Skip to Content

"الرؤيا"

31 مرة في ARB

بعد هذه الامور صار كلام الرب الى ابرام في الرؤيا قائلا. لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا.

فحسب جميع هذا الكلام وحسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود

فحسب جميع هذا الكلام وحسب كل هذه الرؤيا كذلك كلم ناثان داود

وحي من جهة وادي الرؤيا. فمالك انك صعدت جميعا على السطوح

ان للسيد رب الجنود في وادي الرؤيا يوم شغب ودوس وارتباك. نقب سور وصراخ الى الجبل.

ولكن هؤلاء ايضا ضلوا بالخمر وتاهوا بالمسكر. الكاهن والنبي ترنحا بالمسكر ابتلعتهما الخمر تاها من المسكر ضلا في الرؤيا قلقا في القضاء.

لان البائع لن يعود الى المبيع وان كانوا بعد بين الاحياء. لان الرؤيا على كل جمهورها فلا يعود والانسان بإثمه لا يشدّد حياته.

واذا مجد اله اسرائيل هناك مثل الرؤيا التي رأيتها في البقعة

وحملني روح وجاء بي في الرؤيا بروح الله الى ارض الكلدانيين الى المسبيين. فصعدت عني الرؤيا التي رأيتها.

يا ابن آدم هوذا بيت اسرائيل قائلون الرؤيا التي هو رائيها هي الى ايام كثيرة وهو متنبئ لازمنة بعيدة.

فرأيت في الرؤيا وكان في رؤياي وانا في شوشن القصر الذي في ولاية عيلام. ورأيت في الرؤيا وانا عند نهر أولاي

فسمعت قدوسا واحدا يتكلم فقال قدوس واحدا لفلان المتكلم الى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين.

وكان لما رأيت انا دانيال الرؤيا وطلبت المعنى اذا بشبه انسان واقف قبالتي.

وسمعت صوت انسان بين أولاي فنادى وقال يا جبرائيل فهّم هذا الرجل الرؤيا.

فجاء الى حيث وقفت ولما جاء خفت وخررت على وجهي. فقال لي افهم يا ابن آدم ان الرؤيا لوقت المنتهى.

فرؤيا المساء والصباح التي قيلت هي حق. اما انت فاكتم الرؤيا لانها الى ايام كثيرة.

وانا دانيال ضعفت ونحلت اياما ثم قمت وباشرت اعمال الملك وكنت متحيّرا من الرؤيا ولا فاهم

فبقيت انا وحدي ورأيت هذه الرؤيا العظيمة ولم تبق فيّ قوة ونضارتي تحولت فيّ الى فساد ولم اضبط قوة.

وجئت لافهمك ما يصيب شعبك في الايام الاخيرة لان الرؤيا الى ايام بعد

وانا متكلم بعد بالصلاة اذا بالرجل جبرائيل الذي رأيته في الرؤيا في الابتداء مطارا واغفا لمسني عند وقت تقدمة المساء.

في ابتداء تضرعاتك خرج الامر وانا جئت لاخبرك لانك انت محبوب. فتأمل الكلام وافهم الرؤيا.

سبعون اسبوعا قضيت على شعبك وعلى مدينتك المقدسة لتكميل المعصية وتتميم الخطايا ولكفارة الاثم وليؤتى بالبر الابدي ولختم الرؤيا والنبوة ولمسح قدوس القدوسين.

في السنة الثالثة لكورش ملك فارس كشف امر لدانيال الذي سمي باسم بلطشاصر. والامر حق والجهاد عظيم وفهم الأمر وله معرفة الرؤيا.

فرأيت انا دانيال الرؤيا وحدي والرجال الذين كانوا معي لم يروا الرؤيا لكن وقع عليهم ارتعاد عظيم فهربوا ليختبئوا.

وفي تلك الاوقات يقوم كثيرون على ملك الجنوب وبنو العتاة من شعبك يقومون لاثبات الرؤيا ويعثرون.

فاجابني الرب وقال اكتب الرؤيا وانقشها على الالواح لكي يركض قارئها.

لان الرؤيا بعد الى الميعاد وفي النهاية تتكلم ولا تكذب. ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا ولا تتأخر

واذ كان بطرس يرتاب في نفسه ماذا عسى ان تكون الرؤيا التي رآها اذا الرجال الذين ارسلوا من قبل كرنيليوس. وكانوا قد سألوا عن بيت سمعان وقد وقفوا على الباب

‎وبينما بطرس متفكر في الرؤيا قال له الروح هوذا ثلاثة رجال يطلبونك‎.

‎فلما رأى الرؤيا للوقت طلبنا ان نخرج الى مكدونية متحققين ان الرب قد دعانا لنبشرهم

وهكذا رأيت الخيل في الرؤيا والجالسين عليها. لهم دروع نارية واسمانجونية وكبريتية ورؤوس الخيل كرؤوس الأسود ومن افواهها يخرج نار ودخان وكبريت.