ومن سبط بني دان الرئيس بقّي بن يجلي.
ومن بني يوسف من سبط بني منسّى الرئيس حنيئيل بن ايفود.
ومن سبط بني افرايم الرئيس قموئيل بن شفطان.
ومن سبط بني زبولون الرئيس أليصافان بن فرناخ.
ومن سبط بني يسّاكر الرئيس فلطيئيل بن عزّان.
ومن سبط بني اشير الرئيس اخيهود بن شلومي.
ومن سبط بني نفتالي الرئيس فدهئيل بن عميهود.
واخذ رئيس الشرط سرايا الكاهن الرئيس وصفنيا الكاهن الثاني وحارسي الباب الثلاثة.
لان يهوذا اعتزّ على اخوته ومنه الرئيس واما البكورية فليوسف
واخوته حسب عشائرهم في الانتساب حسب مواليدهم الرئيس يعيئيل وزكريا
من بني قهات اوريئيل الرئيس واخوته مئة وعشرين.
من بني مراري عسايا الرئيس واخوته مئتين وعشرين.
من بني جرشوم يوئيل الرئيس واخوته مئة وثلاثين.
من بني اليصافان شمعيا الرئيس واخوته مئتين.
من بني حبرون ايليئيل الرئيس واخوته ثمانين.
من بني عزيئيل عميناداب الرئيس واخوته مئة واثني عشر.
وعلى فرقة الشهر الثاني دوداي الاخوخي ومن فرقته مقلوث الرئيس. وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.
الخامس للشهر الخامس الرئيس شمحوث اليزراحي وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.
وعلى اسباط اسرائيل. للرأوبينيين الرئيس أليعزر بن زكري. للشمعونيين شفطيا بن معكة.
وهذا عددهم حسب بيوت آبائهم من يهوذا رؤساء الوف. عدنة الرئيس ومعه جبابرة بأس ثلاث مئة الف.
وبجانبه يهوناثان الرئيس ومعه مئتان وثمانون الفا.
وهوذا امريا الكاهن الراس عليكم في كل امور الرب وزبديا بن يشمعئيل الرئيس على بيت يهوذا في كل امور الملك والعرفاء اللاويين امامكم. تشددوا وافعلوا وليكن الرب مع الصالح
لانه خير ان يقال لك ارتفع الى هنا من ان تحط في حضرة الرئيس الذي رأته عيناك.
ببطء الغضب يقنع الرئيس واللسان الليّن يكسر العظم.
قل لهم. هكذا قال السيد الرب. هذا الوحي هو الرئيس في اورشليم وكل بيت اسرائيل والذين هم في وسطهم.
الرئيس الرئيس هو يجلس فيه لياكل خبزا امام الرب. من طريق رواق الباب يدخل ومن طريقه يخرج.
وعلى الرئيس تكون المحرقات والتقدمة والسكيب في الاعياد وفي الشهور وفي السبوت وفي كل مواسم بيت اسرائيل وهو يعمل ذبيحة الخطية والتقدمة والمحرقة وذبائح السلامة للكفّارة عن بيت اسرائيل
ويعمل الرئيس في ذلك اليوم عن نفسه وعن كل شعب الارض ثورا ذبيحة خطية.
ويدخل الرئيس من طريق رواق الباب من خارج ويقف عند قائمة الباب وتعمل الكهنة محرقته وذبائحه السلامية فيسجد على عتبة الباب ثم يخرج. اما الباب فلا يغلق الى المساء.
والمحرقة التي يقربها الرئيس للرب في يوم السبت ستة حملان صحيحة وكبش صحيح.
وعند دخول الرئيس يدخل من طريق رواق الباب ومن طريقه يخرج.
واذا عمل الرئيس نافلة محرقة او ذبائح سلامة نافلة للرب يفتح له الباب المتجه للمشرق فيعمل محرقته وذبائحه السلامية كما يعمل في يوم السبت ثم يخرج وبعد خروجه يغلق الباب.
هكذا قال السيد الرب. ان اعطى الرئيس رجلا من بنيه عطية فإرثها يكون لبنيه. ملكهم هي بالوراثة.
ولا ياخذ الرئيس من ميراث الشعب طردا لهم من ملكهم. من ملكه يورث بنيه لكيلا يفرق شعبي الرجل عن ملكه
والبقية للرئيس من هنا ومن هناك لتقدمة القدس ولملك المدينة قدام الخمسة والعشرين الفا للتقدمة الى تخم الشرق ومن جهة الغرب قدام الخمسة والعشرين الفا على تخم الغرب موازيا املاك الرئيس وتكون تقدمة القدس ومقدس البيت في وسطها.
فاعلم وافهم انه من خروج الامر لتجديد اورشليم وبنائها الى المسيح الرئيس سبعة اسابيع واثنان وستون اسبوعا يعود ويبنى سوق وخليج في ضيق الأزمنة.
وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر
اليدان الى الشر مجتهدتان. الرئيس طالب والقاضي بالهدية والكبير متكلم بهوى نفسه فيعكّشونها.
ولما جاء يسوع الى بيت الرئيس ونظر المزمرين والجمع يضجون