Skip to Content

"الرؤساء"

64 مرة في ARB

فدعاهم موسى. فرجع اليه هرون وجميع الرؤساء في الجماعة. فكلمهم موسى.

وقرّب الرؤساء لتدشين المذبح يوم مسحه. وقدم الرؤساء قرابينهم امام المذبح.

واذا ضربوا بواحد يجتمع اليك الرؤساء رؤوس الوف اسرائيل.

فذبح بالاق بقرا وغنما وارسل الى بلعام والى الرؤساء الذين معه

ووقفن امام موسى والعازار الكاهن وامام الرؤساء وكل الجماعة لدى باب خيمة الاجتماع قائلات.

وتقدم رؤوس الآباء من عشيرة بني جلعاد بن ماكير بن منسّى من عشائر بني يوسف وتكلموا قدام موسى وقدام الرؤساء رؤوس الآباء من بني اسرائيل

ولم يضربهم بنو اسرائيل لان رؤساء الجماعة حلفوا لهم بالرب اله اسرائيل. فتذمر كل الجماعة على الرؤساء.

فقال جميع الرؤساء لكل الجماعة اننا قد حلفنا لهم بالرب اله اسرائيل. والآن لا نتمكن من مسّهم.

وقال لهم الرؤساء يحيون ويكونون محتطبي حطب ومستقي ماء لكل الجماعة كما كلمهم الرؤساء.

فتقدمن امام العازار الكاهن وامام يشوع بن نون وامام الرؤساء وقلن. الرب أمر موسى ان يعطينا نصيبا بين اخوتنا. فاعطاهنّ حسب قول الرب نصيبا بين اخوة ابيهنّ.

واوصى الملك يوآب وابيشاي واتّاي قائلا ترفقوا لي بالفتى ابشالوم. وسمع جميع الشعب حين اوصى الملك جميع الرؤساء بابشالوم.

وهؤلاء هم الرؤساء الذين له. عزرياهو بن صادوق الكاهن

وسبى كل اورشليم وكل الرؤساء وجميع جبابرة البأس عشرة آلاف مسبيّ وجميع الصنّاع والاقيان. لم يبق احد الا مساكين شعب الارض.

كل هؤلاء بنو اشير رؤوس بيوت آباء منتخبون جبابرة بأس رؤوس الرؤساء وانتسابهم في الجيش في الحرب عددهم من الرجال ستة وعشرون الفا

وجميع الرؤساء والابطال وجميع اولاد الملك داود ايضا خضعوا لسليمان الملك.

ففرح كل الرؤساء وكل الشعب وادخلوا والقوا في الصندوق حتى امتلأ.

فترك المتجردون السبي والنهب امام الرؤساء وكل الجماعة.

لان آحاز اخذ قسما من بيت الرب ومن بيت الملك ومن الرؤساء واعطاه لملك اشور ولكنه لم يساعده.

ومن النثينيم الذين جعلهم داود مع الرؤساء لخدمة اللاويين من النثينيم مئتين وعشرين. الجميع تعينوا باسمائهم.

ولما كملت هذه تقدم اليّ الرؤساء قائلين لم ينفصل شعب اسرائيل والكهنة واللاويون من شعوب الاراضي حسب رجاساتهم من الكنعانيين والحثّيين والفرزّيين واليبوسيين والعمونيين والموآبيين والمصريين والاموريين.

لانهم اتخذوا من بناتهم لانفسهم ولبنيهم واختلط الزرع المقدس بشعوب الاراضي. وكانت يد الرؤساء والولاة في هذه الخيانة اولا.

وكل من لا يأتي في ثلاثة ايام حسب مشورة الرؤساء والشيوخ يحرّم كل ماله وهو يفرز من جماعة اهل السبي

فقال مموكان امام الملك والرؤساء ليس الى الملك وحده اذنبت وشتي الملكة بل الى جميع الرؤساء وجميع الشعوب الذين في كل بلدان الملك احشويروش.

بعد هذه الأمور عظّم الملك احشويروش هامان بن همداثا الاجاجي ورقّاه وجعل كرسيه فوق جميع الرؤساء الذين معه.

وعدد لهم هامان عظمة غناه وكثرة بنيه وكل ما عظّمه الملك به ورقّاه على الرؤساء وعبيد الملك.

الذي لا يحابي بوجوه الرؤساء ولا يعتبر موسعا دون فقير. لانهم جميعهم عمل يديه.

‎قام ملوك الارض وتآمر الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه قائلين

‎يقطف روح الرؤساء. هو مهوب لملوك الارض

‎لكن مثل الناس تموتون وكاحد الرؤساء تسقطون‎.

الاحتماء بالرب خير من التوكل على الرؤساء‎.

لا تتكلوا على الرؤساء ولا على ابن آدم حيث لا خلاص عنده‎.

ملوك الارض وكل الشعوب الرؤساء وكل قضاة الارض

بي تترأس الرؤساء والشرفاء. كل قضاة الارض.

التنعم لا يليق بالجاهل كم بالاولى لا يليق بالعبد ان يتسلط على الرؤساء

يرتبون المائدة يحرسون الحراسة ياكلون يشربون قوموا ايها الرؤساء امسحوا المجن

ويكون في ذلك اليوم يقول الرب ان قلب الملك يعدم وقلوب الرؤساء وتتحير الكهنة وتتعجب الانبياء

فتكلم الكهنة والانبياء مع الرؤساء وكل الشعب قائلين حق الموت على هذا الرجل لانه قد تنبأ على هذه المدينة كما سمعتم بآذانكم.

فكلم ارميا كل الرؤساء وكل الشعب قائلا. الرب ارسلني لاتنبأ على هذا البيت وعلى هذه المدينة بكل الكلام الذي سمعتموه.

فقالت الرؤساء وكل الشعب للكهنة والانبياء ليس على هذا الرجل حق الموت لانه انما كلمنا باسم الرب الهنا.

ولما سمع الملك يهوياقيم وكل ابطاله وكل الرؤساء كلامه طلب الملك ان يقتله. فلما سمع اوريا خاف وهرب واتى الى مصر.

فلما سمع كل الرؤساء وكل الشعب الذين دخلوا في العهد ان يطلقوا كل واحد عبده وكل واحد امته حرّين ولا يستعبدوهما بعد اطاعوا واطلقوا.

ودخلت بهم الى بيت الرب الى مخدع بني حانان بن يجدليا رجل الله الذي بجانب مخدع الرؤساء الذي فوق مخدع معسيا بن شلوم حارس الباب.

نزل الى بيت الملك الى مخدع الكاتب واذا كل الرؤساء جلوس هناك. اليشاماع الكاتب ودلايا بن شمعيا والناثان بن عكبور وجمريا بن شافان وصدقيا بن حننيا وكل الرؤساء.

فارسل كل الرؤساء الى باروخ يهودي بن نثنيا بن شلميا بن كوشي قائلين. الدرج الذي قرأت فيه في آذان الشعب خذه بيدك وتعال. فاخذ باروخ بن نيريا الدرج بيده واتى اليهم.

فقال الرؤساء لباروخ اذهب واختبئ انت وارميا ولا يعلم انسان اين انتما

فارسل الملك يهودي لياخذ الدرج فاخذه من مخدع اليشاماع الكاتب وقرأه يهودي في اذني الملك وفي آذان كل الرؤساء الواقفين لدى الملك.

فقال ارميا كذب. لا اقع للكلدانيين. ولم يسمع له فقبض يرئيا على ارميا وأتى به الى الرؤساء.

فغضب الرؤساء على ارميا وضربوه وجعلوه في بيت السجن في بيت يوناثان الكاتب لانهم جعلوه بيت السجن.

فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة وايادي كل الشعب اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر.

واذا سمع الرؤساء اني كلمتك واتوا اليك وقالوا لك اخبرنا بماذا كلمت الملك لا تخف عنا فلا نقتلك وماذا قال لك الملك.

فأتى كل الرؤساء الى ارميا وسألوه فاخبرهم حسب كل هذا الكلام الذي اوصاه به الملك فسكتوا عنه لان الأمر لم يسمع.

الرؤساء بايديهم يعلقون ولم تعتبر وجوه الشيوخ.

وبحذاقته ينجح ايضا المكر في يده ويتعظم بقلبه وفي الاطمئنان يهلك كثيرين ويقوم على رئيس الرؤساء وبلا يد ينكسر.

ورئيس مملكة فارس وقف مقابلي واحدا وعشرين يوما وهوذا ميخائيل واحد من الرؤساء الاولين جاء لاعانتي وانا أبقيت هناك عند ملوك فارس.

بشرّهم يفرّحون الملك وبكذبهم الرؤساء.

يوم ملكنا يمرض الرؤساء من سورة الخمر. يبسط يده مع المستهزئين.

اني وان كانوا يستأجرون بين الامم الآن اجمعهم فينفكّون قليلا من ثقل ملك الرؤساء

ويكون في يوم ذبيحة الرب اني اعاقب الرؤساء وبني الملك وجميع اللابسين لباسا غريبا.

وها هو يتكلم جهارا ولا يقولون له شيئا. ألعل الرؤساء عرفوا يقينا ان هذا هو المسيح حقا.

ألعل احدا من الرؤساء او من الفريسيين آمن به.

ولكن مع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء ايضا غير انهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع.

‎قامت ملوك الارض واجتمع الرؤساء معا على الرب وعلى مسيحه‎.

لكي يعرّف الآن عند الرؤساء والسلاطين في السماويات بواسطة الكنيسة بحكمة الله المتنوعة

فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات.