيه معه.

ثم تأخذ من الكبش الشحم والالية والشحم الذي يغشي الجوف وزيادة الكبد والكليتين والشحم الذي عليهما والساق اليمنى. فانه كبش ملء.

ثم تأخذ القصّ من كبش الملء الذي لهرون وتردّده ترديدا امام الرب. فيكون لك نصيبا.

وتقدس قصّ الترديد وساق الرفيعة الذي ردّد والذي رفع من كبش الملء مما لهرون ولبنيه.

سبعة ايام يلبسها الكاهن الذي هو عوض عنه من بنيه. الذي يدخل خيمة الاجتماع ليخدم في القدس

فيأكل هرون وبنوه لحم الكبش والخبز الذي في السلة عند باب خيمة الاجتماع.

فيعلمون اني انا الرب الههم الذي اخرجهم من ارض مصر لاسكن في وسطهم. انا الرب الههم

وتجعله قدام الحجاب الذي امام تابوت الشهادة. قدام الغطاء الذي على الشهادة حيث اجتمع بك.

والبخور الذي تصنعه على مقاديره لا تصنعوا لانفسكم. يكون عندك مقدّسا للرب

خيمة الاجتماع وتابوت الشهادة والغطاء الذي عليه وكل آنية الخيمة.

وانت تكلم بني اسرائيل قائلا سبوتي تحفظونها. لانه علامة بيني وبينكم في اجيالكم لتعلموا اني انا الرب الذي يقدّسكم.

ولما رأى الشعب ان موسى ابطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون. وقالوا له قم اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

فقال الرب لموسى اذهب انزل. لانه قد فسد شعبك الذي اصعدته من ارض مصر.

زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.

فتضرع موسى امام الرب الهه. وقال لماذا يا رب يحمى غضبك على شعبك الذي اخرجته من ارض مصر بقوّة عظيمة ويد شديدة.

اذكر ابراهيم واسحق واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسك وقلت لهم اكثر نسلكم كنجوم السماء واعطي نسلكم كل هذه الارض الذي تكلمت عنها فيملكونها الى الابد.

فندم الرب على الشر الذي قال انه يفعله بشعبه.

ثم اخذ العجل الذي صنعوا واحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعما وذراه على وجه الماء وسقى بني اسرائيل

فقالوا لي اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

والآن ان غفرت خطيتهم. والا فامحني من كتابك الذي كتبت.

فضرب الرب الشعب. لانهم صنعوا العجل الذي صنعه هرون

وقال الرب لموسى اذهب اصعد من هنا انت والشعب الذي اصعدته من ارض مصر الى الارض التي حلفت لابراهيم واسحق ويعقوب قائلا لنسلك اعطيها.

فقال الرب لموسى هذا الامر ايضا الذي تكلمت عنه افعله. لانك وجدت نعمة في عيني وعرفتك باسمك

فقال ها انا قاطع عهدا قدام جميع شعبك افعل عجائب لم تخلق في كل الارض وفي جميع الامم. فيرى جميع الشعب الذي انت في وسطه فعل الرب. ان الذي انا فاعله معك رهيب

وكلم موسى كل جماعة بني اسرائيل قائلا هذا هو الشيء الذي امر به الرب قائلا.

بنو اسرائيل جميع الرجال والنساء الذين سمّحتهم قلوبهم ان ياتوا بشيء لكل العمل الذي امر الرب ان يصنع على يد موسى جاءوا به تبرّعا الى الرب

فجاء كل الحكماء الصانعين كل عمل المقدس كل واحد من عمله الذي هم يصنعونه.

خمسين عروة صنع في الشقة الواحدة وخمسين عروة صنع في طرف الشقة الذي في الموصّل الثاني. مقابلة كانت العرى بعضها لبعض.

هذا هو المحسوب للمسكن مسكن الشهادة الذي حسب بموجب أمر موسى بخدمة اللاويين على يد ايثامار بن هرون الكاهن.

وزنار شدّه الذي عليه كان منه كصنعته. من ذهب واسمانجوني وقرمز وبوص مبروم. كما امر الرب موسى.

ويذبح العجل امام الرب ويقرّب بنو هرون الكهنة الدم ويرشّون الدم مستديرا على المذبح الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

ويرتب بنو هرون الكهنة القطع مع الراس والشحم فوق الحطب الذي على النار التي على المذبح.

ويقطّعه الى قطعه مع راسه وشحمه ويرتّبهنّ الكاهن فوق الحطب الذي على النار التي على المذبح.

ويشقّه بين جناحيه. لا يفصله. ويوقده الكاهن على المذبح فوق الحطب الذي على النار. انه محرقة وقود رائحة سرور للرب

ويقرّب من ذبيحة السلامة وقودا للرب الشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

والكليتين والشحم الذي عليهما الذي على الخاصرتين وزيادة الكبد مع الكليتين ينزعها.

ويوقدها بنو هرون على المذبح على المحرقة التي فوق الحطب الذي على النار وقود رائحة سرور للرب

ويقرّب من ذبيحة السلامة شحمها وقودا للرب الألية صحيحة من عند العصعص ينزعها والشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

والكليتين والشحم الذي عليهما الذي على الخاصرتين وزيادة الكبد مع الكليتين ينزعها.

ويقرّب منه قربانه وقودا للرب الشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

والكليتين والشحم الذي عليهما الذي على الخاصرتين وزيادة الكبد مع الكليتين ينزعها.

ويجعل الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الاجتماع امام الرب. وسائر دم الثور يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

وجميع شحم ثور الخطية ينزعه عنه. الشحم الذي يغشّي الاحشاء وسائر الشحم الذي على الاحشاء

والكليتين والشحم الذي عليهما الذي على الخاصرتين وزيادة الكبد مع الكليتين ينزعها

ويجعل من الدم على قرون المذبح الذي امام الرب في خيمة الاجتماع وسائر الدم يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.

ويضع يده على راس التيس ويذبحه في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة امام الرب. انه ذبيحة خطية.

ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبحها ذبيحة خطية في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة.

وان لم تنل يده كفاية لشاة فيأتي بذبيحة لاثمه الذي اخطأ به يمامتين او فرخي حمام الى الرب احدهما ذبيحة خطية والآخر محرقة.

يأتي بهما الى الكاهن فيقرّب الذي للخطية اولا. يحزّ راسه من قفاه ولا يفصله.

فياتي بكبش صحيح من الغنم بتقويمك ذبيحة اثم الى الكاهن فيكفّر عنه الكاهن من سهوه الذي سها وهو لا يعلم فيصفح عنه.

فاذا اخطأ واذنب يرد المسلوب الذي سلبه او المغتصب الذي اغتصبه او الوديعة التي أودعت عنده او اللقطة التي وجدها

او كل ما حلف عليه كاذبا. يعوّضه براسه ويزيد عليه خمسه. الى الذي هو له يدفعه يوم ذبيحة اثمه.

ثم يلبس الكاهن ثوبه من كتان ويلبس سراويل من كتان على جسده ويرفع الرماد الذي صيّرت النار المحرقة اياه على المذبح ويضعه بجانب المذبح.

ويأخذ منها بقبضته بعض دقيق التقدمة وزيتها وكل اللبان الذي على التقدمة ويوقد على المذبح رائحة سرور تذكارها للرب.

هذا قربان هرون وبنيه الذي يقرّبونه للرب يوم مسحته. عشر الإيفة من دقيق تقدمة دائمة نصفها صباحا ونصفها مساء.

كلم هرون وبنيه قائلا. هذه شريعة ذبيحة الخطية. في المكان الذي تذبح فيه المحرقة تذبح ذبيحة الخطية امام الرب. انها قدس اقداس.

الكاهن الذي يعملها للخطية ياكلها. في مكان مقدس تؤكل. في دار خيمة الاجتماع.

واما اناء الخزف الذي تطبخ فيه فيكسر. وان طبخت في اناء نحاس يجلى ويشطف بماء.

في المكان الذي يذبحون فيه المحرقة يذبحون ذبيحة الاثم. ويرشّ دمها على المذبح مستديرا

ويقرب منها كل شحمها الألية والشحم الذي يغشّي الاحشاء

والكليتين والشحم الذي عليهما الذي على الخاصرتين وزيادة الكبد مع الكليتين ينزعها.

ذبيحة الاثم كذبيحة الخطية. لهما شريعة واحدة. الكاهن الذي يكفّر بها تكون له.

والكاهن الذي يقرّب محرقة انسان فجلد المحرقة التي يقرّبها يكون له.

وكل تقدمة خبزت في التنور وكل ما عمل في طاجن او على صاج يكون للكاهن الذي يقرّبه.

وهذه شريعة ذبيحة السلامة. الذي يقرّبها للرب

ويقرّب منه واحدا من كل قربان رفيعة للرب. يكون للكاهن الذي يرشّ دم ذبيحة السلامة.

وان اكل من لحم ذبيحة سلامته في اليوم الثالث لا تقبل. الذي يقربها لا تحسب له. تكون نجاسة. والنفس التي تاكل منها تحمل ذنبها.

واللحم الذي مسّ شيئا ما نجسا لا يؤكل. يحرق بالنار. واللحم ياكل كل طاهر منه.

كلم بني اسرائيل قائلا. الذي يقرّب ذبيحة سلامته للرب يأتي بقربانه الى الرب من ذبيحة سلامته.

الذي يقرّب دم ذبيحة السلامة والشحم من بني هرون تكون له الساق اليمنى نصيبا.

واخذ كل الشحم الذي على الاحشاء وزيادة الكبد والكليتين وشحمهما واوقده موسى على المذبح

ثم اخذ الشحم الألية وكل الشحم الذي على الاحشاء وزيادة الكبد والكليتين وشحمهما والساق اليمنى

ومن سل الفطير الذي امام الرب اخذ قرصا واحدا فطيرا وقرصا واحدا من الخبز بزيت ورقاقة واحدة ووضعها على الشحم وعلى الساق اليمنى

ثم اخذ موسى من دهن المسحة ومن الدم الذي على المذبح ونضح على هرون وعلى ثيابه وعلى بنيه وعلى ثياب بنيه معه وقدّس هرون وثيابه وبنيه وثياب بنيه معه.

ثم قال موسى لهرون وبنيه اطبخوا اللحم لدى باب خيمة الاجتماع وهناك تأكلونه والخبز الذي في سل قربان الملء كما امرت قائلا هرون وبنوه يأكلونه.

فتقدم هرون الى المذبح وذبح عجل الخطية الذي له.

ثم قدم قربان الشعب واخذ تيس الخطية الذي للشعب وذبحه وعمله للخطية كالاول.

وقال موسى لهرون وألعازار وإيثامار ابنيه لا تكشفوا رؤوسكم ولا تشقوا ثيابكم لئلا تموتوا ويسخط على كل الجماعة. واما اخوتكم كل بيت اسرائيل فيبكون على الحريق الذي احرقه الرب.

ويقرّب هرون ثور الخطية الذي له ويكفّر عن نفسه وعن بيته.

لكن سائر دبيب الطير الذي له اربع ارجل فهو مكروه لكم.

وهذا هو النجس لكم من الدبيب الذي يدبّ على الارض. ابن عرس والفار والضب على اجناسه

اني انا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر ليكون لكم الها. فتكونون قديسين لاني انا قدوس

والابرص الذي فيه الضربة تكون ثيابه مشقوقة وراسه يكون مكشوفا ويغطي شاربيه وينادي نجس نجس.

فيحرق الثوب او السدى او اللحمة من الصوف او الكتان او متاع الجلد الذي كانت فيه الضربة لانها برص مفسد. بالنار يحرق.

واما الثوب السدى او اللحمة او متاع الجلد الذي تغسله وتزول منه الضربة فيغسل ثانية فيطهر

ويذبح الخروف في الموضع الذي يذبح فيه ذبيحة الخطية والمحرقة في المكان المقدس. لان ذبيحة الاثم كذبيحة الخطية للكاهن. انها قدس اقداس.

ويغمس الكاهن اصبعه اليمنى في الزيت الذي على كفه اليسرى وينضح من الزيت باصبعه سبع مرات امام الرب.

ومما فضل من الزيت الذي في كفّه يجعل الكاهن على شحمة اذن المتطهّر اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى على دم ذبيحة الاثم.

والفاضل من الزيت الذي في كفّ الكاهن يجعله على راس المتطهّر ويكفّر عنه الكاهن امام الرب.

وينضح الكاهن باصبعه اليمنى من الزيت الذي في كفّه اليسرى سبع مرات امام الرب.

ويجعل الكاهن من الزيت الذي في كفّه على شحمة اذن المتطهّر اليمنى وعلى ابهام يده اليمنى وعلى ابهام رجله اليمنى على موضع دم ذبيحة الاثم.

والفاضل من الزيت الذي في كف الكاهن يجعله على راس المتطهّر تكفيرا عنه امام الرب.

هذه شريعة الذي فيه ضربة برص الذي لا تنال يده في تطهيره

يأتي الذي له البيت ويخبر الكاهن قائلا قد ظهر لي شبه ضربة في البيت.

ويقشر البيت من داخل حواليه ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس.

كل فراش يضطجع عليه الذي له السيل يكون نجسا وكل متاع يجلس عليه يكون نجسا.

ومن جلس على المتاع الذي يجلس عليه ذو السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.

واناء الخزف الذي يمسّه ذو السيل يكسر. وكل اناء خشب يغسل بماء.

وان كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسّه يكون نجسا الى المساء.

فتعزلان بني اسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم

والعليلة في طمثها والسائل سيله الذكر والانثى والرجل الذي يضطجع مع نجسة

وقال الرب لموسى كلم هرون اخاك ان لا يدخل كل وقت الى القدس داخل الحجاب امام الغطاء الذي على التابوت لئلا يموت. لاني في السحاب اتراءى على الغطاء.

ويقرّب هرون التيس الذي خرجت عليه القرعة للرب ويعمله ذبيحة خطية.

واما التيس الذي خرجت عليه القرعة لعزازيل فيوقف حيّا امام الرب ليكفّر عنه ليرسله الى عزازيل الى البرية

ويقدم هرون ثور الخطية الذي له ويكفّر عن نفسه وعن بيته ويذبح ثور الخطية الذي له

ويجعل البخور على النار امام الرب فتغشي سحابة البخور الغطاء الذي على الشهادة فلا يموت.

ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب ويدخل بدمه الى داخل الحجاب ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء وقدام الغطاء

ثم يخرج الى المذبح الذي امام الرب ويكفّر عنه. ياخذ من دم الثور ومن دم التيس ويجعل على قرون المذبح مستديرا.

ويكفّر الكاهن الذي يمسحه والذي يملأ يده للكهانة عوضا عن ابيه. يلبس ثياب الكتان الثياب المقدسة

كلم هرون وبنيه وجميع بني اسرائيل وقل لهم. هذا هو الامر الذي يوصي به الرب قائلا.

ميزان حق ووزنات حق وإيفة حق وهين حق تكون لكم. انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر.

وقلت لكم ترثون انتم ارضهم وانا اعطيكم اياها لترثوها ارضا تفيض لبنا وعسلا. انا الرب الهكم الذي ميّزكم من الشعوب.

والكاهن الاعظم بين اخوته الذي صبّ على راسه دهن المسحة وملئت يده ليلبس الثياب لا يكشف راسه ولا يشق ثيابه

الذي اخرجكم من ارض مصر ليكون لكم الها. انا الرب

اخرج الذي سبّ الى خارج المحلّة فيضع جميع السامعين ايديهم على راسه ويرجمه كل الجماعة.

فكلم موسى بني اسرائيل ان يخرجوا الذي سبّ الى خارج المحلّة ويرجموه بالحجارة. ففعل بنو اسرائيل كما امر الرب موسى

ولبهائمك وللحيوان الذي في ارضك تكون كل غلتها طعاما

يحسب سني بيعه ويرد الفاضل للانسان الذي باع له فيرجع الى ملكه.

وان لم يفك قبل ان تكمل له سنة تامة وجب البيت الذي في المدينة ذات السور بتّة لشاريه في اجياله. لا يخرج في اليوبيل.

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر ليعطيكم ارض كنعان فيكون لكم الها

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر من كونكم لهم عبيدا وقطع قيود نيركم وسيّركم قياما

لكن ان اقرّوا بذنوبهم وذنوب آبائهم في خيانتهم التي خانوني بها وسلوكهم معي الذي سلكوا بالخلاف

وفي سنة اليوبيل يرجع الحقل الى الذي اشتراه منه الى الذي له ملك الارض.

لكن البكر الذي يفرز بكرا للرب من البهائم فلا يقدسه احد. ثورا كان او شاة فهو للرب.

فعند ارتحال المسكن ينزله اللاويون وعند نزول المسكن يقيمه اللاويون والاجنبيّ الذي يقترب يقتل.

وتوكل هرون وبنيه فيحرسون كهنوتهم والاجنبي الذي يقترب يقتل

والنازلون قدام المسكن الى الشرق قدام خيمة الاجتماع نحو الشروق هم موسى وهرون وبنوه حارسين حراسة المقدس لحراسة بني اسرائيل. والاجنبي الذي يقترب يقتل

يحملون شقق المسكن وخيمة الاجتماع وغطاءها وغطاء التخس الذي عليها من فوق وسجف باب خيمة الاجتماع

وان كان ليس للرجل وليّ ليرد اليه المذنب به فالمذنب به المردود يكون للرب لاجل الكاهن فضلا عن كبش الكفّارة الذي يكفّر به عنه.

ويأخذ الكاهن ماء مقدسا في اناء خزف ويأخذ الكاهن من الغبار الذي في ارض المسكن ويجعل في الماء

هذه شريعة النذير الذي ينذر. قربانه للرب عن انتذاره فضلا عما تنال يده. حسب نذره الذي نذر كذلك يعمل حسب شريعة انتذاره

فلما دخل موسى الى خيمة الاجتماع ليتكلم معه كان يسمع الصوت يكلمه من على الغطاء الذي على تابوت الشهادة من بين الكروبين فكلّمه

وهذه هي صنعة المنارة مسحولة من ذهب. حتى ساقها وزهرها هي مسحولة. حسب المنظر الذي اراه الرب موسى هكذا عمل المنارة

وقال موسى لحوباب بن رعوئيل المدياني حمي موسى اننا راحلون الى المكان الذي قال الرب اعطيكم اياه. اذهب معنا فنحسن اليك لان الرب قد تكلم عن اسرائيل بالاحسان.

وان ذهبت معنا فبنفس الاحسان الذي يحسن الرب الينا نحسن نحن اليك

واللفيف الذي في وسطهم اشتهى شهوة. فعاد بنو اسرائيل ايضا وبكوا وقالوا من يطعمنا لحما.

قد تذكرنا السمك الذي كنا ناكله في مصر مجانا والقثاء والبطيخ والكرّاث والبصل والثوم.

فانزل انا واتكلم معك هناك وآخذ من الروح الذي عليك واضع عليهم فيحملون معك ثقل الشعب فلا تحمل انت وحدك.

بل شهرا من الزمان حتى يخرج من مناخركم ويصير لكم كراهة لانكم رفضتم الرب الذي في وسطكم وبكيتم امامه قائلين لماذا خرجنا من مصر.

فقال موسى ست مئة الف ماش هو الشعب الذي انا في وسطه. وانت قد قلت اعطيهم لحما ليأكلوا شهرا من الزمان.

فنزل الرب في سحابة وتكلم معه واخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلّت عليهم الروح تنبأوا ولكنهم لم يزيدوا.

فقام الشعب كل ذلك النهار وكل الليل وكل يوم الغد وجمعوا السلوى. الذي قلل جمع عشرة حوامر. وسطحوها لهم مساطح حوالي المحلة

فلا تكن كالميت الذي يكون عند خروجه من رحم امه قد اكل نصف لحمه.

فدعي ذلك الموضع وادي اشكول بسبب العنقود الذي قطعه بنو اسرائيل من هناك.

فاشاعوا مذمة الارض التي تجسّسوها في بني اسرائيل قائلين الارض التي مررنا فيها لنتجسّسها هي ارض تاكل سكّانها. وجميع الشعب الذي رأينا فيها اناس طوال القامة.

حتى متى اغفر لهذه الجماعة الشريرة المتذمرة عليّ. قد سمعت تذمّر بني اسرائيل الذي يتذمّرونه عليّ.

ثم بكروا صباحا وصعدوا الى راس الجبل قائلين هوذا نحن. نصعد الى الموضع الذي قال الرب عنه فاننا قد اخطأنا.

يقرّب الذي قرّب قربانه للرب تقدمة من دقيق عشرا ملتوتا بربع الهين من الزيت

كالعدد الذي تعملون هكذا تعملون لكل واحد حسب عددهنّ.

جميع ما امركم به الرب عن يد موسى من اليوم الذي امر فيه الرب فصاعدا في اجيالكم

انا الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر ليكون لكم الها. انا الرب الهكم

واجعلوا فيها نارا وضعوا عليها بخورا امام الرب غدا. فالرجل الذي يختاره الرب هو المقدس. كفاكم يا بني لاوي.

فالرجل الذي اختاره تفرخ عصاه فاسكن عني تذمرات بني اسرائيل التي يتذمرونها عليكما

واما انت وبنوك معك فتحفظون كهنوتكم مع ما للمذبح وما هو داخل الحجاب وتخدمون خدمة. عطية اعطيت كهنوتكم والاجنبي الذي يقترب يقتل

واللاويون تكلمهم وتقول لهم. متى اخذتم من بني اسرائيل العشر الذي اعطيتكم اياه من عندهم نصيبا لكم ترفعون منه رفيعة الرب عشرا من العشر.

ويأخذ رجل طاهر زوفا ويغمسها في الماء وينضحه على الخيمة وعلى جميع الامتعة وعلى الانفس الذين كانوا هناك وعلى الذي مسّ العظم او القتيل او الميت او القبر.

واما الانسان الذي يتنجّس ولا يتطهّر فتباد تلك النفس من بين الجماعة لانه نجّس مقدس الرب. ماء النجاسة لم يرش عليه. انه نجس.

من هناك ارتحلوا ونزلوا في عبر ارنون الذي في البرية خارجا عن تخم الاموريين. لان ارنون هو تخم موآب بين موآب والاموريين.

ومصب الاودية الذي مال الى مسكن عار واستند الى تخم موآب

فالآن تعال والعن لي هذا الشعب. لانه اعظم مني. لعله يمكننا ان نكسره فاطرده من الارض. لاني عرفت ان الذي تباركه مبارك والذي تلعنه ملعون.

فأتى الله الى بلعام ليلا وقال له ان أتى الرجال ليدعوك فقم اذهب معهم. انما تعمل الامر الذي اكلمك به فقط.

فقال ملاك الرب لبلعام اذهب مع الرجال وانما تتكلم بالكلام الذي اكلمك به فقط. فانطلق بلعام مع رؤساء بالاق

فلما سمع بالاق ان بلعام جاء خرج لاستقباله الى مدينة موآب التي على تخم ارنون الذي في اقصى التخوم.

فقال بلعام لبالاق. هانذا قد جئت اليك. ألعلي الآن استطيع ان اتكلم بشيء. الكلام الذي يضعه الله في فمي به اتكلم.

فاجاب وقال أما الذي يضعه الرب في فمي احترص ان اتكلم به.

وحي الذي يسمع اقوال الله. الذي يرى رؤيا القدير مطروحا وهو مكشوف العينين.

ولو اعطاني بالاق ملء بيته فضة وذهبا لا اقدر ان اتجاوز قول الرب لاعمل خيرا او شرا من نفسي. الذي يتكلمه الرب اياه اتكلم.

وحي الذي يسمع اقوال الله ويعرف معرفة العلي. الذي يرى رؤيا القدير ساقطا وهو مكشوف العينين.

ويتسلط الذي من يعقوب ويهلك الشارد من مدينة

وكان اسم الرجل الاسرائيلي المقتول الذي قتل مع المديانية زمري بن سالو رئيس بيت اب من الشمعونيين.

وقل لهم. هذا هو الوقود الذي تقرّبون للرب خروفان حوليان صحيحان لكل يوم محرقة دائمة.

وسمع ابوها نذرها واللازم الذي الزمت نفسها به فان سكت ابوها لها ثبتت كل نذورها. وكل لوازمها التي الزمت نفسها بها تثبت.

وان كانت لزوج ونذورها عليها او نطق شفتيها الذي الزمت نفسها به

وان نهاها رجلها في يوم سمعه فسخ نذرها الذي عليها ونطق شفتيها الذي الزمت نفسها به والرب يصفح عنها.

واما نصف اسرائيل الذي قسمه موسى من الرجال المتجندين

فحمي غضب الرب على اسرائيل واتاههم في البرية اربعين سنة حتى فني كل الجيل الذي فعل الشر في عيني الرب.

فاجاب بنو جاد وبنو رأوبين قائلين الذي تكلم به الرب عن عبيدك كذلك نفعل.

والمدن التي تعطون من ملك بني اسرائيل من الكثير تكثرون ومن القليل تقللون. كل واحد حسب نصيبه الذي ملكه يعطي من مدنه للاويين

فتعينون لانفسكم مدنا تكون مدن ملجإ لكم ليهرب اليها القاتل الذي قتل نفسا سهوا.

وتنقذ الجماعة القاتل من يد ولي الدم وترده الجماعة الى مدينة ملجئه التي هرب اليها فيقيم هناك الى موت الكاهن العظيم الذي مسح بالدهن المقدس.

لا تدنسوا الارض التي انتم فيها لان الدم يدنس الارض. وعن الارض لا يكفّر لاجل الدم الذي سفك فيها الا بدم سافكه.

فان صرن نساء لاحد من بني اسباط بني اسرائيل يؤخذ نصيبهنّ من نصيب آبائنا ويضاف الى نصيب السبط الذي صرن له. فمن قرعة نصيبنا يؤخذ.

ومتى كان اليوبيل لبني اسرائيل يضاف نصيبهنّ الى نصيب السبط الذي صرن له ومن نصيب سبط آبائنا يؤخذ نصيبهنّ

هذا هو الكلام الذي كلم به موسى جميع اسرائيل في عبر الاردن في البرية في العربة قبالة سوف بين فاران وتوفل ولابان وحضيروت وذي ذهب

فاجبتموني وقلتم حسن الامر الذي تكلمت به ان يعمل.

لا تنظروا الى الوجوه في القضاء. للصغير كالكبير تسمعون. لا تهابوا وجه انسان لان القضاء لله. والامر الذي يعسر عليكم تقدمونه اليّ لاسمعه.

ثم ارتحلنا من حوريب وسلكنا كل ذلك القفر العظيم المخوف الذي رأيتم في طريق جبل الاموريين كما امرنا الرب الهنا. وجئنا الى قادش برنيع.

فقلت لكم قد جئتم الى جبل الاموريين الذي اعطانا الرب الهنا.

فقال لي الرب لا تخف منه لاني قد دفعته الى يدك وجميع قومه وارضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون.

حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم ايضا الارض التي الرب الهكم يعطيهم في عبر الاردن. ثم ترجعون كل واحد الى ملكه الذي اعطيتكم.

لا تزيدوا على الكلام الذي انا اوصيكم به ولا تنقصوا منه لكي تحفظوا وصايا الرب الهكم التي انا اوصيكم بها.

في اليوم الذي وقفت فيه امام الرب الهك في حوريب حين قال لي الرب اجمع لي الشعب فاسمعهم كلامي لكي يتعلموا ان يخافوني كل الايام التي هم فيها احياء على الارض ويعلّموا اولادهم.

واخبركم بعهده الذي امركم ان تعملوا به الكلمات العشر وكتبه على لوحي حجر.

احترزوا من ان تنسوا عهد الرب الهكم الذي قطعه معكم وتصنعوا لانفسكم تمثالا منحوتا صورة كل ما نهاك عنه الرب الهك.

لان الرب الهك اله رحيم لا يتركك ولا يهلكك ولا ينسى عهد آبائك الذي اقسم لهم عليه

فاسأل عن الايام الاولى التي كانت قبلك من اليوم الذي خلق الله فيه الانسان على الارض ومن اقصاء السماء الى اقصائها هل جرى مثل هذا الامر العظيم او هل سمع نظيره.

لكي يهرب اليها القاتل الذي يقتل صاحبه بغير علم وهو غير مبغض له منذ امس وما قبله. يهرب الى احدى تلك المدن فيحيا.

في عبر الاردن في الجواء مقابل بيت فغور في ارض سيحون ملك الاموريين الذي كان ساكنا في حشبون الذي ضربه موسى وبنو اسرائيل عند خروجهم من مصر.

من عروعير التي على حافة وادي ارنون الى جبل سيئون الذي هو حرمون

انا هو الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

واما اليوم السابع فسبت للرب الهك لا تعمل فيه عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وثورك وحمارك وكل بهائمك ونزيلك الذي في ابوابك لكي يستريح عبدك وامتك مثلك.

لانه من هو من جميع البشر الذي سمع صوت الله الحي يتكلم من وسط النار مثلنا وعاش.

فسمع الرب صوت كلامكم حين كلمتموني وقال لي الرب سمعت صوت كلام هؤلاء الشعب الذي كلموك به. قد احسنوا في كل ما تكلموا.

فاحترز لئلا تنسى الرب الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

بل من محبة الرب اياكم وحفظه القسم الذي اقسم لآبائكم اخرجكم الرب بيد شديدة وفداكم من بيت العبودية من يد فرعون ملك مصر.

فاذلّك واجاعك واطعمك المنّ الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه آبائك لكي يعلّمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان.

يرتفع قلبك وتنسى الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

الذي سار بك في القفر العظيم المخوف مكان حيّات محرقة وعقارب وعطش حيث ليس ماء. الذي اخرج لك ماء من صخرة الصوّان

الذي اطعمك في البرية المنّ الذي لم يعرفه آباؤك لكي يذلّك ويجربك لكي يحسن اليك في آخرتك.

بل اذكر الرب الهك انه هو الذي يعطيك قوة لاصطناع الثروة لكي يفي بعهده الذي اقسم به لآبائك كما في هذا اليوم.

ليس لاجل برك وعدالة قلبك تدخل لتمتلك ارضهم بل لاجل اثم اولئك الشعوب يطردهم الرب الهك من امامك ولكي يفي بالكلام الذي اقسم الرب عليه لآبائك ابراهيم واسحق ويعقوب.

اذكر لا تنسى كيف اسخطت الرب الهك في البرية. من اليوم الذي خرجت فيه من ارض مصر حتى اتيتم الى هذا المكان كنتم تقاومون الرب.

حين صعدت الى الجبل لكي آخذ لوحي الحجر لوحي العهد الذي قطعه الرب معكم اقمت في الجبل اربعين نهارا واربعين ليلة لا آكل خبزا ولا اشرب ماء.

قال الرب لي قم انزل عاجلا من هنا لانه قد فسد شعبك الذي اخرجته من مصر. زاغوا سريعا عن الطريق التي اوصيتهم. صنعوا لانفسهم تمثالا مسبوكا.

لاني فزعت من الغضب والغيظ الذي سخطه الرب عليكم ليبيدكم. فسمع لي الرب تلك المرة ايضا.

واما خطيتكم العجل الذي صنعتموه فأخذته واحرقته بالنار ورضضته وطحنته جيدا حتى نعم كالغبار. ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل

وصليت للرب وقلت يا سيد الرب لا تهلك شعبك وميراثك الذي فديته بعظمتك الذي اخرجته من مصر بيد شديدة.

وهم شعبك وميراثك الذي اخرجته بقوتك العظيمة وبذراعك الرفيعة

ثم انصرفت ونزلت من الجبل ووضعت اللوحين في التابوت الذي صنعت فكانا هناك كما امرني الرب.

ولكن الرب انما التصق بآبائك ليحبهم فاختار من بعدهم نسلهم الذي هو انتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم.

لان الرب الهكم هو اله الآلهة ورب الارباب الاله العظيم الجبار المهيب الذي لا يأخذ بالوجوه ولا يقبل رشوة

هو فخرك وهو الهك الذي صنع معك تلك العظائم والمخاوف التي ابصرتها عيناك.

بل المكان الذي يختاره الرب الهكم من جميع اسباطكم ليضع اسمه فيه سكناه تطلبون والى هناك تأتون

فالمكان الذي يختاره الرب الهكم ليحل اسمه فيه تحملون اليه كل ما انا اوصيكم به محرقاتكم وذبائحكم وعشوركم ورفائع ايديكم وكل خيار نذوركم التي تنذرونها للرب.

تفرحون امام الرب الهكم انتم وبنوكم وبناتكم وعبيدكم واماؤكم واللاوي الذي في ابوابكم لانه ليس له قسم ولا نصيب معكم

بل في المكان الذي يختاره الرب في احد اسباطك. هناك تصعد محرقاتك وهناك تعمل كل ما انا اوصيك به.

بل امام الرب الهك تأكلها في المكان الذي يختاره الرب الهك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي الذي في ابوابك وتفرح امام الرب الهك بكل ما امتدّت اليه يدك.

اذا كان المكان الذي يختاره الرب الهك ليضع اسمه فيه بعيدا عنك فاذبح من بقرك وغنمك التي اعطاك الرب كما اوصيتك وكل في ابوابك من كل ما اشتهت نفسك.

واما اقداسك التي لك ونذورك فتحملها وتذهب الى المكان الذي يختاره الرب.

كل الكلام الذي اوصيكم به احرصوا لتعملوه. لا تزد عليه ولا تنقص منه

وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يقتل لانه تكلم بالزيغ من وراء الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر وفداكم من بيت العبودية لكي يطوّحكم عن الطريق التي امركم الرب الهكم ان تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم

واذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك

ترجمه بالحجارة حتى يموت. لانه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية.

لا تأكلوا جثة ما. تعطيها للغريب الذي في ابوابك فيأكلها او يبيعها لاجنبيّ لانك شعب مقدس للرب الهك. لا تطبخ جديا بلبن امه

تعشيرا تعشر كل محصول زرعك الذي يخرج من الحقل سنة بسنة.

وتأكل امام الرب الهك في المكان الذي يختاره ليحل اسمه فيه عشر حنطتك وخمرك وزيتك وابكار بقرك وغنمك لكي تتعلم ان تتقي الرب الهك كل الايام.

ولكن اذا طال عليك الطريق حتى لا تقدر ان تحمله. اذا كان بعيدا عليك المكان الذي يختاره الرب الهك ليجعل اسمه فيه اذ يباركك الرب الهك

فبعه بفضة وصرّ الفضة في يدك واذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك

واللاوي الذي في ابوابك لا تتركه لانه ليس له قسم ولا نصيب معك

فيأتي اللاوي لانه ليس له قسم ولا نصيب معك والغريب واليتيم والارملة الذين في ابوابك وياكلون ويشبعون لكي يباركك الرب الهك في كل عمل يدك الذي تعمل

امام الرب الهك تأكله سنة بسنة في المكان الذي يختاره الرب انت وبيتك.

فتذبح الفصح للرب الهك غنما وبقرا في المكان الذي يختاره الرب ليحل اسمه فيه.

ولا يرى عندك خمير في جميع تخومك سبعة ايام ولا يبت شيء من اللحم الذي تذبح مساء في اليوم الاول الى الغد.

بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه. هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر.

وتطبخ وتأكل في المكان الذي يختاره الرب الهك ثم تنصرف في الغد وتذهب الى خيامك.

وتفرح امام الرب الهك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي الذي في ابوابك والغريب واليتيم والارملة الذين في وسطك في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه.

سبعة ايام تعيّد للرب الهك في المكان الذي يختاره الرب لان الرب الهك يبارك في كل محصولك وفي كل عمل يديك فلا تكون الا فرحا

ثلاث مرات في السنة يحضر جميع ذكورك امام الرب الهك في المكان الذي يختاره في عيد الفطير وعيد الاسابيع وعيد المظال. ولا يحضروا امام الرب فارغين.

لا تنصب لنفسك سارية من شجرة ما بجانب مذبح الرب الهك الذي تصنعه لك.

ولا تقم لك نصبا. الشيء الذي يبغضه الرب الهك

ويذهب ويعبد آلهة اخرى ويسجد لها او للشمس او للقمر او لكل من جند السماء. الشيء الذي لم أوص به.

فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت.

على فم شاهدين او ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل. لا يقتل على فم شاهد واحد.

اذا عسر عليك امر في القضاء بين دم ودم او بين دعوى ودعوى او بين ضربة وضربة من امور الخصومات في ابوابك فقم واصعد الى المكان الذي يختاره الرب الهك.

واذهب الى الكهنة اللاويين والى القاضي الذي يكون في تلك الايام واسال فيخبروك بامر القضاء.

فتعمل حسب الامر الذي يخبرونك به من ذلك المكان الذي يختاره الرب وتحرص ان تعمل حسب كل ما يعلّمونك.

حسب الشريعة التي يعلّمونك والقضاء الذي يقولونه لك تعمل. لا تحد عن الأمر الذي يخبرونك به يمينا او شمالا.

والرجل الذي يعمل بطغيان فلا يسمع للكاهن الواقف هناك ليخدم الرب الهك او للقاضي يقتل ذلك الرجل فتنزع الشر من اسرائيل.

فانك تجعل عليك ملكا الذي يختاره الرب الهك. من وسط اخوتك تجعل عليك ملكا. لا يحل لك ان تجعل عليك رجلا اجنبيا ليس هو اخاك.

واذا جاء لاوي من احد ابوابك من جميع اسرائيل حيث هو متغرب وجاء بكل رغبة نفسه الى المكان الذي يختاره الرب

ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه.

واما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم اوصه ان يتكلم به او الذي يتكلم باسم آلهة اخرى فيموت ذلك النبي.

وان قلت في قلبك كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم به الرب.

فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصر فهو الكلام الذي لم يتكلم به الرب بل بطغيان تكلم به النبي فلا تخف منه

وهذا هو حكم القاتل الذي يهرب الى هناك فيحيا. من ضرب صاحبه بغير علم وهو غير مبغض له منذ امس وما قبله.

لا تنقل تخم صاحبك الذي نصبه الاولون في نصيبك الذي تناله في الارض التي يعطيك الرب الهك لكي تمتلكها

اذا خرجت للحرب على عدوك ورأيت خيلا ومراكب قوما اكثر منك فلا تخف منهم لان معك الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر.

ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا ولم يدشنه. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر.

ومن هو الرجل الذي غرس كرما ولم يبتكره. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل آخر.

ومن هو الرجل الذي خطب امرأة ولم يأخذها. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل آخر.

واما الشجر الذي تعرف انه ليس شجرا يؤكل منه فاياه تتلف وتقطع وتبني حصنا على المدينة التي تعمل معك حربا حتى تسقط

اغفر لشعبك اسرائيل الذي فديت يا رب ولا تجعل دم بري في وسط شعبك اسرائيل. فيغفر لهم الدم.

لا تزرع حقلك صنفين لئلا يتقدس الملء الزرع الذي تزرع ومحصول الحقل.

اعمل لنفسك جدائل على اربعة اطراف ثوبك الذي تتغطى به

ولكن ان وجد الرجل الفتاة المخطوبة في الحقل وامسكها الرجل واضطجع معها يموت الرجل الذي اضطجع معها وحده.

يعطي الرجل الذي اضطجع معها لابي الفتاة خمسين من الفضة وتكون هي له زوجة من اجل انه قد اذلّها. لا يقدر ان يطلقها كل ايامه

عندك يقيم في وسطك في المكان الذي يختاره في احد ابوابك حيث يطيب له. لا تظلمه

فان ابغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته او اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجة

لا يقدر زوجها الاول الذي طلقها ان يعود ياخذها لتصير له زوجة بعد ان تنجست. لان ذلك رجس لدى الرب. فلا تجلب خطية على الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا

في الخارج تقف والرجل الذي تقرضه يخرج اليك الرهن الى الخارج.

والبكر الذي تلده يقوم باسم اخيه الميت لئلا يمحى اسمه من اسرائيل

تتقدم امرأة اخيه اليه امام اعين الشيوخ وتخلع نعله من رجله وتبصق في وجهه وتصرح وتقول هكذا يفعل بالرجل الذي لا يبني بيت اخيه.

فتأخذ من اول كل ثمر الارض الذي تحصل من ارضك التي يعطيك الرب الهك وتضعه في سلة وتذهب الى المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه

وتأتي الى الكاهن الذي يكون في تلك الايام وتقول له. اعترف اليوم للرب الهك اني قد دخلت الارض التي حلف الرب لآبائنا ان يعطينا اياها.

وتفرح بجميع الخير الذي اعطاه الرب الهك لك ولبيتك انت واللاوي والغريب الذي في وسطك

ملعون الانسان الذي يصنع تمثالا منحوتا او مسبوكا رجسا لدى الرب عمل يدي نحات ويضعه في الخفاء. ويجيب جميع الشعب ويقولون آمين.

وتكون مجنونا من منظر عينيك الذي تنظر.

يذهب بك الرب وبملكك الذي تقيمه عليك الى امة لم تعرفها انت ولا آباؤك وتعبد هناك آلهة اخرى من خشب وحجر.

الغريب الذي في وسطك يستعلي عليك متصاعدا وانت تنحط متنازلا.

بان يعطي احدهم من لحم بنيه الذي ياكله لانه لم يبق له شيء في الحصار والضيقة التي يضايقك بها عدوك في جميع ابوابك.

في الصباح تقول يا ليته المساء وفي المساء تقول يا ليته الصباح من ارتعاب قلبك الذي ترتعب ومن منظر عينيك الذي تنظر.

هذه هي كلمات العهد الذي امر الرب موسى ان يقطعه مع بني اسرائيل في ارض موآب فضلا عن العهد الذي قطعه معهم في حوريب

واطفالكم ونساؤكم وغريبكم الذي في وسط محلتكم ممن يحتطب حطبكم الى من يستقي ماءكم

لكي تدخل في عهد الرب الهك وقسمه الذي يقطعه الرب الهك معك اليوم.

بل مع الذي هو هنا معنا واقفا اليوم امام الرب الهنا ومع الذي ليس هنا معنا اليوم.

فيقول الجيل الاخير بنوكم الذين يقومون بعدكم والاجنبي الذي ياتي من ارض بعيدة حين يرون ضربات تلك الارض وامراضها التي يمرضها بها الرب.

فيقولون لانهم تركوا عهد الرب اله آبائهم الذي قطعه معهم حين اخرجهم من ارض مصر

حينما يجيء جميع اسرائيل لكي يظهروا امام الرب الهك في المكان الذي يختاره تقرأ هذه التوراة امام كل اسرائيل في مسامعهم.

اجمع الشعب الرجال والنساء والاطفال والغريب الذي في ابوابك لكي يسمعوا ويتعلموا ان يتقوا الرب الهكم ويحرصوا ان يعملوا بجميع كلمات هذه التوراة.

وقال الرب لموسى ها انت ترقد مع آبائك فيقوم هذا الشعب ويفجر وراء آلهة الاجنبيين في الارض التي هو داخل اليها فيما بينهم ويتركني وينكث عهدي الذي قطعته معه.

وانا احجب وجهي في ذلك اليوم لاجل جميع الشر الذي عمله اذ التفت الى آلهة اخرى.

فمتى اصابته شرور كثيرة وشدائد يجاوب هذا النشيد امامه شاهدا لانه لا ينسى من افواه نسله. اني عرفت فكره الذي يفكر به اليوم قبل ان ادخله الى الارض كما اقسمت.

لاني عارف انكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي اوصيتكم به ويصيبكم الشر في آخر الايام لانكم تعملون الشر امام الرب حتى تغيظوه باعمال ايديكم.

فسمن يشورون ورفس. سمنت وغلظت واكتسيت شحما. فرفض الاله الذي عمله. وغبي عن صخرة خلاصه.

الصخر الذي ولدك تركته ونسيت الله الذي ابدأك

اصعد الى جبل عباريم هذا جبل نبو الذي في ارض موآب الذي قبالة اريحا وانظر ارض كنعان التي انا اعطيها لبني اسرائيل ملكا.

ومت في الجبل الذي تصعد اليه وانضمّ الى قومك كما مات هرون اخوك في جبل هور وضمّ الى قومه.

وللاوي قال تميمك وأوريمك لرجلك الصدّيق الذي جربته في مسّة وخاصمته عند ماء مريبة.

الذي قال عن ابيه وامه لم ارهما وباخوته لم يعترف واولاده لم يعرف بل حفظوا كلامك وصانوا عهدك.

ولجاد قال. مبارك الذي وسع جاد كلبوة سكن وافترس الذراع مع قمة الراس.

وصعد موسى من عربات موآب الى جبل نبو الى راس الفسجة الذي قبالة اريحا فاراه الرب جميع الارض من جلعاد الى دان

ولم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه

اذكروا الكلام الذي أمركم به موسى عبد الرب قائلا. الرب الهكم قد اراحكم واعطاكم هذه الارض.

فقال لها الرجلان نحن بريئان من يمينك هذا الذي حلّفتنا به.

وان افشيت امرنا هذا نكون بريئين من حلفك الذي حلّفتنا.

ولكن يكون بينكم وبينه مسافة نحو الفي ذراع بالقياس. لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه. لانكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل

وامروهم قائلين. احملوا من هنا من وسط الاردن من موقف ارجل الكهنة راسخة اثني عشر حجرا وعبّروها معكم وضعوها في المبيت الذي تبيتون فيه الليلة

لان الرب الهكم قد يبّس مياه الاردن من امامكم حتى عبرتم كما فعل الرب الهكم ببحر سوف الذي يبّسه من امامنا حتى عبرنا.

فقال رئيس جند الرب ليشوع اخلع نعلك من رجلك لان المكان الذي انت واقف عليه هو مقدس. ففعل يشوع كذلك

وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة اريحا. ببكره يؤسسها وبصغيره ينصب ابوابها.

قد اخطأ اسرائيل بل تعدّوا عهدي الذي امرتهم به بل اخذوا من الحرام بل سرقوا بل انكروا بل وضعوا في امتعتهم.

فتتقدمون في الغد باسباطكم ويكون ان السبط الذي ياخذه الرب يتقدم بعشائره والعشيرة التي ياخذها الرب تتقدم ببيوتها والبيت الذي يأخذه الرب يتقدم برجاله.

واما انا وجميع الشعب الذي معي فنقترب الى المدينة ويكون حينما يخرجون للقائنا كما في الاول اننا نهرب قدامهم

واقاموا الشعب اي كل الجيش الذي شمالي المدينة وكمينه غربي المدينة وسار يشوع تلك الليلة الى وسط الوادي.

فقال الرب ليشوع مدّ المزراق الذي بيدك نحو عاي لاني بيدك ادفعها. فمدّ يشوع المزراق الذي بيده نحو المدينة.

لكن البهائم وغنيمة تلك المدينة نهبها اسرائيل لانفسهم حسب قول الرب الذي امر به يشوع.

وكل ما عمل بملكي الاموريين اللذين في عبر الاردن سيحون ملك حشبون وعوج ملك باشان الذي في عشتاروث.

هذا نصنعه لهم ونستحييهم فلا يكون علينا سخط من اجل الحلف الذي حلفنا لهم.

وجعلهم يشوع في ذلك اليوم محتطبي حطب ومستقي ماء للجماعة ولمذبح الرب الى هذا اليوم في المكان الذي يختاره

فخرجوا هم وكل جيوشهم معهم شعبا غفيرا كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة بخيل ومركبات كثيرة جدا.

من الشيحور الذي هو امام مصر الى تخم عقرون شمالا تحسب للكنعانيين اقطاب الفلسطينيين الخمسة الغزي والاشدودي والاشقلوني والجتّي والعقروني والعويين.

معهم اخذ الرأوبينيون والجاديون ملكهم الذي اعطاهم موسى في عبر الاردن نحو الشروق كما اعطاهم موسى عبد الرب

وجميع مدن سيحون ملك الاموريين الذي ملك في حشبون الى تخم بني عمون

كل مملكة عوج في باشان الذي ملك في عشتاروث وفي اذرعي. هو بقي من بقية الرفائيين وضربهم موسى وطردهم.

وكل مدن السهل وكل مملكة سيحون ملك الاموريين الذي ملك في حشبون الذي ضربه موسى مع رؤساء مديان أوي وراقم وصور وحور ورابع أمراء سيحون ساكني الارض.

فتقدم بنو يهوذا الى يشوع في الجلجال وقال له كالب بن يفنّة القنزي. انت تعلم الكلام الذي كلم به الرب موسى رجل الله من جهتي ومن جهتك في قادش برنيع.

فالآن اعطني هذا الجبل الذي تكلم عنه الرب في ذلك اليوم. لانك انت سمعت في ذلك اليوم ان العناقيين هناك والمدن عظيمة محصّنة. لعل الرب معي فاطردهم كما تكلم الرب.

وصعد التخم في وادي ابن هنوم الى جانب اليبوسي من الجنوب. هي اورشليم. وصعد التخم الى راس الجبل الذي قبالة وادي هنوم غربا الذي هو في طرف وادي الرفائيين شمالا.

لانه ليس للاويين قسم في وسطكم لان كهنوت الرب هو نصيبهم وجاد ورأوبين ونصف سبط منسّى قد اخذوا نصيبهم في عبر الاردن نحو الشروق الذي اعطاهم اياه موسى عبد الرب.

وعبر التخم من هناك الى لوز الى جانب لوز الجنوبي. هي بيت ايل. ونزل التخم الى عطاروت ادّار على الجبل الذي الى جنوب بيت حورون السفلى.

وامتد التخم ودار الى جهة الغرب جنوبا من الجبل الذي مقابل بيت حورون جنوبا. وكانت مخارجه عند قرية بعل. هي قرية يعاريم. مدينة لبني يهوذا. هذه هي جهة الغرب.

ونزل التخم الى طرف الجبل الذي مقابل وادي ابن هنوم الذي في وادي الرفائيين شمالا ونزل الى وادي هنوم الى جانب اليبوسيين من الجنوب ونزل الى عين روجل

وصعد تخمهم نحو الغرب ومرعلة ووصل الى دبّاشة ووصل الى الوادي الذي مقابل يقنعام

ويسكن في تلك المدينة حتى يقف امام الجماعة للقضاء الى ان يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الايام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي الى مدينته وبيته الى المدينة التي هرب منها.

لم تسقط كلمة من جميع الكلام الصالح الذي كلم به الرب بيت اسرائيل بل الكل صار

أقليل لنا اثم فغور. الذي لم نتطهر منه الى هذا اليوم وكان الوبا في جماعة الرب.

وقلنا يكون متى قالوا كذا لنا ولاجيالنا غدا اننا نقول. انظروا شبه مذبح الرب الذي عمل آباؤنا لا للمحرقة ولا للذبيحة بل هو شاهد بيننا وبينكم.

حاشا لنا منه ان نتمرد على الرب ونرجع اليوم عن الرب لبناء مذبح للمحرقة او التقدمة او الذبيحة عدا مذبح الرب الهنا الذي هو قدام مسكنه

فسمع فينحاس الكاهن ورؤساء الجماعة ورؤوس الوف اسرائيل الذين معه الكلام الذي تكلم به بنو رأوبين وبنو جاد وبنو منسّى فحسن في اعينهم.

وها انا اليوم ذاهب في طريق الارض كلها. وتعلمون بكل قلوبكم وكل انفسكم انه لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم. الكل صار لكم. لم تسقط منه كلمة واحدة.

ويكون كما انه اتى عليكم كل الكلام الصالح الذي تكلم به الرب الهكم عنكم كذلك يجلب عليكم الرب كل الكلام الرديء حتى يبيدكم عن هذه الارض الصالحة التي اعطاكم الرب الهكم

حينما تتعدون عهد الرب الهكم الذي امركم به وتسيرون وتعبدون آلهة اخرى وتسجدون لها يحمى غضب الرب عليكم فتبيدون سريعا عن الارض الصالحة التي اعطاكم

لان الرب الهنا هو الذي اصعدنا وآباءنا من ارض مصر من بيت العبودية والذي عمل امام اعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعوب الذين عبرنا في وسطهم.

ثم قال يشوع لجميع الشعب. ان هذا الحجر يكون شاهدا علينا لانه قد سمع كل كلام الرب الذي كلمنا به فيكون شاهدا عليكم لئلا تجحدوا الهكم.

وعبد اسرائيل الرب كل ايام يشوع وكل ايام الشيوخ الذين طالت ايامهم بعد يشوع والذين عرفوا كل عمل الرب الذي عمله لاسرائيل

فقال كالب. الذي يضرب قرية سفر وياخذها اعطيه عكسة ابنتي امرأة.

وعبد الشعب الرب كل ايام يشوع وكل ايام الشيوخ الذين طالت ايامهم بعد يشوع الذين رأوا كل عمل الرب العظيم الذي عمل لاسرائيل.

وكل ذلك الجيل ايضا انضم الى آبائه وقام بعدهم جيل آخر لم يعرف الرب ولا العمل الذي عمل لاسرائيل

وتركوا الرب اله آبائهم الذي اخرجهم من ارض مصر وساروا وراء آلهة اخرى من آلهة الشعوب الذين حولهم وسجدوا لها واغاظوا الرب.

فحمي غضب الرب على اسرائيل وقال من اجل ان هذا الشعب قد تعدّوا عهدي الذي اوصيت به آباءهم ولم يسمعوا لصوتي

فباعهم الرب بيد يابين ملك كنعان الذي ملك في حاصور. ورئيس جيشه سيسرا وهو ساكن في حروشة الامم.

فقالت دبورة لباراق قم. لان هذا هو اليوم الذي دفع فيه الرب سيسرا ليدك. ألم يخرج الرب قدامك. فنزل باراق من جبل تابور ووراءه عشرة آلاف رجل.

واذا بباراق يطارد سيسرا فخرجت ياعيل لاستقباله وقالت له تعال فاريك الرجل الذي انت طالبه. فجاء اليها واذا سيسرا ساقط ميتا والوتد في صدغه.

فمدّ ملاك الرب طرف العكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير فصعدت نار من الصخرة واكلت اللحم والفطير. وذهب ملاك الرب عن عينيه.

وكان في تلك الليلة ان الرب قال له خذ ثور البقر الذي لابيك وثورا ثانيا ابن سبع سنين واهدم مذبح البعل الذي لابيك واقطع السارية التي عنده

فبكر اهل المدينة في الغد واذا بمذبح البعل قد هدم والسارية التي عنده قد قطعت والثور الثاني قد أصعد على المذبح الذي بني.

فبكر يربعل اي جدعون وكل الشعب الذي معه ونزلوا على عين حرود. وكان جيش المديانيين شماليهم عند تل مورة في الوادي.

وقال الرب لجدعون ان الشعب الذي معك كثير عليّ لادفع المديانيين بيدهم لئلا يفتخر عليّ اسرائيل قائلا يدي خلصتني.

وقال الرب لجدعون لم يزل الشعب كثيرا. انزل بهم الى الماء فانقيهم لك هناك. ويكون ان الذي اقول لك عنه هذا يذهب معك فهو يذهب معك وكل من اقول لك عنه هذا لا يذهب معك فهو لا يذهب.

وكان المديانيون والعمالقة وكل بني المشرق حالّين في الوادي كالجراد في الكثرة. وجمالهم لا عدد لها كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة.

وقال له رجال افرايم ما هذا الامر الذي فعلت بنا اذ لم تدعنا عند ذهابك لمحاربة المديانيين. وخاصموه بشدة.

ولم يذكر بنو اسرائيل الرب الههم الذي انقذهم من يد جميع اعدائهم من حولهم.

ولم يعملوا معروفا مع بيت يربعل جدعون نظير كل الخير الذي عمل مع اسرائيل

فاجتمع جميع اهل شكيم وكل سكان القلعة وذهبوا وجعلوا ابيمالك ملكا عند بلوطة النصب الذي في شكيم

فقالت لها الزيتونة أاترك دهني الذي به يكرمون بي الله والناس واذهب لكي املك على الاشجار.

فقالت لها الكرمة أاترك مسطاري الذي يفرح الله والناس واذهب لكي املك على الاشجار.

ليأتي ظلم بني يربعل السبعين ويجلب دمهم على ابيمالك اخيهم الذي قتلهم وعلى اهل شكيم الذين شددوا يديه لقتل اخوته.

فالآن قم ليلا انت والشعب الذي معك واكمن في الحقل.

ويكون في الصباح عند شروق الشمس انك تبكر وتقتحم المدينة. وها هو والشعب الذي معه يخرجون اليك فتفعل به حسبما تجده يدك

فقام ابيمالك وكل الشعب الذي معه ليلا وكمنوا لشكيم اربع فرق.

فخرج جعل بن عابد ووقف في مدخل باب المدينة. فقام ابيمالك والشعب الذي معه من المكمن.

فقال له زبول اين الآن فوك الذي قلت به من هو ابيمالك حتى نخدمه. أليس هذا هو الشعب الذي رذلته. فاخرج الآن وحاربه.

وحارب ابيمالك المدينة كل ذلك اليوم واخذ المدينة وقتل الشعب الذي بها وهدم المدينة وزرعها ملحا

فصعد ابيمالك الى جبل صلمون هو وكل الشعب الذي معه. واخذ ابيمالك الفؤوس بيده وقطع غصن شجر ورفعه ووضعه على كتفه وقال للشعب الذي معه ما رأيتموني افعله فاسرعوا افعلوا مثلي.

فرد الله شر ابيمالك الذي فعله بابيه لقتله اخوته السبعين

فقال الشعب رؤساء جلعاد الواحد لصاحبه ايّ هو الرجل الذي يبتدئ بمحاربة بني عمون فانه يكون راسا لجميع سكان جلعاد

فلم يسمع ملك بني عمون لكلام يفتاح الذي ارسل اليه

فالخارج الذي يخرج من ابواب بيتي للقائي عند رجوعي بالسلامة من عند بني عمون يكون للرب واصعده محرقة.

وكان عند نهاية الشهرين انها رجعت الى ابيها ففعل بها نذره الذي نذر وهي لم تعرف رجلا. فصارت عادة في اسرائيل

فصلّى منوح الى الرب وقال اسألك يا سيدي ان يأتي ايضا الينا رجل الله الذي ارسلته ويعلمنا ماذا نعمل للصبي الذي يولد.

فاسرعت المرأة وركضت واخبرت رجلها وقالت له هوذا قد تراءى لي الرجل الذي جاء اليّ ذلك اليوم.

فقام منوح وسار وراء امرأته وجاء الى الرجل وقال له أانت الرجل الذي تكلم مع المرأة. فقال انا هو.

فصارت امرأة شمشون لصاحبه الذي كان يصاحبه

فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل واخذ مصراعي باب المدينة والقائمتين وقلعهما مع العارضة ووضعها على كتفيه وصعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون

ولما رآه الشعب مجدوا الههم لانهم قالوا قد دفع الهنا ليدنا عدونا الذي خرب ارضنا وكثر قتلانا.

وقال شمشون لتمت نفسي مع الفلسطينيين. وانحنى بقوة فسقط البيت على الاقطاب وعلى كل الشعب الذي فيه فكان الموتى الذين اماتهم في موته اكثر من الذين اماتهم في حياته.

فقالوا له اسأل اذن من الله لنعلم هل ينجح طريقنا الذي نحن سائرون فيه.

فقال لهم الكاهن اذهبوا بسلام. امام الرب طريقكم الذي تسيرون فيه

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقال بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر

بل حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردهم اليها. فارجعهم الى ارضهم التي اعطيت آباءهم اياها

وتتبرأ وبنفسك عن ميراثك الذي اعطيتك اياه واجعلك تخدم اعداءك في ارض لم تعرفها لانكم قد اضرمتم نارا بغضبي تتقد الى الابد

هكذا قال الرب. ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه.

مبارك الرجل الذي يتكل على الرب وكان الرب متكله.

واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار.

ولم يكن من ينقذ لانها بعيدة عن صيدون ولم يكن لهم امر مع انسان وهي في الوادي الذي لبيت رحوب. فبنوا المدينة وسكنوا بها.

ودعوا اسم المدينة دان باسم دان ابيهم الذي ولد لاسرائيل. ولكن اسم المدينة اولا لايش.

ووضعوا لانفسهم تمثال ميخا المنحوت الذي عمله كل الايام التي كان فيها بيت الله في شيلوه

وايضا عندنا تبن وعلف لحميرنا وايضا خبز وخمر لي ولامتك وللغلام الذي مع عبيدك. ليس احتياج الى شيء.

وفيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بني بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب وكلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه.

والآن هذا هو الامر الذي نعمله بجبعة. عليها بالقرعة.

وارسل اسباط اسرائيل رجالا الى جميع اسباط بنيامين قائلين ما هذا الشر الذي صار فيكم.

وتشدد الشعب رجال اسرائيل وعادوا فاصطفوا للحرب في المكان الذي اصطفوا فيه في اليوم الاول.

ورأى بنو بنيامين انهم قد انكسروا. واعطى رجال اسرائيل مكانا لبنيامين لانهم اتكلوا على الكمين الذي وضعوه على جبعة.

وقال بنو اسرائيل من هو الذي لم يصعد في المجمع من جميع اسباط اسرائيل الى الرب. لانه صار الحلف العظيم على الذي لم يصعد الى الرب الى المصفاة قائلا يمات موتا.

وخرجت من المكان الذي كانت فيه وكنتاها معها وسرن في الطريق للرجوع الى ارض يهوذا.

فذهبت وجاءت والتقطت في الحقل وراء الحصادين فاتفق نصيبها في قطعة حقل لبوعز الذي من عشيرة اليمالك.

عيناك على الحقل الذي يحصدون واذهبي وراءهم. ألم اوص الغلمان ان لا يمسّوك. واذا عطشت فاذهبي الى الآنية واشربي مما استقاه الغلمان.

ليكافئ الرب عملك وليكن اجرك كاملا من عند الرب اله اسرائيل الذي جئت لكي تحتمي تحت جناحيه.

فقالت لها حماتها اين التقطت اليوم واين اشتغلت. ليكن الناظر اليك مباركا. فاخبرت حماتها بالذي اشتغلت معه وقالت اسم الرجل الذي اشتغلت معه اليوم بوعز.

فالآن أليس بوعز ذا قرابة لنا الذي كنت مع فتياته. ها هو يذري بيدر الشعير الليلة.

ومتى اضطجع فاعلمي المكان الذي يضطجع فيه وادخلي واكشفي ناحية رجليه واضطجعي وهو يخبرك بما تعملين.

ثم قال هاتي الرداء الذي عليك وامسكيه فامسكته فاكتال ستة من الشعير ووضعها عليها ثم دخل المدينة.

فصعد بوعز الى الباب وجلس هناك واذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر. فقال مل واجلس هنا انت يا فلان الفلاني فمال وجلس.

وليكن بيتك كبيت فارص الذي ولدته ثامار ليهوذا من النسل الذي يعطيك الرب من هذه الفتاة

فقالت النساء لنعمي مبارك الرب الذي لم يعدمك وليّا اليوم لكي يدعى اسمه في اسرائيل.

فاجاب عالي وقال اذهبي بسلام واله اسرائيل يعطيك سؤلك الذي سألته من لدنه.

لاجل هذا الصبي صلّيت فاعطاني الرب سؤلي الذي سألته من لدنه.

هكذا قال الرب لي. اذهب وقف في باب بني الشعب الذي يدخل منه ملوك يهوذا ويخرجون منه وفي كل ابواب اورشليم

لا يا بني لانه ليس حسنا الخبر الذي اسمع. تجعلون شعب الرب يتعدون.

وقبل ان ينطفئ سراج الله وصموئيل مضطجع في هيكل الرب الذي فيه تابوت الله

وقد اخبرته باني اقضي على بيته الى الابد من اجل الشر الذي يعلم ان بنيه قد اوجبوا به اللعنة على انفسهم ولم يردعهم.

فقال ما الكلام الذي كلمك به لا تخف عني. هكذا يعمل لك الله وهكذا يزيد ان اخفيت عني كلمة من كل الكلام الذي كلمك به.

فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له. فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب. لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم.

وانظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم والا فنعلم ان يده لم تضربنا. كان ذلك علينا عرضا

فانزل اللاويون تابوت الرب والصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب ووضعوهما على الحجر الكبير. واصعد اهل بيتشمس محرقات وذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب.

وفيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصّنة الى قرية الصحراء. وشاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب. هو الى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي

فالآن اسمع لصوتهم. ولكن أشهدنّ عليهم واخبرهم بقضاء الملك الذي يملك عليهم

وقال هذا يكون قضاء الملك الذي يملك عليكم. يأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه لمراكبه وفرسانه فيركضون امام مراكبه.

فتصرخون في ذلك اليوم من وجه ملككم الذي اخترتموه لانفسكم فلا يستجيب لكم الرب في ذلك اليوم.

ولما دخلا ارض صوف قال شاول لغلامه الذي معه تعال نرجع لئلا يترك ابي الاتن ويهتم بنا.

فلما رأى صموئيل شاول اجابه الرب هوذا الرجل الذي كلمتك عنه. هذا يضبط شعبي.

وقال صموئيل للطباخ هات النصيب الذي اعطيتك اياه الذي قلت لك عنه ضعه عندك

فقال شاول لعمه. اخبرنا بان الاتن قد وجدت. ولكنه لم يخبره بامر المملكة الذي تكلم به صموئيل

وانتم قد رفضتم اليوم الهكم الذي هو مخلّصكم من جميع الذين يسيئون اليكم ويضايقونكم وقلتم له بل تجعل علينا ملكا. فالآن امثلوا امام الرب حسب اسباطكم والوفكم.

فقال صموئيل لجميع الشعب أرأيتم الذي اختاره الرب انه ليس مثله في جميع الشعب. فهتف كل الشعب وقالوا ليحي الملك.

وقال صموئيل للشعب الرب الذي اقام موسى وهرون واصعد آباؤكم من ارض مصر.

فالآن هوذا الملك الذي اخترتموه الذي طلبتموه وهوذا قد جعل الرب عليكم ملكا.

ان اتقيتم الرب وعبدتموه وسمعتم صوته ولم تعصوا قول الرب وكنتم انتم والملك ايضا الذي يملك عليكم وراء الرب الهكم*****

فالآن امثلوا ايضا وانظروا هذا الأمر العظيم الذي يفعله الرب امام اعينكم.

أما هو حصاد الحنطة اليوم. فاني ادعو الرب فيعطي رعودا ومطرا فتعلمون وترون انه عظيم شركم الذي عملتموه في عيني الرب بطلبكم لانفسكم ملكا.

انما اتقوا الرب واعبدوه بالامانة من كل قلوبكم بل انظروا فعله الذي عظّمه معكم.

وضرب يوناثان نصب الفلسطينيين الذي في جبع. فسمع الفلسطينيون. وضرب شاول بالبوق في جميع الارض قائلا ليسمع العبرانيون.

وتجمع الفلسطينيون لمحاربة اسرائيل. ثلاثون الف مركبة وستة آلاف فارس وشعب كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة. وصعدوا ونزلوا في مخماس شرقي بيت آون.

وكان في يوم الحرب انه لم يوجد سيف ولا رمح بيد جميع الشعب الذي مع شاول ومع يوناثان. على انه وجد مع شاول ويوناثان ابنه.

وكان شاول مقيما في طرف جبعة تحت الرمانة التي في مغرون والشعب الذي معه نحو ست مئة رجل.

فقال شاول للشعب الذي معه عدّوا الآن وانظروا من ذهب من عندنا. فعدّوا وهوذا يوناثان وحامل سلاحه ليسا موجودين.

وفيما كان شاول يتكلم بعد مع الكاهن تزايد الضجيج الذي في محلّة الفلسطينيين وكثر. فقال شاول للكاهن كف يدك.

وصاح شاول وجميع الشعب الذي معه وجاءوا الى الحرب واذا بسيف كل واحد على صاحبه. اضطراب عظيم جدا.

وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم لان شاول حلّف الشعب قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الى المساء حتى انتقم من اعدائي. فلم يذق جميع الشعب خبزا.

فاجاب واحد من الشعب وقال قد حلّف ابوك الشعب حلفا قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا اليوم. فاعيا الشعب.

وبنى شاول مذبحا للرب. الذي شرع ببنيانه مذبحا للرب

فقال الشعب لشاول أيموت يوناثان الذي صنع هذا الخلاص العظيم في اسرائيل. حاشا. حيّ هو الرب لا تسقط شعرة من راسه الى الارض لانه مع الله عمل هذا اليوم. فافتدى الشعب يوناثان فلم يمت.

فقال صموئيل وما هو صوت الغنم هذا في اذنيّ وصوت البقر الذي انا سامع.

فقال له صموئيل يمزّق الرب مملكة اسرائيل عنك اليوم ويعطيها لصاحبك الذي هو خير منك.

وادع يسّى الى الذبيحة وانا اعلمك ماذا تصنع وامسح لي الذي اقول لك عنه.

فارسل شاول رسلا الى يسّى يقول ارسل اليّ داود ابنك الذي مع الغنم.

وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسّى وله ثمانية بنين. وكان الرجل في ايام شاول قد شاخ وكبر بين الناس.

فقال رجال اسرائيل. أرأيتم هذا الرجل الصاعد. ليعيّر اسرائيل هو صاعد. فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا ويعطيه بنته ويجعل بيت ابيه حرا في اسرائيل

فكلم داود الرجال الواقفين معه قائلا ماذا يفعل للرجل الذي يقتل ذلك الفلسطيني ويزيل العار عن اسرائيل. لانه من هو هذا الفلسطيني الاغلف حتى يعيّر صفوف الله الحي.

فكلمه الشعب بمثل هذا الكلام قائلين كذا يفعل للرجل الذي يقتله.

وسمع الكلام الذي تكلم به داود واخبروا به امام شاول. فاستحضره.

وقال داود الرب الذي انقذني من يد الاسد ومن يد الدب هو ينقذني من يد هذا الفلسطيني. فقال شاول لداود اذهب وليكن الرب معك.

واخذ عصاه بيده وانتخب له خمسة حجارة ملس من الوادي وجعلها في كنف الرعاة الذي له اي في الجراب ومقلاعه بيده وتقدم نحو الفلسطيني.

وانا اخرج واقف بجانب ابي في الحقل الذي انت فيه واكلم ابي عنك وارى ماذا يصير واخبرك.

وفي اليوم الثالث تنزل سريعا وتاتي الى الموضع الذي اختبأت فيه يوم العمل وتجلس بجانب حجر الافتراق.

واما الكلام الذي تكلمنا به انا وانت فهوذا الرب بيني وبينك الى الابد

ولما جاء الغلام الى موضع السهم الذي رماه يوناثان نادى يوناثان وراء الغلام وقال أليس السهم دونك فصاعدا.

فاعطى يوناثان سلاحه للغلام الذي له قال له اذهب. ادخل به الى المدينة.

فقال داود لاخيمالك الكاهن ان الملك امرني بشيء وقال لي لا يعلم احد شيئا من الأمر الذي ارسلتك فيه وأمرتك به. واما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني.

فقال الكاهن ان سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم ها هو ملفوف في ثوب خلف الافود فان شئت ان تأخذه فخذه لانه ليس آخر سواه هنا. فقال داود لا يوجد مثله اعطني اياه

فاجاب دواغ الادومي الذي كان موكّلا على عبيد شاول وقال قد رأيت ابن يسّى آتيا الى نوب الى اخيمالك بن اخيطوب.

فقال داود لابياثار علمت في ذلك اليوم الذي فيه كان دواغ الادومي هناك انه يخبر شاول. انا سبّبت لجميع انفس بيت ابيك.

أقم معي. لا تخف. لان الذي يطلب نفسي يطلب نفسك ولكنك عندي محفوظ

فقال رجال داود له هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب هانذا ادفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك. فقام داود وقطع طرف جبّة شاول سرّا.

أآخذ خبزي ومائي وذبيحي الذي ذبحت لجازّي واعطيه لقوم لا اعلم من اين هم.

فقال داود لابيجايل. مبارك الرب اله اسرائيل الذي ارسلك هذا اليوم لاستقبالي

ولكن حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي منعني عن اذيتك انك لو لم تبادري وتأتي لاستقبالي لما ابقي لنابال الى ضوء الصباح بائل بحائط.

فلما سمع داود ان نابال قد مات قال. مبارك الرب الذي انتقم نقمة تعييري من يد نابال وامسك عبده عن الشر ورد الرب شر نابال على راسه. وارسل داود وتكلم مع ابيجايل ليتخذها له امرأة.

فاعطى شاول ميكال ابنته امرأة داود لفلطي بن لايش الذي من جلّيم

ثم جاء الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختفيا في تل حخيلة الذي مقابل القفر.

ونزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق. وكان داود مقيما في البرية. فلما رأى ان شاول قد جاء وراءه الى البرية

فقام داود وجاء الى المكان الذي نزل فيه شاول ونظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول وابنير بن نير رئيس جيشه. وكان شاول مضطجعا عند المتراس والشعب نزول حواليه.

فقال داود لابيشاي لا تهلكه فمن الذي يمد يده الى مسيح الرب ويتبرّأ.

حاشا لي من قبل الرب ان امد يدي الى مسيح الرب. والآن فخذ الرمح الذي عند راسه وكوز الماء وهلم.

ونادى داود الشعب وابنير بن نير قائلا أما تجيب يا ابنير. فاجاب ابنير وقال من انت الذي ينادي الملك.

ليس حسنا هذا الأمر الذي عملت. حيّ هو الرب انكم ابناء الموت انتم لانكم لم تحافظوا على سيدكم على مسيح الرب. فانظر الآن اين هو رمح الملك وكوز الماء الذي كان عند راسه

ثم جاءت المرأة الى شاول ورأت انه مرتاع جدا فقالت له هوذا قد سمعت جاريتك لصوتك فوضعت نفسي في كفّي وسمعت لكلامك الذي كلمتني به.

فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون. فقال اخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك اسرائيل الذي كان معي هذه الايام او هذه السنين ولم اجد فيه شيئا من يوم نزوله الى هذا اليوم.

وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقال له رؤساء الفلسطينيين ارجع الرجل فيرجع الى موضعه الذي عيّنت له ولا ينزل معنا الى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده. أليس برؤوس اولئك الرجال.

أليس هذا هو داود الذي غنّين له بالرقص قائلات ضرب شاول الوفه وداود ربواته

واحصى داود الشعب الذي معه وجعل عليهم رؤساء الوف ورؤساء مئات.

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب قائلا

ففسد الوعاء الذي كان يصنعه من الطين بيد الفخاري فعاد وعمله وعاء آخر كما حسن في عيني الفخاري ان يصنعه.

فترجع تلك الامة التي تكلمت عليها عن شرها فاندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بها.

فتفعل الشر في عينيّ فلا تسمع لصوتي فاندم عن الخير الذي قلت اني احسن اليها به

ومن يسمع لكم في هذا الامر. لانه كنصيب النازل الى الحرب نصيب الذي يقيم عند الامتعة فانهم يقتسمون بالسوية.

فقال داود للغلام الذي اخبره كيف عرفت انه قد مات شاول ويوناثان ابنه.

فقال الغلام الذي اخبره اتفق اني كنت في جبل جلبوع واذا شاول يتوكأ على رمحه واذا بالمركبات والفرسان يشدّون وراءه.

فوقفت عليه وقتلته لاني علمت انه لا يعيش بعد سقوطه واخذت الاكليل الذي على راسه والسوار الذي على ذراعه واتيت بهما الى سيدي ههنا.

ثم قال داود للغلام الذي اخبره من اين انت. فقال انا ابن رجل غريب عماليقي.

يا بنات اسرائيل ابكين شاول الذي ألبسكنّ قرمزا بالتنعم وجعل حليّ الذهب على ملابسكنّ.

فأبى ان يميل فضربه ابنير بزج الرمح في بطنه فخرج الرمح من خلفه فسقط هناك ومات في مكانه. وكان كل من ياتي الى الموضع الذي سقط فيه عسائيل ومات يقف

وسعى يوآب وابيشاي وراء ابنير وغابت الشمس عندما أتيا الى تل أمّة الذي تجاه جيح في طريق برية جبعون.

ورفعوا عسائيل ودفنوه في قبر ابيه الذي في بيت لحم. وسار يوآب ورجاله الليل كله واصبحوا في حبرون

وجاء يوآب وكل الجيش الذي معه فاخبروا يوآب قائلين قد جاء ابنير بن نير الى الملك فارسله فذهب بسلام.

وأتيا براس ايشبوشث الى داود الى حبرون وقالا للملك هوذا راس ايشبوشث بن شاول عدوك الذي كان يطلب نفسك. وقد اعطى الرب لسيدي الملك انتقاما في هذا اليوم من شاول ومن نسله

فاجاب داود ركاب وبعنة اخاه ابني رمّون البئيروتي وقال لهما. حيّ هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيق

ان الذي اخبرني قائلا هوذا قد مات شاول وكان في عيني نفسه كمبشر قبضت عليه وقتلته في صقلغ. ذلك اعطيته بشارة.

وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود*****لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج.

وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى عليه بالاسم اسم رب الجنود الجالس على الكروبيم.

فاركبوا تابوت الله على عجلة جديدة وحملوه من بيت ابيناداب الذي في الاكمة وكان عزّة واخيو ابنا ابيناداب يسوقان العجلة الجديدة.

فاخذوها من بيت ابيناداب الذي في الاكمة مع تابوت الله. وكان اخيو يسير امام التابوت

فقال داود لميكال انما امام الرب الذي اختارني دون ابيك ودون كل بيته ليقيمني رئيسا على شعب الرب اسرائيل. فلعبت امام الرب.

متى كملت ايامك واضطجعت مع آبائك اقيم بعدك نسلك الذي يخرج من احشائك واثبت مملكته.

ولكن رحمتي لا تنزع منه كما نزعتها من شاول الذي ازلته من امامك.

وايّة امة على الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا ويجعل له اسما ويعمل لكم العظائم والتخاويف لارضك امام شعبك الذي افتديته لنفسك من مصر من الشعوب وآلهتهم.

والآن ايها الرب الاله اقم الى الابد الكلام الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته وافعل كما نطقت.

وهذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي قدسه من جميع الشعوب الذين اخضعهم.

وارسل هدر عزر فابرز ارام الذي في عبر النهر فأتوا الى حيلام وامامهم شوبك رئيس جيش هدر عزر.

وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه.

ولما مضت المناحة ارسل داود وضمها الى بيته وصارت له امرأة وولدت له ابنا. واما الامر الذي فعله داود فقبح في عيني الرب

فجاء ضيف الى الرجل الغني فعفا ان ياخذ من غنمه ومن بقره ليهيّئ للضيف الذي جاء اليه فاخذ نعجة الرجل الفقير وهيّأ للرجل الذي جاء اليه.

وذهب ناثان الى بيته وضرب الرب الولد الذي ولدته امرأة اوريا لداود فثقل.

فقال له عبيده ما هذا الأمر الذي فعلت. لما كان الولد حيّا صمت وبكيت ولما مات الولد قمت واكلت خبزا.

واخرج الشعب الذي فيها ووضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد وامرّهم في اتون الآجرّ وهكذا صنع بجميع مدن بني عمون. ثم رجع داود وجميع الشعب الى اورشليم

ثم قال امنون لثامار ايتي بالطعام الى المخدع فآكل من يدك. فاخذت ثامار الكعك الذي عملته وأتت به امنون اخاها الى المخدع.

فقالت له لا سبب. هذا الشر بطردك اياي هو اعظم من الآخر الذي عملته بي. فلم يشأ ان يسمع لها

بل دعا غلامه الذي كان يخدمه وقال اطرد هذه عني خارجا واقفل الباب وراءها.

فجعلت ثامار رمادا على راسها ومزقت الثوب الملون الذي عليها ووضعت يدها على راسها وكانت تذهب صارخة.

وهوذا العشيرة كلها قد قامت على جاريتك وقالوا سلمي ضارب اخيه لنقتله بنفس اخيه الذي قتله فنهلك الوارث ايضا. فيطفئون جمرتي التي بقيت ولا يتركون لرجلي اسما ولا بقية على وجه الارض.

لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا. ولا ينزع الله نفسا بل يفكر افكارا حتى لا يطرد عنه منفيّه.

لان الملك يسمع لينقذ امته من يد الرجل الذي يريد ان يهلكني انا وابني معا من نصيب الله.

وفي نهاية اربعين سنة قال ابشالوم للملك دعني فاذهب واوفي نذري الذي نذرته للرب في حبرون.

قد رد الرب عليك كل دماء بيت شاول الذي ملكت عوضا عنه وقد دفع الرب المملكة ليد ابشالوم ابنك وها انت واقع بشرّك لانك رجل دماء.

وقال داود لابيشاي ولجميع عبيده هوذا ابني الذي خرج من احشائي يطلب نفسي فكم بالحري الآن بنياميني. دعوه يسب لان الرب قال له.

فقال حوشاي لابشالوم كلا ولكن الذي اختاره الرب وهذا الشعب وكل رجال اسرائيل فله اكون ومعه اقيم.

فآتي عليه وهو متعب ومرتخي اليدين فازعجه فيهرب كل الشعب الذي معه واضرب الملك وحده

وارد جميع الشعب اليك. كرجوع الجميع هو الرجل الذي تطلبه فيكون كل الشعب في سلام.

ها هو الآن مختبئ في احدى الحفر او احد الاماكن ويكون اذا سقط بعضهم في الابتداء ان السامع يسمع فيقول قد صارت كسرة في الشعب الذي وراء ابشالوم.

ايضا ذو البأس الذي قلبه كقلب الاسد يذوب ذوبانا لان جميع اسرائيل يعلمون ان اباك جبار والذين معه ذوو بأس.

لذلك اشير بان يجتمع اليك كل اسرائيل من دان الى بئر سبع كالرمل الذي على البحر في الكثرة وحضرتك سائر في الوسط.

فالآن ارسلوا عاجلا واخبروا داود قائلين لا تبت هذه الليلة في سهول البرية بل اعبر لئلا يبتلع الملك وجميع الشعب الذي معه.

فقام داود وجميع الشعب الذي معه وعبروا الاردن وعند ضوء الصباح لم يبق احد لم يعبر الاردن.

واقام ابشالوم عماسا بدل يوآب على الجيش. وكان عماسا ابن رجل اسمه يثرا الاسرائيلي الذي دخل الى ابيجايل بنت ناحاش اخت صروية ام يوآب.

وعسلا وزبدة وضأنا وجبن بقر لداود وللشعب الذي معه لياكلوا. لانهم قالوا الشعب جوعان ومتعب وعطشان في البرية

وصادف ابشالوم عبيد داود وكان ابشالوم راكبا على بغل فدخل البغل تحت اغصان البطمة العظيمة الملتفّة فتعلّق راسه بالبطمة وعلّق بين السماء والارض والبغل الذي تحته مرّ.

فقال يوآب للرجل الذي اخبره انك قد رأيته فلماذا لم تضربه هناك الى الارض وعليّ ان اعطيك عشرة من الفضة ومنطقة.

وكان ابشالوم قد اخذ واقام لنفسه وهو حيّ النصب الذي في وادي الملك لانه قال ليس لي ابن لاجل تذكير اسمي. ودعا النصب باسمه وهو يدعى يد ابشالوم الى هذا اليوم

فنادى اخيمعص وقال للملك السلام وسجد للملك على وجهه الى الارض. وقال مبارك الرب الهك الذي دفع القوم الذين رفعوا ايديهم على سيدي الملك.

وابشالوم الذي مسحناه علينا قد مات في الحرب. فالآن لماذا انتم ساكتون عن ارجاع الملك.

فبادر شمعي بن جيرا البنياميني الذي من بحوريم ونزل مع رجال يهوذا للقاء الملك داود

ونزل مفيبوشث ابن شاول للقاء الملك ولم يعتن برجليه ولا اعتنى بلحيته ولا غسل ثيابه من اليوم الذي ذهب فيه الملك الى اليوم الذي اتى فيه بسلام.

فذهب عماسا ليجمع يهوذا ولكنه تأخر عن الميقات الذي عينه.

ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.

واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.

فقالوا للملك الرجل الذي افنانا والذي تآمر علينا ليبيدنا لكي لا نقيم في كل تخوم اسرائيل

ويشبي بنوب الذي من اولاد رافا ووزن رمحه ثلاث مئة شاقل نحاس وقد تقلد جديدا افتكر ان يقتل داود.

ثم بعد ذلك كانت ايضا حرب في جوب مع الفلسطينيين. حينئذ سبكاي الحوشي قتل ساف الذي هو من اولاد رافا

وكلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول

الاله الذي يعزّزني بالقوة ويصير طريقي كاملا.

الذي يجعل رجلي كالايل وعلى مرتفعاتي يقيمني

الذي يعلم يديّ القتال فتحنى بذراعي قوس من نحاس.

والرجل الذي يمسهم يتسلح بحديد وعصا رمح. فيحترقون بالنار في مكانهم

وبناياهو بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.

فقال الملك ليوآب رئيس الجيش الذي عنده طف في جميع اسباط اسرائيل من دان الى بئر سبع وعدّوا الشعب فاعلم عدد الشعب.

فذبح ادونيا غنما وبقرا ومعلوفات عند حجر الزاحفة الذي بجانب عين روجل ودعا جميع اخوته بني الملك وجميع رجال يهوذا عبيد الملك.

فحلف الملك وقال حيّ هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيقة

ومسحه صادوق الكاهن وناثان النبي ملكا في جيحون وصعدوا من هناك فرحين حتى اضطربت القرية. هذا هو الصوت الذي سمعتموه.

وايضا هكذا قال الملك. مبارك الرب اله اسرائيل الذي اعطاني اليوم من يجلس على كرسيي وعيناي تبصران.

لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عني قائلا اذا حفظ بنوك طريقهم وسلكوا امامي بالامانة من كل قلوبهم وكل انفسهم قال لا يعدم لك رجل عن كرسي اسرائيل.

وكان الزمان الذي ملك فيه داود على اسرائيل اربعين سنة. في حبرون ملك سبع سنين وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة.

والآن حيّ هو الرب الذي ثبتني واجلسني على كرسي داود ابي والذي صنع لي بيتا كما تكلم انه اليوم يقتل ادونيا.

وطرد سليمان ابياثار عن ان يكون كاهنا للرب لاتمام كلام الرب الذي تكلم به على بيت عالي في شيلوه.

فقال له الملك افعل كما تكلم وابطش به وادفنه وازل عني وعن بيت ابي الدم الزكي الذي سفكه يوآب.

ثم قال الملك لشمعي انت عرفت كل الشر الذي علمه قلبك الذي فعلته لداود ابي فليرد الرب شرك على راسك.

وعبدك في وسط شعبك الذي اخترته شعب كثير لا يحصى ولا يعد من الكثرة.

فلما قمت صباحا لارضع ابني اذا هو ميت. ولما تأملت فيه في الصباح اذا هو ليس ابني الذي ولدته.

ولما سمع جميع اسرائيل بالحكم الذي حكم به الملك خافوا الملك لانهم رأوا حكمة الله فيه لاجراء الحكم

جابر بن اوري في ارض جلعاد ارض سيحون ملك الاموريين وعوج ملك باشان. ووكيل واحد الذي في الارض.

وكان يهوذا واسرائيل كثيرين كالرمل الذي على البحر في الكثرة. ياكلون ويشربون ويفرحون

وكانوا يأتون بشعير وتبن للخيل والجياد الى الموضع الذي يكون فيه كل واحد حسب قضائه.

واعطى الله سليمان حكمة وفهما كثيرا جدا ورحبة قلب كالرمل الذي على شاطئ البحر.

وتكلم عن الاشجار من الارز الذي في لبنان الى الزوفا النابت في الحائط. وتكلم عن البهائم وعن الطير وعن الدبيب وعن السمك.

وهانذا قائل على بناء بيت لاسم الرب الهي كما كلم الرب داود ابي قائلا ان ابنك الذي اجعله مكانك على كرسيك هو يبني البيت لاسمي.

فلما سمع حيرام كلام سليمان فرح جدا وقال مبارك اليوم الرب الذي اعطى داود ابنا حكيما على هذا الشعب الكثير.

عبيدي ينزلون ذلك من لبنان الى البحر وانا اجعله ارماثا في البحر الى الموضع الذي تعرّفني عنه وانفضه هناك وانت تحمله وانت تعمل مرضاتي باعطائك طعاما لبيتي.

والبيت الذي بناه الملك سليمان للرب طوله ستون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وسمكه ثلاثون ذراعا.

هذا البيت الذي انت بانيه ان سلكت في فرائضي وعملت احكامي وحفظت كل وصاياي للسلوك بها فاني اقيم معك كلامي الذي تكلمت به الى داود ابيك.

واربعون ذراعا كانت البيت اي الهيكل الذي امامه.

وجميع البيت غشّاه بذهب الى تمام كل البيت وكل المذبح الذي للمحراب غشّاه بذهب.

وبيته الذي كان يسكنه في دار اخرى داخل الرواق كان كهذا العمل. وعمل بيتا لابنة فرعون التي اخذها سليمان كهذا الرواق.

وعمل للعمودين صفين من الرمان في مستديرهما على الشبكة الواحدة لتغطية التاج الذي على راس العمود وهكذا عمل للتاج الآخر.

وكذلك التاجان اللذان على العمودين من عند البطن الذي من جهة الشبكة صاعدا. والرمانات مئتان على صفوف مستديرة على التاج الثاني.

وعمل حيرام المراحض والرفوش والمناضح وانتهى حيرام من جميع العمل الذي عمله للملك سليمان لبيت الرب.

واكمل جميع العمل الذي عمله الملك سليمان لبيت الرب. وادخل سليمان اقداس داود ابيه. الفضة والذهب والآنية وجعلها في خزائن بيت الرب

وقال مبارك الرب اله اسرائيل الذي تكلم بفمه الى داود ابي واكمل بيده قائلا

واخرج الى وادي ابن هنوم الذي عند مدخل باب الفخّار وناد هناك بالكلمات التي اكلمك بها.

واقام الرب كلامه الذي تكلم به وقد قمت انا مكان داود ابي وجلست على كرسي اسرائيل كما تكلم الرب وبنيت البيت لاسم الرب اله اسرائيل

وجعلت هناك مكانا للتابوت الذي فيه عهد الرب الذي قطعه مع آبائنا عند اخراجه اياهم من ارض مصر

الذي قد حفظت لعبدك داود ابي ما كلمته به فتكلمت بفمك واكملت بيدك كهذا اليوم.

والآن يا اله اسرائيل فليتحقق كلامك الذي كلمت به عبدك داود ابي.

لانه هل يسكن الله حقا على الارض. هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت.

لتكون عيناك مفتوحتين على هذا البيت ليلا ونهارا على الموضع الذي قلت ان اسمي يكون فيه لتسمع الصلاة التي يصليها عبدك في هذا الموضع.

فاسمع انت من السماء واغفر خطية عبيدك وشعبك اسرائيل فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه واعط مطرا على ارضك التي اعطيتها لشعبك ميراثا.

وكذلك الاجنبي الذي ليس من شعبك اسرائيل هو وجاء من ارض بعيدة من اجل اسمك.

فاسمع انت من السماء مكان سكناك وافعل حسب كل ما يدعو به اليك الاجنبي لكي يعلم كل شعوب الارض اسمك فيخافوك كشعبك اسرائيل ولكي يعلموا انه قد دعي اسمك على هذا البيت الذي بنيت

اذا خرج شعبك لمحاربة عدوه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا الى الرب نحو المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيته لاسمك

ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض اعدائهم الذين سبوهم وصلوا اليك نحو ارضهم التي اعطيت لآبائهم نحو المدينة التي اخترت والبيت الذي بنيت لاسمك

مبارك الرب الذي اعطى راحة لشعبه اسرائيل حسب كل ما تكلم به ولم تسقط كلمة واحدة من كل كلامه الصالح الذي تكلم به عن يد موسى عبده.

وليكن كلامي هذا الذي تضرعت به امام الرب قريبا من الرب الهنا نهارا وليلا ليقضي قضاء عبده وقضاء شعبه اسرائيل امر كل يوم في يومه.

في ذلك اليوم قدّس الملك وسط الدار التي امام بيت الرب لانه قرّب هناك المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة لان مذبح النحاس الذي امام الرب كان صغيرا عن ان يسع المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة.

وفي اليوم الثامن صرف الشعب فباركوا الملك وذهبوا الى خيمهم فرحين وطيبي القلوب لاجل كل الخير الذي عمل الرب لداود عبده ولاسرائيل شعبه

وكان لما اكمل سليمان بناء بيت الرب وبيت الملك وكل مرغوب سليمان الذي سرّ ان يعمل

وقال له الرب قد سمعت صلاتك وتضرعك الذي تضرعت به امامي. قدّست هذا البيت الذي بنيته لاجل وضع اسمي فيه الى الابد وتكون عيناي وقلبي هناك كل الايام.

فاني اقطع اسرائيل عن وجه الارض التي اعطيتهم اياها والبيت الذي قدسته لاسمي انفيه من امامي ويكون اسرائيل مثلا وهزأة في جميع الشعوب.

فيقولون من اجل انهم تركوا الرب الههم الذي اخرج آباءهم من ارض مصر وتمسّكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب الرب عليهم كل هذا الشر

وهذا هو سبب التسخير الذي جعله الملك سليمان لبناء بيت الرب وبيته والقلعة وسور اورشليم وحاصور ومجدو وجازر.

وجميع مدن المخازن التي كانت لسليمان ومدن المركبات ومدن الفرسان ومرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم وفي لبنان وفي كل ارض سلطنته.

ولكن بنت فرعون صعدت من مدينة داود الى بيتها الذي بناه لها. حينئذ بنى القلعة.

وكان سليمان يصعد ثلاث مرات في السنة محرقات وذبائح سلامة على المذبح الذي بناه للرب وكان يوقد على الذي امام الرب. واكمل البيت

فلما رأت ملكة سبا كل حكمة سليمان والبيت الذي بناه

فقالت للملك صحيحا كان الخبر الذي سمعته في ارضي عن امورك وعن حكمتك.

ولم اصدق الاخبار حتى جئت وأبصرت عيناي فهوذا النصف لم أخبر به. زدت حكمة وصلاحا على الخبر الذي سمعته.

ليكن مباركا الرب الهك الذي سرّ بك وجعلك على كرسي اسرائيل. لان الرب احب اسرائيل الى الابد جعلك ملكا لتجري حكما وبرا.

واعطت الملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. لم يأت بعد مثل ذلك الطيب في الكثرة الذي اعطته ملكة سبا للملك سليمان.

واعطى الملك سليمان لملكة سبا كل مشتهاها الذي طلبت عدا ما اعطاها اياه حسب كرم الملك سليمان. فانصرفت وذهبت الى ارضها هي وعبيدها.

وكان وزن الذهب الذي اتى سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب.

ما عدا الذي من عند التجار وتجارة التجار وجميع ملوك العرب وولاة الارض.

وجعل الملك الفضة في اورشليم مثل الحجارة وجعل الارز مثل الجميز الذي في السهل في الكثرة.

حينئذ بنى سليمان مرتفعة لكموش رجس الموآبيين على الجبل الذي تجاه اورشليم. ولمولك رجس بني عمون.

فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله اسرائيل الذي تراءى له مرتين

واقام الله له خصما آخر رزون بن اليداع الذي هرب من عند سيده هدد عزر ملك صوبة.

فقبض اخيا على الرداء الجديد الذي عليه ومزّقه اثنتي عشرة قطعة

ولا آخذ كل المملكة من يده بل اصيره رئيسا كل ايام حياته لاجل داود عبدي الذي اخترته الذي حفظ وصاياي وفرائضي.

ان اباك قسّى نيرنا واما انت فخفف الآن من عبودية ابيك القاسية ومن نيره الثقيل الذي جعله علينا فنخدمك.

وقال لهم بماذا تشيرون انتم فنردّ جوابا على هذا الشعب الذين كلموني قائلين خفف من النير الذي جعله علينا ابوك.

ولم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الرب ليقيم كلامه الذي تكلم به الرب عن يد اخيا الشيلوني الى يربعام بن نباط.

ثم ارسل الملك رحبعام ادورام الذي على التسخير فرجمه جميع اسرائيل بالحجارة فمات. فبادر الملك رحبعام وصعد الى المركبة ليهرب الى اورشليم.

وعمل يربعام عيدا في الشهر الثامن في اليوم الخامس عشر من الشهر كالعيد الذي في يهوذا واصعد على المذبح. هكذا فعل في بيت ايل بذبحه للعجلين اللذين عملهما. واوقف في بيت ايل كهنة المرتفعات التي عملها.

واصعد على المذبح الذي عمل في بيت ايل في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن في الشهر الذي ابتدعه من قلبه فعمل عيدا لبني اسرائيل وصعد على المذبح ليوقد

واعطى في ذلك اليوم علامة قائلا هذه هي العلامة التي تكلم بها الرب هوذا المذبح ينشق ويذرى الرماد الذي عليه.

فلما سمع الملك كلام رجل الله الذي نادى نحو المذبح في بيت ايل مدّ يربعام يده عن المذبح قائلا امسكوه. فيبست يده التي مدّها نحوه ولم يستطع ان يردّها اليه.

لاني هكذا أوصيت بكلام الرب قائلا لا تاكل خبزا ولا تشرب ماء ولا ترجع في الطريق الذي ذهبت فيه.

فذهب في طريق آخر ولم يرجع في الطريق الذي جاء فيه الى بيت ايل

وكان نبي شيخ ساكنا في بيت ايل. فاتى بنوه وقصوا عليه كل العمل الذي عمله رجل الله ذلك اليوم في بيت ايل وقصوا على ابيهم الكلام الذي تكلم به الى الملك.

فقال لهم ابوهم من اي طريق ذهب. وكان بنوه قد رأوا الطريق الذي سار فيه رجل الله الذي جاء من يهوذا.

وسار وراء رجل الله فوجده جالسا تحت البلوطة فقال له أأنت رجل الله الذي جاء من يهوذا. فقال انا هو.

لانه قيل لي بكلام الرب لا تاكل خبزا ولا تشرب هناك ماء ولا ترجع سائرا في الطريق الذي ذهبت فيه.

وبينما هما جالسان على المائدة كان كلام الرب الى النبي الذي ارجعه

فصاح الى رجل الله الذي جاء من يهوذا قائلا هكذا قال الرب. من اجل انك خالفت قول الرب ولم تحفظ الوصية التي اوصاك بها الرب الهك

فرجعت وأكلت خبزا وشربت ماء في الموضع الذي قال لك لا تأكل فيه خبزا ولا تشرب ماء لا تدخل جثتك قبر آبائك.

ثم بعدما اكل خبزا وبعد ان شرب شدّ له على الحمار اي للنبي الذي ارجعه

ولما سمع النبي الذي ارجعه عن الطريق قال هو رجل الله الذي خالف قول الرب فدفعه الرب للاسد فافترسه وقتله حسب كلام الرب الذي كلمه به.

وبعد دفنه اياه كلم بنيه قائلا عند وفاتي ادفنوني في القبر الذي دفن فيه رجل الله. بجانب عظامه ضعوا عظامي.

لانه تماما سيتم الكلام الذي نادى به بكلام الرب نحو المذبح الذي في بيت ايل ونحو جميع بيوت المرتفعات التي في مدن السامرة.

فقال يربعام لامرأته قومي غيّري شكلك حتى لا يعلموا انك امرأة يربعام واذهبي الى شيلوه. هوذا هناك اخيا النبي الذي قال عني اني املك على هذا الشعب.

وشققت المملكة من بيت داود واعطيتك اياها ولم تكن كعبدي داود الذي حفظ وصاياي والذي سار ورائي بكل قلبه ليفعل ما هو مستقيم فقط في عينيّ

ويدفع اسرائيل من اجل خطايا يربعام الذي اخطأ وجعل اسرائيل يخطئ

فدفنه وندبه جميع اسرائيل حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبده اخيّا النبي.

والزمان الذي ملك فيه يربعام هو اثنتان وعشرون سنة ثم اضطجع مع آبائه وملك ناداب ابنه عوضا عنه

ولما ملك ضرب كل بيت يربعام. لم يبق نسمة ليربعام حتى افناهم حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبده اخيا الشيلوني.

وايضا عن يد ياهو بن حناني النبي كان كلام الرب على بعشا وعلى بيته وعلى كل الشر الذي عمله في عيني الرب باغاظته اياه بعمل يديه وكونه كبيت يربعام ولاجل قتله اياه

ففتن عليه عبده زمري رئيس نصف المركبات وهو في ترصة يشرب ويسكر في بيت أرصا الذي على البيت في ترصة.

فأفنى زمري كل بيت بعشا حسب كلام الرب الذي تكلم به على بعشا عن يد ياهو النبي

وقوي الشعب الذي وراء عمري على الشعب الذي وراء تبني بن جينة فمات تبني وملك عمري

وبقية أمور عمري التي عمل وجبروته الذي ابدى أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

واقام مذبحا للبعل في بيت البعل الذي بناه في السامرة.

في ايامه بنى حيئيل البيتئيلي اريحا. بابيرام بكره وضع اساسها وبسجوب صغيره نصب ابوابها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد يشوع بن نون

وقال ايليا التشبي من مستوطني جلعاد لاخآب حيّ هو الرب اله اسرائيل الذي وقفت امامه انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين الا عند قولي

انطلق من هنا واتجه نحو المشرق واختبئ عند نهر كريث الذي هو مقابل الاردن

فانطلق وعمل حسب كلام الرب وذهب فاقام عند نهر كريث الذي هو مقابل الاردن.

لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل ان كوار الدقيق لا يفرغ وكوز الزيت لا ينقص الى اليوم الذي فيه يعطي الرب مطرا على وجه الارض.

كوار الدقيق لم يفرغ وكوز الزيت لم ينقص حسب قول الرب الذي تكلم به عن يد ايليا

فدعا اخآب عوبديا الذي على البيت. وكان عوبديا يخشى الرب جدا.

فقال ايليا حيّ هو رب الجنود الذي انا واقف امامه اني اليوم اتراءى له.

ثم تدعون باسم آلهتكم وانا ادعو باسم الرب. والاله الذي يجيب بنار فهو الله. فاجاب جميع الشعب وقالوا الكلام حسن.

فاخذوا الثور الذي اعطي لهم وقربوه ودعوا باسم البعل من الصباح الى الظهر قائلين يا بعل اجبنا. فلم يكن صوت ولا مجيب. وكانوا يرقصون حول المذبح الذي عمل.

ثم اخذ ايليا اثني عشر حجرا بعدد اسباط بني يعقوب الذي كان كلام الرب اليه قائلا اسرائيل يكون اسمك.

فارسل اليه بنهدد وقال هكذا تفعل بي الآلهة وهكذا تزيدني ان كان تراب السامرة يكفي قبضات لكل الشعب الذي يتبعني.

فخرج غلمان رؤساء المقاطعات هؤلاء من المدينة هم والجيش الذي وراءهم.

واحص لنفسك جيشا كالجيش الذي سقط منك فرسا بفرس ومركبة بمركبة فنحاربهم في السهل ونقوى عليهم. فسمع لقولهم وفعل كذلك.

فدخل اخآب بيته مكتئبا مغموما من اجل الكلام الذي كلمه به نابوت اليزرعيلي قائلا لا اعطيك ميراث آبائي. واضطجع على سريره وحوّل وجهه ولم ياكل خبزا.

ولما سمعت ايزابل ان نابوت قد رجم ومات قالت ايزابل لاخآب قم رث كرم نابوت اليزرعيلي الذي ابى ان يعطيك اياه بفضة لان نابوت ليس حيّا بل هو ميت.

قم انزل للقاء اخآب ملك اسرائيل الذي في السامرة. هوذا هو في كرم نابوت الذي نزل اليه ليرثه.

وكلمه قائلا هكذا قال الرب هل قتلت وورثت ايضا. ثم كلمه قائلا هكذا قال الرب. في المكان الذي لحست فيه الكلاب دم نابوت تلحس الكلاب دمك انت ايضا.

ولم يكن كاخآب الذي باع نفسه لعمل الشر في عيني الرب الذي اغوته ايزابل امرأته.

واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلمه قائلا هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك مثل كلام واحد منهم وتكلم بخير.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

وغسلت المركبة في بركة السامرة فلحست الكلاب دمه. وغسلوا سلاحه. حسب كلام الرب الذي تكلم به.

وبقية أمور اخآب وكل ما فعل وبيت العاج الذي بناه وكل المدن التي بناها أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك اسرائيل.

وبقية امور يهوشافاط وجبروته الذي اظهره وكيف حارب أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

وعمل الشر في عيني الرب وسار في طريق ابيه وطريق امه وطريق يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ

فلذلك هكذا قال الرب ان السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت فانطلق ايليا.

فقالوا له صعد رجل للقائنا وقال لنا اذهبوا راجعين الى الملك الذي ارسلكم وقولوا له هكذا قال الرب اليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله ارسلت لتسال بعل زبوب اله عقرون. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.

فقال لهم ما هي هيئة الرجل الذي صعد للقائكم وكلمكم بهذا الكلام.

وقال له هكذا قال الرب. من اجل انك ارسلت رسلا لتسأل بعل زبوب اله عقرون أليس لانه لا يوجد في اسرائيل اله لتسأل عن كلامه. لذلك السرير الذي صعدت عليه لا تنزل عنه بل موتا تموت.

فمات حسب كلام الرب الذي تكلم به ايليا. وملك يهورام عوضا عنه في السنة الثانية ليهورام بن يهوشافاط ملك يهوذا لانه لم يكن له ابن.

ورفع رداء ايليا الذي سقط عنه ورجع ووقف على شاطئ الاردن.

فأخذ رداء ايليا الذي سقط عنه وضرب الماء وقال اين هو الرب اله ايليا ثم ضرب الماء ايضا فانفلق الى هنا وهناك فعبر اليشع.

فبرئت المياه الى هذا اليوم حسب قول اليشع الذي نطق به

وعمل الشر في عيني الرب ولكن ليس كابيه وامه فانه ازال تمثال البعل الذي عمله ابوه.

الاّ انه لصق بخطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ. لم يحد عنها

فقال يهوشافاط أليس هنا نبي للرب فنسأل الرب به. فاجاب واحد من عبيد ملك اسرائيل وقال. هنا اليشع بن شافاط الذي كان يصبّ ماء على يدي ايليا.

فقال اليشع حيّ هو رب الجنود الذي انا واقف امامه انه لولا اني رافع وجه يهوشافاط ملك يهوذا لما كنت انظر اليك ولا اراك.

فاخذ ابنه البكر الذي كان ملك عوضا عنه واصعده محرقة على السور. فكان غيظ عظيم على اسرائيل. فانصرفوا عنه ورجعوا الى ارضهم

فقالت لرجلها قد علمت انه رجل الله مقدس الذي يمرّ علينا دائما.

فقالت لمولاتها يا ليت سيدي امام النبي الذي في السامرة فانه كان يشفيه من برصه.

فقال حيّ هو الرب الذي انا واقف امامه اني لا آخذ. والحّ عليه ان ياخذ فابى.

وقال بنو الانبياء لاليشع هوذا الموضع الذي نحن مقيمون فيه امامك ضيّق علينا.

فارسل ملك اسرائيل الى الموضع الذي قال له عنه رجل الله وحذره منه وتحفظ هناك لا مرّة ولا مرتين.

فقال واحد من عبيده ليس هكذا يا سيدي الملك. ولكن اليشع النبي الذي في اسرائيل يخبر ملك اسرائيل بالأمور التي تتكلم بها في مخدع مضجعك.

فقال لهم اليشع ليست هذه هي الطريق ولا هذه هي المدينة. اتبعوني فاسير بكم الى الرجل الذي تفتشون عليه. فسار بهم الى السامرة.

واقام الملك على الباب الجندي الذي كان يستند على يده فداسه الشعب في الباب فمات كما قال رجل الله الذي تكلم عند نزول الملك اليه.

وفيما هو يقص على الملك كيف انه احيا الميت اذا بالمرأة التي احيا ابنها تصرخ الى الملك لاجل بيتها ولاجل حقلها. فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الذي احياه اليشع.

فرجعوا واخبروه. فقال انه كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبده ايليا التشبي قائلا في حقل يزرعيل تاكل الكلاب لحم ايزابل.

فارسل الذي على البيت والذي على المدينة والشيوخ والمربّون الى ياهو قائلين عبيدك نحن وكل ما قلت لنا نفعله. لا نملّك احدا. ما يحسن في عينيك فافعله.

فاعلموا الآن انه لا يسقط من كلام الرب الى الارض الذي تكلم به الرب على بيت اخآب وقد فعل الرب ما تكلم به عن يد عبده ايليا.

وجاء الى السامرة. وقتل جميع الذين بقوا لاخآب في السامرة حتى افناه حسب كلام الرب الذي كلم به ايليا

ودخلوا ليقربوا ذبائح ومحرقات. واما ياهو فاقام خارجا ثمانين رجلا وقال. الرجل الذي ينجو من الرجال الذين أتيت بهم الى ايديكم تكون انفسكم بدل نفسه.

ولكن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ لم يحد ياهو عنها اي عجول الذهب التي في بيت ايل والتي في دان.

ولكن ياهو لم يتحفظ للسلوك في شريعة الرب اله اسرائيل من كل قلبه. لم يحد عن خطايا يربعام الذي جعل اسرائيل يخطئ

وعمل الشر في عيني الرب وسار وراء خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ. لم يحد عنها.

ولكنهم لم يحيدوا عن خطايا بيت يربعام الذي جعل اسرائيل يخطئ بل ساروا بها ووقفت السارية ايضا في السامرة.

وعمل الشر في عيني الرب ولم يحد عن جميع خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ بل سار بها.

ومرض اليشع مرضه الذي مات به. فنزل اليه يوآش ملك اسرائيل وبكى على وجهه وقال يا ابي يا ابي يا مركبة اسرائيل وفرسانها.

فارسل يهوآش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعط ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن شيء من خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماة الى بحر العربة حسب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن أمتّاي النبي الذي من جتّ حافر.

وعمل الشر في عيني الرب كما عمل آباؤه. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

ذلك كلام الرب الذي كلم به ياهو قائلا بنو الجيل الرابع يجلسون لك على كرسي اسرائيل. وهكذا كان

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ كل ايامه.

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

وعمل الشر في عيني الرب. لم يحد عن خطايا يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ.

وسار الملك آحاز للقاء تغلث فلاسر ملك اشور الى دمشق. ورأى المذبح الذي في دمشق. وارسل الملك آحاز الى اوريا الكاهن شبه المذبح وشكله حسب كل صناعته.

ومذبح النحاس الذي امام الرب قدّمه من امام البيت من بين المذبح وبيت الرب وجعله على جانب المذبح الشمالي.

ورواق السبت الذي بنوه في البيت ومدخل الملك من خارج غيّره في بيت الرب من اجل ملك اشور.

وكان ان بني اسرائيل اخطأوا الى الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر واتقوا آلهة اخرى

وبنوا مرتفعات للبعل ليحرقوا اولادهم بالنار محرقات للبعل الذي لم اوص ولا تكلمت به ولا صعد على قلبي.

ورفضوا فرائضه وعهده الذي قطعه مع آبائهم وشهاداته التي شهد بها عليهم وساروا وراء الباطل وصاروا باطلا ووراء الامم الذين حولهم الذين امرهم الرب ان لا يعملوا مثلهم.

الى هذا اليوم يعملون كعاداتهم الأول. لا يتقون الرب ولا يعملون حسب فرائضهم وعوائدهم ولا حسب الشريعة والوصية التي امر بها الرب بني يعقوب الذي جعل اسمه اسرائيل

بل انما اتقوا الرب الذي اصعدكم من ارض مصر بقوة عظيمة وذراع ممدودة وله اسجدوا وله اذبحوا.

ولا تنسوا العهد الذي قطتعه معكم ولا تتقوا آلهة اخرى.

ودعوا الملك فخرج اليهم إلياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجّل

فقال لهم ربشاقى. قولوا لحزقيا. هكذا يقول الملك العظيم ملك اشور. ما الاتكال الذي اتكلت.

واذا قلتم لي. على الرب الهنا اتكلنا. أفليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته ومذابحه وقال ليهوذا ولاورشليم امام هذا المذبح تسجدون في اورشليم.

فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويواخ بن آساف المسجّل الى حزقيا وثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى

وارسل الياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة متغطين بمسح الى اشعياء النبي ابن آموص.

لعل الرب الهك يسمع جميع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعيّر الاله الحي فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك. فارفع صلاة من اجل البقية الموجودة

فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم. هكذا قال الرب. لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدّف عليّ به غلمان ملك اشور.

هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين. لا يخدعك الهك الذي انت متكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم الى يد ملك اشور.

امل يا رب اذنك واسمع. وافتح يا رب عينيك وانظر واسمع كلام سنحاريب الذي ارسله ليعيّر الله الحي.

فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور. قد سمعت.

هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه. احتقرتك واستهزأت بك العذراء ابنة صهيون. ونحوك انغضت ابنة اورشليم راسها.

لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

فقال اشعياء هذه لك علامة من قبل الرب على ان الرب يفعل الامر الذي تكلم به. هل يسير الظل عشر درجات او يرجع عشر درجات.

فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. ثم قال فكيف لا ان يكن سلام وامان في ايامي.

وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال الرب عنه في اورشليم اضع اسمي.

ووضع تمثال السارية التي عمل في البيت الذي قال الرب عنه لداود وسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.

من اجل ان منسّى ملك يهوذا قد عمل هذه الارجاس واساء اكثر من جميع الذي عمله الاموريون الذين قبله وجعل ايضا يهوذا يخطئ باصنامه

لانهم عملوا الشر في عينيّ وصارا يغيظونني من اليوم الذي فيه خرج آباؤهم من مصر الى هذا اليوم.

وسلك في كل الطريق الذي سلك فيه ابوه وعبد الاصنام التي عبدها ابوه وسجد لها.

فيدفعوها ليد عاملي الشغل الموكلين ببيت الرب ويدفعوها الى عاملي الشغل الذي في بيت الرب لترميم ثلم البيت.

اذهبوا اسألوا الرب لاجلي ولاجل الشعب ولاجل كل يهوذا من جهة كلام هذا السفر الذي وجد. لانه عظيم هو غضب الرب الذي اشتعل علينا من اجل ان آباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب علينا.

فقالت لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل. قولوا للرجل الذي ارسلكم اليّ.

هكذا قال الرب هانذا جالب شرا على هذا الموضع وعلى سكانه كل كلام السفر الذي قرأه ملك يهوذا.

واما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسألوا الرب فهكذا تقولون له هكذا قال الرب اله اسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت.

لذلك هانذا اضمك الى آبائك فتضمّ الى قبرك بسلام ولا ترى عيناك كل الشر الذي انا جالبه على هذا الموضع. فردوا على الملك جوابا

وصعد الملك الى بيت الرب وجميع رجال يهوذا وكل سكان اورشليم معه والكهنة والانبياء وكل الشعب من الصغير الى الكبير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر الشريعة الذي وجد في بيت الرب.

واباد الخيل التي اعطاها ملوك يهوذا للشمس عند مدخل بيت الرب عند مخدع نثنملك الخصي الذي في الاروقة ومركبات الشمس احرقها بالنار.

وكذلك المذبح الذي في بيت ايل في المرتفعات التي عملها يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ فذانك المذبح والمرتفعة هدمها واحرق المرتفعة وسحقها حتى صارت غبارا واحرق السارية.

والتفت يوشيا فرأى القبور التي هناك في الجبل فارسل واخذ العظام من القبور واحرقها على المذبح ونجّسه حسب كلام الرب الذي نادى به رجل الله الذي نادى بهذا الكلام.

وقال ما هذه الصوّة التي ارى. فقال له رجال المدينة هي قبر رجل الله الذي جاء من يهوذا ونادى بهذه الامور التي عملت على مذبح بيت ايل.

فقال دعوه. لا يحركنّ احد عظامه. فتركوا عظامه وعظام النبي الذي جاء من السامرة.

وكذلك السحرة والعرافون والترافيم والاصنام وجميع الرجاسات التي رئيت في ارض يهوذا وفي اورشليم ابادها يوشيا ليقيم كلام الشريعة المكتوب في السفر الذي وجده حلقيا الكاهن في بيت الرب.

فقال الرب اني انزع يهوذا ايضا من امامي كما نزعت اسرائيل وارفض هذه المدينة التي اخترتها اورشليم والبيت الذي قلت يكون اسمي فيه.

فارسل الرب عليه غزاة الكلدانيين وغزاة الاراميين وغزاة الموآبيين وغزاة بني عمون وارسلهم على يهوذا ليبيدها حسب كلام الرب الذي تكلم به عن يد عبيده الانبياء.

وكذلك لاجل الدم البريء الذي سفكه لانه ملأ اورشليم دما بريئا ولم يشإ الرب ان يغفر.

واعمدة النحاس التي في بيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب كسّرها الكلدانيون وحملوا نحاسها الى بابل.

ومن المدينة اخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وخمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض وستين رجلا من شعب الارض الموجودين في المدينة

واما الشعب الذي بقي في ارض يهوذا الذين ابقاهم نبوخذناصّر ملك بابل فوكّل عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان.

وكوش ولد نمرود الذي ابتدأ يكون جبارا في الارض.

ومات حوشام فملك مكانه هدد بن بدد الذي كسّر مديان في بلاد موآب واسم مدينته عويت

وابن كرمي عخار مكدّر اسرائيل الذي خان في الحرام.

وابنه بئيرة الذي سباه تغلث فلناسر ملك اشور. هو رئيس الرأوبينيين.

وبالع بن عزاز بن شامع بن يوئيل الذي سكن في عروعير حتى الى نبو وبعل معون.

ويوحانان ولد عزريا وهو الذي كهن في البيت الذي بناه سليمان في اورشليم

بنو منسّى اشريئيل الذي ولدته سرّيته الاراميّة. ولدت ماكير ابا جلعاد.

فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من اجل كلام الرب الذي لم يحفظه. وايضا لاجل طلبه الى الجان للسؤال

وقال داود ان الذي يضرب اليبوسيين اولا يكون راسا وقائدا. فصعد اولا يوآب ابن صروية فصار راسا.

بنايا بن يهوياداع ابن ذي بأس كثير الافعال من قبصئيل. هو الذي ضرب اسدي موآب وهو الذي نزل وضرب اسدا في وسط جب يوم الثلج.

وهو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمس اذرع. وفي يد المصري رمح كنول النسّاجين. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.

وصعد داود وكل اسرائيل الى بعلة الى قرية يعاريم التي ليهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الرب الجالس على الكروبيم الذي دعي بالاسم.

وجمع داود كل اسرائيل الى اورشليم لاجل اصعاد تابوت الرب الى مكانه الذي اعدّه له.

الذي قطعه مع ابراهيم. وقسمه لاسحق.

ويكون متى كملت ايامك لتذهب مع آبائك اني اقيم بعدك نسلك الذي يكون من بنيك واثبت مملكته.

انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا ولا انزع رحمتي عنه كما نزعتها عن الذي كان قبلك.

وايّة امة على الارض مثل شعبك اسرائيل الذي سار الله ليفتديه لنفسه شعبا لتجعل لك اسم عظائم ومخاوف بطردك امما من امام شعبك الذي افتديته من مصر.

والآن ايها الرب ليثبت الى الابد الكلام الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته وافعل كما نطقت.

هذه ايضا قدسها الملك داود للرب مع الفضة والذهب الذي اخذه من كل الامم من ادوم ومن موآب ومن بني عمون ومن الفلسطينيين ومن عماليق.

وقال داود لله ألست انا هو الذي امر باحصاء الشعب. وانا هو الذي اخطأ وأساء واما هؤلاء الخراف فماذا عملوا. فأيها الرب الهي لتكن يدك عليّ وعلى بيت ابي لا على شعبك لضربهم.

فصعد داود حسب كلام جاد الذي تكلم به باسم الرب.

ومسكن الرب الذي عمله موسى في البرية ومذبح المحرقة كانا في ذلك الوقت في المرتفعة في جبعون.

وقال داود ان سليمان ابني صغير وغضّ والبيت الذي يبنى للرب يكون عظيما جدا في الاسم والمجد في جميع الاراضي فانا اهيئ له. فهيّأ داود كثيرا قبل وفاته

فالآن اجعلوا قلوبكم وانفسكم لطلب الرب الهكم وقوموا وابنوا مقدس الرب الاله ليؤتى بتابوت عهد الرب وبآنية قدس الله الى البيت الذي يبنى لاسم الرب

واطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فياكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به اعداؤهم وطالبو نفوسهم.

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا جالب على هذه المدينة وعلى كل قراها كل الشر الذي تكلمت به عليها لانهم صلّبوا رقابهم فلم يسمعوا لكلامي

فضرب فشحور ارميا النبي وجعله في المقطرة التي في باب بنيامين الاعلى الذي عند بيت الرب.

ملعون اليوم الذي ولدت فيه. اليوم الذي ولدتني فيه امي لا يكن مباركا.

ملعون الانسان الذي بشّر ابي قائلا قد ولد لك ابن مفرحا اياه فرحا.

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب حين ارسل اليه الملك صدقيا فشحور بن ملكيا وصفنيا بن معسيا الكاهن قائلا

الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. والذي يخرج ويسقط الى الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمة.

لانه هكذا قال الرب عن شلوم بن يوشيا ملك يهوذا المالك عوضا عن يوشيا ابيه الذي خرج من هذا الموضع لا يرجع اليه بعد.

بل في الموضع الذي سبوه اليه يموت وهذه الارض لا يراها بعد

ويل لمن يبني بيته بغير عدل وعلاليه بغير حق الذي يستخدم صاحبه مجانا ولا يعطيه اجرته.

ووضعت هناك التابوت الذي فيه عهد الرب الذي قطعه مع بني اسرائيل

في ايامه يخلص يهوذا ويسكن اسرائيل آمنا وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا.

لذلك ها ايام تأتي يقول الرب ولا يقولون بعد حيّ هو الرب الذي اصعد بني اسرائيل من ارض مصر.

بل حيّ هو الرب الذي اصعد وأتى بنسل بيت اسرائيل من ارض الشمال ومن جميع الاراضي التي طردتهم اليها فيسكنون في ارضهم

وعلى البقر السائم في شارون شطراي الشاروني. وعلى البقر الذي في الاودية شافاط بن عدلاي.

وقال داود الملك لكل المجمع ان سليمان ابني الذي وحده اختاره الله انما هو صغير وغضّ والعمل عظيم لان الهيكل ليس لانسان بل للرب الاله.

واما سليمان ابني فاعطه قلبا كاملا ليحفظ وصاياك شهاداتك وفرائضك وليعمل الجميع وليبني الهيكل الذي هيّأت له

والزمان الذي ملك فيه على اسرائيل اربعون سنة. ملك سبع سنين في حبرون وملك ثلاثا وثلاثين سنة في اورشليم.

ومذبح النحاس الذي عمله بصلئيل بن اوري بن حور وضعه امام مسكن الرب وطلب اليه سليمان والجماعة.

واصعد سليمان هناك على مذبح النحاس امام الرب الذي كان في خيمة الاجتماع. اصعد عليه الف محرقة

فقال الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبك ولم تسأل غنى ولا اموالا ولا كرامة ولا انفس مبغضيك ولا سألت اياما كثيرة بل انما سألت لنفسك حكمة ومعرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه

وجعل الملك الفضة والذهب في اورشليم مثل الحجارة وجعل الارز كالجميز الذي في السهل في الكثرة.

والبيت الذي انا بانيه عظيم لان الهنا اعظم من جميع الآلهة.

وليعدّوا لي خشبا بكثرة لان البيت الذي ابنيه عظيم وعجيب.

وقال حورام مبارك الرب اله اسرائيل الذي صنع السماء والارض الذي اعطى داود الملك ابنا حكيما صاحب معرفة وفهم الذي يبني بيتا للرب وبيتا لملكه.

وعدّ سليمان جميع الرجال الاجنبيين الذين في ارض اسرائيل بعد العدّ الذي عدّهم اياه داود ابوه فوجدوا مئة وثلاثة وخمسين الفا وست مئة.

والرواق الذي قدام الطول حسب عرض البيت عشرون ذراعا وارتفاعه مئة وعشرون وغشّاه من داخل بذهب خالص.

وعمل حورام القدور والرفوش والمناضح وانتهى حورام من عمل العمل الذي صنعه للملك سليمان في بيت الله

وكمل جميع العمل الذي عمله سليمان لبيت الرب وادخل سليمان اقداس داود ابيه. والفضة والذهب وجميع الآنية جعلها في خزائن بيت الله.

فاجتمع الى الملك جميع رجال اسرائيل في العيد الذي في الشهر السابع.

وقال مبارك الرب اله اسرائيل الذي كلم بفمه داود ابي واكمل بيديه قائلا

واقام الرب كلامه الذي تكلم به وقد قمت انا مكان داود ابي وجلست على كرسي اسرائيل كما تكلم الرب وبنيت البيت لاسم الرب اله اسرائيل.

الذي قد حفظت لعبدك داود ابي ما كلمته به فتكلمت بفمك واكملت بيدك كهذا اليوم.

والآن ايها الرب اله اسرائيل فليتحقق كلامك الذي كلمت به عبدك داود.

لانه هل يسكن الله حقا مع الانسان على الارض. هوذا السموات وسماء السموات لا تسعك فكم بالاقل هذا البيت الذي بنيت.

لتكون عيناك مفتوحتين على هذا البيت نهارا وليلا على الموضع الذي قلت انك تضع اسمك فيه لتسمع الصلاة التي يصلّيها عبدك في هذا الموضع

فاسمع انت من السماء واغفر خطية عبيدك وشعبك اسرائيل فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه واعطي مطرا على ارضك التي اعطيتها لشعبك ميراثا.

وكذلك الاجنبي الذي ليس هو من شعبك اسرائيل وقد جاء من ارض بعيدة من اجل اسمك العظيم ويدك القوية وذراعك الممدودة فمتى جاءوا وصلّوا في هذا البيت

فاسمع انت من السماء مكان سكناك وافعل حسب كل ما يدعوك به الاجنبي لكي يعلم كل شعوب الارض اسمك فيخافوك كشعبك اسرائيل ولكي يعلموا ان اسمك قد دعي على هذا البيت الذي بنيت

اذا خرج شعبك لمحاربة اعدائه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا اليك نحو هذه المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيت لاسمك

ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض سبيهم التي سبوهم اليها وصلّوا نحو ارضهم التي اعطيتها لآبائهم والمدينة التي اخترت والبيت الذي بنيت لاسمك

وقدس سليمان وسط الدار التي امام بيت الرب لانه قرّب هناك المحرقات وشحم ذبائح السلامة لان مذبح النحاس الذي عمله سليمان لم يكف لان يسع المحرقات والتقدمات والشحم.

وفي اليوم الثالث والعشرين من الشهر السابع صرف الشعب الى خيامهم فرحين وطيبي القلوب لاجل الخير الذي عمله الرب لداود ولسليمان ولاسرائيل شعبه.

فاني اقلعهم من ارضي التي اعطيتهم اياها وهذا البيت الذي قدسته لاسمي اطرحه من امامي واجعله مثلا وهزأة في جميع الشعوب.

وهذا البيت الذي كان مرتفعا كل من يمرّ به يتعجب ويقول لماذا عمل الرب هكذا لهذه الارض ولهذا البيت.

فيقولون من اجل انهم تركوا الرب اله آبائهم الذي اخرجهم من ارض مصر وتمسكوا بآلهة اخرى وسجدوا لها وعبدوها لذلك جلب عليهم كل هذا الشر

وبعلة وكل مدن المخازن التي كانت لسليمان وجميع مدن المركبات ومدن الفرسان وكل مرغوب سليمان الذي رغب ان يبنيه في اورشليم وفي لبنان وفي كل ارض سلطانه.

واما بنت فرعون فاصعدها سليمان من مدينة داود الى البيت الذي بناه لها لانه قال لا تسكن امرأة لي في بيت داود ملك اسرائيل لان الاماكن التي دخل اليها تابوت الرب انما هي مقدسة

حينئذ اصعد سليمان محرقات للرب على مذبح الرب الذي بناه قدام الرواق.

فلما رأت ملكة سبا حكمة سليمان والبيت الذي بناه

فقالت للملك صحيح الخبر الذي سمعته في ارضي عن امورك وعن حكمتك.

ولم اصدق كلامهم حتى جئت وأبصرت عيناي فهوذا لم أخبر بنصف كثرة حكمتك. زدت على الخبر الذي سمعته.

ليكن مباركا الرب الهك الذي سرّ بك وجعلك على كرسيه ملكا للرب الهك. لان الهك احب اسرائيل ليثبته الى الابد قد جعلك عليهم ملكا لتجري حكما وعدلا.

واهدت للملك مئة وعشرين وزنة ذهب واطيابا كثيرة جدا وحجارة كريمة. ولم يكن مثل ذلك الطيب الذي اهدته ملكة سبا للملك سليمان.

واعطى الملك سليمان ملكة سبا كل مشتهاها الذي طلبت فضلا عما اتت به الى الملك. فانصرفت وذهبت الى ارضها هي وعبيدها

وكان وزن الذهب الذي جاء سليمان في سنة واحدة ست مئة وستا وستين وزنة ذهب

فضلا عن الذي جاء به التجار والمستبضعون. وكل ملوك العرب وولاة الارض كانوا يأتون بذهب وفضة الى سليمان.

وجعل الملك الفضة في اورشليم مثل الحجارة وجعل الارز مثل الجمّيز الذي في السهل في الكثرة.

ان اباك قسّى نيرنا فالآن خفف من عبودية ابيك القاسية ومن نيره الثقيل الذي جعله علينا فنخدمك.

وقال لهم بماذا تشيرون انتم فنردّ جوابا على هذا الشعب الذين كلموني قائلين خفّف من النير الذي جعله علينا ابوك.

ولم يسمع الملك للشعب لان السبب كان من قبل الله لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عن يد اخيّا الشيلوني الى يربعام بن نباط

ثم ارسل الملك رحبعام هدورام الذي على التسخير فرجمه بنو اسرائيل بالحجارة فمات. فبادر الملك رحبعام وصعد الى المركبة ليهرب الى اورشليم.

وقام ابيا على جبل صمارايم الذي في جبل افرايم وقال اسمعوني يا يربعام وكل اسرائيل.

وطردهم آسا والشعب الذي معه الى جرار وسقط من الكوشيين حتى لم يكن لهم حيّ لانهم انكسروا امام الرب وامام جيشه. فحملوا غنيمة كثيرة جدا.

فلما سمع آسا هذا الكلام ونبوة عوديد النبي تشدد ونزع الرجاسات من كل ارض يهوذا وبنيامين ومن المدن التي اخذها من جبل افرايم وجدد مذبح الرب الذي امام رواق الرب.

ونزل بعد سنين الى اخآب الى السامرة. فذبح اخآب غنما وبقرا بكثرة له وللشعب الذي معه واغواه ان يصعد الى راموت جلعاد.

واما الرسول الذي ذهب ليدعو ميخا فكلّمه قائلا. هوذا كلام جميع الانبياء بفم واحد خير للملك. فليكن كلامك كواحد منهم وتكلم بخير.

فقال ميخا انك سترى في ذلك اليوم الذي تدخل فيه من مخدع الى مخدع لتختبئ.

ألست انت الهنا الذي طردت سكان هذه الارض من امام شعبك اسرائيل واعطيتها لنسل ابراهيم خليلك الى الابد.

فهوذا هم يكافئوننا بمجيئهم لطردنا من ملكك الذي ملكتنا اياه.

ثم بعد ذلك اتحد يهوشافاط ملك يهوذا مع اخزيا ملك اسرائيل الذي اساء في عمله.

ولم يشإ الرب ان يبيد بيت داود لاجل العهد الذي قطعه مع داود ولانه قال انه يعطيه وبنيه سراجا كل الايام.

فمن قبل الله كان هلاك اخزيا بمجيئه الى يورام. فانه حين جاء خرج مع يهورام الى ياهو بن نمشي الذي مسحه الرب لقطع بيت اخآب.

وطلب اخزيا فامسكوه وهو مختبئ في السامرة وأتوا به الى ياهو وقتلوه ودفنوه لانهم قالوا انه ابن يهوشافاط الذي طلب الرب بكل قلبه. فلم يكن لبيت اخزيا من يقوى على المملكة

هذا هو الأمر الذي تعملونه. الثلث منكم الذين يدخلون في السبت من الكهنة واللاويين يكونون بوابين للابواب

ولم يذكر يواش الملك المعروف الذي عمله يهوياداع ابوه معه بل قتل ابنه. وعند موته قال الرب ينظر ويطالب

فحمي غضب الرب على امصيا وارسل اليه نبيا فقال له لماذا طلبت آلهة الشعب الذي لم ينقذوا شعبهم من يدك.

فارسل يواش ملك اسرائيل الى امصيا ملك يهوذا قائلا. العوسج الذي في لبنان ارسل الى الارز الذي في لبنان يقول اعطي ابنتك لابني امرأة. فعبر حيوان بري كان في لبنان وداس العوسج.

والآن اسمعوا لي وردوا السبي الذي سبيتموه من اخوتكم لان حمو غضب الرب عليكم.

الآن لا تصلّبوا رقابكم كآبائكم بل اخضعوا للرب وادخلوا مقدسه الذي قدسه الى الابد واعبدوا الرب الهكم فيرتدّ عنكم حمو غضبه.

تشددوا وتشجعوا. لا تخافوا ولا ترتاعوا من ملك اشور ومن كل الجمهور الذي معه لان معنا اكثر مما معه.

أليس حزقيا هو الذي ازال مرتفعاته ومذابحه وكلم يهوذا واورشليم قائلا امام مذبح واحد تسجدون وعليه توقدون.

وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال عنه الرب في اورشليم يكون اسمي الى الابد.

ووضع تمثال الشكل الذي عمله في بيت الله الذي قال الله عنه لداود ولسليمان ابنه في هذا البيت وفي اورشليم التي اخترت من جميع اسباط اسرائيل اضع اسمي الى الابد.

اذهبوا اسألوا الرب من اجلي ومن اجل من بقي من اسرائيل ويهوذا عن كلام السفر الذي وجد لانه عظيم غضب الرب الذي انسكب علينا من اجل ان آبائنا لم يحفظوا كلام الرب ليعملوا حسب كل ما هو مكتوب في هذا السفر.

فقالت لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل قولوا للرجل الذي ارسلكم اليّ.

هكذا قال الرب هانذا جالب شرا على هذا الموضع وعلى سكانه جميع اللعنات المكتوبة في السفر الذي قرأوه امام ملك يهوذا.

واما ملك يهوذا الذي ارسلكم لتسألوا من الرب فهكذا تقولون له. هكذا قال الرب اله اسرائيل من جهة الكلام الذي سمعت.

هانذا اضمّك الى آبائك فتضمّ الى قبرك بسلام وكل الشر الذي اجلبه على هذا الموضع وعلى سكانه لا ترى عيناك. فردّوا على الملك الجواب

وصعد الملك الى بيت الرب مع كل رجال يهوذا وسكان اورشليم والكهنة واللاويين وكل الشعب من الكبير الى الصغير وقرأ في آذانهم كل كلام سفر العهد الذي وجد في بيت الرب.

وقال للاويين الذين كانوا يعلمون كل اسرائيل الذين كانوا مقدسين للرب اجعلوا تابوت القدس في البيت الذي بناه سليمان بن داود ملك اسرائيل. ليس لكم ان تحملوا على الاكتاف. الآن اخدموا الرب الهكم وشعبه اسرائيل.

ولم يعمل فصح مثله في اسرائيل من ايام صموئيل النبي. وكل ملوك اسرائيل لم يعملوا كالفصح الذي عمله يوشيا والكهنة واللاويون وكل يهوذا واسرائيل الموجودين وسكان اورشليم.

فارسل اليه رسلا يقول ما لي ولك يا ملك يهوذا. لست عليك انت اليوم ولكن على بيت حربي والله امر باسراعي. فكف عن الله الذي معي فلا يهلكك.

النبي الذي معه حلم فليقص حلما والذي معه كلمتي فليتكلم بكلمتي بالحق. ما للتبن مع الحنطة يقول الرب.

فالنبي او الكاهن او الشعب الذي يقول وحي الرب اعاقب ذلك الرجل وبيته.

هكذا قال الرب اله اسرائيل كهذا التين الجيد هكذا انظر الى سبي يهوذا الذي ارسلته من هذا الموضع الى ارض الكلدانيين للخير.

وكالتين الرديء الذي لا يؤكل من رداءته. هكذا قال الرب. هكذا اجعل صدقيا ملك يهوذا ورؤساءه وبقية اورشليم الباقية في هذه الارض والساكنة في ارض مصر.

وتمرّد ايضا على الملك نبوخذناصّر الذي حلّفه بالله وصلّب عنقه وقوّى قلبه عن الرجوع الى الرب اله اسرائيل.

حتى ان جميع رؤساء الكهنة والشعب اكثروا الخيانة حسب كل رجاسات الامم ونجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم.

من منكم من كل شعبه****ليكن الهه معه ويصعد الى اورشليم التي في يهوذا فيبني بيت الرب اله اسرائيل. هو الاله. الذي في اورشليم.

وكل من بقي في احد الاماكن حيث هو متغرب فلينجده اهل مكانه بفضة وبذهب وبامتعة وببهائم مع التبرع لبيت الرب الذي في اورشليم

فقام رؤوس آباء يهوذا وبنيامين والكهنة واللاويون مع كل من نبّه الله روحه ليصعدوا ليبنوا بيت الرب الذي في اورشليم.

ومن بني الكهنة بنو حبايا بنو هقوص بنو برزلاي الذي اخذ امرأة من بنات برزلاي الجلعادي وتسمى باسمهم.

والبعض من رؤوس الآباء عند مجيئهم الى بيت الرب الذي في اورشليم تبرعوا لبيت الرب لاقامته في مكانه.

تقدموا الى زربابل ورؤوس الآباء وقالوا لهم نبني معكم لاننا نظيركم نطلب الهكم وله قد ذبحنا من ايام اسرحدّون ملك اشور الذي اصعدنا الى هنا.

حنيئذ توقف عمل بيت الله الذي في اورشليم وكان متوقفا الى السنة الثانية من ملك داريوس ملك فارس

حينئذ قام زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وشرعا ببنيان بيت الله الذي في اورشليم ومعهما انبياء الله يساعدونهما.

وبمثل هذا الجواب جاوبوا قائلين نحن عبيد اله السماء والارض ونبني هذا البيت الذي بني قبل هذه السنين الكثيرة وقد بناه ملك عظيم لاسرائيل واكمله

ولكن بعد ان اسخط آباؤنا اله السماء دفعهم ليد نبوخذناصّر ملك بابل الكلداني الذي هدم هذا البيت وسبى الشعب الى بابل.

حتى ان آنية بيت الله هذا التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى الهيكل الذي في بابل اخرجها كورش الملك من الهيكل الذي في بابل وأعطيت لواحد اسمه شيشبصّر الذي جعله واليا.

وقال له خذ هذه الآنية واذهب واحملها الى الهيكل الذي في اورشليم وليبن بيت الله في مكانه.

حينئذ جاء شيشبصّر هذا ووضع اساس بيت الله الذي في اورشليم ومن ذلك الوقت الى الآن يبنى ولمّا يكمل.

والآن اذا حسن عند الملك فليفتش في بيت خزائن الملك الذي هو هناك في بابل هل كان قد صدر أمر من كورش الملك ببناء بيت الله هذا في اورشليم وليرسل الملك الينا مراده في ذلك

فوجد في احمثا في القصر الذي في بلاد مادي درج مكتوب فيه هكذا. تذكار.

في السنة الاولى لكورش الملك امر كورش الملك من جهة بيت الله في اورشليم. ليبن البيت المكان الذي يذبحون فيه ذبائح ولتوضع أسسه ارتفاعه ستون ذراعا وعرضه ستون ذراعا.

وايضا آنية بيت الله التي من ذهب وفضة التي اخرجها نبوخذناصّر من الهيكل الذي في اورشليم واتى بها الى بابل فلترد وترجع الى الهيكل الذي في اورشليم الى مكانها وتوضع في بيت الله.

والله الذي اسكن اسمه هناك يهلك كل ملك وشعب يمد يده لتغيير او لهدم بيت الله هذا الذي في اورشليم. انا داريوس قد أمرت فليفعل عاجلا

ولحمل فضة وذهب تبرّع به الملك ومشيروه لاله اسرائيل الذي في اورشليم مسكنه.

وكل الفضة والذهب التي تجد في كل بلاد بابل مع تبرعات الشعب والكهنة المتبرعين لبيت الههم الذي في اورشليم

لكي تشتري عاجلا بهذه الفضة ثيرانا وكباشا وخرافا وتقدماتها وسكائبها وتقرّبها على المذبح الذي في بيت الهكم الذي في اورشليم.

وباقي احتياج بيت الهك الذي يتفق لك ان تعطيه فاعطه من بيت خزائن الملك.

اما انت يا عزرا فحسب حكمة الهك التي بيدك ضع حكاما وقضاة يقضون لجميع الشعب الذي في عبر النهر من جميع من يعرف شرائع الهك والذين لا يعرفون فعلموهم.

مبارك الرب اله آبائنا الذي جعل مثل هذا في قلب الملك لاجل تزيين بيت الرب الذي في اورشليم.

لتكن اذنك مصغية وعيناك مفتوحتين لتسمع صلاة عبدك الذي يصلّي اليك الآن نهارا وليلا لاجل بني اسرائيل عبيدك ويعترف بخطايا بني اسرائيل التي اخطأنا بها اليك فاني انا وبيت ابي قد اخطأنا.

اذكر الكلام الذي امرت به موسى عبدك قائلا ان خنتم فاني افرقكم في الشعوب

وان رجعتم اليّ وحفظتم وصاياي وعملتموها ان كان المنفيون منكم في اقصاء السموات فمن هناك اجمعهم وآتي بهم الى المكان الذي اخترت لاسكان اسمي فيه.

فهم عبيدك وشعبك الذي افتديت بقوتك العظيمة ويدك الشديدة.

ورسالة الى آساف حارس فردوس الملك لكي يعطيني اخشابا لسقف ابواب القصر الذي للبيت ولسور المدينة وللبيت الذي ادخل اليه. فاعطاني الملك حسب يد الهي الصالحة عليّ

ثم قلت لهم انتم ترون الشر الذي نحن فيه كيف ان اورشليم خربة وابوابها قد احرقت بالنار هلم فنبني سور اورشليم ولا نكون بعد عارا.

واخبرتهم عن يد الهي الصالحة عليّ وايضا عن كلام الملك الذي قاله لي. فقالوا لنقم ولنبن. وشددوا اياديهم للخير

ولما سمع سنبلّط الحوروني وطوبيا العبد العموني وجشم العربي هزأوا بنا واحتقرونا وقالوا ما هذا الأمر الذي انتم عاملون أعلى الملك تتمردون.

وفالال بن اوزاي من مقابل الزاوية والبرج الذي هو خارج بيت الملك الاعلى الذي لدار السجن. وبعده فدايا بن فرعوش.

فالمكان الذي تسمعون منه صوت البوق هناك تجتمعون الينا. الهنا يحارب عنا.

وقلت ليس حسنا الامر الذي تعملونه. أما تسيرون بخوف الهنا بسبب تعيير الامم اعدائنا.

ردّوا لهم هذا اليوم حقولهم وكرومهم وزيتونهم وبيوتهم والجزء من مئة الفضة والقمح والخمر والزيت الذي تاخذونه منهم ربا.

وايضا من اليوم الذي اوصيت فيه ان اكون واليهم في ارض يهوذا من السنة العشرين الى السنة الثانية والثلاثين لارتحشستا الملك اثنتي عشرة سنة لم آكل انا ولا اخوتي خبز الوالي.

فارسلت اليه قائلا لا يكون مثل هذا الكلام الذي تقوله بل انما انت مختلقه من قلبك.

ومن الكهنة بنو حبابا بنو هقوص بنو برزلاي الذي اخذ امرأة من بنات برزلاي الجلعادي وتسمى باسمهم.

ووقف عزرا الكاتب على منبر الخشب الذي عملوه لهذا الأمر ووقف بجانبه متثيا وشمع وعنايا واوريا وحلقيا ومعسيا عن يمينه وعن يساره فدايا وميشائيل وملكيا وحشوم وحشبدانة وزكريا ومشلام.

فذهب كل الشعب ليأكلوا ويشربوا ويبعثوا انصبة ويعملوا فرحا عظيما لانهم فهموا الكلام الذي علموهم اياه

انت هو الرب الاله الذي اخترت ابرام واخرجته من اور الكلدانيين وجعلت اسمه ابراهيم.

مع انهم عملوا لانفسهم عجلا مسبوكا وقالوا هذا الهك الذي اخرجك من مصر وعملوا اهانة عظيمة

وهم لم يعبدوك في مملكتهم وفي خيرك الكثير الذي اعطيتهم وفي الارض الواسعة السمينة التي جعلتها امامهم ولم يرجعوا عن اعمالهم الرديّة.

واللاويون يشوع وبنوي وقدميئيل وشربيا ويهوذا ومتنيا الذي على التحميد هو واخوته

وعند باب العين الذي مقابلهم صعدوا على درج مدينة داود عند مصعد السور فوق بيت داود الى باب الماء شرقا.

وأتيت الى اورشليم وفهمت الشر الذي عمله الياشيب لاجل طوبيا بعمله له مخدعا في ديار بيت الله

فخاصمت عظماء يهوذا وقلت لهم ما هذا الأمر القبيح الذي تعملونه وتدنسون يوم السبت.

وحدث في ايام احشويروش. هو احشويروش الذي ملك من الهند الى كوش على مئة وسبع وعشرين كورة.

انه في تلك الايام حين جلس الملك احشويروش على كرسي ملكه الذي في شوشن القصر

ووشتي الملكة عملت ايضا وليمة للنساء في بيت الملك الذي للملك احشويروش

فيسمع أمر الملك الذي يخرجه في كل مملكته لانها عظيمة فتعطي جميع النساء الوقار لازواجهنّ من الكبير الى الصغير.

قد سبي من اورشليم مع السبي الذي سبي مع يكنيا ملك يهوذا الذي سباه نبوخذنصّر ملك بابل.

ولما بلغت نوبة استير ابنة ابيحائل عم مردخاي الذي اتخذها لنفسه ابنة للدخول الى الملك لم تطلب شيئا الا ما قال عنه هيجاي خصي الملك حارس النساء. وكانت استير تنال نعمة في عيني كل من رآها.

فدعت استير هتاخ واحد من خصيان الملك الذي اوقفه بين يديها واعطته وصية الى مردخاي لتعلم ماذا ولماذا.

فاخبره مردخاي بكل ما اصابه وعن مبلغ الفضة الذي وعد هامان بوزنه لخزائن الملك عن اليهود لابادتهم

واعطاه صورة كتابة الأمر الذي أعطي في شوشن لاهلاكهم لكي يريها لاستير ويخبرها ويوصيها ان تدخل الى الملك وتتضرع اليه وتطلب منه لاجل شعبها.

ان كل عبيد الملك وشعوب بلاد الملك يعلمون ان كل رجل دخل او امرأة الى الملك الى الدار الداخلية ولم يدع فشريعته واحدة ان يقتل الا الذي يمدّ له الملك قضيب الذهب فانه يحيا. وانا لم أدع لادخل الى الملك هذه الثلاثين يوما.

فلما رأى الملك استير الملكة واقفة في الدار نالت نعمة في عينيه فمدّ الملك لاستير قضيب الذهب الذي بيده فدنت استير ولمست راس القضيب.

فقال هامان للملك ان الرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه

يأتون باللباس السلطاني الذي يلبسه الملك وبالفرس الذي يركبه الملك وبتاج الملك الذي يوضع على راسه

ويدفع اللباس والفرس لرجل من رؤساء الملك الاشراف ويلبسون الرجل الذي سرّ الملك بان يكرمه ويركبونه على الفرس في ساحة المدينة وينادون قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه.

فاخذ هامان اللباس والفرس وألبس مردخاي واركبه في ساحة المدينة ونادى قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه

وقصّ هامان على زرش زوجته وجميع احبائه كل ما اصابه. فقال له حكماؤه وزرش زوجته اذا كان مردخاي الذي ابتدأت تسقط قدامه من نسل اليهود فلا تقدر عليه بل تسقط قدامه سقوطا.

فتكلم الملك احشويروش وقال لاستير الملكة من هو واين هو هذا الذي يتجاسر بقلبه على ان يعمل هكذا.

ولما رجع الملك من جنة القصر الى بيت شرب الخمر وهامان متواقع على السرير الذي كانت استير عليه قال الملك هل ايضا يكبس الملكة معي في البيت. ولما خرجت الكلمة من فم الملك غطوا وجه هامان.

فقال حربونا واحد من الخصيان الذين بين يدي الملك هوذا الخشبة ايضا التي عملها هامان لمردخاي الذي تكلم بالخير نحو الملك قائمة في بيت هامان ارتفاعها خمسون ذراعا. فقال الملك اصلبوه عليها.

ونزع الملك خاتمه الذي اخذه من هامان واعطاه لمردخاي واقامت استير مردخاي على بيت هامان.

ثم عادت استير وتكلمت امام الملك وسقطت عند رجليه وبكت وتضرعت اليه ان يزيل شرّ هامان الاجاجي وتدبيره الذي دبره على اليهود.

لانني كيف استطيع ان ارى الشر الذي يصيب شعبي وكيف استطيع ان ارى هلاك جنسي

وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قرب كلام الملك وأمره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطوا عليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم

حسب الايام التي استراح فيها اليهود من اعدائهم والشهر الذي تحول عندهم من حزن الى فرح ومن نوح الى يوم طيب ليجعلوها ايام شرب وفرح وارسال انصبة من كل واحد الى صاحبه وعطايا للفقراء.

وعند دخولها الى امام الملك أمر بكتابة ان يرد تدبيره الرديء الذي دبّره ضد اليهود على راسه وان يصلبوه هو وبنيه على الخشبة.

وكل عمل سلطانه وجبروته واذاعة عظمة مردخاي الذي عظّمه الملك أما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك مادي وفارس.

فلما سمع اصحاب ايوب الثلاثة بكل الشر الذي أتى عليه جاءوا كل واحد من مكانه. اليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وتواعدوا ان يأتوا ليرثوا له ويعّزوه.

ليته هلك اليوم الذي ولدت فيه والليل الذي قال قد حبل برجل.

السحاب يضمحل ويزول. هكذا الذي ينزل الى الهاوية لا يصعد.

المزحزح الجبال ولا تعلم. الذي يقلبها في غضبه

ذاك الذي يسحقني بالعاصفة ويكثر جروحي بلا سبب.

ان ابعدت الاثم الذي في يدك ولا يسكن الظلم في خيمتك

الذي بيده نفس كل حيّ وروح كل البشر.

من هو الذي يخاصمني حتى اصمت الآن واسلم الروح

كن ضامني عند نفسك. من هو الذي يصفق يدي.

الذي يسلم الاصحاب للسلب تتلف عيون بنيه.

الذي اراه انا لنفسي وعيناي تنظران وليس آخر. الى ذلك تتوق كليتاي في جوفي.

هل تحفظ طريق القدم الذي داسه رجال الاثم

ها هذه اطراف طرقه وما اخفض الكلام الذي نسمعه منه. واما رعد جبروته فمن يفهم

حيّ هو الله الذي نزع حقي والقدير الذي امرّ نفسي

هذا نصيب الانسان الشرير من عند الله وميراث العتاة الذي ينالونه من القدير.

الذي لا يحابي بوجوه الرؤساء ولا يعتبر موسعا دون فقير. لانهم جميعهم عمل يديه.

ذوو الالباب يقولون لي بل الرجل الحكيم الذي يسمعني يقول

الذي يعلمنا اكثر من وحوش الارض ويجعلنا احكم من طيور السماء.

لا تشتاق الى الليل الذي يرفع شعوبا من مواضعهم.

اذكر ان تعظم عمله الذي يغني به الناس.

الذي تهطله السحب وتقطره على اناس كثيرين.

والآن لا يرى النور الباهر الذي هو في الجلد ثم تعبر الريح فتنقّيه.

من هذا الذي يظلم القضاء بكلام بلا معرفة.

الذي جعلت البرية بيته والسباخ مسكنه.

هوذا بهيموث الذي صنعته معك. ياكل العشب مثل البقر.

هو اول اعمال الله. الذي صنعه اعطاه سيفه.

سيف الذي يلحقه لا يقوم ولا رمح ولا مزراق ولا درع.

فمن ذا الذي يخفي القضاء بلا معرفة. ولكني قد نطقت بما لم افهم. بعجائب فوقي لم اعرفها.

فجاء اليه كل اخوته وكل اخواته وكل معارفه من قبل وأكلوا معه خبزا في بيته ورثوا له وعزّوه عن كل الشر الذي جلبه الرب عليه واعطاه كل منهم قسيطة واحدة وكل واحد قرطا من ذهب.

‎طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة الاشرار وفي طريق الخطاة لم يقف وفي مجلس المستهزئين لم يجلس‎.

‎الرب يدين الشعوب. اقض لي يا رب كحقي ومثل كمالي الذي فيّ‎.

من اغتصاب المساكين من صرخة البائسين الآن اقوم يقول الرب. اجعل في وسع الذي ينفث فيه

الذي لا يشي بلسانه ولا يصنع شرا بصاحبه ولا يحمل تعييرا على قريبه‎.

فضته لا يعطيها بالرّبا ولا يأخذ الرشوة على البريء. الذي يصنع هذا لا يتزعزع الى الدهر

ابارك الرب الذي نصحني. وايضا بالليل تنذرني كليتاي‎.

لامام المغنين. لعبد الرب داود الذي كلم الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول. فقال احبك يا رب يا قوتي‎.

الاله الذي ينطّقني بالقوة ويصيّر طريقي كاملا

الذي يجعل رجليّ كالإيل وعلى مرتفعاتي يقيمني‎.

الذي يعلم يديّ القتال فتحنى بذراعيّ قوس من نحاس‎.

‎الطاهر اليدين والنقي القلب الذي لم يحمل نفسه الى الباطل ولا حلف كذبا‎.

ما اعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك. وفعلته للمتكلين عليك تجاه بني البشر‎.

طوبى للامّة التي الرب الهها الشعب الذي اختاره ميراثا لنفسه‎.

‎من هو الانسان الذي يهوى الحياة ويحب كثرة الايام ليرى خيرا‎.

‎انتظر الرب واصبر له ولا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد‎.

القليل الذي للصديق خير من ثروة اشرار كثيرين‎.

طوبى للرجل الذي جعل الرب متكله ولم يلتفت الى الغطاريس والمنحرفين الى الكذب‎.

‎ايضا رجل سلامتي الذي وثقت به آكل خبزي رفع عليّ عقبه

‎يختار لنا نصيبنا فخر يعقوب الذي احبه. سلاه

‎هوذا الانسان الذي لم يجعل الله حصنه بل اتكل على كثرة غناه واعتزّ بفساده

الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. الى بيت الله كنا نذهب في الجمهور‎.

‎يرسل من السماء ويخلصني. عيّر الذي يتهممني. سلاه. يرسل الله رحمته وحقه‎.

الذي لا يستمع الى صوت الحواة الراقين رقى حكيم

‎خطية افواههم هي كلام شفاههم. وليؤخذوا بكبريائهم ومن اللعنة ومن الكذب الذي يحدّثون به‎.

‎أليس انت يا الله الذي رفضتنا ولا تخرج يا الله مع جيوشنا‎.

‎مبارك الله الذي لم يبعد صلاتي ولا رحمته عني

‎لماذا ايتها الجبال المسنمة ترصدن الجبل الذي اشتهاه الله لسكنه. بل الرب يسكن فيه الى الابد‎.

‎قد أمر الهك بعزّك. ايّد يا الله هذا الذي فعلته لنا

‎اكثر من شعر راسي الذين يبغضونني بلا سبب. اعتزّ مستهلكيّ اعدائي ظلما. حينئذ رددت الذي لم اخطفه

‎لان الذي ضربته انت هم طردوه وبوجع الذين جرحتهم يتحدثون‎.

‎وبرك الى العلياء يا الله الذي صنعت العظائم. يا الله من مثلك

انت الذي اريتنا ضيقات كثيرة وردية تعود فتحيينا ومن اعماق الارض تعود فتصعدنا‎.

‎اذكر جماعتك التي اقتنيتها منذ القدم وفديتها سبط ميراثك. جبل صهيون هذا الذي سكنت فيه‎.

‎وادخلهم في تخوم قدسه هذا الجبل الذي اقتنته يمينه‎.

‎بل اختار سبط يهوذا جبل صهيون الذي احبه‎.

‎ورد على جيراننا سبعة اضعاف في احضانهم العار الذي عيروك به يا رب‎.

والغرس الذي غرسته يمينك والابن الذي اخترته لنفسك‎.

‎لتكن يدك على رجل يمينك وعلى ابن آدم الذي اخترته لنفسك‎.

‎انا الرب الهك الذي اصعدك من ارض مصر. افغر فاك فاملأه‎.

الذي تثبت يدي معه. ايضا ذراعي تشدده‎.

‎اذكر يا رب عار عبيدك. الذي احتمله في حضني من كثرة الامم كلها

الذي به عير اعداؤك يا رب الذين عيّروا آثار مسيحك‎.

‎طوبى للرجل الذي تؤدبه يا رب وتعلمه من شريعتك

الذي بيده مقاصير الارض وخزائن الجبال له‎.

الذي له البحر وهو صنعه ويداه سبكتا اليابسة

الذي يغتاب صاحبه سرا هذا اقطعه. مستكبر العين ومنتفخ القلب لا احتمله‎.

الذي يغفر جميع ذنوبك الذي يشفي كل امراضك

الذي يفدي من الحفرة حياتك الذي يكللك بالرحمة والرأفة

الذي يشبع بالخير عمرك فيتجدد مثل النسر شبابك

‎تصعد الى الجبال. تنزل الى البقاع الى الموضع الذي اسسته لها.

‎تشبع اشجار الرب ارز لبنان الذي نصبه‎.

الذي عاهد به ابراهيم وقسمه لاسحق

‎ارسل موسى عبده وهرون الذي اختاره‎.

‎فيفرحون لانهم هدأوا فيهديهم الى المرفإ الذي يريدونه‎.

‎أليس انت يا الله الذي رفضتنا ولا تخرج يا الله مع جيوشنا‎.

سعيد هو الرجل الذي يترأف ويقرض. يدبر اموره بالحق‎.

‎الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار راس الزاوية‎.

هذا هو اليوم الذي صنعه الرب. نبتهج ونفرح فيه‎.

‎أقم لعبدك قولك الذي لمتقيك‎.

‎أزل عاري الذي حذرت منه لان احكامك طيبة‎.

ز ـ اذكر لعبدك القول الذي جعلتني انتظره‎.

ترنيمة المصاعد. لداود‎. ‎لولا الرب الذي كان لنا ليقل اسرائيل

لولا الرب الذي كان لنا عندما قام الناس علينا

‎مبارك الرب الذي لم يسلمنا فريسة لاسنانهم‎.

ترنيمة المصاعد‎. ‎المتوكلون على الرب مثل جبل صهيون الذي لا يتزعزع بل يسكن الى الدهر.

‎ليكونوا كعشب السطوح الذي ييبس قبل ان يقلع‎.

الذي لا يملأ الحاصد كفه منه ولا المحزم حضنه‎.

الذي ضرب ابكار مصر من الناس الى البهائم‎.

الذي ضرب امما كثيرة وقتل ملوكا اعزاء

الذي ضرب مصر مع ابكارها لان الى الابد رحمته‎.

الذي شق بحر سوف الى شقق لان الى الابد رحمته‎.

الذي سار بشعبه في البرية لان الى الابد رحمته‎.

الذي ضرب ملوكا عظماء لان الى الابد رحمته‎.

الذي في مذلتنا ذكرنا لان الى الابد رحمته‎.

الذي يعطي خبزا لكل بشر لان الى الابد رحمته‎.

‎يا بنت بابل المخربة طوبى لمن يجازيك جزاءك الذي جازيتنا‎.

‎احفظني من الفخ الذي قد نصبوه لي ومن اشراك فاعلي الاثم

لداود‎. ‎مبارك الرب صخرتي الذي يعلم يدي القتال واصابعي الحرب‎.

‎طوبى للشعب الذي له كهذا. طوبى للشعب الذي الرب الهه

الذي يجعل تخومك سلاما ويشبعك من شحم الحنطة‎.

الذي يعطي الثلج كالصوف ويذري الصقيع كالرماد

لان الذي يحبه الرب يؤدبه وكأب بابن يسرّ به

طوبى للانسان الذي يجد الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم.

طوبى للانسان الذي يسمع لي ساهرا كل يوم عند مصاريعي حافظا قوائم ابوابي.

رعب الملك كزمجرة الاسد. الذي يغيظه يخطئ الى نفسه.

لا تنقل التخم القديم الذي وضعه آباؤك.

اسمع لابيك الذي ولدك ولا تحتقر امك اذا شاخت.

لانه خير ان يقال لك ارتفع الى هنا من ان تحط في حضرة الرئيس الذي رأته عيناك.

مدينة منهدمة بلا سور الرجل الذي ليس له سلطان على روحه

مثل المجنون الذي يرمي نارا وسهاما وموتا

الرجل الفقير الذي يظلم فقراء هو مطر جارف لا يبقي طعاما.

الرجل الذي يطري صاحبه يبسط شبكة لرجليه.

ضامر الشاكلة والتيس والملك الذي لا يقاوم

ما الفائدة للانسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس.

كل الانهار تجري الى البحر والبحر ليس بملآن. الى المكان الذي جرت منه الانهار الى هناك تذهب راجعة.

ما كان فهو ما يكون والذي صنع فهو الذي يصنع فليس تحت الشمس جديد

ثم التفت انا الى كل اعمالي التي عملتها يداي والى التعب الذي تعبته في عمله فاذا الكل باطل وقبض الريح ولا منفعة تحت الشمس

ثم التفت لانظر الحكمة والحماقة والجهل. فما الانسان الذي يأتي وراء الملك الذي نصبوه منذ زمان.

فكرهت الحياة. لانه رديء عندي العمل الذي عمل تحت الشمس لان الكل باطل وقبض الريح.

فكرهت كل تعبي الذي تعبت فيه تحت الشمس حيث اتركه للانسان الذي يكون بعدي.

ومن يعلم هل يكون حكيما او جاهلا. ويستولي على كل تعبي الذي تعبت فيه واظهرت فيه حكمتي تحت الشمس. هذا ايضا باطل

فتحولت لكي اجعل قلبي ييئس من كل التعب الذي تعبت فيه تحت الشمس.

لانه ماذا للانسان من كل تعبه ومن اجتهاد قلبه الذي تعب فيه تحت الشمس.

قد رأيت الشغل الذي اعطاه الله بني البشر ليشتغلوا به.

صنع الكل حسنا في وقته وايضا جعل الابدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الانسان العمل الذي يعمله الله من البداية الى النهاية.

وخير من كليهما الذي لم يولد بعد الذي لم ير العمل الرديء الذي عمل تحت الشمس

ولد فقير وحكيم خير من ملك شيخ جاهل الذي لا يعرف ان يحذر بعد.

رأيت كل الاحياء السائرين تحت الشمس مع الولد الثاني الذي يقوم عوضا عنه.

هوذا الذي رأيته انا خيرا الذي هو حسن. ان يأكل الانسان ويشرب ويرى خيرا من كل تعبه الذي يتعب فيه تحت الشمس مدة ايام حياته التي اعطاه الله اياها لانه نصيبه.

الذي كان فقد دعي باسم منذ زمان وهو معروف انه انسان ولا يستطيع ان يخاصم من هو اقوى منه.

لان الذي في ظل الحكمة هو في ظل الفضة وفضل المعرفة هو ان الحكمة تحيي اصحابها.

ايضا لا تضع قلبك على كل الكلام الذي يقال لئلا تسمع عبدك يسبّك.

لما وجهت قلبي لاعرف الحكمة وانظر العمل الذي عمل على الارض وانه نهارا وليلا لا يرى النوم بعينيه

رأيت كل عمل الله ان الانسان لا يستطيع ان يجد العمل الذي عمل تحت الشمس. مهما تعب الانسان في الطلب فلا يجده والحكيم ايضا وان قال بمعرفته لا يقدر ان يجده

التذّ عيشا مع المرأة التي احببتها كل ايام حياة باطلك التي اعطاك اياها تحت الشمس كل ايام باطلك لان ذلك نصيبك في الحياة وفي تعبك الذي تتعبه تحت الشمس.

كما انك لست تعلم ما هي طريق الريح ولا كيف العظام في بطن الحبلى كذلك لا تعلم اعمال الله الذي يصنع الجميع.

فيرجع التراب الى الارض كما كان وترجع الروح الى الله الذي اعطاها.

نشيد الانشاد الذي لسليمان

اخرجن يا بنات صهيون وانظرن الملك سليمان بالتاج الذي توجته به امه في يوم عرسه وفي يوم فرح قلبه

كرمي الذي لي هو امامي. الالف لك يا سليمان ومئتان لنواطير الثمر

كفوا عن الانسان الذي في انفه نسمة لانه ماذا يحسب

ويكون ان الذي يبقى في صهيون والذي يترك في اورشليم يسمى قدوسا. كل من كتب للحياة في اورشليم.

ويكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذي في اقصى ترع مصر وللنحل الذي في ارض اشور

الشيخ والمعتبر هو الراس والنبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب.

الذين يرونك يتطلعون اليك يتأملون فيك. أهذا هو الرجل الذي زلزل الارض وزعزع الممالك

الذي جعل العالم كقفر وهدم مدنه الذي لم يطلق اسراه الى بيوتهم.

هذا هو الكلام الذي كلم به الرب موآب منذ زمان.

وتكون ارض يهوذا رعبا لمصر. كل من تذكرها يرتعب من امام قضاء رب الجنود الذي يقضي به عليها

ويقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم هوذا هكذا ملجأنا الذي هربنا اليه للمعونة لننجوا من ملك اشور فكيف نسلم نحن

هكذا قال السيد رب الجنود. اذهب ادخل الى هذا جليس الملك الى شبنا الذي على البيت.

في ذلك اليوم يقول رب الجنود يزول الوتد المثبت في موضع امين ويقطع ويسقط. ويباد الثقل الذي عليه لان الرب قد تكلم

ويفني في هذا الجبل وجه النقاب. النقاب الذي على كل الشعوب والغطاء المغطى به على كل الامم.

في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة. لوياثان الحية المتحوّية ويقتل التنين الذي في البحر

ويل لاكليل فخر سكارى افرايم وللزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي سمائن المضروبين بالخمر.

ويكون الزهر الذابل جمال بهائه الذي على راس وادي السمائن كباكورة التين قبل الصيف التي يراها الناظر فيبلعها وهي في يده.

لذلك اسمعوا كلام الرب يا رجال الهزء ولاة هذا الشعب الذي في اورشليم.

وصارت لكم رؤيا الكل مثل كلام السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابة قائلين اقرأ هذا فيقول لا استطيع لانه مختوم.

لذلك هكذا يقول لبيت يعقوب الرب الذي فدى ابراهيم. ليس الآن يخجل يعقوب وليس الآن يصفار وجهه.

ثم يعطي مطر زرعك الذي تزرع الارض به وخبز غلة الارض فيكون دسما وسمينا وترعى ماشيتك في ذلك اليوم في مرعى واسع.

لانه هكذا قال لي الرب كما يهر فوق فريسته الاسد والشبل الذي يدعى عليه جماعة من الرعاة وهو لا يرتاع من صوتهم ولا يتذلل لجمهورهم هكذا ينزل رب الجنود للمحاربة عن جبل صهيون وعن اكمتها.

ارجعوا الى الذي ارتد بنو اسرائيل عنه متعمقين.

وصخره من الخوف يزول ومن الراية يرتعب رؤساؤه يقول الرب الذي له نار في صهيون وله تنور في اورشليم

السالك بالحق والمتكلم بالاستقامة الراذل مكسب المظالم النافض يديه من قبض الرشوة الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء ويغمض عينيه عن النظر الى الشر

قلبك يتذكر الرعب. اين الكاتب اين الجابي اين الذي عدّ الابراج

فخرج اليه الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويوآخ بن آساف المسجل

فقال لهم ربشاقى قولوا لحزقيا. هكذا يقول الملك العظيم ملك اشور. ما هو هذا الاتكال الذي اتكلته.

واذا قلت لي. على الرب الهنا اتكنا. أفليس هو الذي ازال حزقيا مرتفعاته ومذابحه وقال ليهوذا ولاورشليم امام هذا المذبح تسجدون.

فجاء الياقيم بن حلقيا الذي على البيت وشبنة الكاتب ويوآخ بن‎آساف المسجل الى حزقيا وثيابهم ممزقة فاخبروه بكلام ربشاقى

وارسل الياقيم الذي على البيت وشبنة الكاتب وشيوخ الكهنة متغطين بمسوح الى اشعياء بن آموص النبي.

لعل الرب الهك يسمع كلام ربشاقى الذي ارسله ملك اشور سيده ليعيّر الاله الحيّ فيوبخ على الكلام الذي سمعه الرب الهك. فارفع صلاة لاجل البقية الموجودة

فقال لهم اشعياء. هكذا تقولون لسيدكم. هكذا يقول الرب. لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف عليّ به غلمان ملك اشور.

هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين. لا يخدعك الهك الذي انت متوكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم الى يد ملك اشور.

أمل يا رب اذنك واسمع. افتح يا رب عينيك وانظر واسمع كل كلام سنحاريب الذي ارسله ليعير الله الحي.

فارسل اشعياء بن آموص الى حزقيا قائلا. هكذا يقول الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور.

هذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عليه. احتقرتك واستهزأت بك العذراء ابنة صهيون. نحوك انغضت ابنة اورشليم راسها.

لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

وهذه لك العلامة من قبل الرب على ان الرب يفعل هذا الأمر الذي تكلم به

هانذا ارجع ظل الدرجات الذي نزل في درجات آحاز بالشمس عشر درجات الى الوراء. فرجعت الشمس عشر درجات في الدرجات التي نزلتها

فقال حزقيا لاشعياء جيد هو قول الرب الذي تكلمت به. وقال فانه يكون سلام وامان في ايامي

الجالس على كرة الارض وسكانها كالجندب الذي ينشر السموات كسرادق ويبسطها كخيمة للسكن

الذي يجعل العظماء لا شيء ويصير قضاة الارض كالباطل.

ارفعوا الى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه. من الذي يخرج بعدد جندها يدعو كلها باسماء. لكثرة القوة وكونه شديد القدرة لا يفقد احد

من انهض من المشرق الذي يلاقيه النصر عند رجليه دفع امامه امما وعلى ملوك سلطه جعلهم كالتراب بسيفه وكالقش المنذري بقوسه.

واما انت يا اسرائيل عبدي يا يعقوب الذي اخترته نسل ابراهيم خليلي

الذي امسكته من اطراف الارض ومن اقطارها دعوته وقلت لك انت عبدي اخترتك ولم ارفضك

ها انتم من لا شيء وعملكم من العدم. رجس هو الذي يختاركم

هوذا عبدي الذي اعضده مختاري الذي سرّت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم.

من هو اعمى الا عبدي واصم كرسولي الذي أرسله. من هو اعمى كالكامل واعمى كعبد الرب.

من دفع يعقوب الى السلب واسرائيل الى الناهبين. أليس الرب الذي اخطأنا اليه ولم يشاءوا ان يسلكوا في طرقه ولم يسمعوا لشريعته.

انتم شهودي يقول الرب وعبدي الذي اخترته لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا اني انا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون.

والآن اسمع يا يعقوب عبدي واسرائيل الذي اخترته.

هكذا يقول الرب صانعك وجابلك من الرحم معينك. لا تخف يا عبدي يعقوب ويا يشورون الذي اخترته.

هكذا يقول الرب لمسيحه لكورش الذي امسكت بيمينه لادوس امامه امما واحقاء ملوك احل لافتح امامه المصراعين والابواب لا تغلق.

واعطيك ذخائر الظلمة وكنوز المخابئ لكي تعرف اني انا الرب الذي يدعوك باسمك اله اسرائيل.

اسمع لي يا يعقوب واسرائيل الذي دعوته. انا هو. انا الاول وانا الآخر

وقال لي انت عبدي اسرائيل الذي به اتمجد.

هكذا قال الرب فادي اسرائيل قدوسه للمهان النفس لمكروه الامة لعبد المتسلطين. ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك

لا يجوعون ولا يعطشون ولا يضربهم حر ولا شمس لان الذي يرحمهم يهديهم والى ينابيع المياه يوردهم.

ويكون الملوك حاضنيك وسيداتهم مرضعاتك. بالوجوه الى الارض يسجدون لك ويلحسون غبار رجليك فتعلمين اني انا الرب الذي لا يخزى منتظروه

هكذا قال الرب اين كتاب طلاق امكم التي طلقتها او من هو من غرمائي الذي بعته اياكم. هوذا من اجل آثامكم قد بعتم ومن اجل ذنوبكم طلقت امكم.

قريب هو الذي يبررني. من يخاصمني. لنتواقف. من هو صاحب دعوى معي. ليتقدم اليّ.

هوذا السيد الرب يعينني. من هو الذي يحكم عليّ هوذا كلهم كالثوب يبلون ياكلهم العث

من منكم خائف الرب سامع لصوت عبده. من الذي يسلك في الظلمات ولا نور له فليتكل على اسم الرب ويستند الى الهه.

يا هؤلاء جميعكم القادحين نارا المتنطقين بشرار اسلكوا بنور ناركم وبالشرار الذي اوقدتموه. من يدي صار لكم هذا. في الوجع تضطجعون

اسمعوا لي ايها التابعون البر الطالبون الرب. انظروا الى الصخر الذي منه قطعتم والى نقرة الجب التي منها حفرتم.

اسمعوا لي يا عارفي البر الشعب الذي شريعتي في قلبه. لا تخافوا من تعيير الناس ومن شتائمهم لا ترتاعوا.

انا انا هو معزيكم. من انت حتى تخافي من انسان يموت ومن ابن الانسان الذي يجعل كالعشب.

هكذا قال سيدك الرب والهك الذي يحاكم لشعبه. هانذا قد اخذت من يدك كاس الترنح ثقل كاس غضبي. لا تعودين تشربينها في ما بعد.

هانذا قد خلقت الحداد الذي ينفخ الفحم في النار ويخرج آلة لعمله وانا خلقت المهلك ليخرب

طوبى للانسان الذي يعمل هذا ولابن الانسان الذي يتمسك به الحافظ السبت لئلا ينجسه والحافظ يده من كل عمل شر

فلا يتكلم ابن الغريب الذي اقترن بالرب قائلا افرازا افرزني الرب من شعبه. ولا يقل الخصي ها انا شجرة يابسة.

اما انا فهذا عهدي معهم قال الرب. روحي الذي عليك وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك ولا من فم نسلك ولا من فم نسل نسلك قال الرب من الآن والى الابد

احسانات الرب اذكر تسابيح الرب حسب كل ما كافأنا به الرب والخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافأهم به حسب مراحمه وحسب كثرة احساناته.

ثم ذكر الايام القديمة موسى وشعبه. اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه

الذي سيّر ليمين موسى ذراع مجده الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسما ابديا

الذي سيّرهم في اللجج. كفرس في البرية فلم يعثروا.

هكذا قال الرب. السموات كرسيي والارض موطئ قدمي. اين البيت الذي تبنون لي واين مكان راحتي.

الذي كانت كلمة الرب اليه في ايام يوشيا بن آمون ملك يهوذا في السنة الثالثة عشرة من ملكه.

ولم يقولوا اين هو الرب الذي اصعدنا من ارض مصر الذي سار بنا في البرية في ارض قفر وحفر في ارض يبوسة وظل الموت في ارض لم يعبرها رجل ولم يسكنها انسان.

الكلام الذي صار الى ارميا عن كل شعب يهوذا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا. هي السنة الاولى لنبوخذراصر ملك بابل

الذي تكلم به ارميا النبي على كل شعب يهوذا وعلى كل سكان اورشليم قائلا

فيأكلون حصادك وخبزك الذي يأكله بنوك وبناتك. يأكلون غنمك وبقرك. يأكلون جفنتك وتينتك. يهلكون بالسيف مدنك الحصينة التي انت متكل عليها.

أإياي لا تخشون يقول الرب او لا ترتعدون من وجهي انا الذي وضعت الرمل تخوما للبحر فريضة ابدية لا يتعداها فتتلاطم ولا تستطيع وتعج امواجه ولا تتجاوزها.

ولم يقولوا بقلوبهم لنخف الرب الهنا الذي يعطي المطر المبكر والمتاخر في وقته. يحفظ لنا اسابيع الحصاد المفروضة

ها انكم متكلون على كلام الكذب الذي لا ينفع.

ثم تأتون وتقفون امامي في هذا البيت الذي دعي باسمي عليه وتقولون قد انقذنا. حتى تعملوا كل هذه الرجاسات.

هل صار هذا البيت الذي دعي باسمي عليه مغارة لصوص في اعينكم. هانذا ايضا قد رأيت يقول الرب.

لكن اذهبوا الى موضعي الذي في شيلو الذي أسكنت فيه اسمي اولا وانظروا ما صنعت به من اجل شر شعبي اسرائيل.

اصنع بالبيت الذي دعي باسمي عليه الذي انتم متكلون عليه وبالموضع الذي اعطيتكم وآبائكم اياه كما صنعت بشيلو.

بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا اسمعوا صوتي فاكون لكم الها وانتم تكونون لي شعبا وسيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم.

فمن اليوم الذي خرج فيه آباؤكم من ارض مصر الى هذا اليوم ارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا كل يوم ومرسلا

لان بني يهوذا قد عملوا الشر في عيني يقول الرب. وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه.

وبنو مرتفعات توفة التي في وادي ابن هنوم ليحرقوا بنيهم وبناتهم بالنار الذي لم آمر به ولا صعد على قلبي

من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه والذي كلمه فم الرب فيخبر بها. لماذا بادت الارض واحترقت كبرية بلا عابر.

الكلام الذي صار الى ارميا النبي من قبل الرب قائلا.

فتقول لهم هكذا قال الرب اله اسرائيل. ملعون الانسان الذي لا يسمع كلام هذا العهد

الذي أمرت به آباءكم يوم اخرجتهم من ارض مصر من كور الحديد قائلا اسمعوا صوتي واعملوا به حسب كل ما آمركم به فتكونوا لي شعبا وانا اكون لكم الها

لاقيم الحلف الذي حلفت لآبائكم ان اعطيهم ارضا تفيض لبنا وعسلا كهذا اليوم. فاجبت وقلت آمين يا رب.

فلم يسمعوا ولم يميلوا اذنهم بل سلكوا كل واحد في عناد قلبه الشرير. فجلبت عليهم كل كلام هذا العهد الذي أمرتهم ان يصنعوه ولم يصنعوه

قد رجعوا الى آثام آبائهم الاولين الذين ابوا ان يسمعوا كلامي وقد ذهبوا وراء آلهة اخرى ليعبدوها. قد نقض بيت اسرائيل وبيت يهوذا عهدي الذي قطعته مع آبائهم.

ورب الجنود غارسك قد تكلم عليك شرا من اجل شر بيت اسرائيل وبيت يهوذا الذي صنعوه ضد انفسهم ليغيظوني بتبخيرهم للبعل

هكذا قال الرب على جميع جيراني الاشرار الذين يلمسون الميراث الذي اورثته لشعبي اسرائيل هانذا اقتلعهم عن ارضهم واقتلع بيت يهوذا من وسطهم.

فانطلقت الى الفرات وحفرت واخذت المنطقة من الموضع الذي طمرتها فيه. واذا بالمنطقة قد فسدت لا تصلح لشيء.

هذا الشعب الشرير الذي يأبى ان يسمع كلامي الذي يسلك في عناد قلبه ويسير وراء آلهة اخرى ليعبدها ويسجد لها يصير كهذه المنطقة التي لا تصلح لشيء.

ارفعوا اعينكم وانظروا المقبلين من الشمال. اين القطيع الذي أعطي لك غنم مجدك.

والشعب الذي يتنبأون له يكون مطروحا في شوارع اورشليم من جرى الجوع والسيف وليس من يدفنهم هم ونساؤهم وبنوهم وبناتهم واسكب عليهم شرهم.

هل يكسر الحديد الحديد الذي من الشمال والنحاس.

واجلب على تلك الارض كل كلامي الذي تكلمت به عليها كل ما كتب في هذا السفر الذي تنبأ به ارميا على كل الشعوب.

فيشربوا ويترنحوا ويتجننوا من اجل السيف الذي ارسله انا بينهم

وتقول لهم. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. اشربوا واسكروا وتقيأوا واسقطوا ولا تقوموا من اجل السيف الذي ارسله انا بينكم.

هكذا قال الرب. قف في دار بيت الرب وتكلم على كل مدن يهوذا القادمة للسجود في بيت الرب بكل الكلام الذي اوصيتك ان تتكلم به اليهم. لا تنقص كلمة.

لعلهم يسمعون ويرجعون كل واحد عن طريقه الشرير فأندم عن الشر الذي قصدت ان اصنعه بهم من اجل شر اعمالهم.

فكلم ارميا كل الرؤساء وكل الشعب قائلا. الرب ارسلني لاتنبأ على هذا البيت وعلى هذه المدينة بكل الكلام الذي سمعتموه.

فالآن اصلحوا طرقكم واعمالكم واسمعوا لصوت الرب الهكم فيندم الرب عن الشر الذي تكلم عليكم.

هل قتلا قتله حزقيا ملك يهوذا وكل يهوذا. ألم يخف الرب وطلب وجه الرب فندم الرب عن الشر الذي تكلم به عليهم. فنحن عاملون شرا عظيما ضد انفسنا

اني انا صنعت الارض والانسان والحيوان الذي على وجه الارض بقوتي العظيمة وبذراعي الممدودة واعطيتها لمن حسن في عينيّ.

وحدث في تلك السنة في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا في السنة الرابعة في الشهر الخامس ان حننيا بن عزور النبي الذي من جبعون كلمني في بيت الرب امام الكهنة وكل الشعب قائلا

وقال ارميا النبي آمين. هكذا ليصنع الرب. ليقم الرب كلامك الذي تنبأت به فيرد آنية بيت الرب وكل السبي من بابل الى هذا الموضع.

النبي الذي تنبأ بالسلام فعند حصول كلمة النبي عرف ذلك النبي ان الرب قد ارسله حقا

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل لكل السبي الذي سبيته من اورشليم الى بابل.

فأوجد لكم يقول الرب وارد سبيكم واجمعكم من كل الامم ومن كل المواضع التي طردتكم اليها يقول الرب واردكم الى الموضع الذي سبيتكم منه

هكذا تكلم رب الجنود اله اسرائيل قائلا. من اجل انك ارسلت رسائل باسمك الى كل الشعب الذي في اورشليم والى صفنيا بن معسيا الكاهن والى كل الكهنة قائلا

لذلك هكذا قال الرب. هانذا اعاقب شمعيا النحلامي ونسله. لا يكون له انسان يجلس في وسط هذا الشعب ولا يرى الخير الذي ساصنعه لشعبي يقول الرب لانه تكلم بعصيان على الرب

الكلام الذي صار الى ارميا من قبل الرب قائلا.

هكذا تكلم الرب اله اسرائيل قائلا. اكتب كل الكلام الذي تكلمت به اليك في سفر.

فهذا هو الكلام الذي تكلم به الرب عن اسرائيل وعن يهوذا.

بل يخدمون الرب الههم وداود ملكهم الذي اقيمه لهم

ويكون حاكمهم منهم ويخرج واليهم من وسطهم واقربه فيدنو اليّ لانه من هو هذا الذي ارهن قلبه ليدنو اليّ يقول الرب.

لان الرب فدى يعقوب وفكه من يد الذي هو اقوى منه.

ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب.

بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب. اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

وكان حينئذ جيش ملك بابل يحاصر اورشليم وكان ارميا النبي محبوسا في دار السجن الذي في بيت ملك يهوذا.

هوذا حنمئيل بن شلوم عمك يأتي اليك قائلا اشتر لنفسك حقلي الذي في عناثوث لان لك حق الفكاك للشراء.

فجاء اليّ حنمئيل ابن عمي حسب كلمة الرب الى دار السجن وقال لي اشتر حقلي الذي في عناثوث الذي في ارض بنيامين لان لك حق الارث ولك الفكاك. اشتره لنفسك. فعرفت انها كلمة الرب.

فاشتريت من حنمئيل ابن عمي الحقل الذي في عناثوث ووزنت له الفضة سبعة عشر شاقلا من الفضة.

عظيم في المشورة وقادر في العمل الذي عيناك مفتوحتان على كل طرق بني آدم لتعطي كل واحد حسب طرقه وحسب ثمر اعماله.

الذي جعلت آيات وعجائب في ارض مصر الى هذا اليوم وفي اسرائيل وفي الناس وجعلت لنفسك اسما كهذا اليوم

لان هذه المدينة قد صارت لي لغضبي ولغيظي من اليوم الذي فيه بنوها الى هذا اليوم لأنزعها من امام وجهي

من اجل كل شر بني اسرائيل وبني يهوذا الذي عملوه ليغيظوني به هم وملوكهم رؤساؤهم وكهنتهم وانبياؤهم ورجال يهوذا وسكان اورشليم.

بل وضعوا مكرهاتهم في البيت الذي دعي باسمي لينجسوه.

وبنوا المرتفعات للبعل التي في وادي ابن هنوم ليجيزوا بنيهم وبناتهم في النار لمولك الأمر الذي لم اوصهم به ولا صعد على قلبي ليعملوا هذا الرجس ليجعلوا يهوذا يخطئ

لانه هكذا قال الرب. كما جلبت على هذا الشعب كل هذا الشر العظيم هكذا اجلب انا عليهم كل الخير الذي تكلمت به اليهم.

واطهرهم من كل اثمهم الذي اخطأوا به اليّ واغفر كل ذنوبهم التي اخطأوا بها اليّ والتي عصوا بها عليّ.

فتكون لي اسم فرح للتسبيح وللزينة لدى كل امم الارض الذين يسمعون بكل الخير الذي اصنعه معهم فيخافون ويرتعدون من اجل كل الخير ومن اجل كل السلام الذي اصنعه لها.

هكذا قال الرب. سيسمع بعد في هذا الموضع الذي تقولون انه خرب بلا انسان وبلا حيوان في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم الخربة بلا انسان ولا ساكن ولا بهيمة

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعد قطع الملك صدقيا عهدا مع كل الشعب الذي في اورشليم لينادوا بالعتق

في نهاية سبع سنين تطلقون كل واحد اخاه العبراني الذي بيع لك وخدمك ست سنين فتطلقه حرا من عندك. ولكن لم يسمع آباؤكم لي ولا امالوا اذنهم.

وقد رجعتم انتم اليوم وفعلتم ما هو مستقيم في عينيّ منادين بالعتق كل واحد الى صاحبه وقطعتم عهدا امامي في البيت الذي دعي باسمي.

وادفع الناس الذين تعدوا عهدي الذين لم يقيموا كلام العهد الذي قطعوه امامي. العجل الذي قطعوه الى اثنين وجازوا بين قطعتيه.

ودخلت بهم الى بيت الرب الى مخدع بني حانان بن يجدليا رجل الله الذي بجانب مخدع الرؤساء الذي فوق مخدع معسيا بن شلوم حارس الباب.

قد اقيم كلام يوناداب بن ركاب الذي اوصى بنيه ان لا يشربوا خمرا فلم يشربوا الى هذا اليوم لانهم سمعوا وصية ابيهم. وانا قد كلمتكم مبكرا ومكلما ولم تسمعوا لي.

لذلك هكذا قال الرب اله الجنود اله اسرائيل. هانذا اجلب على يهوذا وعلى كل سكان اورشليم كل الشر الذي تكلمت به عليهم لاني كلمتهم فلم يسمعوا ودعوتهم فلم يجيبوا

خذ لنفسك درج سفر واكتب فيه كل الكلام الذي كلمتك به على اسرائيل وعلى يهوذا وعلى كل الشعوب من اليوم الذي كلمتك فيه من ايام يوشيا الى هذا اليوم.

لعل بيت يهوذا يسمعون كل الشر الذي انا مفكر ان اصنعه بهم فيرجعوا كل واحد عن طريقه الرديء فاغفر ذنبهم وخطيتهم.

فدعا ارميا باروخ بن نيريا فكتب باروخ عن فم ارميا كل كلام الرب الذي كلمه به في درج السفر.

فادخل انت واقرأ في الدرج الذي كتبت عن فمي كل كلام الرب في آذان الشعب في بيت الرب في يوم الصوم واقرأه ايضا في آذان كل يهوذا القادمين من مدنهم.

واخبرهم ميخايا بكل الكلام الذي سمعه عندما قرأ باروخ السفر في آذان الشعب.

فارسل كل الرؤساء الى باروخ يهودي بن نثنيا بن شلميا بن كوشي قائلين. الدرج الذي قرأت فيه في آذان الشعب خذه بيدك وتعال. فاخذ باروخ بن نيريا الدرج بيده واتى اليهم.

ثم صارت كلمة الرب الى ارميا بعد احراق الملك الدرج والكلام الذي كتبه باروخ عن فم ارميا قائلة

عد فخذ لنفسك درجا آخر واكتب فيه كل الكلام الاول الذي كان في الدرج الاول الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا.

واعاقبه ونسله وعبيده على اثمهم واجلب عليهم وعلى سكان اورشليم وعلى رجال يهوذا كل الشر الذي كلمتهم عنه ولم يسمعوا

فاخذ ارميا درجا آخر ودفعه لباروخ بن نيريا الكاتب فكتب فيه عن فم ارميا كل كلام السفر الذي احرقه يهوياقيم ملك يهوذا بالنار وزيد عليه ايضا كلام كثير مثله

وملك الملك صدقيا بن يوشيا مكان كنياهو بن يهوياقيم الذي ملكه نبوخذراصر ملك بابل في ارض يهوذا.

ولم يسمع هو ولا عبيده ولا شعب الارض لكلام الرب الذي تكلم به عن يد ارميا النبي.

هكذا قال الرب اله اسرائيل هكذا تقولون لملك يهوذا الذي ارسلكم اليّ لتستشيروني. ها ان جيش فرعون الخارج اليكم لمساعدتكم يرجع الى ارضه الى مصر.

وسمع شفطيا بن متان وجدليا بن فشحور ويوخل بن شلميا وفشحور بن ملكيا الكلام الذي كان ارميا يكلم به الشعب قائلا

هكذا قال الرب. الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. واما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا.

فاخذوا ارميا والقوه في جب ملكيا ابن الملك الذي في دار السجن ودلوا ارميا بحبال. ولم يكن في الجب ماء بل وحل فغاص ارميا في الوحل

يا سيدي الملك قد اساء هؤلاء الرجال في كل ما فعلوا بارميا النبي الذي طرحوه في الجب فانه يموت في مكانه بسبب الجوع لانه ليس بعد خبز في المدينة.

فارسل الملك صدقيا واخذ ارميا النبي اليه الى المدخل الثالث الذي في بيت الرب وقال الملك لارميا انا اسألك عن أمر. لا تخف عني شيئا.

فحلف الملك صدقيا لارميا سرا قائلا حيّ هو الرب الذي صنع لنا هذه النفس اني لا اقتلك ولا ادفعك ليد هؤلاء الرجال الذين يطلبون نفسك.

فأتى كل الرؤساء الى ارميا وسألوه فاخبرهم حسب كل هذا الكلام الذي اوصاه به الملك فسكتوا عنه لان الأمر لم يسمع.

فاقام ارميا في دار السجن الى اليوم الذي أخذت فيه اورشليم. ولما أخذت اورشليم

واذ كان لم يرجع بعد قال ارجع الى جدليا بن اخيقام بن شافان الذي اقامه ملك بابل على مدن يهوذا واقم عنده في وسط الشعب وانطلق الى حيث كان مستقيما في عينيك ان تنطلق. واعطاه رئيس الشرط زادا وهدية واطلقه.

فقام اسماعيل بن نثنيا والعشرة الرجال الذين كانوا معه وضربوا جدليا بن اخيقام بن شافان بالسيف فقتلوه هذا الذي اقامه ملك بابل على الارض.

فالجب الذي طرح فيه اسماعيل كل جثث الرجال الذين قتلهم بسبب جدليا هو الذي صنعه الملك آسا من وجه بعشا ملك اسرائيل. فملأه اسماعيل بن نثنيا من القتلى.

فسبى اسماعيل كل بقية الشعب الذين في المصفاة بنات الملك وكل الشعب الذي بقي في المصفاة الذين اقام عليهم نبوزرادان رئيس الشرط جدليا بن اخيقام سباهم اسماعيل بن نثنيا وذهب ليعبر الى بني عمون

فلما سمع يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش الذين معه بكل الشر الذي فعله اسماعيل بن نثنيا

ولما رأى كل الشعب الذي مع اسماعيل يوحانان بن قاريح وكل رؤساء الجيوش الذين معهم فرحوا

فدار كل الشعب الذي سباه اسماعيل من المصفاة ورجعوا وساروا الى يوحانان بن قاريح.

من وجه الكلدانيين لانهم كانوا خائفين منهم لان اسماعيل بن نثنيا كان قد ضرب جدليا بن اخيقام الذي اقامه ملك بابل على الارض

فيخبرنا الرب الهك عن الطريق الذي نسير فيه والأمر الذي نفعله.

فقال لهم ارميا النبي قد سمعت. هانذا اصلي الى الرب الهكم كقولكم ويكون ان كل الكلام الذي يجيبكم الرب اخبركم به. لا امنع عنكم شيئا.

ان خيرا وان شرا فاننا نسمع لصوت الرب الهك الذي نحن مرسلوك اليه ليحسن الينا اذا سمعنا لصوت الرب الهنا

وقال لهم. هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي ارسلتموني اليه لكي القي تضرعكم امامه.

ان كنتم تسكنون في هذه الارض فاني ابنيكم ولا انقضكم واغرسكم ولا اقتلعكم. لاني ندمت عن الشر الذي صنعته بكم.

لا تخافوا ملك بابل الذي انتم خائفوه. لا تخافوه يقول الرب لاني انا معكم لاخلصكم وانقذكم من يده.

يحدث ان السيف الذي انتم خائفون منه يدرككم هناك في ارض مصر والجوع الذي انتم خائفون منه يلحقكم هناك في مصر فتموتون هناك.

ويكون ان كل الرجال الذين جعلوا وجوههم للدخول الى مصر ليتغربوا هناك يموتون بالسيف والجوع والوبإ ولا يكون منهم باق ولا ناج من الشر الذي اجلبه انا عليهم.

فالآن اعلموا علما انكم تموتون بالسيف والجوع والوبإ في الموضع الذي ابتغيتم ان تدخلوه لتتغربوا فيه

وكان لما فرغ ارميا من ان كلم كل الشعب بكل كلام الرب الههم الذي ارسله الرب الههم اليهم بكل هذا الكلام

فارسلت اليكم كل عبيدي الانبياء مبكرا ومرسلا قائلا لا تفعلوا امر هذا الرجس الذي ابغضته.

خذ بيدك حجارة كبيرة واطمرها في الملاط في الملبن الذي عند باب بيت فرعون في تحفنحيس امام رجال يهود

ويأتي ويضرب ارض مصر الذي للموت فللموت والذي للسبي فللسبي والذي للسيف فللسيف.

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. انتم رأيتم كل الشر الذي جلبته على اورشليم وعلى كل مدن يهوذا فها هي خربة هذا اليوم وليس فيها ساكن

من اجل شرهم الذي فعلوه ليغيظوني اذ ذهبوا ليبخروا ويعبدوا آلهة اخرى لم يعرفوها هم ولا انتم ولا آباؤكم.

أليس البخور الذي بخرتموه في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم انتم وآباؤكم وملوككم ورؤساؤكم وشعب الارض هو الذي ذكره الرب وصعد على قلبه.

عن مصر عن جيش فرعون نخو ملك مصر الذي كان على نهر الفرات في كركميش الذي ضربه نبوخذراصر ملك بابل في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا

الذي يهرب من وجه الخوف يسقط في الحفرة والذي يصعد من الحفرة يعلق في الفخ لاني اجلب عليها اي على موآب سنة عقابهم يقول الرب.

هوذا يصعد كاسد من كبرياء الاردن الى مرعى دائم. لاني اغمز واجعله يركض عنه. فمن هو منتخب فاقيمه عليه. لانه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف امامي.

سيف على خيلها وعلى مركباتها وعلى كل اللفيف الذي في وسطها فيصيرون نساء. سيف على خزائنها فتنهب.

ها هو يصعد كأسد من كبرياء الاردن الى مرعى دائم. لاني اغمز واجعلهم يركضون عنه. فمن هو منتخب فاقيمه عليه. لانه من مثلي ومن يحاكمني ومن هو الراعي الذي يقف امامي.

واكافئ بابل وكل سكان ارض الكلدانيين على كل شرهم الذي فعلوه في صهيون امام عيونكم يقول الرب.

ولا يضعف قلبكم فتخافوا من الخبر الذي سمع في الارض فانه يأتي خبر في هذه السنة ثم بعده في السنة الاخرى خبر وظلم في الارض متسلط على متسلط.

الأمر الذي اوصى به ارميا النبي سرايا بن نيريا بن محسيا عند ذهابه مع صدقيا ملك يهوذا الى بابل في السنة الرابعة لملكه. وكان سرايا رئيس المحلّة.

وتقول هكذا تغرق بابل ولا تقوم من الشر الذي انا جالبه عليها ويعيون. الى هنا كلام ارميا

وفي الشهر الخامس في عاشر الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذراصر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط الذي كان يقف امام ملك بابل الى اورشليم.

وكل اسوار اورشليم مستديرا هدمها كل جيش الكلدانيين الذي مع رئيس الشرط.

وكسر الكلدانيون اعمدة النحاس التي لبيت الرب والقواعد وبحر النحاس الذي في بيت الرب وحملوا كل نحاسها الى بابل.

واخذ من المدينة خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وسبعة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض للتجند وستين رجلا من شعب الارض الذين وجدوا في وسط المدينة

هذا هو الشعب الذي سباه نبوخذراصر في السنة السابعة. من اليهود ثلاثة آلاف وثلاثة وعشرون.

أما اليكم يا جميع عابري الطريق. تطلعوا وانظروا ان كان حزن مثل حزني الذي صنع بي الذي اذلني به الرب يوم حمو غضبه.

سمعوا اني تنهدت. لا معزي لي. كل اعدائي سمعوا ببليتي. فرحوا لانك فعلت. تأتي باليوم الذي ناديت به فيصيرون مثلي.

يفتح عليك افواههم كل اعدائك. يصفرون ويحرقون الاسنان. يقولون قد اهلكناها. حقا ان هذا اليوم الذي رجوناه. قد وجدناه قد رايناه.

فعل الرب ما قصد. تمم قوله الذي اوعد به منذ ايام القدم. قد هدم ولم يشفق واشمت بك العدو. نصب قرن اعدائك.

انا هو الرجل الذي رأى مذلة بقضيب سخطه.

من ذا الذي يقول فيكون والرب لم يأمر.

نفس انوفنا مسيح الرب أخذ في حفرهم الذي قلنا عنه في ظله نعيش بين الامم

فكان صوت من فوق المقبب الذي على رؤوسها. اذا وقفت ارخت اجنحتها.

وفوق المقبب الذي على رؤوسها شبه عرش كمنظر حجر العقيق الازرق وعلى شبه العرش شبه كمنظر انسان عليه من فوق.

وقال لي يا ابن آدم اطعم بطنك واملأ جوفك من هذا الدرج الذي انا معطيكه. فأكلته فصار في فمي كالعسل حلاوة

وقال لي يا ابن آدم كل الكلام الذي اكلمك به اوعه في قلبك واسمعه باذنيك.

والبار ان رجع عن بره وعمل اثما وجعلت معثرة امامه فانه يموت. لانك لم تنذره يموت في خطيته ولا يذكر بره الذي عمله. اما دمه فمن يدك اطلبه.

فقمت وخرجت الى البقعة واذا بمجد الرب واقف هناك كالمجد الذي رايته عند نهر خابور. فخررت على وجهي

وطعامك الذي تأكله يكون بالوزن. كل يوم عشرين شاقلا. من وقت الى وقت تاكله.

وتأكل كعكا من الشعير. على الخرء الذي يخرج من الانسان تخبزه امام عيونهم.

والناجون منكم يذكرونني بين الامم الذين يسبون اليهم اذا كسرت قلبهم الزاني الذي حاد عني وعيونهم الزانية وراء اصنامهم ومقتوا انفسهم لاجل الشرور التي فعلوها في كل رجاساتهم.

فتعلمون اني انا الرب اذا كانت قتلاهم وسط اصنامهم حول مذابحهم على كل اكمة عالية وفي رؤوس كل الجبال وتحت كل شجرة خضراء وتحت كل بلوطة غبياء الموضع الذي قربوا فيه رائحة سرور لكل اصنامهم.

السيف من خارج والوبأ والجوع من داخل. الذي هو في الحقل يموت بالسيف والذي هو في المدينة يأكله الجوع والوبأ.

فجاء بي الى مدخل باب بيت الرب الذي من جهة الشمال واذ هناك نسوة جالسات يبكين على تموز.

واذا بستة رجال مقبلين من طريق الباب الاعلى الذي هو من جهة الشمال وكل واحد عدّته الساحقة بيده. وفي وسطهم رجل لابس الكتان وعلى جانبه دواة كاتب. فدخلوا ووقفوا جانب مذبح النحاس.

ومجد اله اسرائيل صعد عن الكروب الذي كان عليه الى عتبة البيت. فدعا الرجل اللابس الكتان الذي دواة الكاتب على جانبه

واذا بالرجل اللابس الكتان الذي الدواة على جانبه رد جوابا قائلا قد فعلت كما امرتني

ثم نظرت واذ على المقبب الذي على راس الكروبيم شيء كحجر العقيق الازرق كمنظر شبه عرش.

لما سارت سارت على جوانبها الاربع. لم تدر عند سيرها. بل الى الموضع الذي توجّه اليه الرأس ذهبت وراءه. لم تدر عند سيرها.

ثم صعد الكروبيم. هذا هو الحيوان الذي رأيته عند نهر خابور.

هذا هو الحيوان الذي رأيته تحت اله اسرائيل عند نهر خابور. وعلمت انها هي الكروبيم.

فتعلمون اني انا الرب الذي لم تسلكوا في فرائضه ولم تعملوا باحكامه بل عملتم حسب احكام الامم الذين حولكم

وصعد مجد الرب من على وسط المدينة ووقف على الجبل الذي على شرقي المدينة.

فكلمت المسبيين بكل كلام الرب الذي اراني اياه

والرئيس الذي في وسطهم يحمل على الكتف في العتمة ويخرج. ينقبون في الحائط ليخرجوا منه. يغطي وجهه لكيلا ينظر الارض بعينيه.

يا ابن آدم ما هذا المثل الذي لكم على ارض اسرائيل القائل قد طالت الايام وخابت كل رؤيا.

وهوذا اذا سقط الحائط أفلا يقال لكم اين الطين الذي طينتم به.

فاهدم الحائط الذي ملطتموه بالطفال وألصقه بالارض وينكشف اساسه فيسقط وتفنون انتم في وسطه فتعلمون اني انا الرب.

لاجل ذلك كلمهم وقل لهم. هكذا قال السيد الرب. كل انسان من بيت اسرائيل الذي يصعد اصنامه الى قلبه ويضع معثرة اثمه تلقاء وجهه ثم يأتي الى النبي فاني انا الرب اجيبه حسب كثرة اصنامه

فهوذا بقية فيها ناجية تخرج بنون وبنات. هوذا يخرجون اليكم فتنظرون طريقهم واعمالهم وتتعزون عن الشر الذي جلبته على اورشليم عن كل ما جلبته عليها.

يا ابن آدم ماذا يكون عود الكرم فوق كل عود او فوق القضيب الذي من شجر الوعر.

وخرج لك اسم في الامم لجمالك لانه كان كاملا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب

وخبزي الذي اعطيتك السميذ والزيت والعسل الذي اطعمتك وضعتها امامها رائحة سرور وهكذا كان يقول السيد الرب

حيّ انا يقول السيد الرب ان في موضع الملك الذي ملّكه الذي ازدرى قسمه ونقض عهده فعنده في وسط بابل يموت.

لاجل ذلك هكذا قال السيد الرب. حيّ انا ان قسمي الذي ازدراه وعهدي الذي نقضه اردهما على راسه.

والانسان الذي كان بارا وفعل حقا وعدلا

كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه. في بره الذي عمل يحيا.

واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير أفيحيا. كل بره الذي عمله لا يذكر. في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطأ بها يموت

اذا رجع البار عن بره وعمل اثما ومات فيه فباثمه الذي عمله يموت.

واذا رجع الشرير عن شره الذي فعل وعمل حقا وعدلا فهو يحيي نفسه.

وانت ايها النجس الشرير رئيس اسرائيل الذي قد جاء يومه في زمان اثم النهاية

منقلبا منقلبا منقلبا اجعله. هذا ايضا لا يكون حتى يأتي الذي له الحكم فاعطيه اياه

فهل اعيده الى غمده. ألا في الموضع الذي خلقت فيه في مولدك احاكمك.

قد اثمت بدمك الذي سفكت ونجّست نفسك باصنامك التي عملت وقرّبت ايامك وبلغت سنيك فلذلك جعلتك عارا للامم وسخرة لجميع الاراضي.

فهانذا قد صفقت بكفي بسبب خطفك الذي خطفت وبسبب دمك الذي كان في وسطك.

ثروتك واسواقك وبضاعتك وملاحوك وربابينك وقلافوك والمتاجرون بمتجرك وجميع رجال حربك الذين فيك وكل جمعك الذي في وسطك يسقطون في قلب البحار في يوم سقوطك.

وارسل عليها وبأ ودما الى ازقتها ويسقط الجرحى في وسطها بالسيف الذي عليها من كل جانب فيعلمون اني انا الرب

تكلم وقل. هكذا قال السيد الرب. هانذا عليك يا فرعون ملك مصر التمساح الكبير الرابض في وسط انهاره الذي قال نهري لي وانا عملته لنفسي.

قد اعطيته ارض مصر لاجل شغله الذي خدم به لانهم عملوا لاجلي يقول السيد الرب.

اذا قلت للبار حياة تحيا. فاتكل هو على بره وأثم فبره كله لا يذكر بل باثمه الذي فعله يموت.

فسكبت غضبي عليهم لاجل الدم الذي سفكوه على الارض وباصنامهم نجسوها.

فتحننت على اسمي القدوس الذي نجسه بيت اسرائيل في الامم حيث جاءوا

لذلك فقل لبيت اسرائيل. هكذا قال السيد الرب. ليس لاجلكم انا صانع يا بيت اسرائيل بل لاجل اسمي القدوس الذي نجستموه في الامم حيث جئتم.

فاقدس اسمي العظيم المنجس في الامم الذي نجستموه في وسطهم فتعلم كل الامم اني انا الرب يقول السيد الرب حين اتقدس فيكم قدام اعينهم.

هكذا قال السيد الرب. هل انت هو الذي تكلمت عنه في الايام القديمة عن يد عبيدي انبياء اسرائيل الذين تنبأوا في تلك الايام سنينا ان آتي بك عليهم.

ها هو قد أتى وصار يقول السيد الرب. هذا هو اليوم الذي تكلمت عنه.

واجعل مجدي في الامم وجميع الامم يرون حكمي الذي اجريته ويدي التي جعلتها عليهم.

ثم جاء الى الباب الذي وجهه نحو الشرق وصعد في درجه وقاس عتبة الباب قصبة واحدة عرضا والعتبة الاخرى قصبة واحدة عرضا.

والباب المتجه نحو الشمال الذي للدار الخارجية قاس طوله وعرضه.

وعلى الجانب من خارج حيث يصعد الى مدخل باب الشمال مائدتان وعلى الجانب الآخر الذي لرواق الباب مائدتان.

وقال لي هذا المخدع الذي وجهه نحو الجنوب هو للكهنة حارسي حراسة البيت.

والمخدع الذي وجهه نحو الشمال للكهنة حارسي حراسة المذبح. هم بنو صادوق المقربون من بني لاوي الى الرب ليخدموه.

طول الرواق عشرون ذراعا والعرض احدى عشرة ذراعا عند الدرج الذي به كانوا يصعدون اليه. وعند العضائد اعمدة واحد من هنا وواحد من هناك

والغرفات غرفة الى غرفة ثلاثا وثلاثين مرة ودخلت في الحائط الذي للبيت للغرفات حوله لتتمكن ولا تتمكن في حائط البيت.

عرض الحائط الذي للغرفة من خارج خمس اذرع وما بقي ففسحة لغرفات البيت.

والبناء الذي امام المكان المنفصل عند الطرف نحو الغرب سبعون ذراعا عرضا وحائط البناء خمس اذرع عرضا من حوله وطوله تسعون ذراعا.

وقاس طول البناء الى قدام المكان المنفصل الذي وراءه واساطينه من جانب الى جانب مئة ذراع مع الهيكل الداخلي واروقة الدار.

واخرجني الى الدار الخارجية من طريق جهة الشمال وادخلني الى المخدع الذي هو تجاه المكان المنفصل والذي هو قدام البناء الى الشمال.

تجاه العشرين التي للدار الداخلية وتجاه المجزع الذي للدار الخارجية اسطوانة تجاه اسطوانة في الطبقات الثلاث.

والحائط الذي من خارج مع المخادع نحو الدار الخارجية الى قدام المخادع طوله خمسون ذراعا.

والمنظر كالمنظر الذي رأيته كالمنظر الذي رأيته لما جئت لأخرب المدينة والمناظر كالمنظر الذي رايت عند نهر خابور فخررت على وجهي.

هكذا قال السيد الرب. ابن الغريب اغلف القلب واغلف اللحم لا يدخل مقدسي من كل ابن غريب الذي في وسط بني اسرائيل.

وعند دخول شعب الارض قدام الرب في المواسم فالداخل من طريق باب الشمال ليسجد يخرج من طريق باب الجنوب. والداخل من طريق باب الجنوب يخرج من طريق باب الشمال. لا يرجع من طريق الباب الذي دخل منه بل يخرج مقابله.

ثم ادخلني بالمدخل الذي بجانب الباب الى مخادع القدس التي للكهنة المتجهة للشمال. واذا هناك موضع على الجانبين الى الغرب.

وقال لي هذا هو الموضع الذي تطبخ فيه الكهنة ذبيحة الاثم وذبيحة الخطية وحيث يخبزون التقدمة لئلا يخرجوا بها الى الدار الخارجية ليقدسوا الشعب.

ثم اخرجني من طريق باب الشمال ودار بي في الطريق من خارج الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق واذا بمياه جارية من الجانب الايمن.

هكذا قال السيد الرب. هذا هو التخم الذي به تمتلكون الارض بحسب اسباط اسرائيل الاثني عشر. يوسف قسمان.

ويكون انه في السبط الذي فيه يتغرب غريب هناك تعطونه ميراثه يقول السيد الرب

ومن ملك اللاويين من ملك المدينة في وسط الذي هو للرئيس ما بين تخم يهوذا وتخم بنيامين يكون للرئيس.

فقال رئيس الخصيان لدانيال اني اخاف سيدي الملك الذي عيّن طعامكم وشرابكم. فلماذا يرى وجوهكم اهزل من الفتيان الذين من جيلكم فتديّنون راسي للملك.

فقال دانيال لرئيس السقاة الذي ولاه رئيس الخصيان على دانيال وحننيا وميشائيل وعزريا

وفي كل أمر حكمة فهم الذي سألهم عنه الملك وجدهم عشرة اضعاف فوق كل المجوس والسحرة الذين في كل مملكته.

والأمر الذي يطلبه الملك عسر وليس آخر يبيّنه قدام الملك غير الآلهة الذين ليست سكناهم مع البشر

حينئذ اجاب دانيال بحكمة وعقل لأريوخ رئيس شرط الملك الذي خرج ليقتل حكماء بابل.

اياك يا اله آبائي احمد واسبح الذي اعطاني الحكمة والقوة واعلمني الآن ما طلبناه منك لانك اعلمتنا امر الملك.

فمن اجل ذلك دخل دانيال الى أريوخ الذي عيّنه الملك لابادة حكماء بابل. مضى وقال له هكذا. لا تبد حكماء بابل. ادخلني الى قدام الملك فابيّن للملك التعبير.

حينئذ دخل أريوخ بدانيال الى قدام الملك مسرعا وقال له هكذا. قد وجدت رجلا من بني سبي يهوذا الذي يعرّف الملك بالتعبير.

اجاب الملك وقال لدانيال الذي اسمه بلطشاصر هل تستطيع انت على ان تعرّفني بالحلم الذي رأيت وبتعبيره.

اجاب دانيال قدام الملك وقال. السر الذي طلبه الملك لا تقدر الحكماء ولا السحرة ولا المجوس ولا المنجمون على ان يبيّنوه للملك.

فانسحق حينئذ الحديد والخزف والنحاس والفضة والذهب معا وصارت كعصافة البيدر في الصيف فحملتها الريح فلم يوجد لها مكان. اما الحجر الذي ضرب التمثال فصار جبلا كبيرا وملأ الارض كلها.

وتكون مملكة رابعة صلبة كالحديد لان الحديد يدق ويسحق كل شيء وكالحديد الذي يكسر تسحق وتكسّر كل هؤلاء.

ثم ارسل نبوخذناصّر الملك ليجمع المرازبة والشحن والولاة والقضاة والخزنة والفقهاء والمفتين وكل حكام الولايات ليأتوا لتدشين التمثال الذي نصبه نبوخذناصّر الملك.

حينئذ اجتمع المرازبة والشحن والولاة والقضاة والخزنة والفقهاء والمفتون وكل حكام الولايات لتدشين التمثال الذي نصبه نبوخذناصّر الملك ووقفوا امام التمثال الذي نصبه نبوخذناصّر.

عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف ان تخروا وتسجدوا لتمثال الذهب الذي نصبه نبوخذناصّر الملك.

لاجل ذلك وقتما سمع كل الشعوب صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير وكل انواع العزف خرّ كل الشعوب والامم والألسنة وسجدوا لتمثال الذهب الذي نصبه نبوخذناصّر الملك

يوجد رجال يهود الذين وكلتهم على اعمال ولاية بابل شدرخ ومشيخ وعبد نغو. هؤلاء الرجال لم يجعلوا لك ايها الملك اعتبارا. آلهتك لا يعبدون ولتمثال الذهب الذي نصبت لا يسجدون

فاجاب نبوخذناصّر وقال لهم. تعمّدا يا شدرخ وميشخ وعبد نغو لا تعبدون آلهتي ولا تسجدون لتمثال الذهب الذي نصبت.

فان كنتم الآن مستعدين عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف الى ان تخرّوا وتسجدوا للتمثال الذي عملته. وان لم تسجدوا ففي تلك الساعة تلقون في وسط أتون النار المتقدة. ومن هو الاله الذي ينقذكم من يديّ.

هوذا يوجد الهنا الذي نعبده يستطيع ان ينجينا من أتون النار المتقدة وان ينقذنا من يدك ايها الملك.

والا فليكن معلوما لك ايها الملك اننا لا نعبد آلهتك ولا نسجد لتمثال الذهب الذي نصبته

فاجاب نبوخذناصّر وقال تبارك اله شدرخ وميشخ وعبد نغو الذي ارسل ملاكه وانقذ عبيده الذين اتكلوا عليه وغيروا كلمة الملك واسلموا اجسادهم لكيلا يعبدوا او يسجدوا لاله غير الههم.

اخيرا دخل قدامي دانيال الذي اسمه بلطشاصر كاسم الهي والذي فيه روح الآلهة القدوسين فقصصت الحلم قدامه

يا بلطشاصر كبير المجوس من حيث اني اعلم ان فيك روح الآلهة القدوسين ولا يعسر عليك سرّ فاخبرني برؤى حلمي الذي رايته وبتعبيره.

حينئذ تحيّر دانيال الذي اسمه بلطشاصر ساعة واحدة وافزعته افكاره. اجاب الملك وقال يا بلطشاصر لا يفزعك الحلم ولا تعبيره. فاجاب بلطشاصر وقال يا سيدي الحلم لمبغضيك وتعبيره لاعاديك.

انما هي انت يا ايها الملك الذي كبرت وتقويت وعظمتك قد زادت وبلغت الى السماء وسلطانك الى اقصى الارض.

فهذا هو التعبير ايها الملك وهذا هو قضاء العلي الذي يأتي على سيدي الملك.

وعند انتهاء الايام انا نبوخذناصّر رفعت عينيّ الى السماء فرجع اليّ عقلي وباركت العلي وسبحت وحمدت الحي الى الابد الذي سلطانه سلطان ابدي وملكوته الى دور فدور.

فالآن انا نبوخذناصّر اسبح واعظم واحمد ملك السماء الذي كل اعماله حق وطرقه عدل ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر على ان يذلّه

واذ كان بيلشاصر يذوق الخمر أمر باحضار آنية الذهب والفضة التي اخرجها نبوخذناصّر ابوه من الهيكل الذي في اورشليم ليشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.

حينئذ احضروا آنية الذهب التي أخرجت من هيكل بيت الله الذي في اورشليم وشرب بها الملك وعظماؤه وزوجاته وسراريه.

من حيث ان روحا فاضلة ومعرفة وفطنة وتعبير الاحلام وتبيين ألغاز وحلّ عقد وجدت في دانيال هذا الذي سماه الملك بلطشاصر. فليدع الآن دانيال فيبيّن التفسير

حينئذ ادخل دانيال الى قدام الملك. فاجاب الملك وقال لدانيال أأنت هو دانيال من بني سبي يهوذا الذي جلبه ابي الملك من يهوذا.

بل تعظمت على رب السماء فاحضروا قدامك آنية بيته وانت وعظمائك وزوجاتك وسراريك شربتم بها الخمر وسبّحت آلهة الفضة والذهب والنحاس والحديد والخشب والحجر التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعرف. اما الله الذي بيده نسمتك وله كل طرقك فلم تمجده.

حينئذ اجابوا وقالوا قدام الملك ان دانيال الذي من بني سبي يهوذا لم يجعل لك ايها الملك اعتبارا ولا للنهي الذي امضيته بل ثلاث مرات في اليوم يطلب طلبته.

حينئذ امر الملك فاحضروا دانيال وطرحوه في جب الأسود. اجاب الملك وقال لدانيال ان الهك الذي تعبده دائما هو ينجيك.

فلما اقترب الى الجب نادى دانيال بصوت اسيف. اجاب الملك وقال لدانيال يا دانيال عبد الله الحي هل الهك الذي تعبده دائما قدر على ان ينجيك من الأسود.

هو ينجي وينقذ ويعمل الآيات والعجائب في السموات وفي الارض. هو الذي نجى دانيال من يد الأسود

حينئذ رمت الحقيقة من جهة الحيوان الرابع الذي كان مخالفا لكلها وهائلا جدا واسنانه من حديد واظفاره من نحاس وقد اكل وسحق وداس الباقي برجليه.

وعن القرون العشرة التي براسه وعن الآخر الذي طلع فسقطت قدامه ثلاثة وهذا القرن له عيون وفم متكلم بعظائم ومنظره اشد من رفقائه.

فرأيت في الرؤيا وكان في رؤياي وانا في شوشن القصر الذي في ولاية عيلام. ورأيت في الرؤيا وانا عند نهر أولاي

وجاء الى الكبش صاحب القرنين الذي رايته واقفا عند النهر وركض اليه بشدة قوته.

اما الكبش الذي رأيته ذا القرنين فهو ملوك مادي وفارس.

والتيس العافي ملك اليونان والقرن العظيم الذي بين عينيه هو الملك الاول.

في السنة الاولى لداريوس بن احشويروش من نسل الماديين الذي ملك على مملكة الكلدانيين

وقال لي يا دانيال ايها الرجل المحبوب افهم الكلام الذي اكلمك به وقم على مقامك لاني الآن أرسلت اليك. ولما تكلم معي بهذا الكلام قمت مرتعدا.

فقال لي لا تخف يا دانيال لانه من اليوم الاول الذي فيه جعلت قلبك للفهم ولاذلال نفسك قدام الهك سمع كلامك وانا اتيت لاجل كلامك.

والآن ايها السيد الهنا الذي اخرجت شعبك من ارض مصر بيد قوية وجعلت لنفسك اسما كما هو هذا اليوم قد اخطأنا عملنا شرا.

وانا متكلم بعد بالصلاة اذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا في الابتداء مطارا واغفا لمسني عند وقت تقدمة المساء.

في السنة الثالثة لكورش ملك فارس كشف امر لدانيال الذي سمي باسم بلطشاصر. والامر حق والجهاد عظيم وفهم الأمر وله معرفة الرؤيا.

وكقيامه تنكسر مملكته وتنقسم الى رياح السماء الاربع ولا لعقبه ولا حسب سلطانه الذي تسلط به لان مملكته تنقرض وتكون لآخرين غير اولئك.

وقال للرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر الى متى انتهاء العجائب.

فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السموات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف. فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه.

قول الرب الذي صار الى هوشع بن بئيري في ايام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل

لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعدّ ويكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي.

قول الرب الذي صار الى يوئيل بن فثوئيل

واعوض لكم عن السنين التي اكلها الجراد الغوغاء والطيّار والقمص جيشي العظيم الذي ارسلته عليكم.

فتأكلون اكلا وتشبعون وتسبّحون اسم الرب الهكم الذي صنع معكم عجبا ولا يخزى شعبي الى الابد.

هانذا انهضهم من الموضع الذي بعتموهم اليه وارد عملكم على رؤوسكم.

وابرّئ دمهم الذي لم ابرّئه والرب يسكن في صهيون

اقوال عاموس الذي كان بين الرعاة من تقوع التي رآها عن اسرائيل في ايام عزّيا ملك يهوذا وفي ايام يربعام بن يوآش ملك اسرائيل قبل الزلزلة بسنتين

وانا قد ابدت من امامهم الاموري الذي قامته مثل قامة الارز وهو قوي كالبلوط. ابدت ثمره من فوق واصوله من تحت.

اسمعوا هذا القول الذي تكلم به الرب عليكم يا بني اسرائيل على كل القبيلة التي اصعدتها من ارض مصر قائلا

فانه هوذا الذي صنع الجبال وخلق الريح واخبر الانسان ما هو فكره الذي يجعل الفجر ظلاما ويمشي على مشارف الارض يهوه اله الجنود اسمه

اسمعوا هذا القول الذي انا انادي به عليكم مرثاة يا بيت اسرائيل.

الذي صنع الثريا والجبّار ويحوّل ظل الموت صبحا ويظلم النهار كالليل الذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الارض يهوه اسمه.

الذي يفلح الخرب على القوي فيأتي الخرب على الحصن.

بل حملتم خيمة ملكومكم وتمثال اصنامكم نجم الهكم الذي صنعتم لنفوسكم.

والسيد رب الجنود الذي يمسّ الارض فتذوب وينوح الساكنون فيها وتطمو كلها كنهر وتنضب كنيل مصر

الذي بنى في السماء علاليه وأسّس على الارض قبّته الذي يدعو مياه البحر ويصبها على وجه الارض يهوه اسمه

فقال لهم انا عبراني وانا خائف من الرب اله السماء الذي صنع البحر والبر.

وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا الى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في ايديهم.

فلما رأى الله اعمالهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم ان يصنعه بهم فلم يصنعه

قول الرب الذي صار الى ميخا المورشتي في ايام يوثام وآحاز وحزقيا ملوك يهوذا الذي رآه على السامرة واورشليم

اما انت يا بيت لحم افراتة وانت صغيرة ان تكوني بين الوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على اسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ ايام الازل.

وتكون بقية يعقوب في وسط شعوب كثيرين كالندى من عند الرب كالوابل على العشب الذي لا ينتظر انسانا ولا يصبر لبني البشر.

وتكون بقية يعقوب بين الامم في وسط شعوب كثيرين كالاسد بين وحوش الوعر كشبل الاسد بين قطعان الغنم الذي اذا عبر يدوس ويفترس وليس من ينقذ.

الوحي الذي رآه حبقوق النبي ـــ

وحقا ان الخمر غادرة. الرجل متكبر ولا يهدأ. الذي قد وسّع نفسه كالهاوية وهو كالموت فلا يشبع بل يجمع الى نفسه كل الامم ويضم الى نفسه جميع الشعوب.

لان ظلم لبنان يغطيك واغتصاب البهائم الذي روّعها لاجل دماء الناس وظلم الارض والمدينة وجميع الساكنين فيها

سمعت فارتعدت احشائي. من الصوت رجفت شفتاي. دخل النخر في عظامي وارتعدت في مكاني لاستريح في يوم الضيق عند صعود الشعب الذي يزحمنا.

في الوقت الذي فيه آتي بكم وفي وقت جمعي اياكم. لاني اصيّركم اسما وتسبيحة في شعوب الارض كلها حين ارد مسبييكم قدام اعينكم قال الرب

انتظرتم كثيرا واذا هو قليل ولما ادخلتموه البيت نفخت عليه. لماذا يقول رب الجنود. لاجل بيتي الذي هو خراب وانتم راكضون كل انسان الى بيته.

من الباقي فيكم الذي رأى هذا البيت في مجده الاول. وكيف تنظرونه الآن. أما هو في اعينكم كلا شيء.

حسب الكلام الذي عاهدتكم به عند خروجكم من مصر وروحي قائم في وسطكم. لا تخافوا.

فاجعلوا قلبكم من هذا اليوم فصاعدا من اليوم الرابع والعشرين من الشهر التاسع من اليوم الذي فيه تأسّس هيكل الرب اجعلوا قلبكم.

رأيت في الليل واذا برجل راكب على فرس احمر وهو واقف بين الآس الذي في الظل وخلفه خيل حمر وشقر وشهب.

فقلت يا سيدي ما هؤلاء. فقال لي الملاك الذي كلمني انا أريك ما هؤلاء.

فاجاب الرب الملاك الذي كلمني بكلام طيب وكلام تعزية.

فقال لي الملاك الذي كلمني ناد قائلا. هكذا قال رب الجنود. غرت على اورشليم وعلى صهيون غيرة عظيمة.

فقلت للملاك الذي كلمني. ما هذه. فقال لي هذه هي القرون التي بددت يهوذا واسرائيل واورشليم.

واذا بالملاك الذي كلمني قد خرج وخرج ملاك آخر للقائه.

فقال الرب للشيطان لينتهرك الرب يا شيطان. لينتهرك الرب الذي اختار اورشليم. أفليس هذا شعلة منتشلة من النار

فهوذا الحجر الذي وضعته قدام يهوشع على حجر واحد سبع اعين. هانذا ناقش نقشه يقول رب الجنود وازيل اثم تلك الارض في يوم واحد.

فرجع الملاك الذي كلمني وايقظني كرجل أوقظ من نومه.

فاجبت وقلت للملاك الذي كلمني قائلا ما هذه يا سيدي.

فاجاب الملاك الذي كلمني وقال لي أما تعلم ما هذه. فقلت لا يا سيدي.

ثم خرج الملاك الذي كلمني وقال لي. ارفع عينيك وانظر ما هذا الخارج.

فقلت للملاك الذي كلمني الى اين هما ذاهبتان بالايفة.

فاجبت وقلت للملاك الذي كلمني ما هذه يا سيدي.

أليس هذا هو الكلام الذي نادى به الرب عن يد الانبياء الاولين حين كانت اورشليم معمورة ومستريحة ومدنها حولها والجنوب والسهل معمورين

بل جعلوا قلبهم ماسا لئلا يسمعوا الشريعة والكلام الذي ارسله رب الجنود بروحه عن يد الانبياء الاولين فجاء غضب عظيم من عند رب الجنود.

هكذا قال رب الجنود لتتشدد ايديكم ايها السامعون في هذه الايام هذا الكلام من افواه الانبياء الذي كان يوم أسس بيت رب الجنود لبناء الهيكل.

وانت ايضا فاني بدم عهدك قد اطلقت اسراك من الجب الذي ليس فيه ماء.

فاخذت عصاي نعمة وقصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الاسباط.

فقال لي الرب القها الى الفخاري الثمن الكريم الذي ثمنوني به. فاخذت الثلاثين من الفضة والقيتها الى الفخاري في بيت الرب.

وافيض على بيت داود وعلى سكان اورشليم روح النعمة والتضرعات فينظرون اليّ الذي طعنوه وينوحون عليه كنائح على وحيد له ويكونون في مرارة عليه كمن هو في مرارة على بكره.

وتقف قدماه في ذلك اليوم على جبل الزيتون الذي قدام اورشليم من الشرق فينشق جبل الزيتون من وسطه نحو الشرق ونحو الغرب واديا عظيما جدا وينتقل نصف الجبل نحو الشمال ونصفه نحو الجنوب.

لان ادوم قال قد هدمنا فنعود ونبني الخرب. هكذا قال رب الجنود هم يبنون وانا اهدم ويدعونهم تخوم الشر والشعب الذي غضب عليه الرب الى الابد.

وملعون الماكر الذي يوجد في قطيعه ذكر وينذر ويذبح للسيد عائبا. لاني انا ملك عظيم قال رب الجنود واسمي مهيب بين الامم

غدر يهوذا وعمل الرجس في اسرائيل وفي اورشليم. لان يهوذا قد نجّس قدس الرب الذي احبه وتزوج بنت اله غريب.

يقطع الرب الرجل الذي يفعل هذا الساهر والمجيب من خيام يعقوب ومن يقرّب تقدمة لرب الجنود.

هانذا ارسل ملاكي فيهيء الطريق امامي ويأتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرّون به هوذا يأتي قال رب الجنود.

ويكونون لي قال رب الجنود في اليوم الذي انا صانع خاصة واشفق عليهم كما يشفق الانسان على ابنه الذي يخدمه.

ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح.

ولكن فيما هو متفكر في هذه الامور اذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا يا يوسف ابن داود لا تخف ان تأخذ مريم امرأتك. لان الذي حبل به فيها هو من الروح القدس.

هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا

حينئذ دعا هيرودس المجوس سرّا وتحقق منهم زمان النجم الذي ظهر.

فلما سمعوا من الملك ذهبوا واذا النجم الذي رأوه في المشرق يتقدمهم حتى جاء ووقف فوق حيث كان الصبي.

حينئذ لما رأى هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس.

فان هذا هو الذي قيل عنه باشعياء النبي القائل صوت صارخ في البرية اعدوا طريق الرب. اصنعوا سبله مستقيمة.

انا اعمدكم بماء للتوبة. ولكن الذي يأتي بعدي هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار.

الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع قمحه الى المخزن. واما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ

وصوت من السموات قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت

واذ كان يسوع ماشيا عند بحر الجليل ابصر اخوين سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخاه يلقيان شبكة في البحر فانهما كانا صيادين.

فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذي في السموات

لكي تكونوا ابناء ابيكم الذي في السموات. فانه يشرق شمسه على الاشرار والصالحين ويمطر على الابرار والظالمين.

فكونوا انتم كاملين كما ان اباكم الذي في السموات هو كامل

احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس لكي ينظروكم. والا فليس لكم اجر عند ابيكم الذي في السموات.

لكي تكون صدقتك في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء هو يجازيك علانية

واما انت فمتى صلّيت فادخل الى مخدعك واغلق بابك وصلّ الى ابيك الذي في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية.

فصلّوا انتم هكذا. ابانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك.

لكي لا تظهر للناس صائما بل لابيك الذي في الخفاء. فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية

وان كانت عينك شريرة فجسدك كله يكون مظلما. فان كان النور الذي فيك ظلاما فالظلام كم يكون

فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا أفليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان.

لانكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون. وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم.

ولماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك. واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها.

فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري ابوكم الذي في السموات يهب خيرات للذين يسألونه.

ادخلوا من الباب الضيق. لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك. وكثيرون هم الذين يدخلون منه.

ما اضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة. وقليلون هم الذين يجدونه

ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات. بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات.

فقال له يسوع انظر ان لا تقول لأحد. بل اذهب أر نفسك للكاهن وقدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم

فلما رأى الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي اعطى الناس سلطانا مثل هذا

واما اسماء الاثني عشر رسولا فهي هذه. الاول سمعان الذي يقال له بطرس واندراوس اخوه. يعقوب بن زبدي ويوحنا اخوه.

سمعان القانوي ويهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه

لان لستم انتم المتكلمين بل روح ابيكم الذي يتكلم فيكم.

وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.

الذي اقوله لكم في الظلمة قولوه في النور. والذي تسمعونه في الاذن نادوا به على السطوح.

ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها. بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم.

فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابي الذي في السموات.

ولكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في السموات

من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي ارسلني.

فان هذا هو الذي كتب عنه ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك.

كيف دخل بيت الله واكل خبز التقدمة الذي لم يحل اكله له ولا للذين معه بل للكهنة فقط.

هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرّت به نفسي. اضع روحي عليه فيخبر الامم بالحق.

ثم يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه. فيأتي ويجده فارغا مكنوسا مزينا.

لان من يصنع مشيئة ابي الذي في السموات هو اخي واختي وامي

والمزروع على الاماكن المحجرة هو الذي يسمع الكلمة وحالا يقبلها بفرح.

والمزروع بين الشوك هو الذي يسمع الكلمة. وهم هذا العالم وغرور الغنى يخنقان الكلمة فيصير بلا ثمر.

واما المزروع على الارض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم. وهو الذي يأتي بثمر فيصنع بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين

والعدو الذي زرعه هو ابليس. والحصاد هو انقضاء العالم. والحصادون هم الملائكة.

واما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني. فلا يكرم اباه او امه.

فقالت نعم يا سيد. والكلاب ايضا تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة اربابها.

فاجاب يسوع وقال له طوبى لك يا سمعان بن يونا. ان لحما ودما لم يعلن لك لكن ابي الذي في السموات.

وفيما هو يتكلم اذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا.

ويل للعالم من العثرات. فلا بد ان تأتي العثرات ولكن ويل لذلك الانسان الذي به تأتي العثرة.

انظروا لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار. لاني اقول لكم ان ملائكتهم في السموات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السموات.

هكذا ليست مشيئة امام ابيكم الذي في السموات ان يهلك احد هؤلاء الصغار

واقول لكم ايضا ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السموات.

فاجاب وقال لهم أما قرأتم ان الذي خلق من البدء خلقهما ذكرا وانثى

فخذ الذي لك واذهب. فاني اريد ان اعطي هذا الاخير مثلك.

فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل

قال لهم يسوع أما قرأتم قط في الكتب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في اعيننا.

ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات.

ايها الجهال والعميان ايما اعظم الذهب ام الهيكل الذي يقدس الذهب.

ومن حلف بالمذبح فليس بشيء. ولكن من حلف بالقربان الذي عليه يلتزم.

ايها الجهال والعميان ايما اعظم القربان أم المذبح الذي يقدس القربان.

لكي يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الارض من دم هابيل الصدّيق الى دم زكريا بن برخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح.

ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.

لانه كما كانوا في الايام التي قبل الطوفان ياكلون ويشربون ويتزوجون ويزوّجون الى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك

فمن هو العبد الامين الحكيم الذي اقامه سيده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه.

طوبى لذلك العبد الذي اذا جاء سيده يجده يفعل هكذا.

فمضى الذي اخذ الخمس وزنات وتاجر بها فربح خمس وزنات أخر.

وهكذا الذي اخذ الوزنتين ربح ايضا وزنتين أخريين.

واما الذي اخذ الوزنة فمضى وحفر في الارض واخفى فضة سيده.

فجاء الذي اخذ الخمس وزنات وقدم خمس وزنات أخر قائلا يا سيد خمس وزنات سلمتني. هوذا خمس وزنات أخر ربحتها فوقها.

ثم جاء الذي اخذ الوزنتين وقال يا سيد وزنتين سلمتني. هوذا وزنتان أخريان ربحتهما فوقهما.

ثم جاء ايضا الذي اخذ الوزنة الواحدة وقال. يا سيد عرفت انك انسان قاس تحصد حيث لم تزرع وتجمع حيث لم تبذر.

فخفت ومضيت واخفيت وزنتك في الارض. هوذا الذي لك.

فكان ينبغي ان تضع فضتي عند الصيارفة. فعند مجيئي كنت آخذ الذي لي مع ربا.

حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب الى دار رئيس الكهنة الذي يدعى قيافا.

حينئذ ذهب واحد من الاثني عشر الذي يدعى يهوذا الاسخريوطي الى رؤساء الكهنة

فاجاب وقال. الذي يغمس يده معي في الصحفة هو يسلمني.

ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.

لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا.

قوموا ننطلق. هوذا الذي يسلمني قد اقترب

والذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبّله هو هو. امسكوه.

فتذكر بطرس كلام يسوع الذي قال له انك قبل ان يصيح الديك تنكرني ثلاث مرات. فخرج الى خارج وبكى بكاء مرا

حينئذ لما رأى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم وردّ الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة والشيوخ

حينئذ تم ما قيل بارميا النبي القائل وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني اسرائيل

ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون ان اطلق لكم. باراباس ام يسوع الذي يدعى المسيح.

قال لهم بيلاطس فماذا افعل بيسوع الذي يدعى المسيح. قال له الجميع ليصلب.

ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر ومضى.

وفي الغد الذي بعد الاستعداد اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون الى بيلاطس

ليس هو ههنا لانه قام كما قال. هلم انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه.

كما هو مكتوب في الانبياء. ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيّئ طريقك قدامك.

وكان يكرز قائلا يأتي بعدي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان انحني واحل سيور حذائه.

وكان صوت من السموات. انت ابني الحبيب الذي به سررت

واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع كشفوا السقف حيث كان وبعدما نقبوه دلّوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه.

كيف دخل بيت الله في ايام ابيأثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمة الذي لا يحل اكله إلا للكهنة واعطى الذين كانوا معه ايضا.

فقال للرجل الذي له اليد اليابسة قم في الوسط.

ويهوذا الاسخريوطي الذي اسلمه. ثم أتوا الى بيت.

وقال لهم انظروا ما تسمعون. بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم ويزاد لكم ايها السامعون.

وجاءوا الى يسوع فنظروا المجنون الذي كان فيه اللجئون جالسا ولابسا وعاقلا. فخافوا.

ولما دخل السفينة طلب اليه الذي كان مجنونا ان يكون معه.

وامسك بيد الصبية وقال لها طليثا قومي. الذي تفسيره يا صبية لك اقول قومي.

وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت ارجلكم شهادة عليهم. الحق اقول لكم ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة.

ولكن لما سمع هيرودس قال هذا هو يوحنا الذي قطعت انا راسه. انه قام من الاموات

واما انتم فتقولون ان قال انسان لابيه او امه قربان اي هدية هو الذي تنتفع به مني.

مبطلين كلام الله بتقليدكم الذي سلمتموه. وأمورا كثيرة مثل هذه تفعلون

ثم قال ان الذي يخرج من الانسان ذلك ينجس الانسان.

من قبل واحدا من اولاد مثل هذا باسمي يقبلني ومن قبلني فليس يقبلني انا بل الذي ارسلني

ومتى وقفتم تصلّون فاغفروا ان كان لكم على احد شيء لكي يغفر لكم ايضا ابوكم الذي في السموات زلاتكم.

وان لم تغفروا انتم لا يغفر ابوكم الذي في السموات ايضا زلاتكم

أما قرأتم هذا المكتوب. الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية.

وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.

فاجاب وقال لهم. هو واحد من الاثني عشر الذي يغمس معي في الصحفة.

ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد

وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين.

قوموا لنذهب. هوذا الذي يسلمني قد اقترب

وكان مسلمه قد اعطاهم علامة قائلا الذي اقبّله هو هو. امسكوه وامضوا به بحرص.

فابتدأ يلعن ويحلف اني لا اعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه.

وصاح الديك ثانية فتذكر بطرس القول الذي قاله له يسوع انك قبل ان يصيح الديك مرتين تنكرني ثلاث مرات. فلما تفكر به بكى

وجاءوا به الى موضع جلجثة الذي تفسيره موضع جمجمة.

وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني. الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني.

جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف وكان هو ايضا منتظرا ملكوت الله فتجاسر ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.

فقال لهنّ لا تندهشن. انتنّ تطلبن يسوع الناصري المصلوب. قد قام. ليس هو ههنا. هوذا الموضع الذي وضعوه فيه.

لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به

وها انت تكون صامتا ولا تقدر ان تتكلم الى اليوم الذي يكون فيه هذا لانك لم تصدق كلامي الذي سيتم في وقته.

القسم الذي حلف لابراهيم ابينا

ولما مضت عنهم الملائكة الى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض لنذهب الآن الى بيت لحم وننظر هذا الامر الواقع الذي اعلمنا به الرب.

فلما رأوه اخبروا بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي.

الذي اعددته قدام وجه جميع الشعوب.

فلم يفهما الكلام الذي قاله لهما.

اجاب يوحنا الجميع قائلا انا اعمدكم بماء ولكن يأتي من هو اقوى مني الذي لست اهلا ان احل سيور حذائه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار.

الذي رفشه في يده وسينقي بيدره ويجمع القمح الى مخزنه. واما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ.

فدفع اليه سفر اشعياء النبي. ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه

فقاموا واخرجوه خارج المدينة وجاءوا به الى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه الى اسفل.

اذ اعترته وجميع الذين معه دهشة على صيد السمك الذي اخذوه.

فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم بتجاديف. من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده.

فاجاب يسوع وقال لهم أما قرأتم ولا هذا الذي فعله داود حين جاع هو والذين كانوا معه.

كيف دخل بيت الله واخذ خبز التقدمة وأكل واعطى الذين معه ايضا. الذي لا يحل اكله الا للكهنة فقط.

اما هو فعلم افكارهم وقال للرجل الذي يده يابسة قم وقف في الوسط. فقام ووقف.

سمعان الذي سماه ايضا بطرس واندراوس اخاه. يعقوب ويوحنا. فيلبس وبرثولماوس.

متّى وتوما. يعقوب بن حلفى وسمعان الذي يدعى الغيور.

يهوذا اخا يعقوب ويهوذا الاسخريوطي الذي صار مسلما ايضا

وكل من سألك فاعطه. ومن اخذ الذي لك فلا تطالبه.

اعطوا تعطوا. كيلا جيدا ملبدا مهزوزا فائضا يعطون في احضانكم. لانه بنفس الكيل الذي به تكيلون يكال لكم.

لماذا تنظر القذى الذي في عين اخيك. واما الخشبة التي في عينك فلا تفطن لها.

او كيف تقدر ان تقول لاخيك يا اخي دعني اخرج القذى الذي في عينك. وانت لا تنظر الخشبة التي في عينك. يا مرائي اخرج اولا الخشبة من عينك وحينئذ تبصر جيدا ان تخرج القذى الذي في عين اخيك.

واما الذي يسمع ولا يعمل فيشبه انسانا بنى بيته على الارض من دون اساس. فصدمه النهر فسقط حالا وكان خراب ذلك البيت عظيما

ولما سمع يسوع هذا تعجب منه والتفت الى الجمع الذي يتبعه وقال اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا.

هذا هو الذي كتب عنه ها انا ارسل امام وجهك ملاكي الذي يهيئ طريقك قدامك.

فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. انها خاطئة.

فاجاب سمعان وقال اظن الذي سامحه بالاكثر. فقال له بالصواب حكمت.

فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا.

فخرجوا ليروا ما جرى. وجاءوا الى يسوع فوجدوا الانسان الذي كانت الشياطين قد خرجت منه لابسا وعاقلا جالسا عند قدمي يسوع فخافوا.

اما الرجل الذي خرجت منه الشياطين فطلب اليه ان يكون معه ولكن يسوع صرفه قائلا

فقال يسوع من الذي لمسني. واذ كان الجميع ينكرون قال بطرس والذين معه يا معلّم الجموع يضيّقون عليك ويزحمونك وتقول من الذي لمسني.

فقال هيرودس يوحنا انا قطعت راسه. فمن هو هذا الذي اسمع عنه مثل هذا. وكان يطلب ان يراه

اللذان ظهرا بمجد وتكلما عن خروجه الذي كان عتيدا ان يكمله في اورشليم.

وقال لهم. من قبل هذا الولد باسمي يقبلني. ومن قبلني يقبل الذي ارسلني. لان الاصغر فيكم جميعا هو يكون عظيما

حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم. ولكن اعلموا هذا انه قد اقترب منكم ملكوت الله.

الذي يسمع منكم يسمع مني. والذي يرذلكم يرذلني. والذي يرذلني يرذل الذي ارسلني

فقال الذي صنع معه الرحمة. فقال له يسوع اذهب انت ايضا واصنع هكذا

ولكن الحاجة الى واحد. فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها

فقال لهم متى صلّيتم فقولوا ابانا الذي في السموات. ليتقدس اسمك ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الارض.

فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه

ولكن متى جاء من هو اقوى منه فانه يغلبه وينزع سلاحه الكامل الذي اتكل عليه ويوزع غنائمه.

متى خرج الروح النجس من الانسان يجتاز في اماكن ليس فيها ماء يطلب راحة. واذ لا يجد يقول ارجع الى بيتي الذي خرجت منه.

وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما.

انظر اذا لئلا يكون النور الذي فيك ظلمة.

يا اغبياء أليس الذي صنع الخارج صنع الداخل ايضا.

من دم هابيل الى دم زكريا الذي اهلك بين المذبح والبيت. نعم اقول لكم انه يطلب من هذا الجيل.

وفي اثناء ذلك اذ اجتمع ربوات الشعب حتى كان بعضهم يدوس بعضا ابتدأ يقول لتلاميذه اولا تحرزوا لانفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء.

بل اريكم ممن تخافون. خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم. نعم اقول لكم من هذا خافوا.

هكذا الذي يكنز لنفسه وليس هو غنيا للّه

فان كان العشب الذي يوجد اليوم في الحقل ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا فكم بالحري يلبسكم انتم يا قليلي الايمان.

فقال الرب فمن هو الوكيل الامين الحكيم الذي يقيمه سيده على خدمه ليعطيهم العلوفة في حينها.

طوبى لذلك العبد الذي اذا جاء سيده يجده يفعل هكذا.

واما ذلك العبد الذي يعلم ارادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا.

ولكن الذي لا يعلم ويفعل ما يستحق ضربات يضرب قليلا. فكل من أعطي كثيرا يطلب منه كثير ومن يودعونه كثيرا يطالبونه باكثر

فيأتي الذي دعاك واياه ويقول لك اعطي مكانا لهذا. فحينئذ تبتدئ بخجل تأخذ الموضع الاخير.

بل متى دعيت فاذهب واتكئ في الموضع الاخير حتى اذا جاء الذي دعاك يقول لك يا صديق ارتفع الى فوق. حينئذ يكون لك مجد امام المتكئين معك.

واي ملك ان ذهب لمقاتلة ملك آخر في حرب لا يجلس اولا ويتشاور هل يستطيع ان يلاقي بعشرة آلاف الذي يأتي عليه بعشرين الفا.

واذا وجدته تدعو الصديقات والجارات قائلة افرحن معي لاني وجدت الدرهم الذي اضعته.

فقال اصغرهما لابيه يا ابي اعطني القسم الذي يصيبني من المال. فقسم لهما معيشته.

وكان يشتهي ان يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله. فلم يعطه احد.

ولكن لما جاء ابنك هذا الذي اكل معيشتك مع الزواني ذبحت له العجل المسمن.

فدعاه وقال له ما هذا الذي اسمع عنك. اعط حساب وكالتك لانك لا تقدر ان تكون وكيلا بعد.

وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح.

لانه كما ان البرق الذي يبرق من ناحية تحت السماء يضيء الى ناحية تحت السماء كذلك يكون ايضا ابن الانسان في يومه.

كانوا يأكلون ويشربون ويزوجون ويتزوجون الى اليوم الذي فيه دخل نوح الفلك وجاء الطوفان واهلك الجميع.

ولكن اليوم الذي فيه خرج لوط من سدوم امطر نارا وكبريتا من السماء فاهلك الجميع.

هكذا يكون في اليوم الذي فيه يظهر ابن الانسان

ثم جاء آخر قائلا يا سيد هوذا مناك الذي كان عندي موضوعا في منديل.

واذ قرب من بيت فاجي وبيت عنيا عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون ارسل اثنين من تلاميذه

وكلموه قائلين قل لنا باي سلطان تفعل هذا. او من هو الذي اعطاك هذا السلطان.

فنظر اليهم وقال اذا ما هو هذا المكتوب الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية.

وكان في النهار يعلّم في الهيكل وفي الليل يخرج ويبيت في الجبل الذي يدعى جبل الزيتون.

وقرب عيد الفطر الذي يقال له الفصح.

فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعى الاسخريوطي وهو من جملة الاثني عشر.

وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.

واخذ خبزا وشكر وكسر واعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم. اصنعوا هذا لذكري.

وكذلك الكاس ايضا بعد العشاء قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم.

ولكن هوذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة.

وابن الانسان ماض كما هو محتوم. ولكن ويل لذلك الانسان الذي يسلمه.

لان من هو اكبر. الذي يتكئ ام الذي يخدم. أليس الذي يتكئ. ولكني انا بينكم كالذي يخدم.

وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبأ. من هو الذي ضربك.

فاطلق لهم الذي طرح في السجن لاجل فتنة وقتل الذي طلبوه واسلم يسوع لمشيئتهم

ولما مضوا به الى الموضع الذي يدعى جمجمة صلبوه هناك مع المذنبين واحدا عن يمينه والآخر عن يساره.

ثم في اول الاسبوع اول الفجر أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس.

والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي. لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته.

فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وانتما ماشيان عابسين.

فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس وقال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم ولم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام.

فقال لهما وما هي. فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول امام الله وجميع الشعب.

وقال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وانا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والانبياء والمزامير.

كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان آتيا الى العالم.

يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي يأتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي.

الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر

اجابهم يوحنا قائلا انا اعمد بماء. ولكن في وسطكم قائم الذي لستم تعرفونه.

هو الذي يأتي بعدي الذي صار قدامي الذي لست بمستحق ان احل سيور حذائه.

وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هوذا حمل الله الذي يرفع خطية العالم.

هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعدي رجل صار قدامي لانه كان قبلي.

وانا لم اكن اعرفه. لكن الذي ارسلني لاعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس.

فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان. فقالا ربي الذي تفسيره يا معلّم اين تمكث.

هذا وجد اولا اخاه سمعان فقال له قد وجدنا مسيا. الذي تفسيره المسيح.

فجاء به الى يسوع. فنظر اليه يسوع وقال انت سمعان بن يونا. انت تدعى صفا الذي تفسيره بطرس

فيلبس وجد نثنائيل وقال له وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والانبياء يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة.

فلما قام من الاموات تذكر تلاميذه انه قال هذا فآمنوا بالكتاب والكلام الذي قاله يسوع

وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء ابن الانسان الذي هو في السماء

الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد.

فجاءوا الى يوحنا وقالوا له يا معلّم هوذا الذي كان معك في عبر الاردن الذي انت قد شهدت له هو يعمد والجميع يأتون اليه.

من له العروس فهو العريس. واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحا من اجل صوت العريس. اذا فرحي هذا قد كمل.

الذي يأتي من فوق هو فوق الجميع. والذي من الارض هو ارضي ومن الارض يتكلم. الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع.

لان الذي ارسله الله يتكلم بكلام الله. لانه ليس بكيل يعطي الله الروح.

الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية. والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله

اجاب يسوع وقال لها لو كنت تعلمين عطية الله ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيّا.

ألعلك اعظم من ابينا يعقوب الذي اعطانا البئر وشرب منها هو وبنوه ومواشيه.

ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الى الابد. بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الى حياة ابدية.

آباؤنا سجدوا في هذا الجبل وانتم تقولون ان في اورشليم الموضع الذي ينبغي ان يسجد فيه.

قالت له المرأة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح يأتي. فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء.

قال لها يسوع انا الذي اكلمك هو

قال لهم يسوع طعامي ان اعمل مشيئة الذي ارسلني واتمم عمله.

اجابهم ان الذي ابرأني هو قال لي احمل سريرك وامش.

فسألوه من هو الانسان الذي قال لك احمل سريرك وامش.

اما الذي شفي فلم يكن يعلم من هو. لان يسوع اعتزل. اذ كان في الموضع جمع.

فمضى الانسان واخبر اليهود ان يسوع هو الذي ابرأه.

لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي ارسله

انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا. كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني

الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق.

وليست لكم كلمته ثابتة فيكم. لان الذي ارسله هو لستم انتم تؤمنون به.

كيف تقدرون ان تؤمنوا وانتم تقبلون مجدا بعضكم من بعض. والمجد الذي من الاله الواحد لستم تطلبونه

لا تظنوا اني اشكوكم الى الآب. يوجد الذي يشكوكم وهو موسى الذي عليه رجاؤكم.

غير انه جاءت سفن من طبرية الى قرب الموضع الذي اكلوا فيه الخبز اذ شكر الرب.

اعملوا لا للطعام البائد بل للطعام الباقي للحياة الابدية الذي يعطيكم ابن الانسان لان هذا الله الآب قد ختمه.

لاني قد نزلت من السماء ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني.

وهذه مشيئة الآب الذي ارسلني ان كل ما اعطاني لا أتلف منه شيئا بل اقيمه في اليوم الاخير.

لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير

فكان اليهود يتذمرون عليه لانه قال انا هو الخبز الذي نزل من السماء.

وقالوا أليس هذا هو يسوع ابن يوسف الذي نحن عارفون بابيه وامه. فكيف يقول هذا اني نزلت من السماء.

لا يقدر احد ان يقبل اليّ ان لم يجتذبه الآب الذي ارسلني وانا اقيمه في اليوم الاخير.

ليس ان احدا رأى الآب الا الذي من الله. هذا قد رأى الآب.

انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد. والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم

هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما اكل آباؤكم المنّ وماتوا. من يأكل هذا الخبز فانه يحيا الى الابد.

الروح هو الذي يحيي. اما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي اكلمكم به هو روح وحياة.

ولكن منكم قوم لا يؤمنون. لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ومن هو الذي يسلمه.

من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه. واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.

فقال قوم من اهل اورشليم أليس هذا هو الذي يطلبون ان يقتلوه.

فنادى يسوع وهو يعلّم في الهيكل قائلا تعرفونني وتعرفون من اين انا ومن نفسي لم آت بل الذي ارسلني هو حق الذي انتم لستم تعرفونه.

فقال لهم يسوع انا معكم زمانا يسيرا بعد ثم امضي الى الذي ارسلني.

ما هذا القول الذي قال ستطلبونني ولا تجدونني وحيث اكون انا لا تقدرون انتم ان تأتوا

قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين ان يقبلوه. لان الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد. لان يسوع لم يكن قد مجّد بعد.

ولكن هذا الشعب الذي لا يفهم الناموس هو ملعون.

قال لهم نيقوديموس الذي جاء اليه ليلا وهو واحد منهم.

وان كنت انا ادين فدينونتي حق لاني لست وحدي بل انا والآب الذي ارسلني.

انا هو الشاهد لنفسي ويشهد لي الآب الذي ارسلني.

ان لي اشياء كثيرة اتكلم واحكم بها من نحوكم. لكن الذي ارسلني هو حق. وانا ما سمعته منه فهذا اقوله للعالم.

ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله. هذا لم يعمله ابراهيم.

الذي من الله يسمع كلام الله لذلك انتم لستم تسمعون لانكم لستم من الله

ألعلك اعظم من ابينا ابراهيم الذي مات. والانبياء ماتوا. من تجعل نفسك.

اجاب يسوع ان كنت امجد نفسي فليس مجدي شيئا. ابي هو الذي يمجدني الذي تقولون انتم انه الهكم

ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني ما دام نهار. يأتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل.

وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام. الذي تفسيره مرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيرا

فالجيران والذين كانوا يرونه قبلا انه كان اعمى قالوا أليس هذا هو الذي كان يجلس ويستعطي.

فلم يصدق اليهود عنه انه كان اعمى فأبصر حتى دعوا ابوي الذي ابصر.

فسألوهما قائلين أهذا ابنكما الذي تقولان انه ولد اعمى. فكيف يبصر الآن.

فدعوا ثانية الانسان الذي كان اعمى وقالوا له اعطي مجدا لله. نحن نعلم ان هذا الانسان خاطئ.

الحق الحق اقول لكم ان الذي لا يدخل من الباب الى حظيرة الخراف بل يطلع من موضع آخر فذاك سارق ولص.

واما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف.

هذا المثل قاله لهم يسوع. واما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به

واما الذي هو اجير وليس راعيا الذي ليست الخراف له فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب. فيخطف الذئب الخراف ويبددها.

ابي الذي اعطاني اياها هو اعظم من الكل ولا يقدر احد ان يخطف من يد ابي.

ومضى ايضا الى عبر الاردن الى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه اولا ومكث هناك.

فارسلت الاختان اليه قائلتين يا سيد هوذا الذي تحبه مريض

فلما سمع انه مريض مكث حينئذ في الموضع الذي كان فيه يومين.

فقال توما الذي يقال له التوأم للتلاميذ رفقائه لنذهب نحن ايضا لكي نموت معه

ولم يكن يسوع قد جاء الى القرية بل كان في المكان الذي لاقته فيه مرثا.

وقال بعض منهم ألم يقدر هذا الذي فتح عيني الاعمى ان يجعل هذا ايضا لا يموت

ثم قبل الفصح بستة ايام أتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات.

فعلم جمع كثير من اليهود انه هناك فجاءوا ليس لاجل يسوع فقط بل لينظروا ايضا لعازر الذي اقامه من الاموات.

وفي الغد سمع الجمع الكثير الذي جاء الى العيد ان يسوع آت الى اورشليم.

وكان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر واقامه من الاموات.

فتقدم هؤلاء الى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل وسألوه قائلين يا سيد نريد ان نرى يسوع.

فالجمع الذي كان واقفا وسمع قال قد حدث رعد. وآخرون قالوا قد كلمه ملاك.

ليتم قول اشعياء النبي الذي قاله يا رب من صدق خبرنا ولمن استعلنت ذراع الرب.

فنادى يسوع وقال. الذي يؤمن بي ليس يؤمن بي بل بالذي ارسلني.

والذي يراني يرى الذي ارسلني.

من رذلني ولم يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو يدينه في اليوم الاخير.

لاني لم اتكلم من نفسي لكن الآب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم.

قال له يسوع. الذي قد اغتسل ليس له حاجة الا الى غسل رجليه بل هو طاهر كله. وانتم طاهرون ولكن ليس كلكم.

لست اقول عن جميعكم. انا اعلم الذين اخترتهم. لكن ليتم الكتاب. الذي يأكل معي الخبز رفع عليّ عقبه.

الحق الحق اقول لكم الذي يقبل من أرسله يقبلني. والذي يقبلني يقبل الذي ارسلني

فاومأ اليه سمعان بطرس ان يسأل من عسى ان يكون الذي قال عنه.

اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة واعطيه. فغمس اللقمة واعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي.

قال له يسوع انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس. الذي رآني فقد رأى الآب فكيف تقول انت أرنا الآب.

ألست تؤمن اني انا في الآب والآب فيّ. الكلام الذي اكلمكم به لست اتكلم به من نفسي لكن الآب الحال فيّ هو يعمل الاعمال.

روح الحق الذي لا يستطيع العالم ان يقبله لانه لا يراه ولا يعرفه. واما انتم فتعرفونه لانه ماكث معكم ويكون فيكم.

الذي عنده وصاياي ويحفظها فهو الذي يحبني. والذي يحبني يحبه ابي وانا احبه واظهر له ذاتي

الذي لا يحبني لا يحفظ كلامي. والكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للآب الذي ارسلني.

واما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم

انتم الآن انقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به.

انا الكرمة وانتم الاغصان. الذي يثبت فيّ وانا فيه هذا يأتي بثمر كثير. لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا.

اذكروا الكلام الذي قلته لكم ليس عبد اعظم من سيده. ان كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم. وان كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم.

لكنهم انما يفعلون بكم هذا كله من اجل اسمي لانهم لا يعرفون الذي ارسلني.

الذي يبغضني يبغض ابي ايضا.

ومتى جاء المعزي الذي سأرسله انا اليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي.

واما الآن فانا ماض الى الذي ارسلني وليس احد منكم يسألني اين تمضي.

فقال قوم من تلاميذه بعضهم لبعض ما هو هذا الذي يقوله لنا بعد قليل لا تبصرونني ثم بعد قليل ايضا ترونني ولاني ذاهب الى الآب.

فقالوا ما هو هذا القليل الذي يقول عنه. لسنا نعلم بماذا يتكلم.

وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.

انا مجدتك على الارض. العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته.

والآن مجدني انت ايها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم

لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم وهم قبلوا وعلموا يقينا اني خرجت من عندك وآمنوا انك انت ارسلتني.

وانا قد اعطيتهم المجد الذي اعطيتني ليكونوا واحد كما اننا نحن واحد.

ايها الآب اريد ان هؤلاء الذين اعطيتني يكونون معي حيث اكون انا لينظروا مجدي الذي اعطيتني لانك احببتني قبل انشاء العالم.

وعرفتهم اسمك وسأعرفهم ليكون فيهم الحب الذي احببتني به واكون انا فيهم

ليتم القول الذي قاله ان الذين اعطيتني لم اهلك منهم احدا

ومضوا به الى حنان اولا لانه كان حما قيافا الذي كان رئيسا للكهنة في تلك السنة.

وكان قيافا هو الذي اشار على اليهود انه خير ان يموت انسان واحد عن الشعب

واما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا. فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة وكلم البوابة فادخل بطرس.

قال واحد من عبيد رئيس الكهنة وهو نسيب الذي قطع بطرس اذنه أما رأيتك انا معه في البستان.

ليتمّ قول يسوع الذي قاله مشيرا الى اية ميتة كان مزمعا ان يموت

اجاب يسوع لم يكن لك عليّ سلطان البتة لو لم تكن قد أعطيت من فوق. لذلك الذي اسلمني اليك له خطية اعظم.

فخرج وهو حامل صليبه الى الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة ويقال له بالعبرانية جلجثة

فقرأ هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة. وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللاتينية.

فلما رأى يسوع امه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امرأة هوذا ابنك.

وايضا يقول كتاب آخر سينظرون الى الذي طعنوه

ثم ان يوسف الذي من الرامة وهو تلميذ يسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود سأل بيلاطس ان يأخذ جسد يسوع. فأذن بيلاطس فجاء واخذ جسد يسوع.

وجاء ايضا نيقوديموس الذي أتى اولا الى يسوع ليلا وهو حامل مزيج مرّ وعود نحو مئة منا.

وكان في الموضع الذي صلب فيه بستان وفي البستان قبر جديد لم يوضع فيه احد قط.

فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه.

والمنديل الذي كان على راسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده.

فحينئذ دخل ايضا التلميذ الآخر الذي جاء اولا الى القبر ورأى فآمن.

قال لها يسوع يا مريم. فالتفتت تلك وقالت له ربوني الذي تفسيره يا معلّم.

اما توما احد الاثني عشر الذي يقال له التوأم فلم يكن معهم حين جاء يسوع.

كان سمعان بطرس وتوما الذي يقال له التوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي واثنان آخران من تلاميذه مع بعضهم.

فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس هو الرب. فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عريانا والقى نفسه في البحر.

قال لهم يسوع قدموا من السمك الذي امسكتم الآن.

فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك.

هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم ان شهادته حق.

الى اليوم الذي ارتفع فيه بعدما اوصى بالروح القدس الرسل الذين اختارهم‎.

‎وفيما هو مجتمع معهم اوصاهم ان لا يبرحوا من اورشليم بل ينتظروا موعد الآب الذي سمعتموه مني‎.

وقالا ايها الرجال الجليليون ما بالكم واقفين تنظرون الى السماء. ان يسوع هذا الذي ارتفع عنكم الى السماء سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقا الى السماء‏‎.

‎حينئذ رجعوا الى اورشليم من الجبل الذي يدعى جبل الزيتون الذي هو بالقرب من اورشليم على سفر سبت‎.

ايها الرجال الاخوة كان ينبغي ان يتم هذا المكتوب الذي سبق الروح القدس فقاله بفم داود عن يهوذا الذي صار دليلا للذين قبضوا على يسوع.

‎فينبغي ان الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذي فيه دخل الينا الرب يسوع وخرج

منذ معمودية يوحنا الى اليوم الذي ارتفع فيه عنا يصير واحدا منهم شاهدا معنا بقيامته‎.

‎فاقاموا اثنين يوسف الذي يدعى برسابا الملقب يوستس ومتياس‎.

الذي اقامه الله ناقضا اوجاع الموت اذ لم يكن ممكنا ان يمسك منه.

‎واذ ارتفع بيمين الله واخذ موعد الروح القدس من الآب سكب هذا الذي انتم الآن تبصرونه وتسمعونه‎.

‎فليعلم يقينا جميع بيت اسرائيل ان الله جعل يسوع هذا الذي صلبتموه انتم ربا ومسيحا

‎وكان رجل اعرج من بطن امه يحمل. كانوا يضعونه كل يوم عند باب الهيكل الذي يقال له الجميل ليسأل صدقة من الذين يدخلون الهيكل‎.

‎ويوسف الذي دعي من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ وهو لاوي قبرسي الجنس

‎فقال بطرس ليس لي فضة ولا ذهب ولكن الذي لي فاياه اعطيك. باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش‎.

‎وعرفوه انه هو الذي كان يجلس لاجل الصدقة على باب الهيكل الجميل فامتلأوا دهشة وحيرة مما حدث له

وبينما كان الرجل الاعرج الذي شفي متمسكا ببطرس ويوحنا تراكض اليهم جميع الشعب الى الرواق الذي يقال له رواق سليمان وهم مندهشون‎.

‎ان اله ابراهيم واسحق ويعقوب اله آبائنا مجد فتاه يسوع الذي اسلمتموه انتم وانكرتموه امام وجه بيلاطس وهو حاكم باطلاقه‎.

‎ورئيس الحياة قتلتموه الذي اقامه الله من الاموات ونحن شهود لذلك.

وبالايمان باسمه شدد اسمه هذا الذي تنظرونه وتعرفونه والايمان الذي بواسطته اعطاه هذه الصحة امام جميعكم

الذي ينبغي ان السماء تقبله الى ازمنة رد كل شيء التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر‎.

‎انتم ابناء الانبياء والعهد الذي عاهد به الله آباءنا قائلا لابراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الارض‎.

فليكن معلوما عند جميعكم وجميع شعب اسرائيل انه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه انتم الذي اقامه الله من الاموات. بذاك وقف هذا امامكم صحيحا‎.

‎هذا هو الحجر الذي احتقرتموه ايها البناؤون الذي صار راس الزاوية.

‎ولكن اذ نظروا الانسان الذي شفي واقفا معهما لم يكن لهم شيء يناقضون به‎.

‎لان الانسان الذي صارت فيه آية الشفاء هذه كان له اكثر من اربعين سنة

‎لانه بالحقيقة اجتمع على فتاك القدوس الذي مسحته هيرودس وبيلاطس البنطي مع امم وشعوب اسرائيل

‎ولما صلّوا تزعزع المكان الذي كانوا مجتمعين فيه. وامتلأ الجميع من الروح القدس وكانوا يتكلمون بكلام الله بمجاهرة

‎اله آبائنا اقام يسوع الذي انتم قتلتموه معلقين اياه على خشبة‎.

‎ونحن شهود له بهذه الامور والروح القدس ايضا الذي اعطاه الله للذين يطيعونه

‎لانه قبل هذه الايام قام ثوداس قائلا عن نفسه انه شيء. الذي التصق به عدد من الرجال نحو اربع مئة. الذي قتل وجميع الذين انقادوا اليه تبددوا وصاروا لا شيء‎.

فنهض قوم من المجمع الذي يقال له مجمع الليبرتينيين والقيروانيين والاسكندريين ومن الذين من كيليكية واسيا يحاورون استفانوس‎.

‎ولم يقدروا ان يقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلم به‎.

ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم‎.

‎وكما كان يقرب وقت الموعد الذي اقسم الله عليه لابراهيم كان ينمو الشعب ويكثر في مصر

‎فقال له الرب اخلع نعل رجليك لان الموضع الذي انت واقف عليه ارض مقدسة‎.

هذا موسى الذي انكروه قائلين من اقامك رئيسا وقاضيا هذا ارسله الله رئيسا وفاديا بيد الملاك الذي ظهر له في العليقة‎.

هذا هو موسى الذي قال لبني اسرائيل نبيا مثلي سيقيم لكم الرب الهكم من اخوتكم. له تسمعون‎.

‎هذا هو الذي كان في الكنيسة في البرية مع الملاك الذي كان يكلمه في جبل سينا ومع آبائنا. الذي قبل اقوالا حية ليعطينا اياها‎.

الذي لم يشأ آباؤنا ان يكونوا طائعين له بل دفعوه ورجعوا بقلوبهم الى مصر

قائلين لهرون اعمل لنا آلهة تتقدم امامنا. لان هذا موسى الذي اخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه‎.

واما خيمة الشهادة فكانت مع آبائنا في البرية كما امر الذي كلم موسى ان يعملها على المثال الذي كان قد رآه‎.

الذي وجد نعمة امام الله والتمس ان يجد مسكنا لاله يعقوب

‎اي الانبياء لم يضطهده آباؤكم وقد قتلوا الذين سبقوا فانبأوا بمجيء البار الذي انتم الآن صرتم مسلميه وقاتليه‎.

‎واما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا. مثل شاة سيق الى الذبح ومثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه‎.

‎فقال من انت يا سيد. فقال الرب انا يسوع الذي انت تضطهده. صعب عليك ان ترفس مناخس‎.

‎فقال له الرب قم واذهب الى الزقاق الذي يقال له المستقيم واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول. لانه هوذا يصلّي

‎فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس‎.

‎فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا أليس هذا هو الذي اهلك في اورشليم الذين يدعون بهذا الاسم. وقد جاء الى هنا لهذا ليسوقهم موثقين الى رؤساء الكهنة‎.

وكان في يافا تلميذة اسمها طابيثا الذي ترجمته غزالة. هذه كانت ممتلئة اعمالا صالحة واحسانات كانت تعملها‎.

‎فلما انطلق الملاك الذي كان يكلم كرنيليوس نادى اثنين من خدامه وعسكريا تقيا من الذين كانوا يلازمونه

فنزل بطرس الى الرجال الذين أرسلوا اليه من قبل كرنيليوس وقال ها انا الذي تطلبونه. ما هو السبب الذي حضرتم لاجله‎.

‎بل في كل امة الذي يتقيه ويصنع البر مقبول عنده

‎انتم تعلمون الامر الذي صار في كل اليهودية مبتدئا من الجليل بعد المعمودية التي كرز بها يوحنا‎.

‎يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه‎.

‎ونحن شهود بكل ما فعل في كورة اليهودية وفي اورشليم. الذي ايضا قتلوه معلقين اياه على خشبة‎.

‎واذا ثلاثة رجال قد وقفوا للوقت عند البيت الذي كنت فيه مرسلين اليّ من قيصرية‎.

اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية وقبرس وانطاكية وهم لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط‎.

الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع ان يثبتوا في الرب بعزم القلب‎.

‎وقام واحد منهم اسمه اغابوس واشار بالروح ان جوعا عظيما كان عتيدا ان يصير على جميع المسكونة. الذي صار ايضا في ايام كلوديوس قيصر‎.

‎فخرج يتبعه. وكان لا يعلم ان الذي جرى بواسطة الملاك هو حقيقي بل يظن انه ينظر رؤيا‎.

‎فجازا المحرس الاول والثاني وأتيا الى باب الحديد الذي يؤدي الى المدينة فانفتح لهما من ذاته فخرجا وتقدما زقاقا واحدا وللوقت فارقه الملاك

وكان في انطاكية في الكنيسة هناك انبياء ومعلمون برنابا وسمعان الذي يدعى نيجر ولوكيوس القيرواني ومناين الذي تربى مع هيرودس رئيس الربع وشاول‎.

‎وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه‎.

واما شاول الذي هو بولس ايضا فامتلأ من الروح القدس وشخص اليه‎.

‎ثم عزله واقام لهم داود ملكا الذي شهد له ايضا اذ قال وجدت داود بن يسّى رجلا حسب قلبي الذي سيصنع كل مشيئتي‎.

ولما صار يوحنا يكمل سعيه جعل يقول من تظنون اني انا. لست انا اياه لكن هوذا يأتي بعدي الذي لست مستحقا ان احل حذاء قدميه

‎ونحن نبشركم بالموعد الذي صار لآبائنا

‎واما الذي اقامه الله فلم ير فسادا‎.

فاقاما زمانا طويلا يجاهران بالرب الذي كان يشهد لكلمة نعمته ويعطي ان تجرى آيات وعجائب على ايديهما‎.

‎فأتى كاهن زفس الذي كان قدام المدينة بثيران واكاليل عند الابواب مع الجموع وكان يريد ان يذبح‎.

وقائلين ايها الرجال لماذا تفعلون هذا. نحن ايضا بشر تحت آلام مثلكم نبشركم ان ترجعوا من هذه الاباطيل الى الاله الحي الذي خلق السماء والارض والبحر وكل ما فيها‎.

الذي في الاجيال الماضية ترك جميع الامم يسلكون في طرقهم‎.

وانتخبا لهم قسوسا في كل كنيسة ثم صلّيا باصوام واستودعاهم للرب الذي كانوا قد آمنوا به‎.

‎ومن هناك سافرا في البحر الى انطاكية حيث كانا قد أسلما الى نعمة الله للعمل الذي اكملاه‎.

‎فاشار برنابا ان يأخذا معهما ايضا يوحنا الذي يدعى مرقس‎.

‎واما بولس فكان يستحسن ان الذي فارقهما من بمفيلية ولم يذهب معهما للعمل لا يأخذانه معهما‎.

موضحا ومبينا انه كان ينبغي ان المسيح يتألم ويقوم من الاموات‎. ‎وان هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي لكم به‏‎.

‎فاخذوه وذهبوا به الى اريوس باغوس قائلين هل يمكننا ان نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به‎.

‎الاله الذي خلق العالم وكل ما فيه هذا اذ هو رب السماء والارض لا يسكن في هياكل مصنوعة بالايادي‎.

فشرع قوم من اليهود الطوافين المعزمين ان يسمّوا على الذين بهم الارواح الشريرة باسم الرب يسوع قائلين نقسم عليك بيسوع الذي يكرز به بولس‎.

‎فوثب عليهم الانسان الذي كان فيه الروح الشرير وغلبهم وقوي عليهم حتى هربوا من ذلك البيت عراة ومجرحين‎.

ثم سكّن الكاتب الجمع وقال ايها الرجال الافسسيون من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينة الافسسيين متعبدة لارطاميس الالاهة العظيمة والتمثال الذي هبط من زفس‎.

‎شاهدا لليهود واليونانيين بالتوبة الى الله والايمان الذي بربنا يسوع المسيح‎.

‎فجاء الينا واخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال هذا يقوله الروح القدس. الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم ويسلمونه الى ايدي الامم‎.

‎فافعل هذا الذي نقول لك. عندنا اربعة رجال عليهم نذر‎.

صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا. هذا هو الرجل الذي يعلّم الجميع في كل مكان ضدا للشعب والناموس وهذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس‎.

‎أفلست انت المصري الذي صنع قبل هذه الايام فتنة واخرج الى البرية اربعة الآلاف الرجل من القتلة‎.

‎فاجبت من انت يا سيد. فقال لي انا يسوع الناصري الذي انت تضطهده.

والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا صوت الذي كلمني‎.

‎فاخذ الامير بيده وتنحى به منفردا واستخبره ما هو الذي عندك لتخبرني به‎.

‎ولكنني اقرّ لك بهذا انني حسب الطريق الذي يقولون له شيعة هكذا اعبد اله آبائي مؤمنا بكل ما هو مكتوب في الناموس والانبياء‎.

الا من جهة هذا القول الواحد الذي صرخت به واقفا بينهم اني من اجل قيامة الاموات أحاكم منكم اليوم

‎فقال فستوس ايها الملك اغريباس والرجال الحاضرون معنا اجمعون انتم تنظرون هذا الذي توسل اليّ من جهته كل جمهور اليهود في اورشليم وهنا صارخين انه لا ينبغي ان يعيش بعد‎.

‎والآن انا واقف أحاكم على رجاء الوعد الذي صار من الله لآبائنا

الذي اسباطنا الاثنا عشر يرجون نواله عابدين بالجهد ليلا ونهارا. فمن اجل هذا الرجاء انا أحاكم من اليهود ايها الملك اغريباس‎.

‎فقلت انا من انت يا سيد فقال انا يسوع الذي انت تضطهده‎.

‎لانه من جهة هذه الامور عالم الملك الذي اكلمه جهارا اذ انا لست اصدق ان يخفى عليه شيء من ذلك. لان هذا لم يفعل في زاوية‎.

‎وبعدما عبرنا البحر الذي بجانب كيليكية وبمفيلية نزلنا الى ميراليكية‎.

‎لانه وقف بي هذه الليلة ملاك الاله الذي انا له والذي اعبده

‎فقدم اهلها البرابرة لنا احسانا غير المعتاد لانهم اوقدوا نارا وقبلوا جميعنا من اجل المطر الذي اصابنا ومن اجل البرد

وكان في ما حول ذلك الموضع ضياع لمقدم الجزيرة الذي اسمه بوبليوس. فهذا قبلنا واضافنا بملاطفة ثلاثة ايام‎.

ولما أتينا الى رومية سلم قائد المئة الاسرى الى رئيس المعسكر. واما بولس فأذن له ان يقيم وحده مع العسكري الذي كان يحرسه

الذي سبق فوعد به بانبيائه في الكتب المقدسة

عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهة الجسد

الذي به لاجل اسمه قبلنا نعمة ورسالة لاطاعة الايمان في جميع الامم

فان الله الذي اعبده بروحي في انجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم

اي لنتعزى بينكم بالايمان الذي فينا جميعا ايمانكم وايماني

وابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى والطيور والدواب والزحافات.

الذين استبدلوا حق الله بالكذب واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد آمين.

لذلك انت بلا عذر ايها الانسان كل من يدين. لانك في ما تدين غيرك تحكم على نفسك. لانك انت الذي تدين تفعل تلك الامور بعينها.

أفتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه وانت تفعلها انك تنجو من دينونة الله.

الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله.

في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيلي بيسوع المسيح

فانت اذا الذي تعلّم غيرك ألست تعلّم نفسك. الذي تكرز ان لا يسرق أتسرق.

الذي تقول ان لا يزنى اتزني. الذي تستكره الاوثان أتسرق الهياكل.

الذي تفتخر بالناموس أبتعدي الناموس تهين الله.

وتكون الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناموس تدينك انت الذي في الكتاب والختان تتعدى الناموس.

لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا ولا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا

بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي. وختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان. الذي مدحه ليس من الناس بل من الله

ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم. اتكلم بحسب الانسان.

متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح

الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله

لان الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالايمان والغرلة بالايمان.

اما الذي يعمل فلا تحسب له الاجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين.

واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا.

كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال.

طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية.

واخذ علامة الختان ختما لبر الايمان الذي كان في الغرلة ليكون ابا لجميع الذين يؤمنون وهم في الغرلة كي يحسب لهم ايضا البر.

وابا للختان للذين ليسوا من الختان فقط بل ايضا يسلكون في خطوات ايمان ابينا ابراهيم الذي كان وهو في الغرلة.

لهذا هو من الايمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل ليس لمن هو من الناموس فقط بل ايضا لمن هو من ايمان ابراهيم الذي هو اب لجميعنا.

كما هو مكتوب اني قد جعلتك ابا لامم كثيرة. امام الله الذي آمن به الذي يحيي الموتى ويدعو الاشياء غير الموجودة كانها موجودة.

الذي أسلم من اجل خطايانا وأقيم لاجل تبريرنا

الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان الى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون ونفتخر على رجاء مجد الله.

وليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الآن المصالحة

لكن قد ملك الموت من آدم الى موسى وذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي آدم الذي هو مثال الآتي.

لان الذي مات قد تبرأ من الخطية.

لان الموت الذي ماته قد ماته للخطية مرة واحدة والحياة التي يحياها فيحياها لله.

ألستم تعلمون ان الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة انتم عبيد للذي تطيعونه اما للخطية للموت او للطاعة للبر.

واما الآن فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف

لاني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل.

وان كان روح الذي اقام يسوع من الاموات ساكنا فيكم فالذي اقام المسيح من الاموات سيحيي اجسادكم المائتة ايضا بروحه الساكن فيكم.

اذ لم تأخذوا روح العبودية ايضا للخوف بل اخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب.

اذ أخضعت الخليقة للبطل. ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها. على الرجاء.

ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح. لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين.

الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء.

من سيشتكي على مختاري الله. الله هو الذي يبرر.

من هو الذي يدين. المسيح هو الذي مات بل بالحري قام ايضا الذي هو ايضا عن يمين الله الذي ايضا يشفع فينا

لانه وهما لم يولدا بعد ولا فعلا خيرا او شرا لكي يثبت قصد الله حسب الاختيار ليس من الاعمال بل من الذي يدعو.

فاذا ليس لمن يشاء ولا لمن يسعى بل للّه الذي يرحم.

بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله. ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا.

كما يقول في هوشع ايضا سادعو الذي ليس شعبي شعبي والتي ليست محبوبة محبوبة.

ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون ابناء الله الحي.

فماذا نقول. ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر. البر الذي بالايمان.

لان موسى يكتب في البر الذي بالناموس ان الانسان الذي يفعلها سيحيا بها.

واما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد الى السماء اي ليحدر المسيح.

لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه. ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا كيف يتوسل الى الله ضد اسرائيل قائلا

لانه خادم الله للصلاح. ولكن ان فعلت الشر فخف. لانه لا يحمل السيف عبثا اذ هو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر.

من انت الذي تدين عبد غيرك. هو لمولاه يثبت او يسقط. ولكنه سيثبت لان الله قادر ان يثبته.

الذي يهتم باليوم فللرب يهتم. والذي لا يهتم باليوم فللرب لا يهتم. والذي يأكل فللرب يأكل لانه يشكر الله. والذي لا يأكل فللرب لا يأكل ويشكر الله.

فان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك بعد حسب المحبة. لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجله.

لا تنقض لاجل الطعام عمل الله. كل الاشياء طاهرة لكنه شر للانسان الذي يأكل بعثرة.

واما الذي يرتاب فان اكل يدان لان ذلك ليس من الايمان. وكل ما ليس من الايمان فهو خطية

وعلى الكنيسة التي في بيتهما. سلموا على ابينتوس حبيبي الذي هو باكورة اخائية للمسيح.

واطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات والعثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه واعرضوا عنهم.

وللقادر ان يثبتكم حسب انجيلي والكرازة بيسوع المسيح حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنة الازلية

الذي سيثبتكم ايضا الى النهاية بلا لوم في يوم ربنا يسوع المسيح.

امين هو الله الذي به دعيتم الى شركة ابنه يسوع المسيح ربنا

ومنه انتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله وبرا وقداسة وفداء.

لان من من الناس يعرف امور الانسان الا روح الانسان الذي فيه. هكذا ايضا امور الله لا يعرفها احد الا روح الله.

ونحن لم نأخذ روح العالم بل الروح الذي من الله لنعرف الاشياء الموهوبة لنا من الله

اذا ليس الغارس شيئا ولا الساقي بل الله الذي ينمي.

فانه لا يستطيع احد ان يضع اساسا آخر غير الذي وضع الذي هو يسوع المسيح.

ان كان احد يفسد هيكل الله فسيفسده الله لان هيكل الله مقدس الذي انتم هو.

فاني لست اشعر بشيء في ذاتي. لكنني لست بذلك مبررا. ولكن الذي يحكم فيّ هو الرب.

اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله

لذلك ارسلت اليكم تيموثاوس الذي هو ابني الحبيب والامين في الرب الذي يذكركم بطرقي في المسيح كما اعلّم في كل مكان في كل كنيسة.

أفانتم منتفخون وبالحري لم تنوحوا حتى يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل.

فاني انا كاني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كاني حاضر في الذي فعل هذا هكذا.

اهربوا من الزنى. كل خطية يفعلها الانسان هي خارجة عن الجسد. لكن الذي يزني يخطئ الى جسده.

ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم.

لكن لنا اله واحد الآب الذي منه جميع الاشياء ونحن له. ورب واحد يسوع المسيح الذي به جميع الاشياء ونحن به.

فيهلك بسبب علمك الاخ الضعيف الذي مات المسيح من اجله.

لم تصبكم تجربة الا بشرية. ولكن الله امين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة ايضا المنفذ لتستطيعوا ان تحتملوا.

كاس البركة التي نباركها أليست هي شركة دم المسيح. الخبز الذي نكسره أليس هو شركة جسد المسيح.

ولكن ان قال لكم احد هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا من اجل ذاك الذي اعلمكم والضمير. لان للرب الارض وملأها

لان الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه غير مميّز جسد الرب.

وانواع اعمال موجودة ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل.

واعرّفكم ايها الاخوة بالانجيل الذي بشرتكم به وقبلتموه وتقومون فيه

لاني اصغر الرسل انا الذي لست اهلا لان أدعى رسولا لاني اضطهدت كنيسة الله.

لانه اخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن حينما يقول ان كل شيء قد أخضع فواضح انه غير الذي اخضع له الكل.

اني بافتخاركم الذي لي في يسوع المسيح ربنا اموت كل يوم.

يا غبي. الذي تزرعه لا يحيا ان لم يمت.

والذي تزرعه لست تزرع الجسم الذي سوف يصير بل حبة مجردة ربما من حنطة او احد البواقي.

ولكن شكرا للّه الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح.

الذي يعزينا في كل ضيقتنا حتى نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقة بالتعزية التي نتعزى نحن بها من الله.

لكن كان لنا في انفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على انفسنا بل على الله الذي يقيم الاموات.

الذي نجانا من موت مثل هذا وهو ينجي. الذي لنا رجاء فيه انه سينجي ايضا فيما بعد

لان ابن الله يسوع المسيح الذي كرز به بينكم بواسطتنا انا وسلوانس وتيموثاوس لم يكن نعم ولا بل قد كان فيه نعم.

ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله

الذي ختمنا ايضا واعطى عربون الروح في قلوبنا.

لانه ان كنت احزنكم انا فمن هو الذي يفرحني الا الذي احزنته.

مثل هذا يكفيه هذا القصاص الذي من الاكثرين

ولكن شكرا للّه الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين ويظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان.

الذي جعلنا كفاة لان نكون خدام عهد جديد. لا الحرف بل الروح. لان الحرف يقتل ولكن الروح يحيي.

بل أغلظت اذهانهم لانه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف الذي يبطل في المسيح.

الذين فيهم اله هذا الدهر قد اعمى اذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم انارة انجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله.

لان الله الذي قال ان يشرق نور من ظلمة هو الذي اشرق في قلوبنا لانارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح

عالمين ان الذي اقام الرب يسوع سيقيمنا نحن ايضا بيسوع ويحضرنا معكم.

فاننا في هذه ايضا نئن مشتاقين الى ان نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء.

ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله الذي اعطانا ايضا عربون الروح.

ولكن الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح واعطانا خدمة المصالحة

لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه

لكن الله الذي يعزي المتضعين عزانا بمجيء تيطس.

لان الحزن الذي بحسب مشيئة الله ينشئ توبة لخلاص بلا ندامة. واما حزن العالم فينشئ موتا.

كما هو مكتوب الذي جمع كثيرا لم يفضل والذي جمع قليلا لم ينقص

ولكن شكرا للّه الذي جعل هذا الاجتهاد عينه لاجلكم في قلب تيطس.

وارسلنا معه الاخ الذي مدحه في الانجيل في جميع الكنائس.

وارسلنا معهما اخانا الذي اختبرنا مرارا في امور كثيرة انه مجتهد ولكنه الآن اشد اجتهادا كثيرا بالثقة الكثيرة بكم.

لاني اعلم نشاطكم الذي افتخر به من جهتكم لدى المكدونيين ان اخائية مستعدة منذ العام الماضي. وغيرتكم قد حرّضت الاكثرين.

ثم اطلب اليكم بوداعة المسيح وحلمه انا نفسي بولس الذي في الحضرة ذليل بينكم واما في الغيبة فمتجاسر عليكم.

فاني وان افتخرت شيئا اكثر بسلطاننا الذي اعطانا اياه الرب لبنيانكم لا لهدمكم لا أخجل.

ولكن نحن لا نفتخر الى ما لا يقاس بل حسب قياس القانون الذي قسمه لنا الله قياسا للبلوغ اليكم ايضا.

الذي اتكلم به لست اتكلم به بحسب الرب بل كانه في غباوة في جسارة الافتخار هذه.

على سبيل الهوان اقول كيف اننا كنا ضعفاء. ولكن الذي يجترئ فيه احد اقول في غباوة انا ايضا اجترئ فيه.

الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي هو مبارك الى الابد يعلم اني لست اكذب.

لانه ما هو الذي نقصتم عن سائر الكنائس الا اني انا لم اثقل عليكم. سامحوني بهذا الظلم.

اذ انتم تطلبون برهان المسيح المتكلم فيّ الذي ليس ضعيفا لكم بل قوي فيكم.

لذلك اكتب بهذا وانا غائب لكي لا استعمل جزما وانا حاضر حسب السلطان الذي اعطاني اياه الرب للبنيان لا للهدم

بولس رسول لا من الناس ولا بانسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي اقامه من الاموات

الذي بذل نفسه لاجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب ارادة الله وابينا

الذي له المجد الى ابد الآبدين. آمين

اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل آخر

واعرّفكم ايها الاخوة الانجيل الذي بشرت به انه ليس بحسب انسان.

ولكن لما سرّ الله الذي افرزني من بطن امي ودعاني بنعمته

غير انهم كانوا يسمعون ان الذي كان يضطهدنا قبلا يبشر الآن بالايمان الذي كان قبلا يتلفه.

وانما صعدت بموجب اعلان وعرضت عليهم الانجيل الذي اكرز به بين الامم ولكن بالانفراد على المعتبرين لئلا اكون اسعى او قد سعيت باطلا.

لكن لم يضطر ولا تيطس الذي كان معي وهو يوناني ان يختتن.

فان الذي عمل في بطرس لرسالة الختان عمل فيّ ايضا للامم.

فاني ان كنت ابني ايضا هذا الذي قد هدمته فاني اظهر نفسي متعديا.

مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيا فيّ. فما احياه الآن في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي

ولكن الناموس ليس من الايمان بل الانسان الذي يفعلها سيحيا بها.

واما المواعيد فقيلت في ابراهيم وفي نسله. لا يقول وفي الانسال كانه عن كثيرين بل كانه عن واحد وفي نسلك الذي هو المسيح.

وانما اقول هذا ان الناموس الذي صار بعد اربع مئة وثلاثين سنة لا ينسخ عهدا قد سبق فتمكن من الله نحو المسيح حتى يبطّل الموعد.

فلماذا الناموس. قد زيد بسبب التعديات الى ان يأتي النسل الذي قد وعد له مرتبا بملائكة في يد وسيط.

لكن الذي من الجارية ولد حسب الجسد واما الذي من الحرة فبالموعد.

وكل ذلك رمز لان هاتين هما العهدان احداهما من جبل سيناء الوالد للعبودية الذي هو هاجر.

ولكن كما كان حينئذ الذي ولد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح هكذا الآن ايضا.

هذه المطاوعة ليست من الذي دعاكم.

ولكنني اثق بكم في الرب انكم لا تفتكرون شيئا آخر. ولكن الذي يزعجكم سيحمل الدينونة ايّ من كان.

ولكن ليشارك الذي يتعلّم الكلمة المعلّم في جميع الخيرات.

لا تضلوا. الله لا يشمخ عليه. فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا.

واما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وانا للعالم.

مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح

الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته

الذي فيه ايضا نلنا نصيبا معيّنين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته

الذي فيه ايضا انتم اذ سمعتم كلمة الحق انجيل خلاصكم الذي فيه ايضا اذ آمنتم ختمتم بروح الموعد القدوس

الذي هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمدح مجده

الذي عمله في المسيح اذ اقامه من الاموات واجلسه عن يمينه في السماويات

التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل

التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الآن في ابناء المعصية

الله الذي هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها

لانه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا ونقض حائط السياج المتوسط

الذي فيه كل البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب.

الذي فيه انتم ايضا مبنيون معا مسكنا للّه في الروح

الذي بحسبه حينما تقرأونه تقدرون ان تفهموا درايتي بسر المسيح.

الذي في اجيال أخر لم يعرف به بنو البشر كما قد أعلن الآن لرسله القديسين وانبيائه بالروح.

الذي صرت انا خادما له حسب موهبة نعمة الله المعطاة لي حسب فعل قوته.

لي انا اصغر جميع القديسين أعطيت هذه النعمة ان ابشر بين الامم بغنى المسيح الذي لا يستقصى

حسب قصد الدهور الذي صنعه في المسيح يسوع ربنا.

الذي به لنا جراءة وقدوم بايمانه عن ثقة.

الذي منه تسمى كل عشيرة في السموات وعلى الارض.

اله وآب واحد للكل الذي على الكل وبالكل وفي كلكم.

الذي نزل هو الذي صعد ايضا فوق جميع السموات لكي يملأ الكل.

بل صادقين في المحبة ننمو في كل شيء الى ذاك الذي هو الراس المسيح

الذي منه كل الجسد مركبا معا ومقترنا بموازرة كل مفصل حسب عمل على قياس كل جزء يحصّل نمو الجسد لبنيانه في المحبة

اذ هم مظلمو الفكر ومتجنبون عن حياة الله لسبب الجهل الذي فيهم بسبب غلاظة قلوبهم.

ولا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء.

فانكم تعلمون هذا ان كل زان او نجس او طماع الذي هو عابد للاوثان ليس له ميراث في ملكوت المسيح والله.

ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح

حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة.

وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله.

الذي لاجله انا سفير في سلاسل. لكي اجاهر فيه كما يجب ان اتكلم

الذي ارسلته اليكم لهذا بعينه لكي تعلموا احوالنا ولكي يعزي قلوبكم

واثقا بهذا عينه ان الذي ابتدأ فيكم عملا صالحا يكمل الى يوم يسوع المسيح.

مملوئين من ثمر البر الذي بيسوع المسيح لمجد الله وحمده

غير مخوّفين بشيء من المقاومين الامر الذي هو لهم بيّنة للهلاك واما لكم فللخلاص وذلك من الله.

اذ لكم الجهاد عينه الذي رأيتموه فيّ والآن تسمعون فيّ

فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا

الذي اذ كان في صورة الله لم يحسب خلسة ان يكون معادلا للّه

من جهة الغيرة مضطهد الكنيسة. من جهة البر الذي في الناموس بلا لوم.

بل اني احسب كل شيء ايضا خسارة من اجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من اجله خسرت كل الاشياء وانا احسبها نفاية لكي اربح المسيح

واوجد فيه وليس لي بري الذي من الناموس بل الذي بايمان المسيح البر الذي من الله بالايمان.

ليس اني قد نلت او صرت كاملا ولكني اسعى لعلي ادرك الذي لاجله ادركني ايضا المسيح يسوع.

الذي سيغيّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته ان يخضع لنفسه كل شيء

وسلام الله الذي يفوق كل عقل يحفظ قلوبكم وافكاركم في المسيح يسوع

ثم اني فرحت بالرب جدا لانكم الآن قد ازهر ايضا مرة اعتناؤكم بي الذي كنتم تعتنونه ولكن لم تكن لكم فرصة.

استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني.

من اجل الرجاء الموضوع لكم في السموات الذي سمعتم به قبلا في كلمة حق الانجيل

الذي قد حضر اليكم كما في كل العالم ايضا وهو مثمر كما فيكم ايضا منذ يوم سمعتم وعرفتم نعمة الله بالحقيقة.

كما تعلّمتم ايضا من ابفراس العبد الحبيب معنا الذي هو خادم امين للمسيح لاجلكم

الذي اخبرنا ايضا بمحبتكم في الروح.

شاكرين الآب الذي اهّلنا لشركة ميراث القديسين في النور

الذي انقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا الى ملكوت ابن محبته

الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا.

الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة.

الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل

وهو راس الجسد الكنيسة. الذي هو البداءة بكر من الاموات لكي يكون هو متقدما في كل شيء.

ان ثبتم على الايمان متأسسين وراسخين وغير منتقلين عن رجاء الانجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السماء الذي صرت انا بولس خادما له

الذي الآن افرح في آلامي لاجلكم واكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لاجل جسده الذي هو الكنيسة

الذين اراد الله ان يعرّفهم ما هو غنى مجد هذا السر في الامم الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد

الذي ننادي به منذرين كل انسان ومعلمين كل انسان بكل حكمة لكي نحضر كل انسان كاملا في المسيح يسوع.

الامر الذي لاجله اتعب ايضا مجاهدا بحسب عمله الذي يعمل فيّ بقوة

وانتم مملوؤون فيه الذي هو راس كل رياسة وسلطان.

مدفونين معه في المعمودية التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي اقامه من الاموات.

اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض الذي كان ضدا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب.

وغير متمسك بالراس الذي منه كل الجسد بمفاصل وربط متوازرا ومقترنا ينمو نموا من الله

فاميتوا اعضاءكم التي على الارض الزنى النجاسة الهوى الشهوة الرديّة الطمع الذي هو عبادة الاوثان

ولبستم الجديد الذي يتجدد للمعرفة حسب صورة خالقه

وليملك في قلوبكم سلام الله الذي اليه دعيتم في جسد واحد. وكونوا شاكرين

مصلّين في ذلك لاجلنا نحن ايضا ليفتح الرب لنا بابا للكلام لنتكلم بسر المسيح الذي من اجله انا موثق ايضا

الذي ارسلته اليكم لهذا عينه ليعرف احوالكم ويعزي قلوبكم

مع انسيمس الاخ الامين الحبيب الذي هو منكم. هما سيعرّفانكم بكل ما ههنا.

يسلم عليكم ارسترخس المأسور معي ومرقس ابن اخت برنابا الذي اخذتم لاجله وصايا. ان أتى اليكم فاقبلوه.

يسلم عليكم ابفراس الذي هو منكم عبد للمسيح مجاهد كل حين لاجلكم بالصلوات لكي تثبتوا كاملين وممتلئين في كل مشيئة الله.

وتنتظروا ابنه من السماء الذي اقامه من الاموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الآتي

بل كما استحسنّا من الله ان نؤتمن على الانجيل هكذا نتكلم لا كاننا نرضي الناس بل الله الذي يختبر قلوبنا.

ونشهدكم لكي تسلكوا كما يحق لله الذي دعاكم الى ملكوته ومجده

لانه اي شكر نستطيع ان نعوض الى الله من جهتكم عن كل الفرح الذي نفرح به من اجلكم قدام الهنا.

اذا من يرذل لا يرذل انسانا بل الله الذي اعطانا ايضا روحه القدوس

الذي مات لاجلنا حتى اذا سهرنا او نمنا نحيا جميعا معه.

امين هو الذي يدعوكم الذي سيفعل ايضا

بينة على قضاء الله العادل انكم تؤهلون لملكوت الله الذي لاجله تتألمون ايضا.

الامر الذي لاجله نصلّي ايضا كل حين من جهتكم ان يؤهلكم الهنا للدعوة ويكمل كل مسرة الصلاح وعمل الايمان بقوة

لان سرّ الاثم الآن يعمل فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الآن

وحينئذ سيستعلن الاثيم الذي الرب يبيده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه.

الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة

الامر الذي دعاكم اليه بانجيلنا لاقتناء مجد ربنا يسوع المسيح.

وربنا نفسه يسوع المسيح والله ابونا الذي احبنا واعطانا عزاء ابديا ورجاء صالحا بالنعمة

امين هو الرب الذي سيثبتكم ويحفظكم من الشرير.

ثم نوصيكم ايها الاخوة باسم ربنا يسوع المسيح ان تتجنبوا كل اخ يسلك بلا ترتيب وليس حسب التعليم الذي اخذه منا.

السلام بيدي انا بولس الذي هو علامة في كل رسالة. هكذا انا اكتب.

ولا يصغوا الى خرافات وانساب لا حد لها تسبب مباحثات دون بنيان الله الذي في الايمان.

حسب انجيل مجد الله المبارك الذي اؤتمنت انا عليه.

وانا اشكر المسيح يسوع ربنا الذي قواني انه حسبني امينا اذ جعلني للخدمة

انا الذي كنت قبلا مجدفا ومضطهدا ومفتريا. ولكنني رحمت لاني فعلت بجهل في عدم ايمان

وملك الدهور الذي لا يفنى ولا يرى الاله الحكيم وحده له الكرامة والمجد الى دهر الدهور. آمين

ولك ايمان وضمير صالح الذي اذ رفضه قوم انكسرت بهم السفينة من جهة الايمان ايضا

الذي يريد ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون.

الذي بذل نفسه فدية لاجل الجميع الشهادة في اوقاتها الخاصة

لان الذين تشمسوا حسنا يقتنون لانفسهم درجة حسنة وثقة كثيرة في الايمان الذي بالمسيح يسوع

ولكن ان كنت ابطىء فلكي تعلم كيف يجب ان تتصرف في بيت الله الذي هو كنيسة الله الحي عمود الحق وقاعدته.

ان فكّرت الاخوة بهذا تكون خادما صالحا ليسوع المسيح متربيا بكلام الايمان والتعليم الحسن الذي تتبّعته.

لاننا لهذا نتعب ونعيّر لاننا قد القينا رجاءنا على الله الحي الذي هو مخلّص جميع الناس ولا سيما المؤمنين.

ان كان احد يعلّم تعليما آخر ولا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة والتعليم الذي هو حسب التقوى

لان محبة المال اصل لكل الشرور الذي اذ ابتغاه قوم ضلّوا عن الايمان وطعنوا انفسهم باوجاع كثيرة.

اوصيك امام الله الذي يحيي الكل والمسيح يسوع الذي شهد لدى بيلاطس البنطي بالاعتراف الحسن

الذي سيبيّنه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد ملك الملوك ورب الارباب

الذي وحده له عدم الموت ساكنا في نور لا يدنى منه الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه الذي له الكرامة والقدرة الابدية. آمين

اوص الاغنياء في الدهر الحاضر ان لا يستكبروا ولا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع.

الذي اذ تظاهر به قوم زاغوا من جهة الايمان. ( [ (I Timothy 6:22) ) النعمة معك. آمين ]

اني اشكر الله الذي اعبده من اجدادي بضمير طاهر كما اذكرك بلا انقطاع في طلباتي ليلا ونهارا

اذ اتذكر الايمان العديم الرياء الذي فيك الذي سكن اولا في جدتك لوئيس وامك افنيكي ولكني موقن انه فيك ايضا.

الذي خلّصنا ودعانا دعوة مقدسة لا بمقتضى اعمالنا بل بمقتضى القصد والنعمة التي أعطيت لنا في المسيح يسوع قبل الازمنة الازلية

وانما أظهرت الآن بظهور مخلّصنا يسوع المسيح الذي ابطل الموت وانار الحياة والخلود بواسطة الانجيل

الذي جعلت انا له كارزا ورسولا ومعلّما للامم.

تمسك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني في الايمان والمحبة التي في المسيح يسوع.

يجب ان الحرّاث الذي يتعب يشترك هو اولا في الاثمار.

الذي فيه احتمل المشقات حتى القيود كمذنب. لكن كلمة الله لا تقيّد.

لاجل ذلك انا اصبر على كل شيء لاجل المختارين لكي يحصلوا هم ايضا على الخلاص الذي في المسيح يسوع مع مجد ابدي.

وانك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة ان تحكّمك للخلاص بالايمان الذي في المسيح يسوع.

كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر

واخيرا قد وضع لي اكليل البر الذي يهبه لي في ذلك اليوم الرب الديان العادل وليس لي فقط بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا

الرداء الذي تركته في ترواس عند كاربس احضره متى جئت والكتب ايضا ولا سيما الرقوق.

وسينقذني الرب من كل عمل رديء ويخلّصني لملكوته السماوي. الذي له المجد الى دهر الدهور. آمين

بولس عبد الله ورسول يسوع المسيح لاجل ايمان مختاري الله ومعرفة الحق الذي هو حسب التقوى

الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم ويطهر لنفسه شعبا خاصّا غيورا في اعمال حسنة.

الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلّصنا

سامعا بمحبتك والايمان الذي لك نحو الرب يسوع ولجميع القديسين

لكي تكون شركة ايمانك فعّالة في معرفة كل الصلاح الذي فيكم لاجل المسيح يسوع.

اطلب اليك لاجل ابني انسيمس الذي ولدته في قيودي

الذي كان قبلا غير نافع لك ولكنه الآن نافع لك ولي

الذي رددته. فاقبله الذي هو احشائي.

الذي كنت اشاء ان امسكه عندي لكي يخدمني عوضا عنك في قيود الانجيل

كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين

الذي وهو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته بعدما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الاعالي

فانه لملائكة لم يخضع العالم العتيد الذي نتكلم عنه.

ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد والكرامة من اجل ألم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لاجل كل واحد.

لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل وبه الكل وهو آت بابناء كثيرين الى المجد ان يكمل رئيس خلاصهم بالآلام.

فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت اي ابليس

لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله.

وليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان ومكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا

كذلك المسيح ايضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له انت ابني انا اليوم ولدتك.

الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه

الذي من جهته الكلام كثير عندنا وعسر التفسير لننطق به اذ قد صرتم متباطئي المسامع.

الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة تدخل الى ما داخل الحجاب

لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك وباركه

الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء. المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام

ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس الآباء عشرا ايضا من راس الغنائم.

ولكن الذي ليس له نسب منهم قد عشّر ابراهيم وبارك الذي له المواعيد

لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط آخر لم يلازم احد منه المذبح.

فانه واضح ان ربنا قد طلع من سبط يهوذا الذي لم يتكلم عنه موسى شيئا من جهة الكهنوت.

الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب لانه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه.

خادما للاقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا انسان.

الذين يخدمون شبه السماويات وظلها كما اوحي الى موسى وهو مزمع ان يصنع المسكن. لانه قال انظر ان تصنع كل شيء حسب المثال الذي اظهر لك في الجبل.

لا كالعهد الذي عملته مع آبائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر لانهم لم يثبتوا في عهدي وانا اهملتهم يقول الرب.

لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم واكتبها على قلوبهم وانا اكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.

لانه نصب المسكن الاول الذي يقال له القدس الذي كان فيه المنارة والمائدة وخبز التقدمة.

ووراء الحجاب الثاني المسكن الذي يقال له قدس الاقداس

فيه مبخرة من ذهب وتابوت العهد مغشّى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المنّ وعصا هرون التي افرخت ولوحا العهد.

الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين وذبائح لا يمكن من جهة الضمير ان تكمّل الذي يخدم

واما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم والاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة

فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي

قائلا هذا هو دم العهد الذي اوصاكم الله به.

هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم واكتبها في اذهانهم

لنتمسك باقرار الرجاء راسخا لان الذي وعد هو امين.

فكم عقابا اشر تظنون انه يحسب مستحقا من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدّس به دنسا وازدرى بروح النعمة.

فاننا نعرف الذي قال لي الانتقام انا اجازي يقول الرب. وايضا الرب يدين شعبه.

ولكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي يأتي الى الله يؤمن بانه موجود وانه يجازي الذين يطلبونه.

بالايمان نوح لما أوحي اليه عن امور لم ترى بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم وصار وارثا للبر الذي حسب الايمان.

بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان يأخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين يأتي.

بالايمان سارة نفسها ايضا اخذت قدرة على انشاء نسل وبعد وقت السن ولدت اذ حسبت الذي وعد صادقا.

لذلك ولد ايضا من واحد وذلك من ممات مثل نجوم السماء في الكثرة وكالرمل الذي على شاطئ البحر الذي لا يعد

فلو ذكروا ذلك الذي خرجوا منه لكان لهم فرصة للرجوع.

بالايمان قدم ابراهيم اسحق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد وحيده

الذي قيل له انه باسحق يدعى لك نسل.

بالايمان صنع الفصح ورشّ الدم لئلا يمسهم الذي اهلك الابكار.

بالايمان اجتازوا في البحر الاحمر كما في اليابسة الامر الذي لما شرع فيه المصريون غرقوا.

ناظرين الى رئيس الايمان ومكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله.

فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم

وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين يا ابني لا تحتقر تأديب الرب ولا تخر اذا وبخك.

لان الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله.

لئلا يكون احد زانيا او مستبيحا كعيسو الذي لاجل اكلة واحدة باع بكوريته.

انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم. لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم على الارض فبالأولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء

الذي صوته زعزع الارض حينئذ واما الآن فقد وعد قائلا اني مرة ايضا ازلزل لا الارض فقط بل السماء ايضا.

واله السلام الذي اقام من الاموات راعي الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الابدي

ليكمّلكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملا فيكم ما يرضي امامه بيسوع المسيح الذي له المجد الى ابد الآبدين. آمين

اعلموا انه قد أطلق الاخ تيموثاوس الذي معه سوف اراكم ان أتى سريعا.

وانما ان كان احد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعيّر فسيعطى له.

طوبى للرجل الذي يحتمل التجربة. لانه اذا تزكى ينال اكليل الحياة الذي وعد به الرب للذين يحبونه

كل عطية صالحة وكل موهبة تامة هي من فوق نازلة من عند ابي الانوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظل دوران.

اسمعوا يا اخوتي الاحباء أما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه.

أما هم يجدّفون على الاسم الحسن الذي دعي به عليكم.

لان الذي قال لا تزن قال ايضا لا تقتل. فان لم تزن ولكن قتلت فقد صرت متعديا الناموس.

فاللسان نار. عالم الاثم. هكذا جعل في اعضائنا اللسان الذي يدنس الجسم كله ويضرم دائرة الكون ويضرم من جهنم.

ام تظنون ان الكتاب يقول باطلا. الروح الذي حل فينا يشتاق الى الحسد.

لا يذم بعضكم بعضا ايها الاخوة. الذي يذم اخاه ويدين اخاه يذم الناموس ويدين الناموس. وان كنت تدين الناموس فلست عاملا بالناموس بل ديانا له.

مبارك الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حيّ بقيامة يسوع المسيح من الاموات

الذي به تبتهجون مع انكم الآن ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة

الخلاص الذي فتش وبحث عنه انبياء. الذين تنبأوا عن النعمة التي لاجلكم

باحثين اي وقت او ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم اذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح والامجاد التي بعدها.

بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيرة.

وان كنتم تدعون ابا الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد فسيروا زمان غربتكم بخوف

انتم الذين به تؤمنون بالله الذي اقامه من الاموات واعطاه مجدا حتى ان ايمانكم ورجاءكم هما في الله.

الذي اذ تأتون اليه حجرا حيّا مرفوضا من الناس ولكن مختار من الله كريم

فلكم انتم الذين تؤمنون الكرامة واما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار راس الزاوية

وحجر صدمة وصخرة عثرة. الذين يعثرون غير طائعين للكلمة الامر الذي جعلوا له.

واما انتم فجنس مختار وكهنوت ملوكي امة مقدسة شعب اقتناء لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة الى نوره العجيب.

الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر

الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا واذ تألم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.

الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم.

بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن.

بل قدسوا الرب الاله في قلوبكم مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف

الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن

اذ عصت قديما حين كانت اناة الله تنتظر مرة في ايام نوح اذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون اي ثماني انفس بالماء.

الذي مثاله يخلّصنا نحن الآن اي المعمودية لا ازالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح

الذي هو في يمين الله اذ قد مضى الى السماء وملائكة وسلاطين وقوات مخضعة له

لان زمان الحياة الذي مضى يكفينا لنكون قد عملنا ارادة الامم سالكين في الدعارة والشهوات وادمان الخمر والبطر والمنادمات وعبادة الاوثان المحرمة

الامر الذي فيه يستغربون انكم لستم تركضون معهم الى فيض هذه الخلاعة عينها مجدفين

ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح الذي له المجد والسلطان الى ابد الآبدين. آمين

ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون اكليل المجد الذي لا يبلى

واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم

كما ان قدرته الالهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة

اللذين بهما قد وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الالهية هاربين من الفساد الذي في العالم بالشهوة.

لان الذي ليس عنده هذه هو اعمى قصير البصر قد نسي تطهير خطاياه السالفة.

لانه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنى هذا هو ابني الحبيب الذي انا سررت به.

ولكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلّمون كذبة الذين يدسّون بدع هلاك واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا.

قد تركوا الطريق المستقيم فضلّوا تابعين طريق بلعام بن بصور الذي احب اجرة الاثم.

ولكن سيأتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السموات بضجيج وتنحل العناصر محترقة وتحترق الارض والمصنوعات التي فيها

منتظرين وطالبين سرعة مجيء يوم الرب الذي به تنحل السموات ملتهبة والعناصر محترقة تذوب.

الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته ايدينا من جهة كلمة الحياة.

الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم ايضا شركة معنا. واما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح.

وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به ان الله نور وليس فيه ظلمة البتة.

اكتب اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء. اكتب اليكم ايها الاحداث لانكم قد غلبتم الشرير. اكتب اليكم ايها الاولاد لانكم قد عرفتم الآب.

كتبت اليكم ايها الآباء لانكم قد عرفتم الذي من البدء. كتبت اليكم ايها الاحداث لانكم اقوياء وكلمة الله ثابتة فيكم وقد غلبتم الشرير.

والعالم يمضي وشهوته واما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد

من هو الكذاب الا الذي ينكر ان يسوع هو المسيح. هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الآب والابن.

وهذا هو الوعد الذي وعدنا هو به الحياة الابدية.

لان هذا هو الخبر الذي سمعتموه من البدء ان يحب بعضنا بعضا.

ومن يحفظ وصاياه يثبت فيه وهو فيه. وبهذا نعرف انه يثبت فينا من الروح الذي اعطانا

وكل روح لا يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فليس من الله. وهذا هو روح ضد المسيح الذي سمعتم انه يأتي والآن هو في العالم.

انتم من الله ايها الاولاد وقد غلبتموهم لان الذي فيكم اعظم من الذي في العالم.

ان قال احد اني احب الله وابغض اخاه فهو كاذب. لان من لا يحب اخاه الذي ابصره كيف يقدر ان يحب الله الذي لم يبصره.

من هو الذي يغلب العالم الا الذي يؤمن ان يسوع هو ابن الله

هذا هو الذي أتى بماء ودم يسوع المسيح. لا بالماء فقط بل بالماء والدم. والروح هو الذي يشهد لان الروح هو الحق.

من اجل الحق الذي يثبت فينا وسيكون معنا الى الابد.

لاني فرحت جدا اذ حضر اخوة وشهدوا بالحق الذي فيك كما انك تسلك بالحق.

كتبت الى الكنيسة ولكن ديوتريفس الذي يحب ان يكون الاول بينهم لا يقبلنا.

اعلان يسوع المسيح الذي اعطاه اياه الله ليري عبيده ما لا بد ان يكون عن قريب وبيّنه مرسلا بيد ملاكه لعبده يوحنا

الذي شهد بكلمة الله وبشهادة يسوع المسيح بكل ما رآه.

ومن يسوع المسيح الشاهد الامين البكر من الاموات ورئيس ملوك الارض. الذي احبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه

فالتفت لانظر الصوت الذي تكلم معي ولما التفت رأيت سبع مناير من ذهب

واكتب الى ملاك كنيسة سميرنا. هذا يقوله الاول والآخر الذي كان ميتا فعاش.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في برغامس. هذا يقوله الذي له السيف الماضي ذو الحدين.

انا عارف اعمالك واين تسكن حيث كرسي الشيطان وانت متمسك باسمي ولم تنكر ايماني حتى في الايام التي فيها كان انتيباس شهيدي الامين الذي قتل عندكم حيث الشيطان يسكن.

ولكن عندي عليك قليل. ان عندك هناك قوما متمسكين بتعليم بلعام الذي كان يعلّم بالاق ان يلقي معثرة امام بني اسرائيل ان يأكلوا ما ذبح للاوثان ويزنوا.

هكذا عندك انت ايضا قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين الذي ابغضه

من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس. من يغلب فسأعطيه ان يأكل من المنّ المخفى واعطيه حصاة بيضاء وعلى الحصاة اسم جديد مكتوب لا يعرفه احد غير الذي يأخذ

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ثياتيرا. هذا يقوله ابن الله الذي له عينان كلهيب نار ورجلاه مثل النحاس النقي.

وانما الذي عندكم تمسكوا به الى ان اجيء.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في ساردس. هذا يقوله الذي له سبعة ارواح الله والسبعة الكواكب. انا عارف اعمالك ان لك اسما انك حيّ وانت ميت.

كن ساهرا وشدد ما بقي الذي هو عتيد ان يموت لاني لم اجد اعمالك كاملة امام الله.

واكتب الى ملاك الكنيسة التي في فيلادلفيا. هذا يقوله القدوس الحق الذي له مفتاح داود الذي يفتح ولا احد يغلق ويغلق ولا احد يفتح

بعد هذا نظرت واذا باب مفتوح في السماء والصوت الاول الذي سمعته كبوق يتكلم معي قائلا اصعد الى هنا فأريك ما لا بدّ ان يصير بعد هذا.

والاربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة اجنحة حولها ومن داخل مملوءة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الاله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي.

فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك. هوذا قد غلب الاسد الذي من سبط يهوذا اصل داود ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة

لان الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم الى ينابيع ماء حيّة ويمسح الله كل دمعة من عيونهم

وجاء ملاك آخر ووقف عند المذبح ومعه مبخرة من ذهب وأعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم على مذبح الذهب الذي امام العرش.

ثم بوق الملاك السادس فسمعت صوتا واحدا من اربعة قرون مذبح الذهب الذي امام الله

قائلا للملاك السادس الذي معه البوق فك الاربعة الملائكة المقيدين عند النهر العظيم الفرات.

والملاك الذي رأيته واقفا على البحر وعلى الارض رفع يده الى السماء

واقسم بالحي الى ابد الآبدين الذي خلق السماء وما فيها والارض وما فيها والبحر وما فيه ان لا يكون زمان بعد

والصوت الذي كنت قد سمعته من السماء كلمني ايضا وقال اذهب خذ السفر الصغير المفتوح في يد الملاك الواقف على البحر وعلى الارض.

فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته.

وسمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الآن صار خلاص الهنا وقدرته وملكه وسلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا وليلا.

فاعانت الارض المرأة وفتحت الارض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه.

والوحش الذي رأيته كان شبه نمر وقوائمه كقوائم دب وفمه كفم اسد واعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطانا عظيما.

وسجدوا للتنين الذي اعطى السلطان للوحش وسجدوا للوحش قائلين من هو مثل الوحش. من يستطيع ان يحاربه.

فسيسجد له جميع الساكنين على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة منذ تأسيس العالم في سفر حياة الخروف الذي ذبح.

ويعمل بكل سلطان الوحش الاول امامه ويجعل الارض والساكنين فيها يسجدون للوحش الاول الذي شفي جرحه المميت.

ويضل الساكنين على الارض بالآيات التي أعطي ان يصنعها امام الوحش قائلا للساكنين على الارض ان يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش.

ثم خرج ملاك آخر من الهيكل الذي في السماء معه ايضا منجل حاد

وخرج ملاك آخر من المذبح له سلطان على النار وصرخ صراخا عظيما الى الذي معه المنجل الحاد قائلا ارسل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض لان عنبها قد نضج.

فاحترق الناس احتراقا عظيما وجدفوا على اسم الله الذي له سلطان على هذه الضربات ولم يتوبوا ليعطوه مجدا

فجمعهم الى الموضع الذي يدعى بالعبرانية هرمجدون

ثم قال لي الملاك لماذا تعجبت. انا اقول لك سرّ المرأة والوحش الحامل لها الذي له السبعة الرؤوس والعشرة القرون.

الوحش الذي رأيت كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاوية ويمضي الى الهلاك. وسيتعجب الساكنون على الارض الذين ليست اسماؤهم مكتوبة في سفر الحياة منذ تأسيس العالم حينما يرون الوحش انه كان وليس الآن مع انه كائن.

هنا الذهن الذي له حكمة. السبعة الرؤوس هي سبعة جبال عليها المرأة جالسة.

والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة ويمضي الى الهلاك.

من اجل ذلك في يوم واحد ستأتي ضرباتها موت وحزن وجوع وتحترق بالنار لان الرب الاله الذي يدينها قوي

فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو ابليس والشيطان وقيّده الف سنة

وابليس الذي كان يضلّهم طرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبي الكذاب وسيعذبون نهارا وليلا الى ابد الآبدين

ثم رأيت عرشا عظيما ابيض والجالس عليه الذي من وجهه هربت الارض والسماء ولم يوجد لهما موضع.

واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الاوثان وجميع الكذبة فنصيبهم في البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذي هو الموت الثاني

وانا يوحنا الذي كان ينظر ويسمع هذا. وحين سمعت ونظرت خررت لاسجد امام رجلي الملاك الذي كان يريني هذا.